<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153</id><updated>2012-02-16T18:51:27.478-08:00</updated><category term='أشكال الكشافات'/><category term='نظم التكشيف'/><category term='التكشيف عـلــم أم فـــن- علاقة التكشيف والاستخلاص بالتصنيف والفهرسة'/><category term='وظائف الكشافات'/><category term='عناصر الكشاف الجيد'/><category term='أهمية الكشافات'/><category term='مكونات المستخلصات وإعداد المستخلصات'/><category term='أغراض الكشافات واهميتها'/><category term='فوائد الكشافات'/><category term='التوصيف'/><category term='الاستخلاص الآلي'/><category term='الاستخلاص الالي'/><category term='أنواع الكشافات'/><category term='هدف المدونة'/><category term='المستخلصات'/><category term='أنواع المستخلصات'/><category term='عملية التكشيف وخطواته'/><title type='text'>التكشيف والاستخلاص</title><subtitle type='html'>المرجع الالكتروني لمادة التكشيف والاستخلاص 
إشراف د/مها</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>22</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-6131223913532261795</id><published>2009-06-04T09:00:00.001-07:00</published><updated>2009-06-04T09:02:31.252-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستخلاص الآلي'/><title type='text'>الاستخلاص الآلي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الاستخلاص الآلي&lt;br /&gt;Auto or Automatic Abstract&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العناصر الأساسية:&lt;br /&gt;                                          التمهيد والتعريف.&lt;br /&gt;الأهمية.&lt;br /&gt;بدايةالستخلاص الالي.&lt;br /&gt;سبب استخدام الاستخلاص الالي.&lt;br /&gt;علماء المجال.&lt;br /&gt;خطوات عمل الاستخلاص الالي.&lt;br /&gt;                                      المواد الواجب تكشيفها.&lt;br /&gt;                   استخدام الحاسب الآلي في الاستخلاص والمشكلات التي تواجهه.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.tissue-cell-culture.com/images/products/peel-off-flasks.jpg&amp;amp;imgrefurl=http://www.arabslab.com/vb/showthread.php%3Ft%3D763&amp;amp;usg=__bfNMVjyMofzXkYPPjImrywdnDY8=&amp;amp;h=300&amp;amp;w=566&amp;amp;sz=69&amp;amp;hl=en&amp;amp;start=18&amp;amp;sig2=t5COqt4gy1o6YRbP6Qhx1Q&amp;amp;um=1&amp;amp;tbnid=RsguE8FsTwHntM:&amp;amp;tbnh=71&amp;amp;tbnw=134&amp;amp;ei=pvusSY7KApPN-QaujcWTBg&amp;amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AE%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Den%26client%3Dfirefox-a%26rls%3Dorg.mozilla:en-US:official%26sa%3DG" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.tissue-cell-culture.com/images/products/peel-off-flasks.jpg&amp;amp;imgrefurl=http://www.arabslab.com/vb/showthread.php%3Ft%3D763&amp;amp;usg=__bfNMVjyMofzXkYPPjImrywdnDY8=&amp;amp;h=300&amp;amp;w=566&amp;amp;sz=69&amp;amp;hl=en&amp;amp;start=18&amp;amp;sig2=t5COqt4gy1o6YRbP6Qhx1Q&amp;amp;um=1&amp;amp;tbnid=RsguE8FsTwHntM:&amp;amp;tbnh=71&amp;amp;tbnw=134&amp;amp;ei=pvusSY7KApPN-QaujcWTBg&amp;amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AE%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Den%26client%3Dfirefox-a%26rls%3Dorg.mozilla:en-US:official%26sa%3DG" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.tissue-cell-culture.com/images/products/peel-off-flasks.jpg&amp;amp;imgrefurl=http://www.arabslab.com/vb/showthread.php%3Ft%3D763&amp;amp;usg=__bfNMVjyMofzXkYPPjImrywdnDY8=&amp;amp;h=300&amp;amp;w=566&amp;amp;sz=69&amp;amp;hl=en&amp;amp;start=18&amp;amp;sig2=t5COqt4gy1o6YRbP6Qhx1Q&amp;amp;um=1&amp;amp;tbnid=RsguE8FsTwHntM:&amp;amp;tbnh=71&amp;amp;tbnw=134&amp;amp;ei=pvusSY7KApPN-QaujcWTBg&amp;amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AE%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Den%26client%3Dfirefox-a%26rls%3Dorg.mozilla:en-US:official%26sa%3DG" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;التمهيد:&lt;br /&gt;التحليل الوثائقي&lt;br /&gt;(عملية متمثلة في معالجة المعلومات التي تتضمنها الوثائق, وفق معايير وأساليب علمية. نقوم بتحليلها لتمكين الباحث والمستفيد بصفة عامة, من استرجاع واستيعاب موضوع الوثيقة, سواء كانت في شكل كتاب أو غيره. والتحليل الوثائقي يمثل ضرورة جوهرية, نظرا لحرص المهتمين بالمجال الببليوغرافي, على الدقة والاكتمال في المعالجة الموضوعية, لمواد شاءت ظروف نشرها, أن لا تصدر دائما مستقلة, وإنما تضمنتها واحتوتها مواد اشمل منها, فجاءت نصا داخل نص. التحليل الوثائقي ضرورة تطالبنا بها بإلحاح حاجات الباحث داخل تخصصه, وسميت هذه الخدمات (الاستخلاص، التكشيف وغيرها) بالخدمات الثانوية, تميّيزا لها عن الخدمات الأولية, التي تهتم بنشر الآداب الأصلية، وتعد عملية التحليل الوثائقي وما تتضمنه من استخلاص و تكشيف, من الروابط الهامة في سلسلة الاتصالات بين المصدر الأصلي للمعلومات والمستفيدين منها, حيث يمكن للمستفيدين استرجاع المعلومات إما على المستوى الإستخلاصي أو التكشيف الخالص وقبل الغوص في أغوار “المستخلصات” علينا تحديد بعض المفاهيم ذات الصلة المباشرة بالموضوع وهما:الخدمة الأساسية التي تندرج تحتها عملية الاستخلاص وهي “التحليل الوثائقي”, إضافة إلى العملية الموازية والمكملة لها عملية “التكشيف”.&lt;br /&gt;الاستخلاص و المستخلصات&lt;br /&gt;في ظل التزايد المستمر في الإنتاج الفكري, منذ عصر انفجار المعلومات, واستمرار المشكل حتى بدخولنا عصر الثورة المعلوماتية, يبقى الشغل الشاغل للباحث هو الإطلاع على آخر المنشورات في مجال تخصصه عبر العالم, ومن أهم الأدوات الثرية بالمعلومات, والتي يمكنها أن تكون إلى حد ما كبديل عن السند الأصلي, نجد المستخلصات بمختلف أنواعها, كأداة ببليوغرافية ناجعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاستخلاص Abstracting&lt;br /&gt;تندرج عملية الاستخلاص ضمن أعمال التحليل الوثائقي وقد برزت على باقي المهام للأهمية البالغة التي تكتسبها. وللتعرف على مفهومها وتحديد معالمها, ينبغي تتبع مختلف التعاريف الواردة في أدبيات الموضوع, والتي نوردها:&lt;br /&gt;جاء في ” قاموس البنهاوي الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات” تعريفها في العبارة ” صياغة عرض موجز ودقيق لوثيقة ما وهي عملية إنتاج منتظم لمستخلصات في مجال موضوعي معين أو في عدة مجالات وكذالك الهيئة التي تنتج المستخلصات وقد تكون مثل هذه الخدمة إما شاملة أو مختارة “.&lt;br /&gt;لقد عرفته المواصفة العربية رقم 525/84 ” بأنه عملية تمثيل مختصر ودقيق لمحتويات وثيقة ما دون إضافة أي تفسير أو نقد وبدون تمييز لكاتب المقال”.&lt;br /&gt;وهو عملية تلخيص علمي, للخصائص والعناصر الجوهرية لموضوع أكبر. مثل المطبوعات والمقالات, مصحوبا بوصف بيبليوغرافي, يسهل عملية التعرف علـى الوثيقة، أوهي شكل من أشكال البيبلوغرافيا. يحتوي في بعض الأحيان على الكتب, لكنه يهتم أساسا بمقـالات الدوريـات التي يتم تلخيصها, ويعالجـها وصف ببليوغرافي مناسب, التي ترتب ترتيبا موضوعيا, لتسهيل الوصول.&lt;br /&gt;وعرفه عبد الحفيظ هلال بأنه: “فن إستقطار أو استخراج أكبر قدر من المعلومات المطلوبة من الوثيقة, والتعبير عنه بأقل عدد من الكلمات. ويثمر عن هذه العملية ملخص, مصحوب بوصف بيبليوغرافي, يسهل الوصول إلى الوثيقة الأصلية, يفيد الباحثين في ملاحقة الإنتاج الفكري المنشور الحديث”.&lt;br /&gt;المستخلصات abstracts&lt;br /&gt;لغة: هو الناتج المشتمل على الخصائص, أو المكونات الأساسية لمادة, أو عدة مواد معا. أما اصطلاحا, فقد ورد في قاموس البنهاوي الموسوعي لمصطلحات المكتبات, ” بأنه عبارة عن ملخص للوثيقة، وقد يكون المستخلص إما مكانيlocative وإما نقدي، وإما كشفي dicative أو إعلامي، أما المستخلص المكاني فيشمل القليل فقط من المكتبات, فيحدد المكان الذي توجد فيه الوثيقة الأصلية. أما النقدي فيحدد الطبيعة العامة لمضمون الوثيقة. أما المستخلص الكشفي فيشير إلى ما في الوثيقة الأصلية لكنه عادة لا يشمل على المضمون.&lt;br /&gt;وقد عرف المؤتمر الدولي للاستخلاص في العلوم international conference on science abstracting الذي عقد في باريس فيما بين 20 و25 من يونيو1949.”الملخص لأحد المطبوعات أو الوثائق, مصحوب بوصف ببليوغرافي يضمن سهولة الوصول إلى الوثيقة الأصلية”. و ينص تعريف أخر, وهو جزء من معايير المعهد القومي الأمريكي للمواصفات القياسية ANSI الخاصة بصياغة المستخلصات, على أن المستخلص, ” عرض موجز ودقيق لا يحتوي على أية إشارة إلى كاتبه”. وعادة ما يعبر المستخلص عن محتوى الـوثيقة الأصلية فيما يتراوح بين 1/10 و1/20 من عدد كلماتها, فمن الممكن عادة ضغط مقال من2000 كلمة إلى حوالي 100 إلى 200 كلمة.&lt;br /&gt;ويعرف المستخلص حسب المؤتمر الدولي لليونسكو:بأنه ” ملخص للمطبوع أو للمقالة مصحوبا بوصف ببليوغرافي كافي, يمكن للقارئ بواسطته تتبع المطبوعات أو المقالات. وذلك عبر عملية التوثيق من قبل عاملين متخصصين في هذا المجال.( 1&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاستخلاص هو: (فن الاستخلاص باستخدام الحاسب, وفيه يتم تمييز الكلمات المفردة وإحصاء ترددها في النص الذي وردت فيه بعد استبعاد الكلمات ذات الدلالة العامة كأدوات التعريف والتنكير وحروف الجر وضمائر الوصل وما شابه ذلك.)2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المستخلص هو:(الناتج الذي تعده الآلة عندما تستخرج أو تقتبس جملا كاملة من الوثيقة المراد استخلاصها أهمية المستخلصات)3&lt;br /&gt;أهمية المستخلصات:&lt;br /&gt;(يعتبر تحديد مكان المعلومة و الوصول إليها في الوقت المناسب هو الشغل الشاغل للباحث. لذا فإن لجوءه إلى المستخلصات كأداة بحث ذات فعالية عالية و ذات قبول كبير، أصبح حتمي فأين تكمن أهمية المستخلصات ؟ للتعرف على الإجابة ستكون لنا جولة بين الخدمات التي تقدمها المستخلصات للباحث و غيره و التي تتجلى فيها أهميتها.&lt;br /&gt;1. مساعدة القراء على تقرير ما إذا كان الرجوع إلى النص الكامل للوثيقة&lt;br /&gt;مـن خلال الإطلاع على المستخلصـات سيحدد الباحث مدى أهمية موضوع الوثيقة, وعلاقته بموضوعه.&lt;br /&gt;مثل باقي إستراتجيات القراءة المبدئية فإن قراءة المستخلص قبل قراءة النص الكامل للوثيقة يساعد القرار على توقع ما يمكن أن يحتويه النص في حد ذاته، و استخدام المستخلص للحصول على نظرة شاملة للنص، تجعل قراءته أسهل و أكثر فعالية، و على نفس المستوى من الأهمية فإنها تعطي للباحث خلفية عن أسلوب النص الكامل سواء كان جد تقني أو كان ذو تراكيب بسيطة، إضافة إلى ذلك فهي تساعد على تفادي الوقوع في شرك العناوين المظللة و المبهمة.&lt;br /&gt;2. الإطلاع على العمل التقني للمستخدمين&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn1" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref1"&gt;[1]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;يفضل العديد من المسيرين و المشرفين أقل المستخلصات التنفيذية التقنية، أما البعض الآخر فيحتاج معها العمل الكامل للعمل التقني، و على أساس بحوث مركز الكتابة لجامعة محافظة كولورادو الأمريكية فإن 15% فقط من المسيرين يقرؤون النص الكامل للتقارير، وأكثرهم بعد ذلك يعتمدون على الملخص التنفيذي أو المستخلص لأخذ نظرة أوضح على عمل المستخدمين.&lt;br /&gt;3.التذكير بنتائج البحوث&lt;br /&gt;حتى بعد قراءة المقال أو الوثيقة فإن الباحث يحافظ على المستخلص لتذكر أهم نتائج البحث و يسهل الرجوع إ&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn2" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref2"&gt;[2]&lt;/a&gt;ليها مقارنة بالرجوع إلى النص الكامل.&lt;br /&gt;4.تسهيل تكشيف المقالات&lt;br /&gt;حتى قبل أن تجعل الحواسيب عملية التكشيف سهلة، المستخلصات تساعد المكتبيين والباحثين في إيجاد المعلومات بطريقة جد سهلة. ومع الكم الهائل للكشافات الإلكترونية فالمستخلصات بكلماتها المفتاحية تعتبر أكثر أهمية. لأن القراء يستطيعون الإطلاع على مئات المستخلصات بسرعة. لإيجاد أكثرها أهمية و خدمة لموضوع البحث، إضافة إلى ذلك الإستشهادات من خلال المستخلصات يفتح مجالات جديدة للبحث قد لا يكون القارئ على علم بها عند بداية بحثه في الموضوع.&lt;br /&gt;5.التشجيع على الإحاطة الجارية&lt;br /&gt;تقع على عاتق أي باحث مسؤولية أخلاقية تتمثل في الإطلاع الدائم و المستمر على الإنتاج الفكري في مجال تخصص فإذا كان الباحث لا يستطيع قراءة كل نص الوثيقة التي يعتقد أنه ينبغي قراءتها، إذا فينبغي عليه قراءة كلمات أقل. تساعد المستخلصات في تحقيق ذلك بكفاءة.&lt;br /&gt;وهناك من الدلائل ما يشير إلى أن المستخلصات الآن تستخدم لأغراض الإحاطة الجارية أقل مما كانت عليه من قبل. و يرجع السبب في ذلك إلى تأخر صدور المستخلصات المنشورة, فضلا عن ضخامة عددها ، فقد أشارت التقديرات على أنه وللإطلاع عما ينشر سنويا في مجال العلوم البيوطبية. وعلى فرض أن الباحث يستطيع قراءة مقالين في الساعة، إذا افترضنا أن القارئ يقظ، و باستطاعته قراءة 70 لغة على وجه التقريب.و كانت كل هذه الوثائق في متناول يده. وإذا كانت قراءة الدوريات تقتصر على ساعة واحدة يوميا و تستمر لـ365 يوما في السنة فإنه يمكن لقراءة إنتاج عام واحد من الوثائق للمتخصصين في العلوم البيوطبية أن تستغرق 27.4 قرنا.خلاصة القول أنه من الصعب إن لم يكن من المستحيل ملاحقة الإنتاج الفكري ، ومن ثم فإن الباحث إلى بدائل الوثائق الأصلية وخاصة المستخلصات التي يمكن أن تقدم له المحتوى الأساسي لهذه الوثائق في حوالي 1/10 من حجمها الأصلي.&lt;br /&gt;6.المستخلصات و الاقتصاد في تكاليف البحث&lt;br /&gt;الإحاطة الجارية الواعية أهم ضمانات تجنب تكرار البحوث و طالما كانت المستخلصات تخدم أهداف الإحاطة الجارية و تؤدي إلى الاقتصاد في وقت القراءة، فإنها تؤدي حتما في اقتصاد من تكاليف البحث. وقد تبين من إحدى الدراسات الرائدة في مجال فعالية تكلفة نظام استرجاع المعلومات أن الإفادة من الخدمات الاستخلاص توفر لكل باحث 5.4 ساعات أسبوعيا.و بترجمة هذه الساعات إلى دولارات حيث تعادل 20 دولار لساعة حسب تقديرات عام 1970، فإن مقدار ما يوفره كل باحث يبلغ حوالي 100 دولار أسبوعيا و بضرب هذا الرقم الأخير في عدد الباحثين العاملين في المؤسسة فإنه تبين أن إجمالي الاقتصاد في تكاليف يعتبر دليلا لا جدال فيه على ما للمستخلصات من أهمية.&lt;br /&gt;                                7.المستخلصات و تخطي الحواجز اللغوية&lt;br /&gt;سبقت الإشارة إلى مدى التشتت اللغوي للإنتاج الفكري فهناك على سبيل المثال حوالي 70 لغة مستعملة في نشر الإنتاج الفكري في العلوم و التكنولوجيا في الوقت الذي لا يمكن فيه للباحث العلمي استعمال أكثر من لغتين في المتوسط. فمن الممكن التخفيض من حدة هذه المشكلة بتوفير المستخلصات بإحدى اللغات واسعة الانتشار، أما إذا كان الباحث عن المعلومات محظوظا فإنه يجد المستخلص باللغة التي يجيدها. أما إذا لم يكن كذلك فإنه يمكن أن يصبح بحاجة إلى لغتين اثنين فقط هما لغته الأم و اللغة التي تنشر بها المستخلصات. و يحدث في كثير من الأحيان أن تقوم المستخلصات مقام الوثائق الأصلية بلغتها الأجنبية، كما يحدث في أحيان أخرى أن تساعد و بشكل أكثر مدعاة للاطمئنان في اتخاذ القرار الحصول على ترجمة للوثيقة مقارنة مع العناوين و المداخل الكشفية.&lt;br /&gt;8. المستخلصات و إعداد المراجعات العلمية&lt;br /&gt;تقدم المستخلصات مساعدة خاصة عند إعداد الببليوغرافيات و المراجعات العلميةReviews في التغلب على الصعوبات الناجمة عن ضخامة الإنتاج الفكري المنشور و عدم إمكانية تغطية كل الوثائق. بكل اللغات وفي هذه الحالة تبرز المستخلصات كبديل للوثائق الأصلية ومصدرا للبيانات الببليوغرافية يكون أيسر في استقائها و تجميعها من الرجوع إلى الأصل. ومن جهة أخرى فإن احتواء المستخلص الببليوغرافي يسهل على الباحث عملية الوصف أثناء تحريره للبحث.)4&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                        البداية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (لقد بدأ الاهتمام بإعدادالمستخلصات آليا منذ أوائل الخمسينيات من القرن العشرين وذلك نتيجة لتطورين رئيسيين هما:&lt;br /&gt;# تكنولوجيا الحاسوبات.&lt;br /&gt;# الترجمة الآلية&lt;br /&gt;فقبل الخمسينيات كانت الحاسبات تستخدم فقط في العمليات الحسابية ومنذ تم اكتشاف إمكانية تعامل الحاسبات الالكترونية مع الرموز الهجائية شانها شان الرموز الرقمية تفتحت مجالات جديدة لتطبيقات الحاسوبات وكان من بين أول هذه التطبيقات تطبيقات معالجة اللغة ممثلة في الترجمة الآلية وكان السؤال الذي طرح نفسه في ذلك الحين هو انه طالما يمكن برمجة الحاسوب لترجمة وثيقة من لغة لأخرى أليس من الممكن أيضا استخدامه في إنتاج تلخيص للوثيقة بلغتها نفسها هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فقد قامت فكرة الاستخلاص الآلي أيضا استنادا إلى انه إذا كان من الممكن برمجة الحاسوب لاختيار مصطلحات معينة من الوثيقة وفقا لمعيار ترددها فانه يمكن أيضا برمجة الحاسوب لاختيار جمل معينة من الوثيقة.&lt;br /&gt;وكان العالم لون أول من تصدى لهذا التحدي عام 1952م حينما أشار في احد كتبة انه يمكن الاستفادة من الحاسوبات في إنتاج المستخلصات وفي عام 1958م نشر لون بحثا يصف فيه طريقة إنتاج مستخلصات للإنتاج الفكري آليا.)5&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn3" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref3"&gt;[3]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسباب التي أدت إلى الاستعانة بالحاسوب في عملية الاستخلاص:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 1/ (تزايد حجم الإنتاج الفكري من الدوريات وهذا يؤدي بالطبع إلى زيادة أهمية خدمات الاستخلاص.&lt;br /&gt;2/ زيادة الفاصل الزمني ما بين نشر الوثيقة الأصلية ونشر المستخلص مما أدى إلى صعوبة ملاحقة النتاج الفكري فلكي تصبح خدمات الاستخلاص كاملة ودقيقة يحتاج الأمر إلى عدد كبير من المستخلصين. )6&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبرز علماء المجال:&lt;br /&gt;(هانز بيتر لون&lt;br /&gt;أوزولد&lt;br /&gt;إيرل راش&lt;br /&gt;بيس)7&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطوات إنتاج المستخلصات الآلية:&lt;br /&gt;(لأعداد المستخلص لابد من وجود أسس ومعايير تحكمه ومن ابرز من وضع تلك المعايير:&lt;br /&gt;المعهد الوطني الأمريكي للمواصفات( ANSI).&lt;br /&gt;معهد المواصفات البريطاني(BSI).&lt;br /&gt;المنظمة الدولية للمقاييس(ISO).&lt;br /&gt;المنظمة العربية للمواصفات والمقاييس.&lt;br /&gt;وفيما يلي الطريقة التي أعدها( لون)لأعداد المستخلص&lt;br /&gt;1/يقوم برنامج الحاسب بتحليل النص بشكل يكفل تحديد معالم الكلمات والجمل وجعلها قابلة للمزيد من عمليات التجهيز عند الطلب.&lt;br /&gt;2/مظاهات كلمات النص بقائمة الكلمات العامة التي لاتحمل أي دلالة موضوعية كأدوات العطف وحروف الجر والأفعال المساعدة والأمر باستبعادها.&lt;br /&gt;3/ترتيب الكلمات الأخرى ذات الدلالة الموضوعية هجائيا بحيث يمكن رصد حالات ورودها.&lt;br /&gt;4/إجراء عدد من العمليات الإحصائية:&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail..yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn4" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref4"&gt;[4]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;أ-تجميع كل الكلمات ذات الجذع المشترك لضمان معاملة الأشكال المختلفة للكلمة ا&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn5" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref5"&gt;[5]&lt;/a&gt;لواحدة.&lt;br /&gt;ب-ترتيب الكلمات تنازليا وفقآ لتواتر ورودها.&lt;br /&gt;ج-تحديد عدد الكلمات في الجملة ومتوسط عدد مرات ورود الكلمة.&lt;br /&gt;5/إرجاع الكلمات التي تتردد بكثافة إلى جملها الأصلية وتحديد مواضعها.&lt;br /&gt;6/تحديد مدى التقارب بين الكلمات التي تتردد بكثافة للتعرف على ارتباطاتها النحوية.&lt;br /&gt;7/إعطاء الجملة وزنا مناظر لمربع عدد الكلمات عالية التردد وبعد تحديد وزن كل جملة ترتب الجمل تنازليا حيث يقع الاختيار على أعلاها قيمة لتكون المستخلص الآلي.&lt;br /&gt;إلا أن الجمل الناتجة عن هذه العمليات قلما تبدو مترابطة فيما بينها لذلك فان المصطلح المناسب للنظام الذي اقترحه (لون) هو مصطلح الاقتباس الآلي(Automatic Extract) والذي له عدة خطوات هي:&lt;br /&gt;1/وضع المقال أو الوثيقة المراد أستخلاصها في شكل مقروء آليا&lt;br /&gt;2/ تحديد معايير لتقديرأهمية الكلمات المفردة للجملة وذلك عن طريق برامج للاقتباس&lt;br /&gt;3/تحليل النص المدخل عن طريق الحاسوب وعن طريق اختيار مجموعة الجمل التي تشكل الاستخلاص ويمكن أن يتم ذلك من خلال برامج تحليل النصوص.&lt;br /&gt;4/ الصياغة والطبع للجمل مرتبة وفقا لورودها في المقال الأصلي, هذا مع الأخذ في الاعتبار وجود قائمة استبعاد تضم كل الكلمات عديمة الفائدة.&lt;br /&gt;يمكن القول بأن الاستخلاص الآلي قد أحرز نجاحا محدودا للغاية)8&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوثائق التي تستحق الاستخلاص:&lt;br /&gt;1/( الوثائق ذات الصلة باهتمامات المستفيدين.&lt;br /&gt;2/ الوثائق التي تعتبر بمثابة إسهامات جديدة في مجال الاهتمام.&lt;br /&gt;3/ التقارير النهائية أو غيرها من التقارير التي تستند إلى منهج جديد.&lt;br /&gt;4/ الوثائق التي تحتوي على معلومات من الصعب الوصول إليها مثل الوثائق باللغات الأجنبية وغيرها من الوثائق محدودة التداول.)9&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استخدام الحاسب الآلي في الاستخلاص ومشاكله:&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn6" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref6"&gt;[6]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(ارتبط الاستخلاص الآلي بالتكشيف الآلي بعد أن يسر الحاسب الآلي للمهنيين في المعلومات مهام معالجة وتجهيز البيانات، و إن كان الأمر بالنسبة للاستخلاص الآلي أكثر صعوبة نظراً لعدم توفر القواعد السليمة اللازمة لبرمجة الحاسب للقيام بالأعمال الفكرية المتصلة بالاستخلاص. وهناك اتجاهات في السنوات الأخيرة نحو ميكنة عمليات الاستخلاص ولكن النتائج ليست مرضية تماماً، ويعزز هذا الرأي ما ذهب إليه بعض الباحثين من أنه من السهل التعرف على عيوب الاقتباسات المنتجة بواسطة الحاسب الآلي والتي تتمثل في جانبين هما: 1) عدم توافر التماسك، وعدم توافر التوازن. 2) و أن التقدم في توليد المستخلصات الآلية يجب أن يعتمد على وجود نظرية مرضية لبناء النص. إن مجال الاستخلاص الآلي لم يحرز حتى الآن إلا نجاحاً جزئياً، وهو يمدنا في بعض الأحيان بمعلومات مختصرة موجزة مفهومة، وفي أغلب الأحيان تظهر المستخلصات كخيوط من الجمل التي لا رابط بينها. ولهذا فإنه يبدو بوجه عام أن برامج الاستخلاص المستقلة أو القائمة بذاتها لن يكون من الممكن أن تحظى بالقبول. وسوف تظل الحاجة إلى الجهد البشري في الاستخلاص قائمة، ومن ثم الحاجة إلى نظم تكفل الاستخلاص بمساعدة الحاسب، ورغم المحاولات العديدة لتنمية الاستخلاص الآلي فما زال الطريق طويلاً قبل كتابة البرامج القادرة على تفسير النص وليس مجرد توليده، ومازال الطريق بعيداً أمام البناء النصي الكبير. وهكذا يتبين عجز النظم الآلية للاستخلاص عن محاكاة الأداء البشري ومن ثم استمرار الحاجة إلى المستخلص المؤهل المتمرس الخبير، لأن الطريق إلى إكساب الحاسب القدرة على قراءة الوثيقة، واستيعاب محتواها، ثم إعداد مستخلص لها ما زالت تكتنفه الكثير من المشكلات اللغوية، فثراء اللغة الطبيعية ومدى تعقدها يعني أننا في هذا التحليل الدلالي المفصل لنص الوثيقة بحاجة إلى مرصد بيانات ضخم للحقائق والقواعد، فضلاً عن ضرورة إعراب النص كاملاً من البداية. وكلنا نعلم مدى غموض اللغة الطبيعية الذي يضاعف من صعوبة تحقيق التحليل الدقيق المطرد)10&lt;br /&gt; (و بمعنى آخرلكي يستخدم الحاسب لابد من إخضاع النص الأصلي للتحليل الدلالي المفصل الذي يسفر عن معنى أو مضمون ذلك النص الأصلي ثم معالجة نظام البيانات ثم يقوم البرنامج بصياغة عبارات تصور اللب النص الأصلي إلا أن التحليل الدلالي المفصل أمر بالغ الصعوبة ولا يمكن التعويل عليه فثراء اللغة الطبيعية يعني إننا بحاجة إلى مرصد بيانات ضخم للحقائق والقواعد فضلا عن إعراب النص كاملا من البداية وهكذا يتبين لنا عجز النظم الآلية للاستخلاص عن محاكاة الأداء البشري ومن ثم استمرار الحاجة إلى المستخلص المؤهل المتمرس لان الطريق إلى إكساب الحاسب القدرة على قراءة الوثيقة واستيعاب محتواها ثم إعداد مستخلص لها بأسلوب نثري عادي مازالت تكتنفة الكثير من المشكلات اللغوية ويمكن القول بأن الاستخلاص الآلي قد أحرز نجاحا محدودا وفي بعض الأحيان تظهر هذه المستخلصات كخيوط من الجمل غير المرتبطة, أو مستخلصات تحمل جمل غير مفهومة, أو مضحكة في بعض الأحيان)11&lt;br /&gt;(كما أن لمشكلة المعلومات وتضخم الإنتاج الفكري العالمي, وتعدد منابعه, والأشكال التي ينشر بها، وتعقد الارتباطات الموضوعية, &lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo..com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn7" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref7"&gt;[7]&lt;/a&gt;وتشتت الإنتاج الفكري, وتعقد احتياجات الباحثين المتخصصة, وحاجتهم إلى الخدمة السريعة, أثره في نشوء وارتقاء خدمات الاستخلاص. فأصبحت المكتبات ومراكز المعلومات وبشكل دوري ومستمر, تقوم بفحص مواد المعلومات المختلفة, وتكشفيها وإعداد المستخلصات الخاصة بها. وتقديمها إلى المستفيدين، بشكل يمكنهم من الإفادة منها بأقل وقت وجهد. إلا أن إعداد الكشافات والمستخلصات الخاصة بالأبحاث والدراسات والتقارير العلمية المنشورة بالطريقة اليدوية؛ هي عملية معقدة وتحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد. لذلك اتجهت كثير من المكتبات ومراكز المعلومات إلى استخدام الحاسوب في هذا المجال وتستطيع كثير من المكتبات ومراكز المعلومات الاستفادة من الخدمات التي تقدمها في هذا المجال العديد من بنوك المعلومات مثل بنك معلومات” ديالوج” (dialog ) و"إريك"(Eric). حيث يستطيع الباحث أو اختصاصي المراجع أن يسترجع بالإضافة إلى المعلومات الببليوغرافية الخاصة بالدراسات والأبحاث المطلوبة، مستخلصات هذه الأبحاث والدراسات.ومن أمثلة المستخلصات التي يمكن الوصول إليها بوساطة الحاسوب المستخلصات الكيميائية (Chemical Abstracts) ومستخلصات الرسائل الجامعية التي تشرف عليها مؤسسة university microfilm international والمستخلصات البيولوجية logical abstracts ومستخلصات علم المكتبات والمعلومات –ليزا(Lisa)library and information science abstract وغيرها.&lt;br /&gt;ومن الجدير ذكره هنا، أنه يمكن الحصول على كثير من هذه المستخلصات مخزنة على اسطوانات الليزرCD/Rom.معالم الكلمات والجمل وجعلها قابلة للمزيد من عمليات التجهيز عند الطلب)12&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank..html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn8" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref8"&gt;[8]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المراجع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حشمت قاسم. مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص _. القاهره:دار غريب,  2000م, ص279-287.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غالب عوض النوايسة. مصادر المعلومات في المكتبات مع اشارة خاصة إلى الكتب المرجعية _. عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع, 2003م, ص384_386..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   محمد فتحي عبد الهادي, يسرية محمد زايد. الأسس. والاستخلاص:المفاهيم.     الأسس .النظريات _.[د.م]:الدار المصرية اللبنانية, [د.ت], ص 192_191.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         &lt;br /&gt; متاح على:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=3805" target="_blank" rel="nofollow"&gt;http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=3805&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;            متاح على :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://ahmadfarag.bbflash.net/montada-f1/topic-t132.htm" target="_blank" rel="nofollow"&gt;http://ahmadfarag.bbflash.net/montada-f1/topic-t132.htm&lt;/a&gt;            &lt;br /&gt;  متاح على:                                         &lt;br /&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/" target="_blank" rel="nofollow"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;                                                                &lt;br /&gt; أعـداد:&lt;br /&gt;ابتسام عبد الله القحطاني&lt;br /&gt;روزه محمد الخالدي&lt;br /&gt;منى قاسم العنزي&lt;br /&gt;مها تركي الشمري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشراف الاستاذة : د/ مهـا أحـمـد&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-6131223913532261795?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/6131223913532261795/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/06/blog-post_04.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6131223913532261795'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6131223913532261795'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/06/blog-post_04.html' title='الاستخلاص الآلي'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-8718929826360990320</id><published>2009-06-04T09:00:00.000-07:00</published><updated>2009-06-04T09:02:55.882-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستخلاص الالي'/><title type='text'>الاستخلاص الآلي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الاستخلاص الآلي&lt;br /&gt;Auto or Automatic Abstract&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العناصر الأساسية:&lt;br /&gt;                                          التمهيد والتعريف.&lt;br /&gt;الأهمية.&lt;br /&gt;بدايةالستخلاص الالي.&lt;br /&gt;سبب استخدام الاستخلاص الالي.&lt;br /&gt;علماء المجال.&lt;br /&gt;خطوات عمل الاستخلاص الالي.&lt;br /&gt;                                      المواد الواجب تكشيفها.&lt;br /&gt;                   استخدام الحاسب الآلي في الاستخلاص والمشكلات التي تواجهه.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.tissue-cell-culture.com/images/products/peel-off-flasks.jpg&amp;amp;imgrefurl=http://www.arabslab.com/vb/showthread.php%3Ft%3D763&amp;amp;usg=__bfNMVjyMofzXkYPPjImrywdnDY8=&amp;amp;h=300&amp;amp;w=566&amp;amp;sz=69&amp;amp;hl=en&amp;amp;start=18&amp;amp;sig2=t5COqt4gy1o6YRbP6Qhx1Q&amp;amp;um=1&amp;amp;tbnid=RsguE8FsTwHntM:&amp;amp;tbnh=71&amp;amp;tbnw=134&amp;amp;ei=pvusSY7KApPN-QaujcWTBg&amp;amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AE%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Den%26client%3Dfirefox-a%26rls%3Dorg.mozilla:en-US:official%26sa%3DG" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.tissue-cell-culture.com/images/products/peel-off-flasks.jpg&amp;amp;imgrefurl=http://www.arabslab.com/vb/showthread.php%3Ft%3D763&amp;amp;usg=__bfNMVjyMofzXkYPPjImrywdnDY8=&amp;amp;h=300&amp;amp;w=566&amp;amp;sz=69&amp;amp;hl=en&amp;amp;start=18&amp;amp;sig2=t5COqt4gy1o6YRbP6Qhx1Q&amp;amp;um=1&amp;amp;tbnid=RsguE8FsTwHntM:&amp;amp;tbnh=71&amp;amp;tbnw=134&amp;amp;ei=pvusSY7KApPN-QaujcWTBg&amp;amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AE%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Den%26client%3Dfirefox-a%26rls%3Dorg.mozilla:en-US:official%26sa%3DG" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.tissue-cell-culture.com/images/products/peel-off-flasks.jpg&amp;amp;imgrefurl=http://www.arabslab.com/vb/showthread.php%3Ft%3D763&amp;amp;usg=__bfNMVjyMofzXkYPPjImrywdnDY8=&amp;amp;h=300&amp;amp;w=566&amp;amp;sz=69&amp;amp;hl=en&amp;amp;start=18&amp;amp;sig2=t5COqt4gy1o6YRbP6Qhx1Q&amp;amp;um=1&amp;amp;tbnid=RsguE8FsTwHntM:&amp;amp;tbnh=71&amp;amp;tbnw=134&amp;amp;ei=pvusSY7KApPN-QaujcWTBg&amp;amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AE%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Den%26client%3Dfirefox-a%26rls%3Dorg.mozilla:en-US:official%26sa%3DG" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;التمهيد:&lt;br /&gt;التحليل الوثائقي&lt;br /&gt;(عملية متمثلة في معالجة المعلومات التي تتضمنها الوثائق, وفق معايير وأساليب علمية. نقوم بتحليلها لتمكين الباحث والمستفيد بصفة عامة, من استرجاع واستيعاب موضوع الوثيقة, سواء كانت في شكل كتاب أو غيره. والتحليل الوثائقي يمثل ضرورة جوهرية, نظرا لحرص المهتمين بالمجال الببليوغرافي, على الدقة والاكتمال في المعالجة الموضوعية, لمواد شاءت ظروف نشرها, أن لا تصدر دائما مستقلة, وإنما تضمنتها واحتوتها مواد اشمل منها, فجاءت نصا داخل نص. التحليل الوثائقي ضرورة تطالبنا بها بإلحاح حاجات الباحث داخل تخصصه, وسميت هذه الخدمات (الاستخلاص، التكشيف وغيرها) بالخدمات الثانوية, تميّيزا لها عن الخدمات الأولية, التي تهتم بنشر الآداب الأصلية، وتعد عملية التحليل الوثائقي وما تتضمنه من استخلاص و تكشيف, من الروابط الهامة في سلسلة الاتصالات بين المصدر الأصلي للمعلومات والمستفيدين منها, حيث يمكن للمستفيدين استرجاع المعلومات إما على المستوى الإستخلاصي أو التكشيف الخالص وقبل الغوص في أغوار “المستخلصات” علينا تحديد بعض المفاهيم ذات الصلة المباشرة بالموضوع وهما:الخدمة الأساسية التي تندرج تحتها عملية الاستخلاص وهي “التحليل الوثائقي”, إضافة إلى العملية الموازية والمكملة لها عملية “التكشيف”.&lt;br /&gt;الاستخلاص و المستخلصات&lt;br /&gt;في ظل التزايد المستمر في الإنتاج الفكري, منذ عصر انفجار المعلومات, واستمرار المشكل حتى بدخولنا عصر الثورة المعلوماتية, يبقى الشغل الشاغل للباحث هو الإطلاع على آخر المنشورات في مجال تخصصه عبر العالم, ومن أهم الأدوات الثرية بالمعلومات, والتي يمكنها أن تكون إلى حد ما كبديل عن السند الأصلي, نجد المستخلصات بمختلف أنواعها, كأداة ببليوغرافية ناجعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاستخلاص Abstracting&lt;br /&gt;تندرج عملية الاستخلاص ضمن أعمال التحليل الوثائقي وقد برزت على باقي المهام للأهمية البالغة التي تكتسبها. وللتعرف على مفهومها وتحديد معالمها, ينبغي تتبع مختلف التعاريف الواردة في أدبيات الموضوع, والتي نوردها:&lt;br /&gt;جاء في ” قاموس البنهاوي الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات” تعريفها في العبارة ” صياغة عرض موجز ودقيق لوثيقة ما وهي عملية إنتاج منتظم لمستخلصات في مجال موضوعي معين أو في عدة مجالات وكذالك الهيئة التي تنتج المستخلصات وقد تكون مثل هذه الخدمة إما شاملة أو مختارة “.&lt;br /&gt;لقد عرفته المواصفة العربية رقم 525/84 ” بأنه عملية تمثيل مختصر ودقيق لمحتويات وثيقة ما دون إضافة أي تفسير أو نقد وبدون تمييز لكاتب المقال”.&lt;br /&gt;وهو عملية تلخيص علمي, للخصائص والعناصر الجوهرية لموضوع أكبر. مثل المطبوعات والمقالات, مصحوبا بوصف بيبليوغرافي, يسهل عملية التعرف علـى الوثيقة، أوهي شكل من أشكال البيبلوغرافيا. يحتوي في بعض الأحيان على الكتب, لكنه يهتم أساسا بمقـالات الدوريـات التي يتم تلخيصها, ويعالجـها وصف ببليوغرافي مناسب, التي ترتب ترتيبا موضوعيا, لتسهيل الوصول.&lt;br /&gt;وعرفه عبد الحفيظ هلال بأنه: “فن إستقطار أو استخراج أكبر قدر من المعلومات المطلوبة من الوثيقة, والتعبير عنه بأقل عدد من الكلمات. ويثمر عن هذه العملية ملخص, مصحوب بوصف بيبليوغرافي, يسهل الوصول إلى الوثيقة الأصلية, يفيد الباحثين في ملاحقة الإنتاج الفكري المنشور الحديث”.&lt;br /&gt;المستخلصات abstracts&lt;br /&gt;لغة: هو الناتج المشتمل على الخصائص, أو المكونات الأساسية لمادة, أو عدة مواد معا. أما اصطلاحا, فقد ورد في قاموس البنهاوي الموسوعي لمصطلحات المكتبات, ” بأنه عبارة عن ملخص للوثيقة، وقد يكون المستخلص إما مكانيlocative وإما نقدي، وإما كشفي dicative أو إعلامي، أما المستخلص المكاني فيشمل القليل فقط من المكتبات, فيحدد المكان الذي توجد فيه الوثيقة الأصلية. أما النقدي فيحدد الطبيعة العامة لمضمون الوثيقة. أما المستخلص الكشفي فيشير إلى ما في الوثيقة الأصلية لكنه عادة لا يشمل على المضمون.&lt;br /&gt;وقد عرف المؤتمر الدولي للاستخلاص في العلوم international conference on science abstracting الذي عقد في باريس فيما بين 20 و25 من يونيو1949.”الملخص لأحد المطبوعات أو الوثائق, مصحوب بوصف ببليوغرافي يضمن سهولة الوصول إلى الوثيقة الأصلية”. و ينص تعريف أخر, وهو جزء من معايير المعهد القومي الأمريكي للمواصفات القياسية ANSI الخاصة بصياغة المستخلصات, على أن المستخلص, ” عرض موجز ودقيق لا يحتوي على أية إشارة إلى كاتبه”. وعادة ما يعبر المستخلص عن محتوى الـوثيقة الأصلية فيما يتراوح بين 1/10 و1/20 من عدد كلماتها, فمن الممكن عادة ضغط مقال من2000 كلمة إلى حوالي 100 إلى 200 كلمة.&lt;br /&gt;ويعرف المستخلص حسب المؤتمر الدولي لليونسكو:بأنه ” ملخص للمطبوع أو للمقالة مصحوبا بوصف ببليوغرافي كافي, يمكن للقارئ بواسطته تتبع المطبوعات أو المقالات. وذلك عبر عملية التوثيق من قبل عاملين متخصصين في هذا المجال.( 1&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاستخلاص هو: (فن الاستخلاص باستخدام الحاسب, وفيه يتم تمييز الكلمات المفردة وإحصاء ترددها في النص الذي وردت فيه بعد استبعاد الكلمات ذات الدلالة العامة كأدوات التعريف والتنكير وحروف الجر وضمائر الوصل وما شابه ذلك.)2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المستخلص هو:(الناتج الذي تعده الآلة عندما تستخرج أو تقتبس جملا كاملة من الوثيقة المراد استخلاصها أهمية المستخلصات)3&lt;br /&gt;أهمية المستخلصات:&lt;br /&gt;(يعتبر تحديد مكان المعلومة و الوصول إليها في الوقت المناسب هو الشغل الشاغل للباحث. لذا فإن لجوءه إلى المستخلصات كأداة بحث ذات فعالية عالية و ذات قبول كبير، أصبح حتمي فأين تكمن أهمية المستخلصات ؟ للتعرف على الإجابة ستكون لنا جولة بين الخدمات التي تقدمها المستخلصات للباحث و غيره و التي تتجلى فيها أهميتها.&lt;br /&gt;1. مساعدة القراء على تقرير ما إذا كان الرجوع إلى النص الكامل للوثيقة&lt;br /&gt;مـن خلال الإطلاع على المستخلصـات سيحدد الباحث مدى أهمية موضوع الوثيقة, وعلاقته بموضوعه.&lt;br /&gt;مثل باقي إستراتجيات القراءة المبدئية فإن قراءة المستخلص قبل قراءة النص الكامل للوثيقة يساعد القرار على توقع ما يمكن أن يحتويه النص في حد ذاته، و استخدام المستخلص للحصول على نظرة شاملة للنص، تجعل قراءته أسهل و أكثر فعالية، و على نفس المستوى من الأهمية فإنها تعطي للباحث خلفية عن أسلوب النص الكامل سواء كان جد تقني أو كان ذو تراكيب بسيطة، إضافة إلى ذلك فهي تساعد على تفادي الوقوع في شرك العناوين المظللة و المبهمة.&lt;br /&gt;2. الإطلاع على العمل التقني للمستخدمين&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn1" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref1"&gt;[1]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;يفضل العديد من المسيرين و المشرفين أقل المستخلصات التنفيذية التقنية، أما البعض الآخر فيحتاج معها العمل الكامل للعمل التقني، و على أساس بحوث مركز الكتابة لجامعة محافظة كولورادو الأمريكية فإن 15% فقط من المسيرين يقرؤون النص الكامل للتقارير، وأكثرهم بعد ذلك يعتمدون على الملخص التنفيذي أو المستخلص لأخذ نظرة أوضح على عمل المستخدمين.&lt;br /&gt;3.التذكير بنتائج البحوث&lt;br /&gt;حتى بعد قراءة المقال أو الوثيقة فإن الباحث يحافظ على المستخلص لتذكر أهم نتائج البحث و يسهل الرجوع إ&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn2" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref2"&gt;[2]&lt;/a&gt;ليها مقارنة بالرجوع إلى النص الكامل.&lt;br /&gt;4.تسهيل تكشيف المقالات&lt;br /&gt;حتى قبل أن تجعل الحواسيب عملية التكشيف سهلة، المستخلصات تساعد المكتبيين والباحثين في إيجاد المعلومات بطريقة جد سهلة. ومع الكم الهائل للكشافات الإلكترونية فالمستخلصات بكلماتها المفتاحية تعتبر أكثر أهمية. لأن القراء يستطيعون الإطلاع على مئات المستخلصات بسرعة. لإيجاد أكثرها أهمية و خدمة لموضوع البحث، إضافة إلى ذلك الإستشهادات من خلال المستخلصات يفتح مجالات جديدة للبحث قد لا يكون القارئ على علم بها عند بداية بحثه في الموضوع.&lt;br /&gt;5.التشجيع على الإحاطة الجارية&lt;br /&gt;تقع على عاتق أي باحث مسؤولية أخلاقية تتمثل في الإطلاع الدائم و المستمر على الإنتاج الفكري في مجال تخصص فإذا كان الباحث لا يستطيع قراءة كل نص الوثيقة التي يعتقد أنه ينبغي قراءتها، إذا فينبغي عليه قراءة كلمات أقل. تساعد المستخلصات في تحقيق ذلك بكفاءة.&lt;br /&gt;وهناك من الدلائل ما يشير إلى أن المستخلصات الآن تستخدم لأغراض الإحاطة الجارية أقل مما كانت عليه من قبل. و يرجع السبب في ذلك إلى تأخر صدور المستخلصات المنشورة, فضلا عن ضخامة عددها ، فقد أشارت التقديرات على أنه وللإطلاع عما ينشر سنويا في مجال العلوم البيوطبية. وعلى فرض أن الباحث يستطيع قراءة مقالين في الساعة، إذا افترضنا أن القارئ يقظ، و باستطاعته قراءة 70 لغة على وجه التقريب.و كانت كل هذه الوثائق في متناول يده. وإذا كانت قراءة الدوريات تقتصر على ساعة واحدة يوميا و تستمر لـ365 يوما في السنة فإنه يمكن لقراءة إنتاج عام واحد من الوثائق للمتخصصين في العلوم البيوطبية أن تستغرق 27.4 قرنا.خلاصة القول أنه من الصعب إن لم يكن من المستحيل ملاحقة الإنتاج الفكري ، ومن ثم فإن الباحث إلى بدائل الوثائق الأصلية وخاصة المستخلصات التي يمكن أن تقدم له المحتوى الأساسي لهذه الوثائق في حوالي 1/10 من حجمها الأصلي.&lt;br /&gt;6.المستخلصات و الاقتصاد في تكاليف البحث&lt;br /&gt;الإحاطة الجارية الواعية أهم ضمانات تجنب تكرار البحوث و طالما كانت المستخلصات تخدم أهداف الإحاطة الجارية و تؤدي إلى الاقتصاد في وقت القراءة، فإنها تؤدي حتما في اقتصاد من تكاليف البحث. وقد تبين من إحدى الدراسات الرائدة في مجال فعالية تكلفة نظام استرجاع المعلومات أن الإفادة من الخدمات الاستخلاص توفر لكل باحث 5.4 ساعات أسبوعيا.و بترجمة هذه الساعات إلى دولارات حيث تعادل 20 دولار لساعة حسب تقديرات عام 1970، فإن مقدار ما يوفره كل باحث يبلغ حوالي 100 دولار أسبوعيا و بضرب هذا الرقم الأخير في عدد الباحثين العاملين في المؤسسة فإنه تبين أن إجمالي الاقتصاد في تكاليف يعتبر دليلا لا جدال فيه على ما للمستخلصات من أهمية.&lt;br /&gt;                                7.المستخلصات و تخطي الحواجز اللغوية&lt;br /&gt;سبقت الإشارة إلى مدى التشتت اللغوي للإنتاج الفكري فهناك على سبيل المثال حوالي 70 لغة مستعملة في نشر الإنتاج الفكري في العلوم و التكنولوجيا في الوقت الذي لا يمكن فيه للباحث العلمي استعمال أكثر من لغتين في المتوسط. فمن الممكن التخفيض من حدة هذه المشكلة بتوفير المستخلصات بإحدى اللغات واسعة الانتشار، أما إذا كان الباحث عن المعلومات محظوظا فإنه يجد المستخلص باللغة التي يجيدها. أما إذا لم يكن كذلك فإنه يمكن أن يصبح بحاجة إلى لغتين اثنين فقط هما لغته الأم و اللغة التي تنشر بها المستخلصات. و يحدث في كثير من الأحيان أن تقوم المستخلصات مقام الوثائق الأصلية بلغتها الأجنبية، كما يحدث في أحيان أخرى أن تساعد و بشكل أكثر مدعاة للاطمئنان في اتخاذ القرار الحصول على ترجمة للوثيقة مقارنة مع العناوين و المداخل الكشفية.&lt;br /&gt;8. المستخلصات و إعداد المراجعات العلمية&lt;br /&gt;تقدم المستخلصات مساعدة خاصة عند إعداد الببليوغرافيات و المراجعات العلميةReviews في التغلب على الصعوبات الناجمة عن ضخامة الإنتاج الفكري المنشور و عدم إمكانية تغطية كل الوثائق. بكل اللغات وفي هذه الحالة تبرز المستخلصات كبديل للوثائق الأصلية ومصدرا للبيانات الببليوغرافية يكون أيسر في استقائها و تجميعها من الرجوع إلى الأصل. ومن جهة أخرى فإن احتواء المستخلص الببليوغرافي يسهل على الباحث عملية الوصف أثناء تحريره للبحث.)4&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                        البداية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (لقد بدأ الاهتمام بإعدادالمستخلصات آليا منذ أوائل الخمسينيات من القرن العشرين وذلك نتيجة لتطورين رئيسيين هما:&lt;br /&gt;# تكنولوجيا الحاسوبات.&lt;br /&gt;# الترجمة الآلية&lt;br /&gt;فقبل الخمسينيات كانت الحاسبات تستخدم فقط في العمليات الحسابية ومنذ تم اكتشاف إمكانية تعامل الحاسبات الالكترونية مع الرموز الهجائية شانها شان الرموز الرقمية تفتحت مجالات جديدة لتطبيقات الحاسوبات وكان من بين أول هذه التطبيقات تطبيقات معالجة اللغة ممثلة في الترجمة الآلية وكان السؤال الذي طرح نفسه في ذلك الحين هو انه طالما يمكن برمجة الحاسوب لترجمة وثيقة من لغة لأخرى أليس من الممكن أيضا استخدامه في إنتاج تلخيص للوثيقة بلغتها نفسها هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فقد قامت فكرة الاستخلاص الآلي أيضا استنادا إلى انه إذا كان من الممكن برمجة الحاسوب لاختيار مصطلحات معينة من الوثيقة وفقا لمعيار ترددها فانه يمكن أيضا برمجة الحاسوب لاختيار جمل معينة من الوثيقة.&lt;br /&gt;وكان العالم لون أول من تصدى لهذا التحدي عام 1952م حينما أشار في احد كتبة انه يمكن الاستفادة من الحاسوبات في إنتاج المستخلصات وفي عام 1958م نشر لون بحثا يصف فيه طريقة إنتاج مستخلصات للإنتاج الفكري آليا.)5&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn3" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref3"&gt;[3]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسباب التي أدت إلى الاستعانة بالحاسوب في عملية الاستخلاص:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 1/ (تزايد حجم الإنتاج الفكري من الدوريات وهذا يؤدي بالطبع إلى زيادة أهمية خدمات الاستخلاص.&lt;br /&gt;2/ زيادة الفاصل الزمني ما بين نشر الوثيقة الأصلية ونشر المستخلص مما أدى إلى صعوبة ملاحقة النتاج الفكري فلكي تصبح خدمات الاستخلاص كاملة ودقيقة يحتاج الأمر إلى عدد كبير من المستخلصين. )6&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبرز علماء المجال:&lt;br /&gt;(هانز بيتر لون&lt;br /&gt;أوزولد&lt;br /&gt;إيرل راش&lt;br /&gt;بيس)7&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطوات إنتاج المستخلصات الآلية:&lt;br /&gt;(لأعداد المستخلص لابد من وجود أسس ومعايير تحكمه ومن ابرز من وضع تلك المعايير:&lt;br /&gt;المعهد الوطني الأمريكي للمواصفات( ANSI).&lt;br /&gt;معهد المواصفات البريطاني(BSI).&lt;br /&gt;المنظمة الدولية للمقاييس(ISO).&lt;br /&gt;المنظمة العربية للمواصفات والمقاييس.&lt;br /&gt;وفيما يلي الطريقة التي أعدها( لون)لأعداد المستخلص&lt;br /&gt;1/يقوم برنامج الحاسب بتحليل النص بشكل يكفل تحديد معالم الكلمات والجمل وجعلها قابلة للمزيد من عمليات التجهيز عند الطلب.&lt;br /&gt;2/مظاهات كلمات النص بقائمة الكلمات العامة التي لاتحمل أي دلالة موضوعية كأدوات العطف وحروف الجر والأفعال المساعدة والأمر باستبعادها.&lt;br /&gt;3/ترتيب الكلمات الأخرى ذات الدلالة الموضوعية هجائيا بحيث يمكن رصد حالات ورودها.&lt;br /&gt;4/إجراء عدد من العمليات الإحصائية:&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail..yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn4" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref4"&gt;[4]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;أ-تجميع كل الكلمات ذات الجذع المشترك لضمان معاملة الأشكال المختلفة للكلمة ا&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn5" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref5"&gt;[5]&lt;/a&gt;لواحدة.&lt;br /&gt;ب-ترتيب الكلمات تنازليا وفقآ لتواتر ورودها.&lt;br /&gt;ج-تحديد عدد الكلمات في الجملة ومتوسط عدد مرات ورود الكلمة.&lt;br /&gt;5/إرجاع الكلمات التي تتردد بكثافة إلى جملها الأصلية وتحديد مواضعها.&lt;br /&gt;6/تحديد مدى التقارب بين الكلمات التي تتردد بكثافة للتعرف على ارتباطاتها النحوية.&lt;br /&gt;7/إعطاء الجملة وزنا مناظر لمربع عدد الكلمات عالية التردد وبعد تحديد وزن كل جملة ترتب الجمل تنازليا حيث يقع الاختيار على أعلاها قيمة لتكون المستخلص الآلي.&lt;br /&gt;إلا أن الجمل الناتجة عن هذه العمليات قلما تبدو مترابطة فيما بينها لذلك فان المصطلح المناسب للنظام الذي اقترحه (لون) هو مصطلح الاقتباس الآلي(Automatic Extract) والذي له عدة خطوات هي:&lt;br /&gt;1/وضع المقال أو الوثيقة المراد أستخلاصها في شكل مقروء آليا&lt;br /&gt;2/ تحديد معايير لتقديرأهمية الكلمات المفردة للجملة وذلك عن طريق برامج للاقتباس&lt;br /&gt;3/تحليل النص المدخل عن طريق الحاسوب وعن طريق اختيار مجموعة الجمل التي تشكل الاستخلاص ويمكن أن يتم ذلك من خلال برامج تحليل النصوص.&lt;br /&gt;4/ الصياغة والطبع للجمل مرتبة وفقا لورودها في المقال الأصلي, هذا مع الأخذ في الاعتبار وجود قائمة استبعاد تضم كل الكلمات عديمة الفائدة.&lt;br /&gt;يمكن القول بأن الاستخلاص الآلي قد أحرز نجاحا محدودا للغاية)8&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوثائق التي تستحق الاستخلاص:&lt;br /&gt;1/( الوثائق ذات الصلة باهتمامات المستفيدين.&lt;br /&gt;2/ الوثائق التي تعتبر بمثابة إسهامات جديدة في مجال الاهتمام.&lt;br /&gt;3/ التقارير النهائية أو غيرها من التقارير التي تستند إلى منهج جديد.&lt;br /&gt;4/ الوثائق التي تحتوي على معلومات من الصعب الوصول إليها مثل الوثائق باللغات الأجنبية وغيرها من الوثائق محدودة التداول.)9&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استخدام الحاسب الآلي في الاستخلاص ومشاكله:&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn6" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref6"&gt;[6]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(ارتبط الاستخلاص الآلي بالتكشيف الآلي بعد أن يسر الحاسب الآلي للمهنيين في المعلومات مهام معالجة وتجهيز البيانات، و إن كان الأمر بالنسبة للاستخلاص الآلي أكثر صعوبة نظراً لعدم توفر القواعد السليمة اللازمة لبرمجة الحاسب للقيام بالأعمال الفكرية المتصلة بالاستخلاص. وهناك اتجاهات في السنوات الأخيرة نحو ميكنة عمليات الاستخلاص ولكن النتائج ليست مرضية تماماً، ويعزز هذا الرأي ما ذهب إليه بعض الباحثين من أنه من السهل التعرف على عيوب الاقتباسات المنتجة بواسطة الحاسب الآلي والتي تتمثل في جانبين هما: 1) عدم توافر التماسك، وعدم توافر التوازن. 2) و أن التقدم في توليد المستخلصات الآلية يجب أن يعتمد على وجود نظرية مرضية لبناء النص. إن مجال الاستخلاص الآلي لم يحرز حتى الآن إلا نجاحاً جزئياً، وهو يمدنا في بعض الأحيان بمعلومات مختصرة موجزة مفهومة، وفي أغلب الأحيان تظهر المستخلصات كخيوط من الجمل التي لا رابط بينها. ولهذا فإنه يبدو بوجه عام أن برامج الاستخلاص المستقلة أو القائمة بذاتها لن يكون من الممكن أن تحظى بالقبول. وسوف تظل الحاجة إلى الجهد البشري في الاستخلاص قائمة، ومن ثم الحاجة إلى نظم تكفل الاستخلاص بمساعدة الحاسب، ورغم المحاولات العديدة لتنمية الاستخلاص الآلي فما زال الطريق طويلاً قبل كتابة البرامج القادرة على تفسير النص وليس مجرد توليده، ومازال الطريق بعيداً أمام البناء النصي الكبير. وهكذا يتبين عجز النظم الآلية للاستخلاص عن محاكاة الأداء البشري ومن ثم استمرار الحاجة إلى المستخلص المؤهل المتمرس الخبير، لأن الطريق إلى إكساب الحاسب القدرة على قراءة الوثيقة، واستيعاب محتواها، ثم إعداد مستخلص لها ما زالت تكتنفه الكثير من المشكلات اللغوية، فثراء اللغة الطبيعية ومدى تعقدها يعني أننا في هذا التحليل الدلالي المفصل لنص الوثيقة بحاجة إلى مرصد بيانات ضخم للحقائق والقواعد، فضلاً عن ضرورة إعراب النص كاملاً من البداية. وكلنا نعلم مدى غموض اللغة الطبيعية الذي يضاعف من صعوبة تحقيق التحليل الدقيق المطرد)10&lt;br /&gt; (و بمعنى آخرلكي يستخدم الحاسب لابد من إخضاع النص الأصلي للتحليل الدلالي المفصل الذي يسفر عن معنى أو مضمون ذلك النص الأصلي ثم معالجة نظام البيانات ثم يقوم البرنامج بصياغة عبارات تصور اللب النص الأصلي إلا أن التحليل الدلالي المفصل أمر بالغ الصعوبة ولا يمكن التعويل عليه فثراء اللغة الطبيعية يعني إننا بحاجة إلى مرصد بيانات ضخم للحقائق والقواعد فضلا عن إعراب النص كاملا من البداية وهكذا يتبين لنا عجز النظم الآلية للاستخلاص عن محاكاة الأداء البشري ومن ثم استمرار الحاجة إلى المستخلص المؤهل المتمرس لان الطريق إلى إكساب الحاسب القدرة على قراءة الوثيقة واستيعاب محتواها ثم إعداد مستخلص لها بأسلوب نثري عادي مازالت تكتنفة الكثير من المشكلات اللغوية ويمكن القول بأن الاستخلاص الآلي قد أحرز نجاحا محدودا وفي بعض الأحيان تظهر هذه المستخلصات كخيوط من الجمل غير المرتبطة, أو مستخلصات تحمل جمل غير مفهومة, أو مضحكة في بعض الأحيان)11&lt;br /&gt;(كما أن لمشكلة المعلومات وتضخم الإنتاج الفكري العالمي, وتعدد منابعه, والأشكال التي ينشر بها، وتعقد الارتباطات الموضوعية, &lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo..com/dc/blank.html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn7" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref7"&gt;[7]&lt;/a&gt;وتشتت الإنتاج الفكري, وتعقد احتياجات الباحثين المتخصصة, وحاجتهم إلى الخدمة السريعة, أثره في نشوء وارتقاء خدمات الاستخلاص. فأصبحت المكتبات ومراكز المعلومات وبشكل دوري ومستمر, تقوم بفحص مواد المعلومات المختلفة, وتكشفيها وإعداد المستخلصات الخاصة بها. وتقديمها إلى المستفيدين، بشكل يمكنهم من الإفادة منها بأقل وقت وجهد. إلا أن إعداد الكشافات والمستخلصات الخاصة بالأبحاث والدراسات والتقارير العلمية المنشورة بالطريقة اليدوية؛ هي عملية معقدة وتحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد. لذلك اتجهت كثير من المكتبات ومراكز المعلومات إلى استخدام الحاسوب في هذا المجال وتستطيع كثير من المكتبات ومراكز المعلومات الاستفادة من الخدمات التي تقدمها في هذا المجال العديد من بنوك المعلومات مثل بنك معلومات” ديالوج” (dialog ) و"إريك"(Eric). حيث يستطيع الباحث أو اختصاصي المراجع أن يسترجع بالإضافة إلى المعلومات الببليوغرافية الخاصة بالدراسات والأبحاث المطلوبة، مستخلصات هذه الأبحاث والدراسات.ومن أمثلة المستخلصات التي يمكن الوصول إليها بوساطة الحاسوب المستخلصات الكيميائية (Chemical Abstracts) ومستخلصات الرسائل الجامعية التي تشرف عليها مؤسسة university microfilm international والمستخلصات البيولوجية logical abstracts ومستخلصات علم المكتبات والمعلومات –ليزا(Lisa)library and information science abstract وغيرها.&lt;br /&gt;ومن الجدير ذكره هنا، أنه يمكن الحصول على كثير من هذه المستخلصات مخزنة على اسطوانات الليزرCD/Rom.معالم الكلمات والجمل وجعلها قابلة للمزيد من عمليات التجهيز عند الطلب)12&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" href="http://aa.mg3.mail.yahoo.com/dc/blank..html?bn=1277.43&amp;amp;.intl=aa#_ftn8" target="_blank" rel="nofollow" name="_ftnref8"&gt;[8]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المراجع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حشمت قاسم. مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص _. القاهره:دار غريب,  2000م, ص279-287.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غالب عوض النوايسة. مصادر المعلومات في المكتبات مع اشارة خاصة إلى الكتب المرجعية _. عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع, 2003م, ص384_386..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   محمد فتحي عبد الهادي, يسرية محمد زايد. الأسس. والاستخلاص:المفاهيم.     الأسس .النظريات _.[د.م]:الدار المصرية اللبنانية, [د.ت], ص 192_191.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         &lt;br /&gt; متاح على:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=3805" target="_blank" rel="nofollow"&gt;http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=3805&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;            متاح على :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://ahmadfarag.bbflash.net/montada-f1/topic-t132.htm" target="_blank" rel="nofollow"&gt;http://ahmadfarag.bbflash.net/montada-f1/topic-t132.htm&lt;/a&gt;            &lt;br /&gt;  متاح على:                                         &lt;br /&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/" target="_blank" rel="nofollow"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;                                                                &lt;br /&gt; أعـداد:&lt;br /&gt;ابتسام عبد الله القحطاني&lt;br /&gt;روزه محمد الخالدي&lt;br /&gt;منى قاسم العنزي&lt;br /&gt;مها تركي الشمري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشراف الاستاذة : د/ مهـا أحـمـد&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-8718929826360990320?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/8718929826360990320/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/06/blog-post_8648.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/8718929826360990320'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/8718929826360990320'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/06/blog-post_8648.html' title='الاستخلاص الآلي'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-8980272999766892310</id><published>2009-06-04T08:44:00.000-07:00</published><updated>2009-06-04T08:48:32.417-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أشكال الكشافات'/><title type='text'>أشكال الكشافات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;·       أشكال الكشافات :   &lt;br /&gt;1.    الكشاف في شكل بطاقي مثله في ذلك مثل الفهرس البطاقي المألوف الذي نجده في المكتبات وفي تلك الحالة لا تتوفر منه إلا نسخة واحدة في العادة.&lt;br /&gt;2.    الكشاف ما يكون شكل كتاب قد يكون منسوخا بالآلة الكاتبة في أعداد قليلة من النسخ وقد يكون مطبوعا باستخدام أحدث آلآت الطباعة ومنتج في أعداد هائلة من النسخ.&lt;br /&gt;3.    الكشاف المتاح في شكل ميكروفيلمي وفي أوساط (مثل الشرائط الممغنطة) قابلة للقراءة بواسطة الحاسبات الإلكترونية .&lt;br /&gt;4.    الكشاف المتاح على الخط المباشر on line أي يكون متاح على موقع من خلال شبكه الإنترنت (1) &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt; *  التكشيف لأغراض استرجاع المعلومات.محمد فتحي عبد الهادي ؛ القاهرة:دار غريب 0_ص ص 30-31. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عمل الطالبات : ريهام يحيى السدمي.  نورة عثمان الشاعر.  روان السناني.  إيمان التميمي&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;إشراف الاستاذة : مها أحمد &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-8980272999766892310?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/8980272999766892310/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/8980272999766892310'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/8980272999766892310'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='أشكال الكشافات'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-6181244737996984796</id><published>2009-05-19T09:00:00.000-07:00</published><updated>2009-05-19T09:05:21.894-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أنواع المستخلصات'/><title type='text'>أنواع المستخلصات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;  أنواع المستخلصات : &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;  المحور الأول .. الكاتب :&lt;br /&gt;يركز هذا المحور أساسا على كاتب ، أو معد المستخلص ، ويمكن للمستخلصات أن تعد من جانب أفراد أو الآلات ، كما  يلي ..&lt;br /&gt;** مستخلصات المؤلفين :&lt;br /&gt;للمؤلف دوره في توثيق إنتاجه وضمان بثه والتعريف به في أوساط المستفيدين المحتملين.ويتمثل هذا الدور في الحرص ومراعاة الدقة في صياغة عناوين الوثائق، كما يتمثل أيضا في إعداد ما يسمى بمستخلص المؤلف   synpsis ويصر محررو كثير من الدوريات الآن على أن يقدم المؤلفون مستخلصات لمقالاتهم، وتحرص الدوريات المتخصصة في الفيزياء أكثر من غيرها على هذا الإجراء، ومن ثم فإنها عادة ما تحظى بنفس القدر من التمحيص الذي تحظى به نصوص المقالات. وعادة ما تنشر هذه المستخلصات في صدر المقالات بعد العنوان مباشرة . (1)&lt;br /&gt;ويقوم بعض المؤلفين بإعداد مستخلصات لمقالاتهم ، بناء على طلب من هيئة تحرير المجلة التي ينشرون بها إسهاماتهم وذلك لتسليمها مع المخطوطة الأصلية ، وهذه المستخلصات يمكن أن تستخدم في خدمات الاستخلاص كما هي دون المساس بها ، أو مع إجراء بعض التعديلات عليها . إلا أنه ينبغي التنويه إلى أن الاستخلاص عملية تحتاج إلى التدريب والخبرة وكلاهما يفتقد المؤلف (2) ، وفي هذه الحالة يمكن لمصلحة خدمة الاستخلاص بالاستعانة بعدد قليل من المتخصصين الموضوعيين، والمتخصصين المهنيين للقيام بعملية تحرير مستخلصات المؤلف وصياغتها للنشر.(3)&lt;br /&gt;ويستخدم مرصد بيانات "INSPEC " مستخلصات المؤلفين كلما أمكن ذلك طالما كانت ملخصات مناسبة غير متحيزة، هذا التحفظ في مدى قبول مستخلصات المؤلفين لما يمكن أن يحتوي من قصور :&lt;br /&gt; 1-ركاكة الأسلوب والصياغة&lt;br /&gt;2- الاشتمال على الأخطاء النحوية .&lt;br /&gt;3-  تجاوز الحد الأقصى لحجم البيانات .&lt;br /&gt;4- اشتمال قدر غير كافي من البيانات .&lt;br /&gt;5- تشتمل على إدعاءات لا أساس لها في الوثيقة الأصلية .&lt;br /&gt; 6-قد تدخل شخصية المؤلف في إظهار أهمية الوثيقة وتجاهل المعلومات والحقائق الأكثر أهمية بالنسبة للآخرين.&lt;br /&gt;وفي الواقع يوجد خلاف كبير بين دوريات الاستخلاص في مدى نجاح مستخلص المؤلف. فقد ترى أنه مضيعة للوقت للأسباب السالفة الذكر, مما يدعوها إلى إعادة كتابته،&lt;br /&gt;أما الفئة الثانية فترى أنه يجب الحكم عليه بعد مقارنته بمستخلص المهني الذي مر بجميع مراحل التحليل الوثائقي حيث يظهر بأن الوقت المستغرق في دراسة المستخلص وإعادة صياغته في أسلوب سديد يضاهي وقت إنجاز المستخلص وفق الأسس والمعايير والمواصفات التي تلتزم بها دورية المستخلصات. أضف إلى ذلك ضعف الترجمة لدى المؤلفين. (4)&lt;br /&gt;** مستخلصات المتخصصين الموضوعيين :&lt;br /&gt;وهم فئة مدربة على الاستخلاص, بالإضافة إلى التخصص في مجال موضـوعي معين، وتكون جودة هذه المستخلصات عالية ودقيقة, لأنه من السهل تدريب المتخصص الموضوعي على تقنيات الاستخلاص، ولذلك فإن هذه الفئة يعتبرون أفضل من يكتب المستخلصات ، حيث تتسم مستخلصاتهم بالدقة والشمول والإحكام.&lt;br /&gt;وعادة ما يكون القيام بهذا العمل تطوعي لغرض الإطلاع المستمر على المستجدات في مجال التخصص أو المحافظة على مهاراتهم اللغوية أما عن المقابل فعادة يكون الاشتراك المجاني في دورية الاستخلاص. وغالبا ما يعدون مستخلصات نقدية للوثائق , وذلك لقدرتهم على الحكم على الوثيقة نيابة عن القارئ.(5)&lt;br /&gt;** المستخلصات الآلية :&lt;br /&gt;والتسمية الصحيحة للمستخلصات المعدة من جانب الحاسب الالكتروني هي ..&lt;br /&gt;” المستخلصات المعتمدة على الحاسبات  Computer-based abstracts“ ، إذ إن محاولة جعل الحاسب الالكتروني يقوم بالاستخلاص الآلي كاملا بمعنى قراءة الوثيقة وكتابة المستخلص لها بأسلوب نثري ، كانت محاولات مليئة بالعوائق والصعاب . والمنتج النهائي لعملية الاستعانة بالحاسب الآلي في إعداد المستخلصات هي ليست مستخلصات بالمعنى الصحيح ، ولكنها اقتباسات ”  Extracts“ للجمل المهمة في الوثيقة . (6)&lt;br /&gt;** مستخلصات المستخلصين المهنيين :&lt;br /&gt;تتخذ هذه الفئة من الاستخلاص مهنة ووسيلة لكسب العيش، ويقوم هؤلاء الأشخاص بإعداد المستخلصات للمواد باللغات الأجنبية الأقل شيوعا، وتكون فعالية ودقة هذه المستخلصات أكبر إذا كانت الوثائق في إطار تخصصهم وخبرتهم ،أما خارج هذا النطاق فتقل الكفاءة والجودة، وقد تتم الاستعانة بمستخلصين أجانب لإعداد مستخلصات تتطلب مهارات خاصة . (7) وتعتبر المستخلصات المعدة من جانب المستخلصين المهنيين مكلفة ، إلا أنها باستثناء المستخلصات المؤلفون ، أفضل طريقة لضمان إنجاز العمل في وقته المحدد .&lt;br /&gt;وقد يتم توزيع العمل على المستخلصين وفقا .. للموضوعات ، أو وفقا للغات ولذلك فإن هيئات الاستخلاص تحفظ بعدد من الملفات الخاصة بالمستخلصين ، للمساعدة في هذا الصدد ، فهناك ملف بأسماء المستخلصين ، وتشمل كل بطاقة في هذا الملف على ”اسم المستخلص ، وعنوانه ، وتخصصه الموضوعي ، ومؤهلاته ، واللغات التي يجيدها ، والمواد المطلوب منه إنجازها خلال فترة زمنية معينة“ ، ويرتب هذا الملف هجائيا بأسماء المستخلصين ، كما يعد ملف أخر مرتب هجائيا بأسماء اللغات ، وتوضع فيه أكثر من بطاقة للمستخلص ، الي يقوم بمهمات أكثر من لغة ، كما يمكن أن يعد ملف أخر ويرتب موضوعيا لاختيار المستخلصين ، الذين يقومون بالاستخلاص في مجال موضوعي معين. (8)&lt;br /&gt;المحور الثاني .. الغرض :&lt;br /&gt;تخدم المستخلصات أغراضا متعددة ، فإذا عرفت الوظيفة أو الغرض الذي يقدمه المستخلص سلفا أو مقدما .. فإن المستخلص يمكن أن يعد ليخدم جيدا  الغرض الذي أعد من أجلة ، ووفقا لذلك .. فمن الممكن أن نصادف الأنواع التالية من المستخلصات ، وفا للغرض من إعدادها : (9)&lt;br /&gt;** المستخلصات الإعلامية ” informative“:&lt;br /&gt;يهدف هذا النوع من المستخلصات إلى تزويد القارئ بالمعلومات الكمية و النوعية الواردة في الوثائق الأصلية، ويؤدي ذلك إلى خدمة هدفين أساسيين :&lt;br /&gt;* المساعدة في تحديد درجة ارتباط الوثيقة بالموضوع ومن ثم اختيارها أو استبعادها&lt;br /&gt;* العمل كبديل عن الوثيقة الأصلية وذلك في الحالات التي يتعذر فيها الوصول إلى الوثائق الأصلية . وعادة ما تشتمل البيانات الرقمية التي ترد في هذه المستخلصات الحدود القصوى و الحدود الدنيا و المعادلات  و المتوسطات و مقاييس الثقة. (9)&lt;br /&gt;×× والمستخلصات الإعلامية ذكر لها عدة تعاريف منها ..&lt;br /&gt;1.                بأنه مستخلص لجميع عناصر مضمون الوثيقة بأكمله و يحتوي على العناصر الأساسية للمعلومات و النتائج التي تحتويها الوثيقة، و هذا مما يفيد إلى اختيار ما يفي بحاجته وذلك في العودة إلى الوثيقة الأصلية، و هذه الإضافات الجديدة التي يعدها المختصون لإفادة أكبر عدد من القراء.&lt;br /&gt;2.                عرفه سريع محمد سريع بأنه : ذلك المستخلص الذي يحدد المواد ذات العلاقة بالوثيقة الأصلية، كما يلخص الحجج و المناقشات والبيانات والنتائج المتعلقة بموضوع البحث.&lt;br /&gt;3.                حسب الموسوعة العربية لمصطلحات المكتبات و المعلومات ذكرت بأن : " المستخلصات الإعلامية Informative، و هي التي تقدم معلومات كثيرة عن العمل الأصلي كما تلخص المعلومات الرئيسية، أو تقييميه  évaluative، و ذلك إذا احتوت على تعليق على مدى أهمية المادة الأصلية. (10)&lt;br /&gt;× اعتبارات كتابة مستخلص إعلامي :&lt;br /&gt;1.                على القائم بالاستخلاص أن يحرص على توضيح عنوان الوثيقة المستخلصة و التعريف بالمصطلحات الواردة به.&lt;br /&gt;2.                بيان الطرق و الأساليب التجريبية المتبعة في حل المشكلة، و قد لا يتطلب الأمر في بعض الأحيان أكثر من جملة أو عبارة مختصرة و خاصة إذا كانت الأساليب التي أتبعها الباحث من الأساليب المعيارية المتفق عليها و المألوفة في المجال. إلا أن هذا العنصر من المستخلص ينبغي أن يحظى بأقصى درجات الاهتمام وخاصة عند استخلاص الوثائق التي تشتمل على وصف الأساليب الجديدة الغير مألوفة، واستخلاص المقالات المخصصة أساسا لوصف الطرق والأساليب التجريبية الجديدة.&lt;br /&gt;3.                أن يشتمل المستخلص على أهم نتائج الدراسة ويفضل بالطبع أن يشتمل على النتائج الكمية، إلا أنه من المعروف أن كمية المعروف التي تشتمل عليها بعض الوثائق من الضخامة بشكل يحول دون تلخيصها بشكل مناسب في الحدود المسموح بها.&lt;br /&gt;4.                أن يشتمل المستخلص على عرض واضح للنتائج الإيجابية التي تم التوصل إليها في البحث، كما ينبغي أن يشير إلى النتائج السلبية التي قد ينتهي إليها. هذا بالإضافة إلى بيان ما إذا كانت النتائج التي توصل إليها الباحث تتفق والحقائق والأطر النظرية السائدة في المجال. كذالك ينبغي أن يتضمن المستخلص الإعلامي النتائج التي توصلت إليها الدراسة أو البحث أو الاستنتاجات التي تعد وصف لتطبيقات النتائج مع ربطها بالتوصيات والاقتراحات والفروض العلمية المقبولة أو المرفوضة. (11)&lt;br /&gt;× أهمية المستخلصات الإعلامية :&lt;br /&gt;تكتسب المستخلصات الإعلامية أهمية بالغة في استخلاص الوثائق المنشورة باللغات غير المألوفة بالنسبة للمستفيدين المحتملين، و كذلك المقالات المنشورة في الدوريات التي يصعب الحصول عليها و تقارير البحوث محدودة التداول إلى آخر ذلك من أنواع الأوعية التي يمكن للمستفيدين أن يتكبد المشقة في الحصول عليها و تقارير البحوث محدودة التناول إلى آخر ذلك من أنواع الأوعية التي يمكن للمستفيد أن يتكبد المشقة في الحصول عليها. و نعود و نؤكد ذلك هنا أنه ينبغي أن يشتمل المستخلص الإعلامي على أهم ما تشتمل عليه الوثيقة المستخلصة من نتائج . (12)&lt;br /&gt;× مميزات المستخلصات الإعلامية :&lt;br /&gt;1.                تعطي تركيزا مكثفا للقضايا الجوهرية في الوثيقة الأصلية .&lt;br /&gt;2.                أنها معبرة عن جميع عناصر مضمون الوثيقة .&lt;br /&gt;3.                أنها تقدم حقائق محدودة. (13)&lt;br /&gt;× عيوب المستخلصات الإعلامية :&lt;br /&gt;1.                أنها مكلفة في إعدادها .&lt;br /&gt;2.                تحتاج إلى وقت طويل في إعدادها .&lt;br /&gt;3.                تحتاج إلى متخصص موضوعي .&lt;br /&gt;”ويعمل المستخلص في هذا النوع من المستخلصات كمقرر موضوعي“. (13)&lt;br /&gt;** المستخلصات الوصفية :&lt;br /&gt;وقد يطلق عليها أيضا المستخلصات الكشفية أو الدلالية ”Indicative“ ، وهذه النوعية من المستخلصات تصف الموضوع الذي تدور حوله الوثيقة ، فهي مجرد إشارة إلى محتواها  تمد المستفيد بما يمكن أن يجده في الوثيقة ،ولا تصلح لأن تكون بديلا عن الوثيقة الأصلية ، وهي تصلح عادة .. لمقالات الدوريات ، والكتب ، وأعمال المؤتمرات ، والتقارير . وعادة ما يكتفي في هذه النوعية من المستخلصات بالغرض والمجال والمنهج ، ولا تسجل فيها النتائج والتوصيات . وينبغي إعداد المستخلصات الكشفية الوصفية ، عندما تكون هناك قيود على طول المستخلص. (14)&lt;br /&gt;و عموما فإن المستخلصات الوصفية لا تتجاوز 100 كلمة و عادة المستخلص لا يتضمن الاستنتاجات و التوصيات عموما.(15)&lt;br /&gt;× مميزات المستخلصات الوصفية :&lt;br /&gt;1.                سريعة الإعداد ، ويمكن كتابتها بسرعة .&lt;br /&gt;2.                اقتصادية في تكاليف إعدادها.&lt;br /&gt;3.                لا تحتاج إلى متخصص موضوعي .&lt;br /&gt;4.                غير مكلفة.&lt;br /&gt;× عيوب المستخلصات الوصفية :&lt;br /&gt;ـ لا تحل محل الوثيقة الأصلية .. لأنها لا تعبر عن جميع عناصر محتوى الوثيقة.&lt;br /&gt;ـ ويعمل المستخلص في هذا النوع من المستخلصات كمقرر موضوعي“ . (16)&lt;br /&gt;و أثناء عملية تحرير المستخلص الوصفي لابد إتباع مجموعة من الخطوات التي يمكن إيرادها فيما يلي:&lt;br /&gt;ـ إعادة قراءة التقرير أو الوثيقة و بعدها إبراز و تحديد الطريقة و المجال الذي تدور&lt;br /&gt;فيه الوثيقة و غرضه.&lt;br /&gt;ـ  استعمال العناوين و الجداول التي تحتوي عليها الوثيقة المستخلصة و اعتبارها&lt;br /&gt;كدليل.&lt;br /&gt;ـ فحص و تحليل المقدمة و الخلاصة أو كتحديد البيانات أو مفاهيم التي تعطي مفهوما&lt;br /&gt;ـ دقيق للوثيقة عموما.&lt;br /&gt;ـ كتابة خلاصة التقرير.&lt;br /&gt;ـ التقيد بمحتويات الوثيقة المستخلصة.&lt;br /&gt;ـ أن يكون الملخص شامل بشكل ملائم لمضمون الوثيقة.&lt;br /&gt;ـ صياغة الجمل أو الأفعال تتعلق بطبيعة المعلومة فالبيانات التي تصف الوثيقة تكون&lt;br /&gt;في الزمن الحاضر نفس الشيء للبيانات حول نتائج الدراسة . (17)&lt;br /&gt;** المستخلصات الإعلامية الكشفية:&lt;br /&gt;لها عدة تعريفات منها ..&lt;br /&gt;1. و هي المستخلصات التي تقدم المعلومات ذات الأهمية الكبيرة المحتملة التي تتضمنها الوثيقة في صورة موجزة ، و هي تعتبر تكثيف واضح للأفكار الأساسية و النتائج في الوثيقة الأصلية و هذا يغني الباحث عن الرجوع للوثيقة الأصلية ، و يبلغ طول المستخلص في حده الأعلى 500 كلمة و هذا النوع من المستخلصات تعمل على استخلاص الوثائق بلغات غير مألوفة بالنسبة للمستفيدين و كذلك المقالات المنشورة في الدوريات التي يصعب الحصول عليها و تقارير البحوث محدودة التداول و الوثائق التي يصعب الحصول عليها (18).&lt;br /&gt;2. هي التي تكتب أجزاء من المستخلص بطريقة إعلامية ، بينما تعامل الأجزاء الأقل أهمية في الوثيقة بالأسلوب الوصفي الكشفي . فعلى الرغم من أن عديدا من المستخلصات إما إعلامية أو كشفية ، إلا عند الممارسة الفعلية .. فانه عادة ما يتم دمج النوعين معا ، وغالبا ما تشير خدمات التكشيف والاستخلاص إلى أن المستخلصات ستكون إعلامية أو وصفية أو مزيجا منهما معا ، وفقا لطبيعة المادة أو الوثيقة المستخلصة .&lt;br /&gt;”ويمكن القول بصفة عامة أن هذه الفئة من المستخلصات تكون إعلامية بالنسبة للنتائج ، وكشفيه أو وصفية بالنسبة لطرق البحث أو المنهج ، وإجراء التجارب والموضوعات الهامشية الأخرى بالوثيقة “ (19).&lt;br /&gt;** المستخلصات النقدية :&lt;br /&gt;ويعتبر هذا المستخلص من تسميته بأنه لا يقتصر على وصف المحتوى الفكري للوثيقة وإنما تعرض هذه الوثيقة تقييم الأعمال العلمية والطرق المتبعة في تقديمها وعرضها فيعتبر هذا النوع من المستخلصات التي توفر وقت القارئ بإظهار الوثائق ذات الأهمية الخاصة والقيمة الحقيقية ومن الأمثلة عليها ما ينشر في مجلة Applied  mechanics  Review والتي تصدر عن الجمعية الهندسية الأمريكية مع العلم أن معظم دوريات ونشرات الاستخلاص التي تنشر على نطاق واسع لا تشجع الاتجاه النقدي وهذا يعود لعدة أسباب لعل أهمها أن لكل كاتب مستخلصات ولكل ناقد وجهة نظره الخاصة وكذلك ليس من الضروري أن تكون وجهة النظر هذه أكثر أهمية من تلك الخاصة بمؤلف الوثيقة الأصلية . ولذلك فإن المستخلصات النقدية يجب أن يتم إعدادها في أضيق صورها ونطاقها وذلك تحقيقا لرغبة عدد معين من المستفيدين الباحثين في الشركات الصناعية الكبيرة والتي تقدم خدمات هامة في مجال الصناعات المتقدمة (20) .&lt;br /&gt;والمستخلص النقدي المعد إعدادا جيدا لا يصف فقط محتوى الوثيقة ، بل يقيم العمل أيضا ، فالمستخلص النقدي عادة ما يشير إلى عمق العمل ، ويعلق على كفاءة المنهج التجريبي ، ويتناول الخلفية المطلوبة في الجمهور المقصود ، ومدى إسهام الوثيقة في تطوير المعرفة.&lt;br /&gt;ومع ذلك فالمستخلصات النقدية نادرة .. لأن إعدادها لا يتطلب فقط مهارات الاستخلاص من الدرجة الأولى بل يتطلب أيضا معرفة موضوعية ، تمتد إلى أكثر من مجرد فهم الموضوع ، ومثل هذه النوعية من المستخلصات يندر وجودها وإذا وجدت فإنها مكلفة للغاية .(21)&lt;br /&gt;× اعتبارات في الاستخلاص النقدي ..&lt;br /&gt;تحرص جميع مؤسسات الاستخلاص على تزويد العاملين بها بالاعتبارات التي يسترشدون بها في إعداد المستخلصات . لكن هذه الاعتبارات تختلف من مؤسسة إلى أخرى نظرا لوجود بعض مظاهر الاختلاف في الاحتياجات الخاصة والتي نذكرمنها:ـ الفئة التي تخاطبها الوثيقة، هل هي في مرحلة المبتدئين أو مرحلة المحترفين.&lt;br /&gt;ـ ما إذا كانت الوثيقة مغرقة في التبسيط أو التعقيد.&lt;br /&gt;ـ ما إذا كانت هناك شروط معينة ينبغي توافرها في القارئ لكي يستطيع فهم الوثيقة&lt;br /&gt;ـ ما إذا كانت الحقائق التي تشتمل عليها الوثيقة متسمة بالدقة .&lt;br /&gt;ـ ما إذا كانت الوثيقة محاولة لوضع حقائق قديمة في قالب جديد أم مقالا استعراضيا&lt;br /&gt;ـ دقيقا أم جهدا ينطوي على حقائق هامة جديدة .&lt;br /&gt;ـ ما إذا كان المؤلف يقدم تفاصيل كافية.&lt;br /&gt;ـ  مدى صلاحية الأجهزة و الأساليب.&lt;br /&gt;ـ  ما إذا كانت هناك أخطاء مطبعية جوهرية.&lt;br /&gt;ـ  علاقة البحث بغيره من الأعمال الأخرى في المجال و موقفه منها، وما إذا كان قد استشهد به فضلا في أعمال الأخرى.&lt;br /&gt;ـ  ما إذا كانت النتائج التجريبية قابلة للتفسير بطريقة تختلف عن تفسيرات المؤلف.&lt;br /&gt;ـ و على كاتب المستخلص النقدي أن يحاول على الأقل بيان مدى عمق المعالجة و حدودها و مستوى القارئ. و كلما كان كاتب المستخلص متمكنا من تخصصه ملما بأطرافه كانت قدرته على النقد أقوى. (22)&lt;br /&gt;× سلبيات المستخلص النقدي :&lt;br /&gt;إن معظم دوريات الاستخلاص التي تنشر على نطاق واسع أي غير المحلية لا تحبذ الاتجاه النقدي و ربما تنص فيما يلتزم به المستخلصون العاملون لها من تعليمات على تجنب النقد ، و من الممكن أن تكون حجتها في ذلك واحدة ، أو أكثر من الأسباب التالية: ـ قلة عدد المستخلصين القادرين و الراغبين في نفس الوقت في كتابة المستخلصات النقدية.&lt;br /&gt;ـ إن كثير من الوثائق التي يتم استخلاصها قد مرت فعلا عبر عملية مراجعة تحليلية  مكثفة.ـ إن بعض القراء يفضلون إصدار أحكامهم النقدية بأنفسهم .&lt;br /&gt;ـ  ما يستغرقه إعداد المستخلصات النقدية من وقت طويل, و ما يتطلبه نشره من حيز كبير. لأنها عادة ما تكون أطول من المستخلصات غير النقدية، و وقت الاستخلاص و حيز النشر من عناصر التكلفة التي يحسب حسابها. (22)&lt;br /&gt;ـ أن المستخلصات النقدية المصاغة بطريقة محكمة قد تصل المستفيد - الذي غالبا ما يكون متعطشا للتتبع السريع- متأخرة، و كثير من المجالات العلمية تتطور الآن بسرعة تجعل من هذا الحيز الفراغي أمرا لا يمكن قبوله .&lt;br /&gt;ـ لكل كاتب مستخلصات ولكل ناقد وجهة النظر الخاصة به، و ليس من الضروري أن تكون وجهة النظر أكثر وجاهة من تلك الخاصة بمؤلف الوثيقة الأصلية.&lt;br /&gt;ـ أن منافذ نشر المستخلصات لا تفسح المجال أمام مؤلفي الوثائق المستخلصة للرد على ما يوجه لأعمالهم من انتقادات.&lt;br /&gt;و كما هو واضح فإن المستخلصات النقدية لا يمكن إعدادها إلا في أضيق الحدود, لصالح عدد محدود من المستفيدين كما هو الحال في الشركات الصناعية. أضف إلى ذلك أن الاستخلاص النقدي يعتبر التزام مهني, وأخلاقي في بعض المجالات و خاصة العلوم الطبية.(22)&lt;br /&gt;** المستخلصات المتحيزة:&lt;br /&gt;وهي مستخلصات تم إعدادها لصالح شخص معين أو فئة معينة أو جهة أخرى من المستفيدين وذلك لتقديم خدمة معينة في تخصص موضوعي معين وبالتركيز على وثائق ونصوص معينة وهناك شكل متميز من هذه المستخلصات يظهر النتائج أو لا ثم البيانات الوراقية الخاصة بالبحث أو الوثيقة المستخلصة . (23)&lt;br /&gt;** المستخلصات المصغرة :&lt;br /&gt;تعتبر المستخلصات المصغرة من أصغر أنواع المستخلصات فهي تكون بعدة أشكال مختلفة ولا تذهب إلى أكثر ما هو من إظهار وتوضيح عنوان الوثيقة الأصلية المستخلصة ومن الجائز لمستخلصات الكلمات المفتاحية والتلغرافية والموجزة أن تكون من هذه الفئة من المستخلصات والمقصود منها أن تلك المستخلصات في بعض الأحيان تتكون من جملة واحدة أو جملتين على الأكثر. (24)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;× عيوبها ..&lt;br /&gt;هذه النوعية أساسا في أسلوبها المختصر الذي قد ينتج عنه مشكلات بالنسبة للمواد المستخلصة باللغات الأجنبية التي لا يعرفها المستفيد . (25)&lt;br /&gt;** المستخلصات المهيكلة :&lt;br /&gt;هي المستخلصات التي تعد وترتب وفقا لرؤوس محدده ، وتشمل هذه الرؤوس النقاط الرئيسية في الوثيقة ، ويذكر تحت كل رأس من هذه الرؤوس المعلومات المتصلة به . وهي تضم : الأهداف ، والمنهج والنتائج والاستنتاجات ، فعلى سبيل المثال في بحث أعد عن مرض البلهارسيا في مستشفى ما .. فإن الرؤوس المهيكلة للمستخلص يمكن أن تضم الهدف ، وتصميم البحث ، والمرضى ، والمكان ، والقياس ، والنتائج ، والاستنتاجات . (26)&lt;br /&gt;** المستخلصات ذات الأغراض المتعددة :&lt;br /&gt;هي تلك المستخلصات التي تعبر عن وجهات نظر مختلفة حيث يمكن إعداد مستخلصين مختلفين تماما لوثيقة واحدة يستخدم كل مستخلص في الخدمة الخاصة به (طب،فيزياء،كيمياء،.....الخ . ( (27)&lt;br /&gt;×× وهناك بعض خدمات الاستخلاص ، التي تعد ما يسمى بالمستخلصات متعددة النماذج أو ما يطلق عليها Modular abstracts ، وهي عبارة عن مجموعة من المستخلصات الإعلامية والوصفية والنقدية والمتحيزة والمصغرة التي تعد للوثيقة الواحدة ، وعلى الجهة المستفيدة أن تختار النوعية المناسبة لها ، والمبدأ الأساسي الذي تقوم عليه هذه الفكرة هي أنه طالما أن المستخلص يقرأ الوثيقة .. فإن بإمكانه إعداد مجموعة من المستخلصات ، وعلى كل خدمة أن تختار ما يناسبها . (28)&lt;br /&gt;المحور الثالث .. الشكل :&lt;br /&gt;إذا صنفنا المستخلصات ، وفقا للشكل الذي يمكن أن توضع عليه المعلومات نجد :&lt;br /&gt;** المستخلصات الإحصائية أو الجدولية :&lt;br /&gt;يشتمل هذا النوع من المستخلصات على البيانات في شكل جدولي أو رقمي,و هذا الشكل أنسب ما يكون للتعبير عن توقعات الاستثمار, في استخلاص البحوث العلمية التي يلخص مؤلفوها ما انتهوا إليه من نتائج في شكل بيانات مجدولة, و يمتاز هذا الشكل من المستخلصات بالإيجاز و سهولة القراءة. كما يرى البعض أنه نتيجة لطبيعته الإحصائية أو الرقمية يعتبر أكثر موضوعية من نظائره من المستخلصات السردية أو النصية.و يستخدم هذا الشكل في مجالات موضوعية معينة يكون التركيز فيها بصفة القراءة أساسية على البيانات المقدمة في شكل جدولي. و يتميز هذا الشكل بالإيجاز و سهولة القراءة حيث يكون المستخلص عادة متضمنا بيانات جدوليه للنتائج. (29)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;** المستخلصات الاقتباسية ( المستخرجات .. Extract ) :&lt;br /&gt;تتكون المستخلصات الاقتباسية (الاقتباسات) من بيانات وجمل وجداول ومعادلات تم الحصول عليها من نصوص الوثائق الأصلية ويتطلب إعداد الاقتباسات جهدا أقل كما يحتاج وقتا أقصر مما يتطلبه إعداد المستخلصات الأخرى وكذلك فإن الاقتباسات في أغلب الأحيان تكون أطول بكثير من المستخلصات حيث تشتمل على مابين ثلث إلى خمس عدد كلمات الوثائق الأصلية التي يتضمنها المستخلص . (30)&lt;br /&gt;** المستخلصات التلغرافية :&lt;br /&gt;و قد أطلق عليها هذه التسمية لنواحي الشبه بينها و بين التلغرافيات من ناحية الاختصار ، وهذه النوعية عبارة عن تجميع لأهم الكلمات المفتاحية الواردة في نصوص الوثائق المستخلصة، وهذه النوعية تكتب بشكل منظم جدا, يتم تقديم مجموعة من العناوين أو الكلمات الدالة التي تستخدم لتعبر عن محتوى الموضوعي الذي يختاره معد المستخلص لتحليل مضمون الوثيقة, و يستخدم هذا النوع علامات الترقيم التي تبين الوصل و الفصل بين بيانات الاستخلاص. و يقصد بالشكل التلغرافي أن تكون كلمات المستخلص مراعى فيها الاختصار الذي يمكن معه فهم المقصود، و ذلك بتقديم مجموعة من العناوين أو الكلمات الدالة التي تستخدم لتعبر عن المحتوى الموضوعي.&lt;br /&gt;و من خلال التعريفين السابقين نصل بأن المستخلص التلغرافي هو عبارة عن تجميع لأهم الكلمات المفتاحية الواردة في نصوص الوثائق المستخلصة و هي تمثل أحد الأشكال المبكرة لمدخلات نظم الاسترجاع الإلكترونية، حيث كان التعبير لما بين الكلمات المفتاحية من علاقات بواسطة بعض الرموز و علامات الترقيم بدلا من صياغتها في شكل جمل عادية.&lt;br /&gt;أما من ناحية شكل الإنتاج أو الإخراج المادي ..&lt;br /&gt;فهناك مستخلصات مطبوعة ، ومستخلصات الكترونية . (31)&lt;br /&gt;** المستخلصات ذات الشكل الموحد :&lt;br /&gt;ويعتبر هذا النوع من المستخلصات بمثابة جهد كبير ونمطية جديدة من بعض مؤسسات إنتاج المعلومات لإعطاء نوع متطور متجدد في إعداد المستخلصات وذلك بهدف تحقيق الاطراد والتوحيد في الممارسات .&lt;br /&gt;وفي هذا النوع من المستخلصات يتم تحديد العناصر أو النقاط ينبغي تغطيتها في الاستخلاص وذلك مثل :&lt;br /&gt;حدود البحث وأهدافه والطرق المتبعة في إخراجه والنتائج التي انتهى إليها بحيث تكون هذه العناصر بمثابة قائمة مراجعة يلتزم بها كاتب المستخلص ويتجنب أي نقص من مظاهر القصور الناتج عن ضغط العمل في طريقة الإعداد . (32)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(1) متاح على : &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(2) محمد فتحي عبد الهادي .التكشيف والاستخلاص ”المفاهيم .الأسس . التطبيقات“ ._ ص 145&lt;br /&gt;(3) مرجع سابق . متاح على :&lt;br /&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(4) متاح على : &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(5) متاح على : &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(6) محمد فتحي عبد الهادي . مرجع سابق ._ ص 148&lt;br /&gt;(7) متاح على : &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(8) محمد فتحي عبد الهادي .مرجع سابق ._ ص 147&lt;br /&gt;(9) محمد فتحي عبد الهادي . مرجع سابق ._ ص 148&lt;br /&gt;(10) متاح على : &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(11) متاح على : &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(12) متاح على : &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(13) محمد فتحي عبد الهادي . مرجع سابق  ._ ص 150&lt;br /&gt;(14) محمد فتحي عبد الهادي . مرجع سابق ._ ص 150&lt;br /&gt;(15) متاح على : &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(16) محمد فتحي عبد الهادي . مرجع سابق ._ ص 150 إلى ص 151&lt;br /&gt;(17) متاح على : &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(18) مستخلصات _ ويكيبيديا ، الموسوعة الحره &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AA"&gt;http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AA#.D8.A7.D9.86.D9.88.D8.A7.D8.B9_.D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B3.D8.AA.D8.AE.D9.84.D8.B5.D8.A7.D8.AA&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(19) محمد فتحي عبد الهادي . مرجع سابق ._ ص 151&lt;br /&gt;(20) علي العناسوه . التكشيف والاستخلاص والانترنت في المكتبات ومراكز المعلومات ._ ص 248&lt;br /&gt;(21) محمد فتحي عبد الهادي . مرجع سابق ._ ص 151 ، ص 153&lt;br /&gt;(22)متاح على : &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(23) ، (24) علي العناسوه . مرجع سابق ._ ص 249&lt;br /&gt;(25) محمد فتحي عيد الهادي . مرجع سابق ._ ص 154&lt;br /&gt;(26) محمد فتحي عبد الهادي . مرجع سابق ._ ص 153&lt;br /&gt;(27)متاح على: &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11 &lt;/a&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(28)محمد فتحي عبد الهادي . مرجع سابق ._ ص 154&lt;br /&gt;(29) متاح على: &lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11 &lt;/a&gt;&lt;a href="http://arablibrarians.wordpress.com/2009/03/03/3-11/"&gt;/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(30) علي العناسوه . مرجع سابق ._ ص 250&lt;br /&gt;(31) محمد فتحي عبد الهادي . مرجع سابق ._ص 154&lt;br /&gt;(32) علي العناسوه . مرجع سابق ._ ص 251 &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عمل الطالبات :&lt;br /&gt; غادة بخاري / نوال المطيري/ ليلي مدخلي / هدى الصادق&lt;br /&gt;إشراف الأستاذة :&lt;br /&gt;مها أحمد &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-6181244737996984796?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/6181244737996984796/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_9692.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6181244737996984796'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6181244737996984796'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_9692.html' title='أنواع المستخلصات'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-6010857028657955852</id><published>2009-05-19T08:53:00.000-07:00</published><updated>2009-05-19T08:56:35.883-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مكونات المستخلصات وإعداد المستخلصات'/><title type='text'>مكونات المستخلصات وإعداد المستخلصات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;مكونات المستخلصات وإعداد المستخلصات&lt;br /&gt;مكونات المستخلص وما يحتويه :&lt;br /&gt;يشتمل المستخلص الوارد في خدمات أو دوريات الاستخلاص على عدد من العناصر التي تجعل الفائدة منه بأفضل صوره ،ويعتبر وجود هذه المعلومات ضمن المستخلص أساسا في نجاحه كتمثيل صادق للوثيقة الاصليه&lt;br /&gt;1)عنوان الوثيقة : يعتبر عنوان الوثيقة هو الاشاره التي تميز واحدة عن أخرى ماامكن هذا مع العلم أن العديد من الوثائق تشترك في نفس العنوان ،فالعنوان يبقى علامة أو صيغة مميزه للوثيقة ،تحمله باستمرار كاسم الشخص ،وحتى يعرف المستخدم إن هذا المستخلص هو لوثيقة ماء لبد من ذكر عنوانها في اعلي المستخلص أو بدايته .&lt;br /&gt;2)مؤلف الوثيقه :  وهو المسؤول مسؤليه فكرية عن محتوى الوثيقه ،وذكره يعتبر شرطا أساسيا كجزء من الوصف الببلوجرافيا للوثيقة ،وفي كثير من الأحيان مجرد وجود اسم مؤلف الوثيقه يعطي فكره عنها ويدفع المستخدم إلى طلب الوثيقه أو عدمه لستعمالها .&lt;br /&gt;3)مصدر الوثيقة :  بما أن المستخلص لا يعتبر بديل للوثيقة الاصليه ، وإنما هو أسلوب للتوصل إليها . فأن معرفة مصدر الوثيقة الاصليه وكيفية الوصول إليها هو أمر ضروري ، ومن خلال مصدر الوثيقة ، فأنه يتم ذكر عنوان الدورية التي ورد فيها المقال ، السنة ،المجلد، عدد الصفحات وبنسبه للكتب والتقارير الأخرى فأنه يتم ذكر وصف ببليوجرافي كامل لها لتمكين المستخدم من الوصل إليها إذا رغب بذلك &lt;br /&gt;4) في حالة كانت الوثيقة بلغة أخرى غير اللغة المستخلص فأنه يجب ذكر الوصف الببليوجرافي  بكلأ اللغتين:&lt;br /&gt;لغة الوثيقة  الاصليه ولغة التي وردت  بها المستخلص كما هو الحال عند استخلاص مواد من اللغة الروسية ، أو الفرنسية إلى الانجليزية ، فأن عنوان الوثيقة يذكر بالفرنسية مثلا .&lt;br /&gt;5) ذكر وصف الوثيقة : سواء أكانت الوثيقة مقالا ، أم تقريرا ، أم خارطة ، أم مجسماً ، أم كتاباً ، أم دورية ، أم غير ذلك . كذلك ذكر ما إذا كانت تحتوي على رسومات وتوضيحات ، أو أرقام ، أو ببليوجرافيات أو غير ذلك .&lt;br /&gt;6) الهدف والغرض من المستخلص : يجب أن يحتوي المستخلص على معلومات تصف الهدف والغرض من مضمون  الوثيقة ، وأسباب كتابتها  والأهداف المحققة والأهداف الظاهرة أو الأهداف التي كان قد وضعها المؤلف لنفسه وكتب الوثيقة لتحقيق ذلك الهدف المنشود منها .7) البحث ومنهجيته : يجب أن يحتوي المستخلص على معلومات عن منهج البحث الذي اتبع في الدراسة سواء كان ذلك تاريخياً ، إحصائياً أو تجريباً  وإضافة معلومات تشير إلى ما إذا كان ذلك المنهج قد حقق الغرض  وما هي السلبية فيه وبيان عيوبه .&lt;br /&gt;8) نتائج البحث : من المفروض أن يحتوي المستخلص على معلومات عن النتائج التي تم التوصل إليها نتيجة البحث ، وذلك من خلال ربطها بالغرض الذي حدده البحث أصلاَ ، وهنا يجب إظهار النتائج ذات القيمة والأهمية والتي تعطي معلومات جديدة للقارئ . وكذلك من المحتمل أن تشده إلى قراءة الوثيقة بكاملها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 9) الاستنتاجات المستخرجة من تفسيرات البحث : يجب أن يحتوي المستخلص  على معلومات وهي بمثابة تفسيرات للنتائج التي أظهرها البحث . وتظهر هذه المعلومات بطريقة تشير الى فهم المؤلف لموضوع الوثيقة ، وكيف يرى النتائج ودلالتها العلمية ، وكيف يمكن للمستفيد ربط هذه الاستنتاجات بالفرضيات والمقدمات التي تتضمنها الوثيقة الاصليه .&lt;br /&gt;10) إضافة معلومات مكمله : أذا رغب كاتب المستخلص فإنه يمكن إضافة معلومات يعتقد أنها ذات قيمه وأهميه كبيره لمن يستخدم الوثيقة ولكن هذه المعلومات قد لأتكون من ضمن تخصص الوثيقة .*1&lt;br /&gt; *********************************************&lt;br /&gt;خطوات إعداد المستخلص :-&lt;br /&gt;يمر المستخلص بثلاثة خطوات رئيسيه وهي :-&lt;br /&gt;1-قراءة الوثيقة وتحديد المعلومات الببليوجرافية فيها .&lt;br /&gt;2- كتابة المسودة وإعداد النص .&lt;br /&gt;3- المراجعة والتحرير فكلما مارس المستخلص العمل فأنه تزاد خبراته فيه ،  وتزداد قدراته على إتقان المستخلصات . وهنا لابد من توضيح الخطوات الثلاث  المذكورة أعلاه:-&lt;br /&gt;1-                     قراءة الوثيقة :&lt;br /&gt;يجب على المستخلص أن يقرا الوثيقة الأصلية . ليأخذ معلومات عن محتوى تلك الوثيقة ويكون عنها فكرة واضحة تساعده في حصر وفهم موضوع الوثيقة ومحتوها والمصطلحات الواردة فيها ، وله أيضا أن يتصفح تلك الوثيقة ، إلا انه من الخطاء أن يبداء في كتابة المستخلص إثناء قراة الوثيقة أو تصفحها حتى لا يخرج المستخلص ضعيفا وغير متوازن وغير مكتمل ، ومن الأشياء الهامة في الوثيقة بجانب العنوان ، مستخلص المؤلف أذا وجد ثم التمهيد أو المقدمة أو القائمة والعناوين الجانبية أو الهامشية ثم الفصول أو الأبواب والمباحث والخلاصة والخاتمة ولكن يبقى هذا كله تحت المراقبة والملاحظة ، وأن العنوان قد لا يكون دالا بما فيه الكفاية عن الموضوعات التي تهتم بها الوثيقة ، وكذلك أن المستخلص المؤلف قد يكون متحيزا كمان العناوين الهامشية قد لا تكون من صنع المؤلف ،وإنما هي من وضع المحرر أو الناشر وكما أن الخلاصة أو الخاتمة  ربما تكون مشتملة على بيانات بما كان المؤلف يأمل التوصل إلية ، لا أمكن إلية التحقيق فعليا ، وكذلك ربما تشتمل على نتائج غير معتمده على سند لها فيما ورد في متن الوثيقة من بيانات ضمتها تلك الوثيقة بين دفتيها ، إلا انه من خلال ألقراه الأولية أن يقوم المستخلص بتدوين بعض النقاط أو الملاحظات من اجل الافاده منها عند قيامه بإعداد مستخلص المؤلف أو الموضوع لتلك الوثيقة .&lt;br /&gt;2-                     مسودة المستخلص وكتابتها :&lt;br /&gt;عند قيام المستخلص بشروع بكتابة مسودة المستخلص ، وعادة تكون بعد قراءته الأولية للوثيقة ، تكون مرتكزة على ما سجله من ملاحظات ، ومن واجب المستخلص أن يبتعد عن استخدام العبارات والجمل الطويلة الواردة في محتوى الوثيقة ،ويكون ذلك بالاعتماد على الملاحظات السابقة التي دونها مع الأخذ بأهمية تنظيم الأفكار وترتيبها وإعادة صياغتها بشكل يحافظ على المفاهيم والمصطلحات التي احتوتها تلك الوثيقة .&lt;br /&gt;3-                     عملية التحرير والمراجعة :&lt;br /&gt;بعد إعداد المسودة من قبل المستخلص ، فيجب أن يقوم بمراجعة النص وتدقيقه بدقة شديدة ومراجعة علامات الترقيم واللغة والنحو والصرف والهجاء وتنظيم أسلوب العرض الذي ستخرج به الوثيقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 4-محتوى المستخلص وأسلوبه:&lt;br /&gt;من مميزات المستخلص  الإيجاز ، وعدد كلماته التي يجب أن تكون قليلة جدا بالنسبة لعدد كلمات الوثيقة الأصلية ، وأن يكون المستخلص خاليا من الإضافات والحشو وكذلك عدم توافر التكرار والترادف والأفكار والعبارات التي ضمها المستخلص وإخراجها وعدم الإبقاء عليها .  *2&lt;br /&gt;****************************************&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; إعــــــــــداد الـــمــسـتخلصات:&lt;br /&gt;1.                     1. إرشادات إعداد المستخلصات:&lt;br /&gt;إذا كانت الموضوعية تفرض على معد المستخلص البعد عن الذاتية والمزاج الشخصي ،فإن وجود تقنيات محددة تزوده بالشروط التي يجب أن يراعيها في إعداده للمستخلص تصبح مطلبا أساسيا،ومن أشهر المؤسسات القطرية والدولية فيميدان التقييس والتي وضعت تقنيات لإعداد المستخلصات:&lt;br /&gt;·   المعهد الوطني الأمريكي للمواصفات(ANSI)&lt;br /&gt;·  ·       معهد المواصفات البريطاني (BSI).&lt;br /&gt;·  ·       المنظمة الدولية للمقاييس(ISO).&lt;br /&gt;·  ·       المنظمة العربية للمواصفات والمقاييس.&lt;br /&gt;أما بالنسبة للمعايير standards فأكثرها شمولية هي التقنية الرسمية للمستخلصات (ansi239) ومستخلص الصيغة version التي أعدت من هذه التقنية عام 1970م ورجعت عام 1978م وتنص على مايلي :&lt;br /&gt;"قم بإعداد المستخلص لكل مادة رسمية في الدوريات وأعمال المؤتمرات والتقارير أو النشرات أو الرسالات الخ ، ومن الأفضل إعداد مستخلص إعلامي وذلك حتى يقدر القارئ مدى حاجته للقراءة الوثيقة الأصلية بأكملها،يبن الأهداف والمناهج والنتائج التي الوثيقة ، إجعل كل مستخلص متكامل بذاته،أجعل كل  معظم المستخلصات التي تقدمها أقل من250 كلمة ويفضل أن يكون المستخلص في صفحة واحدة ،قم بتعريف المصطلحات غير المألوفة والاختصارات والرموز،&lt;br /&gt;قم بكتابة البيانات الببليوغرافية قبل أو بعد المستخلص ويمكن أخيرا أن تكتب بعض المعلومات المتعلقة بالوثيقة كشكلها أو عدد الاستشهادات المرجعية الخ،إذا كان ذلك ضروريا لأشكال رسالة المستخلص"&lt;br /&gt;2. خطوات إعداد المستخلص :&lt;br /&gt;يمر إعداد المستخلص بعدة خطوات يمكن تلخيصها في النقاط التالية:&lt;br /&gt;أ ـ قراءة الوثيقة قراءة كاملة ،لتفهم محتواها وتقدير غايتها وأهدافها.&lt;br /&gt;ب ـ إعداد ملاحظات حول النقاط الأساسية الموجودة في الوثيقة .&lt;br /&gt;ج ـ إعداد مسودة المستخلص بالاستعانة بهذه الملاحظات.&lt;br /&gt;د ـ مراجعة المسودة لتدقيقها لغويا وإملائيا وحذف ما هو غير لازم.&lt;br /&gt;هـ ـ تحرير النسخة النهائية للمستخلص.&lt;br /&gt;والخطوات السابقة يمكن تلخيصها بثلاث خطوات أساسية :&lt;br /&gt;·       قراءة الوثيقة قراءة كاملة وأخذ ملاحظات عن محتواها.&lt;br /&gt;·       كتابة مسودة المستخلص.&lt;br /&gt;·       المراجعة والتحرير.&lt;br /&gt;       3.عناصر أو المكونات المستخلص:&lt;br /&gt;على الرغم من الاختلاف في الرأي حول العناصر أو المكونات الأساسية لمحتويات المستخلص إلا أن هناك إجماعا على أربعة عناصر أساسية لابد من توفرها في المستخلص وهي:&lt;br /&gt;1ـ الغرض:يجب أن يتضمن المستخلص بيانات عن الغرض من مضمون الوثيقة وأسباب تأليفها والهدف منها .&lt;br /&gt; 2ـ المنهج أسلوب البحث :يجب إلقاء الضوء على النهج في الدراسة أو البحث سواء أكان تجريبيا أو إحصائيا أو تاريخيا أو غير ذلك .&lt;br /&gt; 3ـ النتائج:يجب إبراز النتائج التي أمكن التوصل إليها.&lt;br /&gt; 4ـ الاستنتاجات أو الخاتمة :يجب عرض تفسيرات للنتائج ذات الأهمية الخاصة للتعرف على قيمة الدراسة .&lt;br /&gt;وأشار غينشا بأنة ينبغي أن تتوفر في المستخلص الصفات الثلا ث التالية:&lt;br /&gt; ·      الإيجاز.&lt;br /&gt;·      الاكتفاء الذاتي .&lt;br /&gt;·      الموضوعية.*3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمر إعداد المستخلص بثلاث خطوات رئيسيه هي التي تحدد المعلومات الببليوغرافية الخاصة بالوثيقة، وإعداد نص المستخلص وكتابته، ثم المراجعة والتحرير.أولا: تحديد المعلومات الببليوغرافية:&lt;br /&gt;تبدأ عملية الاستخلاص عادة بتحديد المعلومات الببليوغرافية الخاصة بالوثيقة قيد الاستخلاص لتحديد ذاتيتها ولتميزها عن غيرها من الوثائق.&lt;br /&gt;وتشتمل هذه على البيانات الببليوغرافية الخاصة بالعنوان، والبيانات الببليوغرافية الخاصة بالمؤلف والبيانات الببليوغرافية الخاصة بالإحالة إلى المصدر.&lt;br /&gt;ويبدأ المستخلص عادة بالعنوان ثم اسم المؤلف ثم الإحالة إلى المصدر الأساسي.ويكتب عنوان الوثيقة كاملا بنفس ترتيب كلماته وهجائه ولا يصح اختصاره أو تغيير كلماته كما تذكر العناوين الفرعية أيضا.&lt;br /&gt;وإذا كان العنوان بلغة غير لغة نشرة الاستخلاص فيترجم ثم يضاف النص الأصلي للعنوان بلغته الأصلية لذلك يجب أن يكون العنوان المترجم الأول في الترتيب حتى لا يفاجأ القارئ بلغة لا يعرفها.&lt;br /&gt;ومن ثم يذكر اسم المؤلف، والمؤلفين المشاركين والمترجمين إن وجد، ومن ثم تذكر المعلومات الببليوغرافية الخاصة بإحالة إلى المصدر وتشتمل على اسم الدورية ورقم العدد والمجلد وتاريخ نشر العدد والصفحات التي يستمل عليها المقال. وهناك نقطة أخيرة بالنسبة للإحالة الببليوغرافية للنص الأصلي وهي انه يجب إضافة لغة المقال إذا كان بلغة غير لغة المجلة وذلك بين قوسين في نهاية الإحالة.&lt;br /&gt;ثانيا: إعداد نص المستخلص وكتابته:&lt;br /&gt;وتشتمل هذه الخطوة على تقرير محتويات المستخلص وأسلوبه وطوله:&lt;br /&gt;1-    محتويات المستخلص وأسلوبه:&lt;br /&gt;الخطوة الأولى في إعداد نص المستخلص: قراءة الوثيقة الأصلية كاملة حتى يمكن تكوين فكرة وصورة واضحة ومتكاملة عن محتويات الوثيقة. ويعني هذا أن على القائم بالاستخلاص قراءة عنوان ومقدمة الوثيقة والأجزاء الأولى للنص ورؤوس الموضوعان المتضمنة في النص والخاتمة والاستنتاج والوصيات. ومن خلال عملية القراءة الأولية للوثيقة يجب على القائم بالاستخلاص تدوين النقاط الهامة والرئيسية على بطاقات وان يستعين بموجز أو مستخلص المؤلف.&lt;br /&gt;الخطوة الثانية: كتابة مسودة المستخلص اعتمادا على ما سجل من نقاط وملاحظات رئيسية أثناء القراءة الأولية. وتتضمن هذه الخطوة إعادة ترتيب الأفكار وعرض المعلومات التي تتضمنها المسودة في صورة مترابطة منطقية التعبير عنها بما يتناسب والهدف من إعداد المستخلص.&lt;br /&gt;الخطوة الثالثة: تتضمن عملية مراجعة نص المسودة الأولى للتأكد من دقتها وتصحيح ما بها من أخطاء قد حدثت في القواعد والهجاء والترقيم وحذف الكلمات الزائدة وتهذيب الأسلوب في اتجاه الإيجاز والوضوح. وتأتي بعد ذلك مباشرة عملية إعداد الشكل النهائي للمستخلص.&lt;br /&gt;أما من ناحية أسلوب المستخلص فيراعى فيه استعمال صيغة المجهول والتغاضي عن الأخطاء الملحوظة بالأصل وعدم تكرارها في المستخلص. ويفضل استخدام الجمل القصيرة عوضا عن الجمل الطويلة ذات العبارات المركبة التي تؤدي إلى عدم الوضوح. كذلك يجب التقليل من استعمال المختصرات إلا في الحالات الضرورية ويمكن حذف الكلمات الطويلة والمترادفات التي لا تضيف معنى جديدا والكلمات التي لا لزوم لها مثل : مع ذلك ، وأضف إلى ذلك وغيرها.&lt;br /&gt;- طول المستخلص:&lt;br /&gt;من الصعوبة بمكان وضع معيار لتحديد طول المستخلص إلا أن من شروط المستخلص الأساسية الإيجاز لا من اجل الاقتصاد في حيز الطباعة فحسب وإنما من اجل توفير وقت المستفيد. وعلى الرغم من ذلك فانه ينبغي عدم التمادي في استعمال أسلوب الإيجاز لأنه غالبا ما يقلل الوضوح. ويتوقف طول المستخلص على مدى حداثة المعلومات الواردة في الوثيقة المستخلصة واحتياجات القراء وطبيعة وسعة الوثيقة الأصلية وطبيعة الموضوع.&lt;br /&gt;مكونات المستخلص:&lt;br /&gt;يتكون المستخلص، بالإضافة إلى المعلومات الببليوغرافية عن الوثيقة الأصلية، من الأقسام الرئيسية الأربعة التالية:&lt;br /&gt;1-                           الغرض: والمقصود به الغرض الذي تهدف إليه الوثيقة أو أهدافها التي تسعى إلى تحقيقها أو الأسباب أو المشاكل التي تسعى الوثيقة إلي إظهارها ودراستها.&lt;br /&gt;2-                              الطريقة أو المنهج: التي استعملت في الوثيقة للوصول إلى النتائج المحددة .وتشمل هذه على كيفية معاملة الكاتب للموضوع ونوع المعلومات أو البيانات التي استعملت ومصادرها والاختبارات والمقاييس التي تم استعمالها.&lt;br /&gt;3-                             النتائج : والمقصود بها النتائج التي تم التوصل إليها من خلال ا لدراسة والبحث أو التجربة أو غيرها سواء كانت هذه النتائج سلبية أو ايجابية.&lt;br /&gt;4-                              الاستنتاج أو الخاتمة : وتتضمن وصف تأثيرات النتائج وتطبيقاتها وصلة النتائج بالهدف العام للبحث. وقد تشتمل كذلك على توصيات وتقييمات و اقتراحات.ومن التطورات الحديثة في مجال الاستخلاص إمكانية الحصول على المستخلصات مباشرة من بنوك المعلومات بواسطة أنظمة البحث بالاتصال المباشر من خلال محطات طرفية ومن أمثلة بنوك المعلومات هذه بنك معلومات ديالوج (Dialog)*4&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*********************************************************************&lt;br /&gt;خطوات أعداد المستخلص : أن ابرز الخطوات التي تمر بها عملية أعداد المستخلص يمكن أدراجها ضمن الخطوات الثلاثة التالية :1- قراءة الوثيقة :الخطوة الأولى في أعداد المستخلص هي قراءة الوثيقة الأصلية كاملة لتكوين صورة واضحة متكاملة عن محتوياتها , ومن الضروري للقائم بالاستخلاص أن يسجل بعض النقاط او الملاحظات أثناء هذه القراءة الأولى للوثيقة .2- كتابة مسودة المستخلص :يشرع المستخلص بعد الانتهاء من قراءة الوثيقة في أعداد مسودة للمستخلص اعتمادا على ما سجله من ملاحظات أثناء القراءة .3- المراجعة والتحرير :على المستخلص بمجرد الانتهاء من المسودة الأولى مراجعة النص الناتج للتأكد من دقته فيما يتعلق باستعمال علامات الترقيم والنحو والهجاء فضلا عن الاطمئنان إلى تمثيله للوثيقة المستخلصة والتزامه بالقواعد والتعليمات التي ينبغي مراعاتها كافة . وبتحرير هذه المسودة وتدقيقها يتم أعداد النسخة النهائية للمستخلص في صورته الكاملة .*5&lt;br /&gt;******************************************************************&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;خطوات أعداد المستخلص الآلي :&lt;br /&gt;يمر أعداد المستخلص الآلي وفقا لبرنامج لون بالخطوات التالية :&lt;br /&gt;1-                     يقوم برنامج الحاسوب بتحليل النص بشكل يكفل تحديد معالم الكلمات والجمل وجعلها قابلة للمزيد من عمليات التجهيز عند الطلب .&lt;br /&gt;2-                     مضاهاة كلمات النص بقائمة الكلمات العامة التي لا تحمل آية دلالة موضوعية كأدوات العطف وحروف الجر والأفعال المساعدة …الخ ، والآمر باستبعادها .&lt;br /&gt;3-                     ترتيب الكلمات الأخرى ذات الدلالة الموضوعية هجائيا بحيث ترصد حالات ورودها . &lt;br /&gt;4-                     أجراء عدد من العمليات الإحصائية وتشمل :&lt;br /&gt;أ‌-تجميع كل الكلمات ذات الجذع المشترك لضمان معاملة الأشكال المختلفة للكلمة كوحدة واحدة .&lt;br /&gt;ب‌-                   ترتيب الكلمات تنازليا وفقا لتواتر ورودها .&lt;br /&gt;ج_   تحديد عدد كلمات الجملة ومتوسط عدد مرات ورود الكلمة .&lt;br /&gt;5-                     إرجاع الكلمات التي تتردد بكثافة إلى جملها الأصلية وتحديد مواضعها .&lt;br /&gt;6-                     تحديد مدى التقارب بين الكلمات التي تتردد بكثافة للتعرف على ارتباطاتها النحوية .&lt;br /&gt;7-                     إعطاء الجملة وزنا او قيمة مناظرة لمربع عدد الكلمات عالية التردد .&lt;br /&gt;وبعد تحديد وزن او قيمة كل جملة ، ترتب الجمل تنازليا حيث يقع الاختبار على أعلاها قيمة لتكون المستخلص الآلي .&lt;br /&gt;آلا أن الجمل الناتجة عن هذه العمليات قلما تبدو مترابطة متكاملة فيما بينها ، ولهذا يرى البعض أن الاستخلاص الآلي بالمصطلح للدلالة على النظام الذي أقترحه لون . وقد أدى ذلك إلى استعمال مصطلح (( الاقتباس الآلي Automatic Extract )) .&lt;br /&gt;والهدف النهائي للبحث في الاستخلاص الآلي او الاقتباس الآلي هو تمكين الحاسوب من قراءة الوثيقة وصياغة مستخلص لها بالأسلوب النثري المألوف . آلا أن السبيل إلى تحقيق هذا الهدف يبدو محفوفا بالصعاب . ويجتذب هذا الموضوع اهتمام العديد من الباحثين .&lt;br /&gt;وعادة ما يمر أعداد الاقتباسات بواسطة الحاسوب بالخطوات التالية (17):&lt;br /&gt;1-                     تحويل الوثيقة إلى شكل قابل للقراءة بواسطة الحاسوب .&lt;br /&gt;2-                     وضع معايير عملية للحكم على (( أهمية )) او (( مدى تمثيل )) الكلمات والجمل .&lt;br /&gt;3-                     تحليل نص الوثيقة بحساب مدى الأهمية او معدلات التمثيل الخاصة بالكلمات والجمل ، ثم التقاط  مجموعة  الجمل التي تمثل الاقتباس .&lt;br /&gt;4-                     إخراج الاقتباس وطباعته .*6&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;المستخلص : هو عملية إعداد المستخلصات أي تلخيص أوعية المعلومات ومحتوى الوثائق وهي تنتمي إالى خدمة ما يسمى بخدمة المعلومات ويراعى فيه القواعد أما الملخص لا يراعى فيه القواعد ووجه الشبه بين المستخلص والملخص أن كلاهما يهدفان إلى إعطاء الفكرة.أنواع المستخلصات 1- المستخلص الوصفي: وهو يشير إلى الموضوع العام للوثيقة بدون تفاصيل.2- المستخلص الإعلامي: وهو يتميز بالشمولية وبدقة التفاصيل لأنه يعطي النتيجة وأفكارها ونوعيتها ونسب نجاحها.قواعد إعداد المستخلص :أولا: قواعد متعلقة بالمحتوى : • يجب على المستخلص أن يشير إلى الغرض الكامن وراء إعداد هذه الوثيقة.• يجب أن يعطينا فكرة للمنهج المتبع بالمستخلص هل هو وصفي أم تجريبي أم تأريخي.• يجب على المستخلص أن يشير إلى النتائج التي توصلت إليها الوثيقة هل هي كمية أم نوعية .• يجب أن يشير المستخلص إلى تفسيرات الباحث للنتائج التي توصل إليها.ثانيا: قواعد متعلقة بالأسلوب :* يجب أن يكون الاسلوب المستخدم من النوع البسيط اللذي يوصل الفكرة للقارئ بسهولة.* رشاقة الألفاظ وجماليتها غير مطلوبة.* ضرورة الإيجاز .* عند قراءة المستخلص يجب قراءته بصورة نقدية.ثالثا:قواعد عامة :* عند إعداد مستخلص يجب تجنب الحشو والتكرار والتطويل في الأفكار.* تجنب الملاحظات غير ذات الأهمية والتأملات التي يبديها المؤلفون.* تجنب الاستنتاجات التي ليست من صلب مضمون الوثيقة.مراحل إعداد المستخلص :&lt;br /&gt;1- الاطلاع على محتوى الوثيقة سواء للمقال أو الكتاب.2- استخراج المفاهيم الأساسية أو الأفكار الرئيسة .3- إعداد مسودة المستخلص من خلال ربط العلاقة بين المفاهيم المستخرجة.4- إعداد النسخة النهائية للمستخلص وذلك بالتخلص من الأخطاء اللغوية وتفادي التكرار.&lt;br /&gt;أهمية المستخلص :&lt;br /&gt;• إنها تشكل نوعا من خدمات الإحاطة الجارية وتهدف إلى مساعدة الباحث على مواكبة التطورات في تخصصه.&lt;br /&gt;• تساعد على توفير الوقت والجهد لدى المستفيد والباحث عن المعلومات.&lt;br /&gt;• يمكن أن تفيد المستخلصات في تصنيف أوعية المعلومات وتكشيفها.• تمثل بديلا للوثائق الأصلية إذا أعدت الإعداد الجيد واستوفت الشروط.• تساعد المستخلصات على تخطي الحواجز اللغوية6 .*&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  محمد على العناسوه(2006). -  التكشف والاستخلاص والانترنت في المكتبات ومراكز المعلومات .-  ،ص227-229&lt;br /&gt;*2محمد على العناسوه ،المرجع السابق.- ص258_260&lt;br /&gt;*3 غالب عوض النواسية.مصادرا لمعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات؛عمان،دارا لصفاء،2003._ص424 .&lt;br /&gt;* 4متاح على : http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=7100                  &lt;br /&gt;متاح على: http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=7100                   *6جاسم محمد جرجيس و صباح محمد كلو(1999م).- المرجع  مقدمه في علم المكتبات والمعلومات دار الفكر المعاصر ،1999م  ،ص19-101&lt;br /&gt;*6المصدر: متاح على &lt;a href="http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=2329&amp;amp;highlight=%E3%D3%CA%CE%E1%D5" target="_blank"&gt;http://alyaseer.net/vb/showthread.ph...D3%CA%CE%E1%D5&lt;/a&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-6010857028657955852?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/6010857028657955852/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_2329.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6010857028657955852'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6010857028657955852'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_2329.html' title='مكونات المستخلصات وإعداد المستخلصات'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-6994249840218189607</id><published>2009-05-19T08:45:00.000-07:00</published><updated>2009-05-19T08:47:52.283-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أغراض الكشافات واهميتها'/><title type='text'>أغراض الكشافات وأهميتها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;اغراض الكشافات واهميتها“&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;تحرص مرافق المعلومات والمرافق الببليوجرافيه - على اختلاف فئاتها - على اعداد الكشافات , لضبط النتاج الفكري , فضلا عن إتاحة المعلومات المتضمنه في مصادر المعلومات للباحثين ,وخاصه في ظل تضخم النتاج الفكري المنشور في الدوريات والكتب وغيرها من اوعية المعلومات وتزايده من فتره لأخرى بالإضافة إلى تعقد اتياجات الباحثين وحاجاتهم للمعلومات والرغبه في الوصول إلى المعلومات المطلوبه بإقصى سرعه ممكنه.وهناك عدة اغراض واهداف , تسعى الكشافات إلى تحقيقها , اهمها على النحو التالي :1) تدل الكشافات الباحث أو الدارس على المصادر أو المعلومات , التي تحتاجها عبر كل الأمتدادات الزمنيه أو المكانيه أو اللغويه أو الموضوعيه , وهي بذلك تحيطه علماً بما نشر وينشر من إنتاج فكري يتعلق بأهتماماته.2) تساعد الكشافات الباحث أو الدارس على الأختيار أو الأقتناء للمصادر أو المعلومات التي يرغبها أكثر من غيرها كما ترشده إلى مصادر لم تكن تخطر بباله.3) تعين الكشافات الباحث أو الدراس على التحقق من معلوماته والعمل على استكمالها وتصحيحها .4) يمكن أن تقدم الكشافات معلومات مفيده عن شخص ما أو موضوع ما, إذ أن الاهتمامات الحديثه لأحد المؤلفين يمكن معرفتها من كشافات المؤلفين كما يمكن معرفة البحث والتطور في آي موضوع بإلقاء نظره على الكشاف خاص بهذا الموضوع .بالإضافه إلى هذا .. يمكن أن تعرف إسهام إحدى الهيئات ودورها في خدمة البحث العلمي , أوبالنظر في كشافات يحلل محتويات الدوريات العلميه الصادر عنها .وهكذا يتضح أن للكشافات اهميتها الكبيره , فهي بوابات مصادر المعلومات أو هي مفاتيح مصادر المعلومت .أن الكشافات وسيلة لغاية , وليس غاية في حد ذاتها و إنه بمثابة وصله أو حلقة الإتصال المطلوبه بين مصادر المعلومات والباحثين عن المعلومات .وهو لايمكن ان يحل محل الأصل كالمستخلصات مثلاً , ولكنه يلعب دور الدليل له , وتزداد قيمته كلما زاد حجم مجموعة الوثائق أو المصادر المغطاه .وعموماً.. فإن الكشاف يقلل من الجهد المبذول والزمن اللازمين للبحث عن المعلومات وأسترجاعها من مصادرها المختلفه , هذا فضلاً عن انه يقدم أفضل نتائج ممكنه للبحث.وللقارىء أن يتخيل مدى الجهد والوقت , الذي يبذله الباحث في تعريف المقالات أو الدراسات المنشوره في الدوريات مثلاً تلك التي تتعلق ببحثه إذا رجع إلى الدوريات نفسها وتصفحها عدداً عدداً , دون الرجوع إلى كشاف لهذه الدوريات , فلا شك أن الكشاف سيقدم له بياناً بكافة الدراسات , التي يرغبها ومن ثم يختصر له الوقت , ويوفر من جهده الذي يمكن أن يبذله في الإطلاع على الدراسات , وليس في مجرد الوصول إليها هذا فضلاً عن أن الكشافات سيضع أمام الباحثين الدراسات بصورة اكثر شمولية , وبصورة أكثر دقة .“ (1)انواع الموضوعات التي ستختار للتكشيف :”1) عمق التكشيف DEPTH OF INDEXING :- إن اختيار الواصفه يتأثر بعمق التكشيف أو شموله , وهذا ببساطه يعني مجموع النقاط أو الموضوعات التي سيغطيها تكشيف الوثيقه أو مقدار التفصيل المعطى لموضوع محدد . إنه الدرجة التي يتم بها لمـس كل الموضوعات المنفصلة في الوثيقة .وهذه يتم اعتبارها في نشاط التكشيف ويتم تحويلها إلى لغة تكشيف النظام . لنفترض أنه لدينا وثيقة تغطي خمسة موضوعات ( 5x, 4x ,3x ,2x, 1x) فإذا اعتبرنا كل الموضوعات الخمسة أثناء مرحلة التحليل ويتم تحديد الواصفات لتمثيل الموضوعات الخمسةفإنه في هذه الحالة يمكن أن نقول بـــأن التكشيف كاملاً وإننا استطعنا أن نكشف في العمق . وبصــورة واضحه يمكــن القول بإنه كلما كان التكشيف عميقا كلما تم توظيف المصطلحات .غير أنه هناك بعض الوثائق لاتشتمل على أفكار عديدة مختلفة , وهنــا فالتكشيف العميــق ســوف لاينتج مصطلحات كثيرة بغض النظر عن الشمول .منذ عشرين سنة أو أكثر كُتب الكثير حول تأثيرات الشمول على أداء التكشيف بالإضافة إلى أن هناك حواراً مازال مستمراً هذا الموضوع .يبدو أننا سنوافق على أن هناك مستوى أمثل من الشمول لموقف معيــن ولكـــن لسوء الحظ لايوجد أي أحد يمكن أن يكون متأكداً من كيفية تحديد هذه النقطـــه الأمثل .إن عمق التكشيف مرتبط بكيفية استرجاع كل الوثائق التي لها علاقة بالموضوع من خلال نظام الاسترجاع , والتكشيف العميق يسترجع نسبة كبيرة من الوثـــــائق ذات العلاقة الموجودة من ضمن محتويات النظام .ولكن كلما استرجعت وثـــئق أكثر كلما كانت هناك مخاطرة تقود للحصـــول على الوثـــائق لاعلاقة لهــا بالموضوع .كذلك عندما يرغب المكشفون في التعامل مع هذا الشمول يجب أن يضعـوا في الأعتبار أنه في نقطة ما ربما يؤثرون سلبياً على كفاءة النظام . والســـؤال هنــا لماذا نجهد أنفسنا لإنجاز هذا الشمول ؟ والإجابة ببسـاطة هي حتــــى لانخاطر بإغفال أو حجب المعلومات عن المستفيد ,وبصورة عامة فالقراء أو المستفيدين ينزعجون أكثر من الأشياء المفقودة أكثر من كونهم لايكونوا ملائمين لفحـــص الموا التي لا علاقة لهـا , فالنظــام المثالــي هو الذي يعطي للقراء كــل الوثـــائق المفيدة لهم ليس أكثر من ذلك .2) دقــــة التكشــيف PRECISON OF INDEXING :إن الدقـة التي بها نصف الوثيقـة والتي قد نسميهـا خصوصية أو تمييز التكشـيف , تعتبر بُعـداً آخراً في اختيار الواصفات . فإذا كانت هذه الواصفــــات المســتعملة متطابقة مع مفاهيم الموضوع في الوثائق وتعكس هذه المفاهيم بدقة , عندها يمكن القول بأن التكشـيف محدد . وكلما كان التكشـيف أقل دقة أو تمييزاً مطابقـــاً للمفاهيم فإن الواصفات تكون عامة وينجم عن ذلك التداخل فــــي المعلومـــات .ومثال على ذلك "القطط" كلمة أو مصطلح محدد أكثر من كلمة " الحيوانات" فــإذا استخدم الباحثون عن المعلومات مصطلح الحيوانات فإنهــم سيــــحصلون علــى معلومات كثيرة على جميع أنواع الحيوانات , والتي يمكن أن تشمل حاجاتهـــم المرغوبـه حول القطط ,فالقطط هي مصطلح أكثر دقـة أو تحديداً , وعموماً فــإن لغة التكشـــيف الدقيقة سيكون لها كلمات كثيرة مع واصفــات محتملــــة كثيـرة .إن استخدام المصطلح المحدد يمكّـن البحاث من تحديد النقطة المطلوبة وحتى هذا قد تصاحبة المخاطرة أو احتمال فقدان المعلومات .لنفترض مثلاً أن البحاث مهتميـن بأمراض القطط ومنطقيــاً وفق طريقة تفكيرهـم يســـــتخدمون مصطلــح البــحث " القطط" وهناك احتمالية أن الوثيقـة التي لم توصف بـــــهذا المصطلح تتنـــــاول أمراض الحيوانات بصورة عامة , تعطي معلومات مهمة التييمكن أن تنطبـــق على القطط ولكنها مكشفـة بالمصطلح " الحيوانات " فالبحاث سيفقدون هذه الوثيقة .والتكشـيف والبحث المحدد والدقيق يسترجـعمجموعة صغيرة من الوثــائق تتركز حول الأفكار المحددة , وهنا فالوئــائق الأكثر عموميــة يتم استبعادها . مــرة أخرى نحن نواجــة بمشكلـة التوازن حيث أن البحث الأقل دقـة أو تحديــداً يقـــود إلـى احتمالية إعطاء المستفيـدينمواد لا علاقة لها بحاجاتهــم. فمشـكلة الدقـة تبــدأ مــــن نقطة تصميم لغة التكشـيف.ويجب أعتبارهـا عند اختيـــار المفــــردات وتصميم المكنـز , وبمجرد بنـاء المكنز فإن الطريقــة الوحيــدة لتغييـر دقتـــة هــو أن نعمـــل تغيرات رئيسيـة في المفردات , وأنه صعب جداً على المكشف أن يكــون غير دقيــق إذا صُممت المفــرادات لغـرض الدقـة .وهنا يجب الإشـارة إلــى أنه الشمــول غير مقيد بالمفــردات بهذة الطريقــة .طالما أن الشمول هو قــرار يُعمـل في مرحلة التكشـيف ويمكن التحكم فيه بتحديد عدد المصطلحـــات المسموح به للوثيقـة وبقرار المكشـف بتجاهل بعض الأوجه اعتماداً أو تأسيساً على فهمنا لحاجات المستفيــــدمن المعلومات.3)- الثقـــل أو الـــوزن WEIGHTING :- إن المكشـفين مدركون بأن الواصفات المقررة للوثيقــة ليست كلها بنفس الدرجــة من الأهميــة في عكسهـا للمحتويات , فبعضـها يكون ضروريـــاً جــداً ويصـــف المعنى الرئيسي للوثيقــة , لكـن يتردد المكشفــون في تحديـد الواصفات التي يمكـن أن يكون لها أدنـى من الأهميــة .لهذا فالباحث لايعــرف أهميــة الكثيـر من الواصفـات حتـى يفحص المقالة , والمسـاعدة في التغلب على هذه المشكلـة فــإن مفهـــوم الثقـل أو الـوزن كان قد تم اقتراحـه لإعطاء قيمـة للمصطلح . ومـن خلال بعض أنواع الموازيـن لتحديد مدى أهميتـة .و " وبـوركـو" ( القـــراءة المقترحـة 5) يعطـي مجموعـة أمثلة جيـدة للنظـم التي تستخـدم الــوزن أو الثـقل فـي مرحلـة التكشــيف , أي حــدوث النسبي لظهـور الكلمات في النص و العنـــوان .4) صنع الأختيـار MAKING THE CHOICE :إن المدخل المألوف لمشكلـة الدقـة أو التحديد هو ببساطة أن نكشـف إلـى درجــة دقــة الؤلف , فإذا الكاتب يتكلم عن القطط , فالمكـشف لايملك الحق أن ينتقل إلى " الحيوانات " كمصطلح تكشيـفي , حيث أن هذا ينقل تحليل المحتوى بعيـداً أي مـن حول عما تدور حوله الوثيقـة .والتي بها يقلل من علاقة الوثــائق . فالاختيـــارات يجب أن تعمل على قواعد وأساسيات الزبون أو المستفيــد CLIENTELE وكـقاعدة عامة فإن وكالة التكشـيف تحبـذ أن المستفـيد العدي سيــذهب من مدخل المصطـلح الأوسع وبشموليـة أكثر في حين أن خدمات التكشــيف المتخصصــة تستخدم مصطـلحــات أضيق ثـم تقرر ما هـي الأوجــه المهمـــة والأخـرى التي يجب تجاهلــها.“ (2)&lt;br /&gt;عمل الطالبات :سلطانه, ربى , جمانه&lt;br /&gt;إشراف الإستاذة / مها أحمد &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-6994249840218189607?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/6994249840218189607/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_19.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6994249840218189607'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6994249840218189607'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_19.html' title='أغراض الكشافات وأهميتها'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-1588198435734199018</id><published>2009-05-11T11:07:00.000-07:00</published><updated>2009-05-19T08:49:51.409-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عناصر الكشاف الجيد'/><title type='text'>عناصر الكشاف الجيد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عناصر الكشاف الجيد&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قبل ان نستعرض ماهي العناصر التي يجب توفرها في الكشاف الجيد&lt;br /&gt;لابد لنا من معرفة عده نقاط مهمه وهي :&lt;br /&gt;اولاً : قواعد التكشيف وادلة الاجراءات Indexing rules and procedures manuals&lt;br /&gt;“يقصد بها هي التعليمات التي يلتزم بها المكشف في كل مراحل العمل سواء في اختيار المصطلحات أو في صياغتها” (1)&lt;br /&gt;قواعد التكشيف Indexing Rules :&lt;br /&gt;“ من الضروري لعمل التكشيف من قواعد محكمة توضع قبل بدء العمل، ويمكن أن تقسم القواعد إلى قسمين: عامة وخاصة، فالعامة يمكن أن يستفيد منها أي مشروع تكشيف، أما الخاصة فيمكن أن تتلاءم ومشروعاً بعينه، والقواعد عامة كانت أو خاصة عبارة عن التعليمات التي يلتزم بها المكشف في كل مراحل العمل سواءً كان في اختيار المصطلحات أو في صياغتها، أو الإحالات، أو ترتيب المداخل، أو عدد المداخل لكل وثيقة، أو المواد التي تكشف والمواد التي لا تكشف، أو المواد التي تكشف بعمق، والمواد التي تكشف بدون عمق“(2)&lt;br /&gt;ثانياً : مراحل إعداد الكشافات:&lt;br /&gt;”يعد إعداد الكشافات من العمليات المنهجية لأنها تمر بعدد من المراحل منها التخطيطية، والتنفيذية وخاصة في مشروعات التكشيف الكبيرة ومن هذه المراحل :&lt;br /&gt;1- تحديد الهدف:&lt;br /&gt;وهي من المراحل الأساسية لأي مشروع تكشيف حيث يتم تحديد المستفيدين من الكشاف واحتياجاتهم، ويعتبر تحديد هدف الكشاف من الأمور المهمة لأنه تترتب علية الخطوات التي تليها. وتظهر هذه الخطوة بوضوح في مشروعات التكشيف الكبيرة، مثال ذلك تكشيف عدد من الدوريات في مجال معين يحتاج إلى تحديد الهدف بكل دقة ووضوح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- التغطية:&lt;br /&gt;ويقصد بها تحديد الموضوع أو الموضوعات التي يغطيها الكشاف وكذلك تحديد الفترة الزمنية .&lt;br /&gt;3- فحص الوثائق التي ستكشف:&lt;br /&gt;وهنا لابد من توفير الوثائق وتفحصها وتحليلها جيداً ، ومن المستحسن ترتيبها، فإذا كانت أعداداً كبيرة فإنها ترتب وفقاً لنظام معين وذلك تسهيلاً لعملية التكشيف. وهنا لابد للمكشف من أن يضع الأدوات التي يعتمد عليها في التكشيف مثل قوائم الإسناد وغيرها من الأدوات، وعند تفحص الوثائق يقرر المكشف ما هي المواد التي يمكن استبعادها مثل الإعلانات، والببليوغرافيات، وهل المواد تحتاج لمصطلحات عامة في الكشاف أم تحتاج إلى مصطلحات علمية، وهل المصطلحات باللغة الأم كافية أم تحتاج إلى مصطلحات أجنبية، وإذا كانت بغير لغة الأم فهل تحتاج إلى أن تترجم .&lt;br /&gt;4- تسجيل البيانات من الوثائق:&lt;br /&gt;وهذا يتطلب الوقوف على كل وثيقة وقراءتها أو فحصها بدقة من أجل الحصول على البيانات التي تحدد موضوعها ومكانها، ويمكن تحديد المعلومات بوضع خط تحتها أو نقل هذه البيانات على بطاقات معدة لهذا الغرض، ومن اللازم أن يعتمد المكشف على نظام مقنن فيما يتعلق ببيانات الوصف الببليوغرافي أو رؤوس الموضوعات لكي تتسم بالتوحيد والدقة، ولتكشيف مقالة في دورية نلاحظ أن التسجيلة أو البطاقة تتكون من الحقول التالية، كاتب المقالة، وعنوان المقالة، واسم الدورية، ورقم المجلد أو السنة، ورقم العدد، وتاريخ النشر، وأرقام الصفحات التي كتبت فيها المقالة، ورؤوس الموضوعات.&lt;br /&gt;5- المراجعة:&lt;br /&gt;يعتبر هذا العمل ضرورياً وذلك تفادياً للأخطاء التي يقع فيها المكشف نتيجة السهو أو قلة الخبرة، ويفضل أن يقوم بالمراجعة شخص غير المكشف نفسه.&lt;br /&gt;6- إجراء الأعمال المكملة :&lt;br /&gt;ومنها عمل الإحالات انظر و انظر أيضا وكذلك المداخل الإضافية، وتزويد الكشاف بكيفية الاستخدام.&lt;br /&gt;7- ترتيب البطاقات:&lt;br /&gt;وترتب البطاقات وفقاً للخطة التي يتبعها الكشاف.&lt;br /&gt;8- تحرير البطاقات المجمعة:&lt;br /&gt;ويقصد به استبعاد المداخل غير الضرورية وكذلك المداخل المكررة، وجمع بعض البطاقات تحت رأس موضوع واحد بدل من تشتتها تحت رؤوس موضوعات متعددة دون داع، حيث يقصد بالتحرير هنا التوحيد.&lt;br /&gt;9- العرض:&lt;br /&gt;وهو المظهر المادي للكشاف ويعتبر ذا فائدة كبيرة سواءً أظهر الكشاف في شكل بطاقي أو شكل كتاب، فيجب تمييز الرؤوس الأساسية أو الرؤوس الفرعية بوضوح، ويستحسن في الكشاف البطاقي أن يستخدم البطاقات الإرشادية بكثرة.&lt;br /&gt;ويعتبر عملية إخراج الكشاف مهمة جداً، فلابد أن يتيح التعرف بكل سهولة ويسر للعناصر المختلفة للمداخل، وفي الكشافات المطبوعة، فإن عملية الإخراج تعد جزءًا لا يتجزأ من خطة التكشيف نفسها. وتشير مواصفة اليونسكو إلى أن عملية التكشيف تتألف من خطوتين تتمثل الأولى في إنشاء المفاهيم المعبر عنها في الوثيقة، أما الخطوة الثانية فهي ترجمة أو نقل المفاهيم إلى عناصر لغة التكشيف ويمكن حصر المراحل في ثلاث نقاط رئيسة تتمثل في:&lt;br /&gt;تفحص الوثيقة وفهم المحتوى الإجمالي لها، تم التعرف للمفاهيم وتحويلها إلى عناصر في لغة التكشيف وهذه العملية تتطلب استخدام أدوات التكشيف كالمكانز، وقوائم رؤوس الموضوعات.&lt;br /&gt;أما النقطة الثالثة فهي اختيار المفاهيم المطلوبة للاسترجاع“(3)&lt;br /&gt;ثالثاً : الاعتبارات التي يجب مراعاتها عند اعداد الكشاف :&lt;br /&gt;”&lt;br /&gt;1) أن يعد الكشاف بشكل سهل بالنسبة للمستفيد.&lt;br /&gt;2) طباعة الكشاف طباعة جيدة فيجب الطباعة و القابلية للإخراج حتى يسهل على المستفيد استخدمه .&lt;br /&gt;3) السعر المناسب للكشاف لسهولة تداوله بين المستفيدين .&lt;br /&gt;4) الصدور في الوقت المناسب لتلبية احتياجات المستفيدين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابعاً : الاعتبارات التى يجب مراعاتها عند اعداد كشاف الكتب :&lt;br /&gt;1) تحديد مستوى المستفيد الثقافي لأنه يرتبط به مدى تخصص المصطلحات المستخدمة في لغة التكشيف .&lt;br /&gt;2) قراءة الكتاب قراءة واعية اكثر من مرة بهدف تحديد الأفكار و الموضوعات التي يدور حولها هذا الكتاب .&lt;br /&gt;3) استخدام بطاقات من حجم واحد تسجل عليها هذه المصطلحات .&lt;br /&gt;4) ترتيب البطاقات هجائي مع كتابة الموقع الذي ذكر فيه المصطلح .&lt;br /&gt;5) الاهتمام بترتيب الموضوعات ترتيبا هجائي من البداية لمنع التكرار وهذا الترتيب يوضح حجم الكشاف لإمكانية التحكم فيه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خامساً : الاعتبارات التي يجب مرعاتها عند اعداد كشاف بالدوريات:&lt;br /&gt;1) تحديد الاهداف من تكشيف الدورية تحديدا دقيقا وقراءة المقالة التي ستكشف بإمعان .&lt;br /&gt;2) تحديد رؤوس الموضوعات وذلك بقراءة وذلك بقراءة المقالة داخل الدورية عدة مرات .&lt;br /&gt;3) الاهتمام بالتوحيد بين قواعد الفهرسة في الكشاف و أهداف الكشاف و الطريقة المتبعة فيه .&lt;br /&gt;4) كتابة البيانات الببليوجرافية التي تساعد في الوصول إلى المقالة .&lt;br /&gt;5) الالتزام الدقيق بقواعد الترتيب لان تكشيف الدوريات بتطلب لغة اكثر من تكشيف الكتب وتكون خطه الترتيب محددة من البداية .&lt;br /&gt;6) يجب أن تكون عملية التحرير دقيقة لان عملية تكشيف الدوريات تحتاج اكثر من مكشف لضمان دقة التحرير ” (4)&lt;br /&gt;اذاً بعد التعريف بكل هذه النقاط الاساسيه التي تخدم الموضوع الاساسي نتطرق الى الحديث عنه :&lt;br /&gt;سادساً :عناصر الكشاف الجيد :&lt;br /&gt;”يمكن ان نطلق على الكشاف بأنه كشاف جيد اذا توافرت فيه العناصر التاليه :&lt;br /&gt;1) خدمة الاختياجات الحقيقه للمستفيدين المباشرين .&lt;br /&gt;2) التنظيم الذي يتيح الوصول السريع والسهل للمواد المطلوبة .&lt;br /&gt;3) صحه ودقة الروابط أو الاشارات .&lt;br /&gt;4) الترتيب الدقيق للمداخل .&lt;br /&gt;5) الارشاد الداخلي المتمثل في الإحالات وغيرها .&lt;br /&gt;6) الارشاد الخارجي المتمثل في التوجيهات التي تشرح كيفيه استخدام الكشاف , قائمة برؤوس الموضوعات او الواصفات االمستخدمه .&lt;br /&gt;7) الشكل الجيد للكشاف له اثرة على فاعليته .&lt;br /&gt;8) الطباعة والإخراج والقابلية للقراءة .&lt;br /&gt;9) السعر المناسب للكشاف .&lt;br /&gt;10) الصدور في الوقت المناسب والمحدد , خاصه اذا كان الكشاف يصدر في اعداد دورية " (5)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد ان عرضنا عناصر الكشاف الجيد لا بد لنا من ان نعرف ماهي الصفات التي يجب ان تتوفر في المشكف ولابد لنا ان نعرف المشكف و واجباته وكيفة اعداد وتدريب المكشف .&lt;br /&gt;سابعاً : المكشف :&lt;br /&gt;”هو الشخص او الجهة المسئولة التي تقوم بعملية التكشيف , وقد تكون هذه الجهة فرداً أو مؤسسة كما يمكن ان يكون المؤلف نفسة او الناشر او اخصائي المعلومات .&lt;br /&gt;واجبات المكشف :&lt;br /&gt;المكشف هو الشخص الذي يقوم ياعداد الكشافات وفيما يلي الواجبات التي ينبغي على المشكف ان يقوم بها :&lt;br /&gt;1. رسم حدود التغطية في مشروع التكشيف .&lt;br /&gt;2. وضع او إقرارر قائمة رؤوس الموضوعات .&lt;br /&gt;3. وضع أو اقرار طريقة التنظيم ونظام الوصف الببلوجرافي وقواعد وصف المداخل .&lt;br /&gt;4. القايم بعملية التكشيف :&lt;br /&gt;وهذه تتضمن :&lt;br /&gt;‌أ- اختيار الموضوعات الجقيقة التي يقررها المؤلف في عمله .&lt;br /&gt;‌ب- اعادة صياغه الموضوع باستخدام الكلمات التي ترشد الى المجالات الموضوعية العريضة .&lt;br /&gt;‌ج- اختيار المصطلحات التي تدل عليها .&lt;br /&gt;‌د- ترجمة او نقل المصطلحات المختاره إذا احتاج الامر الى رؤوس الفرعية .&lt;br /&gt;‌ه- صياغة الرؤوس الفرعية .&lt;br /&gt;‌و- تسجيل الروابط .&lt;br /&gt;‌ز- عمل الحالات اللازمة .&lt;br /&gt;5) المراجعهة والتحرير .&lt;br /&gt;6) اقرار الشكل النهائي للكشاف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يقوم شخص واحد بكل هذاه العمليات وذلك في مشروعات التكشيف الصغيرة اما مشرروعات التكشيف الكبيره والمستمرة التي يقوم بها عدد من الاشخاص فيتتم توزيع العمل بينهم اعتمادا على الخبره بحيث يقوم البعض بالتخطيط ووضع النظام والمساعدة في حل المشكلات اثناء عملية التكشيف , ويقوم البعض الآخر بالتكشيف والبعض الثالث بالمراجعه والتحرير وهكذا .&lt;br /&gt;مواصفات المكشف:&lt;br /&gt;تتطلب عملية التكشيف مواصفات معينة في الشخص الذي يقوم بها , واهم هذه المواصفات :&lt;br /&gt;1) ان يكون على دارية بالتخصص الذي يتم فيه عملية التكشيف :&lt;br /&gt;المعرفة بالموضوع او المجال الذي يتم فيه التكشيف سواء بالتأهيل او بالخبرة ويعد عنصر هام لمن يمارس عملية التكشيف في مجال موضوعي معين .اذ ينبغي ان يتوفر لدى المكشف التأهيل المناسب في الموضوع اوعلى اللأقل التأهيل المناسب في موضوع قريب من الموضوع الذي يكشف فيه ’ فالمؤهل في العلوم يكون اقدر على التكشيف في الموضوعات المتخصصة مثل الهندسة , والطب , والزراعة , والكيمياء من الشخص المؤهل في الدراسات الانسانية الذي يطلب إلية التكشيف في تلك الموضوعات . وعلى انه من الضروري ان ينمي المكشف خبرته في هذه الموضوعات بالاطلاع المستمر .&lt;br /&gt;2) ان يكون على درايه بالفن وقواعد التكشيف :&lt;br /&gt;فالتكشيف له اصول وله قواعد وليس عملا يمارسه اي شخص تسند إلية هذه المهمه . ولابد اذن ان يكون المكشف على علم بهذه الاصول والقواعد وليس ذلك افقط بل ان المكشف ( المتمرس) هو الذي اكتسب خبرة طويلة في ممارسة علمية التكشيف .&lt;br /&gt;3) ان يكون على معرفة جيدة باللغة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السمات الشخصية للمكشف :&lt;br /&gt;بالاضافة الى هذه المواصفات توجد بعض السمات الخاصة التي يجب توافرها في المكشف منها :&lt;br /&gt;1. ذاكرة قوية وجيدة وعقل منظم حتى لايحدث تكرار كثير في العمل دون الحاجة .&lt;br /&gt;2. ان يكون له صبر وقوة تحمل .&lt;br /&gt;3. التذوق والادراك .&lt;br /&gt;4. القدرة على التطوير والتحسين ومواجهة المشكلات اثناء العمل .&lt;br /&gt;5. ان يكون موضوعياً وحيادياً .&lt;br /&gt;6. ان يكون دقيق في عمله حتى لايحدث اي خطأ في النقل او الوصف .&lt;br /&gt;7. القدرة على اتخاذ القرار , واصدار الحكم الجيد فهو الذي يعطي الاجابات للأسئلة الثلاث الاساسية في التكشيف وهي :&lt;br /&gt;v هل هذه المعلومة مفيدة&lt;br /&gt;v اين سيبحث عنها المستفيدون&lt;br /&gt;v اذا لم يبحث عنها أو لم يجدها المستفيدون مباشره , فأين يمكن ان يجدوها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السمات المميزة للمكشف الجيد :&lt;br /&gt;1) معدل تكشيف عالمي .&lt;br /&gt;2) ميل كبير للتكشيف .&lt;br /&gt;3) معدل عالي في القراءة .&lt;br /&gt;4) ألفه بإجراءات وطرق البحث .&lt;br /&gt;5) ألفه بطلبات المعلومات للمستفيد .&lt;br /&gt;6) تفضيل للعمل المتصل بالتوثيق .&lt;br /&gt;7) عمر اكثر في التكشيف .&lt;br /&gt;8) قراءة اكثر وفحص اقل اثناء التكشيف .&lt;br /&gt;9) صعوبة اقل في فهم المادة المكشفة .&lt;br /&gt;إعداد المكشف وتدريبه :&lt;br /&gt;المكشف يحتاج الى تعليم عام جيد , ومعرفة موضوعية متقدمة , معرفة متخصصة عن التكشيف والكشافات .&lt;br /&gt;وذلك يتم ام عن طريق كليات أو اقسام دراسة المكتبات والمعلومات , وهي تعتبر أفضل والوسائل لتخريج المكشفين على أعلى مستوى ممكن .&lt;br /&gt;او الالتحاق بالدورات التدريبية العامة أو الخاصة وعادة ماتتراوح مدة هذه الدوارات مابين شهر الى ثلاثة شهور . ” (6) &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عمل الطالبات :سلطانه, ربى , جمانه &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;إشراف الإستاذة / مها أحمد &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-1588198435734199018?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/1588198435734199018/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_11.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/1588198435734199018'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/1588198435734199018'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_11.html' title='عناصر الكشاف الجيد'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-1459293805280292595</id><published>2009-05-10T12:39:00.000-07:00</published><updated>2009-05-10T12:41:29.390-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أنواع الكشافات'/><title type='text'>أنواع الكشافات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;أنواع الكشافات :&lt;br /&gt;أن هناك انواع كثيرة من الكشافات المستخدمة حول العالم سواء كشافات كتب أو دوريات وهي:&lt;br /&gt;كشاف المؤلفين = Author Index&lt;br /&gt;كشاف العناوين = Title index&lt;br /&gt;الكشاف الموضوعي الهجائي = Alphabetical Subject Index&lt;br /&gt;الكشاف القاموسي = Dictionary Index &lt;br /&gt;الكشاف المترابط = Coordinate Index&lt;br /&gt;كشاف التباديل للعناوين = Permuted Title Index&lt;br /&gt;كشاف النصوص = Concordances &lt;br /&gt;الكشاف المصنف = Classified  index&lt;br /&gt;الكشاف ألوجهي = Faceted Index&lt;br /&gt;الكشاف التسلسلي = Chain Index&lt;br /&gt;كشاف الاستشهاد المرجعي = Citation Index&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشاف المؤلفين = Author Index :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترتب المواد في هذا النوع من الكشافات ترتيبا هجائيا تحت أسماء مؤلفيها سواء كانوا أفراد أم هيئات0 ويلاحظ أن كشاف المؤلفين لا يشتمل على أسماء المؤلفين فحسب وإنما يمكن أن يشتمل أيضا على أسماء المترجمين والمحققين وما إلى ذلك وعلى الرغم من كشاف المؤلفين ليس اشهر أنواع الكشافات إلا أن هذا النوع يستخدم في إيجاد عمل معين يعرف بمؤلفه كما يستخدم في تجميع كل أعمال مؤلف معين ويجب تمييز كشاف المؤلفين عن كشاف الأسماء name index  فكشاف الأسماء يشتمل على الأسماء التي تكون موضوعات أو تلك الواردة في نص ما(1)&lt;br /&gt;والاستعمال الأكثر وضوحا هو عندما يكون القارئ راغبا أو مهتما بصورة خاصة بمعرفة مادة , ويستعمل الكشاف ليرى عما إذا كانت هذه المادة متوفرة وعلى كل حال فإن المؤلفين يمكن أن يستعملوا كمداخل موضوعية غير مباشرة , فالعاملون في أي فرع من المعرفة أو الدراسة ملمون بصورة عامة بالكتاب المشهورين في هذا الفرع أو الحقل , وغالبا ما يستعملون هؤلاء الكتاب كمداخل للبحث في أدبيات الموضوع ,وكشافات المؤلف يجب أن تبنى تحت تعليمات دقيقة وبحذر شديد (2)&lt;br /&gt;كشاف العناوين = Title index :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشاف تقليدي ترتب مداخله وفقا لعناوين الأعمال ويفيد في الوصول إلى عمل ما عن طريق معرفة عنوانه وهذا النوع قليل الاستخدام بصفة عامة ومع هذا فهو شائع في الببليوجرافيات المصنفة الترتيب أو المرتبة هجائيا برؤوس موضوعات والتي تحتاج إلى كشاف بالعناوين(1)&lt;br /&gt;هذا النوع من الكشافات يأخذ ترتيب المواد هجائيا حسب عناوينها ويعد من أنواع الكشافات الجيدة التي غالبا ما يتعامل بها المستفيدون للبحث عن عناوين بذاتها ولاكن من عيوب هذا الكشاف انه لا يجمع الموضوعات المتصلة ببعضها في جانب واحد  وإنما تشتت لأنه يتبع الترتيب الهجائي للعناوين وليس للموضوعات(2)&lt;br /&gt;الكشاف الموضوعي الهجائي = Alphabetical Subject Index&lt;br /&gt;    تتجمع المواد في هذا الكشاف تحت رؤوس موضوعات مخصصة مقننة وما يرتبط بها من إحالات ترتيبا هجائيا ويمكن أن يضم الكشاف المصطلحات الموضوعية وأسماء الأشخاص وأسماء الأماكن معا في ترتيب هجائي واحد ويعتبر هذا الكشاف من أهم أنواع الكشافات لأنه يفيد في تعريف الباحث بالمواد التي تتعلق بالموضوع وحيث المعلومات التي يحتاجها الباحثون عن طريف الموضوع ويتميز هذا النوع بأنه بسيط ويسهل على أي مستفيد استخدامه(1)&lt;br /&gt; والكشاف الموضوعي الهجائي مبني على مبدأ تنظيم الكلمات الهجائية ويستعمل لترتيب العناوين الفرعية والإحالات المرجعية والمصطلحات المعادلة. كما هوا لحال بالنسبة للرؤوس الرئيسية . وكل مواد المداخل توضع في نظام هجائي واحد شاملة المصطلحات الموضوعية وأسماء المؤلفين وأسماء الأماكن(2)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكشاف القاموسي = Dictionary Index &lt;br /&gt;    يشتمل الكشاف القاموسي على كافة أنوع المداخل : موضوعات، وأسماء مؤلفين، وعناوين اعمال000 الخ في ترتيب هجائي واحد وهو في ذلك يشبه الفهرس القاموسي وقد يقتصر الكشاف على أسماء المؤلفين الموضوعات معا في ترتيب هجائي واحد وهذه الطريقة شائعة الاستخدام في كشافات الناشر الأمريكي المعروف ويلسون(2) &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكشاف المترابط = Coordinate Index&lt;br /&gt;    يقوم الكشاف المترابط على الربط بين مصطلحين مفردين أو أكثر لإنشاء موضوع جديد وعلى سبيل المثال فان المصطلحات المفردة (إدارة) و(مكتبات) و(السجون) إذا ربطت معا يكون الناتج هو (إدارة مكتبات السجون) ومن الواضح إن هذا النوع من الكشافات يعتمد على النماذج البولينية للبحث0&lt;br /&gt;ومن الأمثلة الكلاسيكية على الكشاف المترابط نظام البطاقة المثقوبة المثلومة من الحافة حيث يتم تمثيل مصطلحات الكشاف بثلم ثقوب في مواضع معروفة حول البطاقة , وقد قاد مثل هذا النظام إلى نظم البطاقات المثقوبة للحاسوب وأخيرا إلى قواعد البيانات على خط المباشر(1)  ,وتجدر الإشارة هنا إلى طريقة التكشيف ألاحق التكشيف المسبق, التكشيف المسبق PRECOORDINATE  وهذا النوع من التكشيف يعتبر ضروريا في حالة الكشافات التقليدية المطبوعة ,وكشافات الكتب والكشافات التي هي على شكل كتب تعتبر أمثلة أو نماذج للكشافات المسبقة ،و المصطلحات يتم ربطها عند أعداد الكشاف ,ويقصد بالتكشيف ألاحق أن الترابط يعمل بواسطة المستفيد في مرحلة البحث وليس عن طريق المكشف أثناء عملية التكشيف حيث يستخدم المستفيد علامات بولين Boolean  وذلك بالتعبير عن الحاجة للمعلومات وتسمى الكشافات ألاحقه بالكشافات المتناوله باليد(2)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشاف التباديل للعناوين = Permuted Title Index&lt;br /&gt;    تقوم فكرة هذا الكشاف الذي يعتمد في أعداه أساسا على الحاسوب على استخدام الكلمات في عناوين الوثائق كمؤشرات للمحتوى ويعتمد الكشاف على تدوير الكلمات المهمة في العنوان بحيث تظهر كل كلمة مهمة ككلمة أولى في الترتيب الهجائي0&lt;br /&gt;وهناك عدة نماذج من هذا النوع أبرزها كشاف الكلمات الدالة في السياق&lt;br /&gt;In Context index (KWIC) keyword ويتكون هذا الكشاف من الكلمات الدالة أو المهمة في عنوان ما وترتب الكلمات ترتيبا هجائيا مع الحرص على بيان السياق الذي وردة فيه كل كلمة وذلك بتسجيل بقية العنوان ومعنا ذلك انه الكشاف الذي يتكرر فيه العنوان تبعا للعدد الكلمات المهمة المكونة له مع ملاحظة انه يعطي بجوار كل كلمة وسياقها رقم أو رمز يقود المستفيد إلى مداخل الوثيقة في الكشاف الذي يعطي البيانات الببليوجرافية اللازمة عن الوثيقة 0&lt;br /&gt;ومن النماذج الأخرى كشاف الكلمات الدالة خارج السياق Keyword Out of Context Index (KWOC) وفيه تظهر الكلمات الدالة التي رفعت من سياق العناوين التي وردة فيها كرؤوس على سطر مستقل بمحاذاة هامش الصفحة بينما يرد العنوان كاملا مشتملا على الكلمة المهمة أو الدالة نفسها على يسار الهامش بالنسبة للكشافات العربية وعلى يمينه بالنسبة إلى الكشافات الأجنبية 0&lt;br /&gt;وتعتمد كشافات العناوين التبادلية على قوائم وقف Stop-Lists تشتمل على الكلمات غير المناسبة كمؤشرات موضوعية أو قوائم اعتبار،Go List تضم الكلمات التي يرغب مصمم النظام ابرازها كمداخل كشاف 0&lt;br /&gt;تتميز هذه الكشافات بأنه يمكن إعدادها بسرعة بتكاليف بسيطة ويمكن عدادها كلية بواسطة الحاسوب0&lt;br /&gt;إلا أن من عيوبها أن العناوين قد لا تعكس المحتوي بدقة كما أن العدد المحدود من المصطلحات في العناوين يقيد الإشارة الموضوعية الكاملة هذا فضلا عن انه من الصعب البحث فيها كما أن عدم وجود ضبط للمصطلحات يمكن أن يؤدي إلى زيادة استرجاع الوثائق غير المناسبة(1)&lt;br /&gt;قد صاحب هذا التكنيك العديد من الانتقادات القوية كما استحسنه البعض&lt;br /&gt;ويبدو واضحا أن نجاح هذا النوع يعتمد على مدى قدرة الكتاب والمؤلفين&lt;br /&gt;في كتابه العناوين وجعلها تعكس بالفعل المحتويات الموضوعية المرتبطة بها (2)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشاف النصوص = Concordances &lt;br /&gt;        إن كشاف النصوص هو كشاف هجائي لكل الكلمات أو للكلمات الرئيسية في أي عمل أو في أعمال احد المؤلفين يبين موضوعها في النص ويعطي بصفة عامة السياق الذي وردة فيه وقد يكون السياق فقرة أو مقطعا أو جملة أو سطر حيث تقع الكلمة ويدخل هذا النوع ضمن الكشافات الاشتقاقية  وهو يفيد في بيان موقع جملة أو عبارة يتم استرجاعها عن طريق تذكر كلمة تقع في النص المطلوب الحصول عليه كما انه يمكن أن يكون مفيدا في تحليل ومقارنة معاني الكلمات في الدراسات اللغوية والمعجمية 0 هذا فضلا عن أماكن تجميع كلمات حول موضوع معين تكون قد وردة في نص ما ويرغب الباحث في استخدامها لإعداد خطبة أو مقالة أو ما شاب , ويعتبر من أقدم أنواع الكشافات .&lt;br /&gt;مثال لهذا الكشاف المعجم المفهرس لألفاظ القران الكريم (1)0&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكشاف المصنف = Classified  index&lt;br /&gt;       تتجمع المواد في هذا الكشاف وفقا لنظام من نظم التصنيف المستخدمة ومن اشهرها نظام ديوي العشري ونظام مكتبة الكونجرس ونظام تصنيف ديوي العشري, وهو كشاف موضوعي والفرق بينه وبين الكشاف الموضوعي الهجائي أن المواد فيه ترتب وفقا لرموز الموضوعات في نظام التصنيف بينما ترتب المواد في الكشاف الموضوعي الهجائي وفقا لرؤوس الموضوعات اللفظية التي ترتب هجائيا ويتميز الكشاف المصنف بالترتيب المنطقي للمواد والذي يتدرج من العام إلى الخاص 0 إلا أن من عيوب هذا الكشاف أن البحث فيه يتضمن إجراء عمليتين أي باستخدام القائمة الهجائية الملحقة به أولا من اجل تحديد المكان الصحيح في القائمة المصنفة, و الكشاف المصنف يعتبر الدليل للوصول إلى الحالات المتخصصة  مثل الأسماء التصنيفية TAXONOMIC NAMES إلى جانب المواضيع العامة وهذا النوع من الكشاف قليل الاستخدام بصفة عامة0&lt;br /&gt;مثال: الببليوجرافيا الموضوعية العربية : علوم الدين الإسلامي .(1) , (2)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكشاف الوجهي = Faceted Index&lt;br /&gt;      إن هذا النوع من الكشافات يعتبر من أنواع الكشافات المسبقة&lt;br /&gt;PRECOORDINATED والتي تعد عند وقت التكشيف وهي عادة ترتب على شكل مصنف أكثر من الترتيب الأبجدي أو الهجائي .وهذه تختلف عن نظم التصنيف العددية حيث أن مصطلحاتها غير شاملة أو كاملة&lt;br /&gt;NOT EXHAUSTIVE ووجدت لكي تستعمل كقوالب بناء .وكان أول من أستخدم المصطلح وأدخل فكرة نظام التصنيف ألوجهي هو العالم&lt;br /&gt;رانجاناثان وأن المبدأ شبيه إلى حد ما بذلك المستعمل في علم الحيوان&lt;br /&gt;والعلوم الأخرى التي تستغل كثيرا وتتعامل مع مشاكل التصنيف : فنحن&lt;br /&gt;نبدأ بالطبقة CLASS ثم نشتق منها الجزيئات الفردية أو الجنس والنوع&lt;br /&gt;وذلك بتحديد الخواص التي تفرق بين مجموعة من العناصر وأخرى&lt;br /&gt;وبكلمات أخرى، فنحن نبدأ بطبقة ثم واحدة بواحدة نتخلص أو نقصي كل&lt;br /&gt;العناصر ماعدا التي تحتوي على الخواص التي نحن مهتمون بها بشكل&lt;br /&gt;خاص . إن الغرض من هذا المدخل هو التعريف  المنظم لمظاهر أو وجوه&lt;br /&gt;الموضوع المعقد بصورة موضوعية .نركب هذه المظاهرASPECTS&lt;br /&gt;حتى لا يحصل خلط غير متساوي للموضوعات كما هو الحال في نظم&lt;br /&gt;التصنيف الأخرى.(1)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكشاف التسلسلي = Chain Index&lt;br /&gt;إن مستخدمي الكشاف قد يخاطرون بفقدان المداخل المفيدة والصالحة وذلك عندما لا يستطيعون البحث في المواضيع المحددة التي تمثل اهتماماتهم ولذلك فإن التكشيف المتسلسل يعتبر طريقة لمحاولة التقليل من هذه المخاطر وذلك من خلال تمثيل المداخل الفردية في كشاف مصنف واحد بعد الاخر في قائمة هجائية . أي ان الكشافات المتسلسلة تعمل على ان يكون كل مصطلح او مفهوم مربوطا أو مسلسلا CHANED بالمفهوم أو المصطلح الذي يرتبط به مباشرة في نظام هرمي .و المنطق للكشافات المتسلسلة هو أن هذا النظام يستعمل كلا من مصطلحات التصنيف وبنائه يشكل عام وهو يتحرك بانتظام خلال هرمية ويظهر جوانب القوة والضعف في بناء التصنيف عندما يتعامل مع الشخص(2)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشاف الاستشهاد المرجعي = Citation Index&lt;br /&gt;      يتكون من قائمة بالإعمال المستشهد بها Cited في الأعمال الأخرى اللاحقة مرتبة وفقا لنظام معين حيث يرد كل عمل مصحوبا بقائمة بالإعمال التي استشهدت به ويضاف إلى هذا قائمة بالإعمال التي جمعة منها الاستشهادات,والميزة الأساسية لكشاف الاستشهاد المرجعي هو انه يقود المستفيد إلى أحدث أو أخر المقالات ، ون ثم أخر التطورات في موضوع معين عند نقطة معينة يمكن المستفيد أن يكتشف الأفكار في بحث معين وما التطورات التي حدثت بعد ذلك ,ومن عيوب هذا النوع إن إنتاج الكشاف مكلف كما أن أساسه يعتمد على افتراض أن المؤلفين ثابتون وصادقون في استشهادا تهم(1)&lt;br /&gt;بدأ تكشيف الاستشهادات المرجعية في مجال القانون بصدور shepards citations عام 1873 م في الولايات المتحدة (3)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الكشافات الآلية:&lt;br /&gt;  وهي كشافات يتم تسجيل بياناتها واسترجاعها اعتمادا على الحاسب الآلي.&lt;br /&gt;ويكون دور الحاسب الآلي في هذه الكشافات مقتصرا على معالجة المداخل المحررة والمعدة يدويا من قبل المكشفين واختيارها. وقد أدى استخدام الحاسب الآلي في معالجة البيانات الإلكترونية إلى حدوث تغيرات جوهرية في أسس وقضايا صياغة البيانات الوصفيه&lt;br /&gt;فلم يعد هناك مسوغ لما يسمى المدخل الرئيسي , ولم يعد هناك مبرر لقلب أسماء المؤلفين لكي تبداء بأسماء الشهرة أو أسماء العائلة ,كما أن ترتيب عناصر البيانات فيما بينها لم يعد يمثل أدنى مشكلة ,لأن جميع حقول ألتسجيله الببليوجرافية يمكن أن تعامل على قدم المساواة في الفرز والترتيب والاسترجاع .وقد أكدت بعض الدراسات أن الكثير من الطلاب وجدوا أن بحث القواعد الآلية سهل ومناسب وممتع ,بل ذهبت هذه الدراسات إلى أبعد من ذلك فأشارت إلى بعض الطلاب غير المعتادين على الاستفادة من خدمات المكتبات&lt;br /&gt;أصبحوا باحثين نشيطين بعد أن أعطوا الفرصة للاستفادة من قواعد المعلومات الآلية كما لاحظت المكتبات حركة متزايدة من مستفيدين جدد يبحثون عن عناوين دوريات كشفت في كشاف العلوم العام M CD-RO وقد أكدت الدراسة أن كثير من المستفيدين اخذوا يكتشفون ويستعملون كشاف العلوم العام على القرص المدمج أكثر من استخدامهم لهذا الكشاف في نسخته الورقيه..&lt;br /&gt;ومن أبرز المميزات التي تتسم بها الكشافات الآلية:&lt;br /&gt;*سهولة التعامل .&lt;br /&gt;*سهولة الحذف والإضافة والتعديل.&lt;br /&gt;*السرعة والاقتصاد في وقت عمليات البحث والاسترجاع .&lt;br /&gt;*سهولة الاستنساخ من هذه الكشافات وسرعة إنتاج المطلوب&lt;br /&gt;انخفاض التكلفة المالية المترتبة على ذلك مقارنة بالأشكال الأخرى للكشافات.&lt;br /&gt;ويمكن أن يأخذ الكشاف الآلي أحد الأشكال التالية أو كلها:&lt;br /&gt;* الأقراص الممغنطة .&lt;br /&gt;* الأقراص المدمجة.&lt;br /&gt;* قواعد بيانات متاحة على الخط المباشر على الشبكة        &lt;br /&gt;المحلية.&lt;br /&gt;* قواعد بيانات متاحة على شبكة الإنترنت .&lt;br /&gt;*كل الأشكال السابقة أو بعضها(4)&lt;br /&gt;وظهرت محاولات لتكشيف كتب التراث المطبوعة كان من بينها } فهراس لسان العرب {&lt;br /&gt;صنعة خليل عمايرة و} فهارس ابن ماجه { التي صنعها محمد مصطفى الاعظمي(5) &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قائمة المراجع&lt;br /&gt;·       (3)حشمت قاسم ( 2000) . مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص .- القاهرة: درا غريب.- ص 186&lt;br /&gt;·      (5)ساره قشقري ( 2008 ) .تكشيف كتب التراث العربي الاسلامي المطبوع :دراسة تقويمية .- الرياض : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.-ص208&lt;br /&gt;·      (4)صالح بن ناصر الخريجي (2004) . تكشيف الدوريات العربية : دراسة تحليلية مقارنة مع التركيز على أوضاع التكشيف في المملكة العربية السعودية .- الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية.- ص59 -61&lt;br /&gt;·      (2)كليفلاند ,دونالد ب(2000) .مقدمة إلى التكشيف والاستخلاص.- القاهره: جامعة فتح.-47 -64&lt;br /&gt;·      (1)محمد فتحي عبد الهادي (2000) .التكشيف والاستخلاص:المفاهيم والأسس والتطبيقات .-القاهرة: الدار المصرية اللبنانية.- ص 26 -41 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إعداد:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نوره العامر /  مشاعل السبيعي / لطيفه الحسيني / سناء جيزاني/  نوره الدوسري/  وفاء العبيد / منى آل ذيبان&lt;br /&gt;إشراف الأستاذة / مها أحمد &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-1459293805280292595?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/1459293805280292595/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_386.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/1459293805280292595'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/1459293805280292595'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_386.html' title='أنواع الكشافات'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-8289803366110461954</id><published>2009-05-10T12:24:00.000-07:00</published><updated>2009-05-10T12:29:23.307-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نظم التكشيف'/><title type='text'>نظم التكشيف</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;نظم التكشيف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  قد يكون التكشيف لمتن الوثيقة أو للمصادر المرجعية التي اعتمدت عليه, وقد يكون تكشيف المتن باستخدام كلمات الوثيقة نفسها أو باستخدام مصطلحات من قائمة خارجية أما تكشيف المصادر المرجعية فهو يقوم على الربط بين مؤلف الوثيقة أو عناصر أخرى فيها والمصادر المعتمدة على الوثيقة.&lt;br /&gt;  وقد أدى ذلك إلى نشأة نظم للتكشيف تعتمد على الجهد اليدوي أو على الاستخدام الآلي. ونظام التكشيف هو " مجموعة من الإجراءات المحددة (اليدوية و/ أو الآلية)؛ لتنظيم محتويات  سجلات المعرفة لأغراض الاسترجاع والبث"&lt;br /&gt;ونتناول فيما يلي أبرز نظم التكشيف.&lt;br /&gt; 1- تكشيف الكلمات word indexing&lt;br /&gt;     يعتمد على استخدام كلمات الوثيقة كمداخل كشاف ولا يمارس التقنين لأشكال المداخل أو التحكم فيها أغلب الأحوال ولهذا .. فقد يطلق على هذا التكشيف بأنه "التكشيف الحر",أو تكشيف اللغة العربية "&lt;br /&gt;وقد تشتق الكلمات من عناوين الوثائق أو تشتق من النص الكامل مما أدى إلى نشأة نمطين هما : تكشيف الكلمات الدالة في السياق وتكشيف النصوص .&lt;br /&gt;          أ‌-         تكشيف الكلمات الدالة في السياقindexing  KWIC  :&lt;br /&gt;     أن السمة الأساسية في الكشافات هذا النوع هي أنها انتقائية  أي أنه لا تسجل كل كلمات النص وإنما أهم هذه الكلمات أو أبرزها أو أكثرها دلالة على الموضوعات .&lt;br /&gt;وقد سبق أن أشرنا إلى وصف موجز لهذا النوع في الفصل الأول عند حديثنا عن كشافات تباديل العناوين.&lt;br /&gt;وعادة ما يتكون سطر كشافات الكلمات الدالة في السياق من ثلاث عناصر هي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  الكلمة الدالة key word وهي : الرأس أو المدخل في تسلسله الهجائي.&lt;br /&gt;   السياق context وهو يتمثل في الكلمات المحيطة بالكلمة الدالة.&lt;br /&gt;   الكودcoed وهو الإشارة المرجعية التي تربط المداخل بالبيانات الببليوجرافية الكاملة للوثائق المكشفة أو يحدد أماكن وجودها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  ويتمتع هذا النوع من الكشافات بعديد من المميزات من أهمها :&lt;br /&gt;أ‌- يمكن تجهيز العديد من العناوين بسرعة وبشكل رخيص إذا أن الكشافات  يتطلب فقط  تحويل البيانات الببليوجرافية إلى شكل مقروء آليا حتى يمكن للحاسوب أن يجهز أو يعالج البيانات كما أن التجهيز الالكتروني أقل تكلفة من التجهيز البشري المعتمد على المكشفين المؤهلين.&lt;br /&gt;ب‌- غياب التفسير للمحتوى يقود إلى الثبات الكامل أي لا مجال للخطأ كما أن الكلمة الدالة مأخوذة من النص.&lt;br /&gt;ت‌- يعكس الكشاف المصطلحات الحديثة لأن الكلمات المستخدمة كنقاط أتاحه هي تلك التي أستخدمها المؤلف في عنوانه.&lt;br /&gt;ث‌- يقدم هذا الكشاف نقاط  إتاحة  أكثر مما تقدمه الكشافات الموضوعية المطبوعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  وهنالك بعض العيوب المرتبطة بهذا النوع من الكشافات منها:&lt;br /&gt;          أ‌-         لا تشكل العناوين بصفة دائمة تلخيصا دقيقا لمحتوى الوثيقة.&lt;br /&gt;       ب‌-       تشتت مداخل الموضوع الواحد إذ يؤدى عدم تحكم في المصطلحات إلى تشتت الوثائق المتصلة بموضوع معين ,تحت الأشكال المختلفة للتعبير عن هذا الموضوع.&lt;br /&gt;       ت‌-       الأشكال البسيطة من هذا الكشاف غير جذابة ويؤدي تحديد طول سطر الكشاف بعدد معين من الأحرف إلى بتر بعض حروف الكلمات مما يتسبب في ضياع جزء من السياق.&lt;br /&gt;       ث‌-       تبديد حيز الطباعة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;ونضيف إلى ما سبق بعض المشكلات المرتبطة باستخدام هذا النوع من الكشافات للعناوين باللغة العربية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.    الألفاظ المشتركة أو المتجانسة أي تعدد معاني الكلمات المشتركة في الرسم أو الإملاء والنطق مما لا يمكن من تمييز المعنى الصحيح للكلمة إلا في سياق العنوان كاملا. وبذكر الصوينع أنه يبدو أن تأثير السياق في فهم دلالة الكلمة العربية قوى لدرجة أنه قد لا يمكن الاعتماد أحيانا على المفاهيم المفردة في الاسترجاع وإنما لابد أن يعرف الباحث موضع الكلمة ضمن سياقها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2.    تكثر في اللغة العربية الكلمات المترادفة الدالة على مفهوم واحد فالمعنى الواحد قد يأخذ أشكالا متعددة من الكلمات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3.    تأتي بعض المفاهيم على صيغة أفعال في عناوين الكتب مثل: كيف تحج أيها المسلم  فالكلمة المهمة في العنوان هي الفعل "تحج" الدالة على مفهوم الحج فالباحث الذي يرغب في كتب عن الحج قد لا يتوقع أن المفهوم قد يجيء بصيغة الفعل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4.    اختلاف إملاء الكلمات الدالة على مفهوم الواحد  خصوصا في الأسماء الأجنبية والكلمات المعربة التي يختلف رسمها بين المؤلفين مما يؤثر على الاسترجاع مثل: الببليوجرافيا والببليوجرافيا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5.    المشكلة الناتجة عن طريقة الكتابة والمتمثلة في ربط أداة التعريف بالاسم وذلك ربط حرف الجر( اللام ) و(الباء) بالأسماء في بعض الأحيان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  وعموما...فمن المؤكد أن المعالجات الحديثة للحاسوب يمكنها التغلب على مثل هذه المشكلات والصعوبات لإنتاج كشافات فعالة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    ب‌-      تكشيف النصوص :&lt;br /&gt;     إذا كان النوع السابق ينصب على عناوين الوثائق ..فأن هذا النوع يتعلق بمتن الوثيقة أو بنصها الكامل. وناتج العمل هنا هو كشاف ألفبائية لكل الكلمات أو للكلمات الرئيسية  أو باستثناء الكلمات الغير مهمة مثل :الحروف وأدوات التعريف مع الإشارة إلى السياق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;     ومن خصائص كشافات  النصوص أنها قد تصبح أضخم نمن العمل الأصلي المكشف وذلك بسبب أنه يتم ترتيب الكشاف ألف بائيا في مداخل أو أسطر توازي عدد الكلمات الرئيسية  الواردة في النص وليس بحسب عدد جمل السياق التي تقع فيها الكلمات كما أن تجهيز كشافات النصوص  شاق في النظم البدوية وإدخالها في الحاسوب يتطلب جهودا ليست سهلة سواء في عمليات التحميل أو التحرير والتصحيح .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;     وقدام عديد من علماء العرب  المسلمين بجهود كبيرة في تكشيف القرآن الكريم  والحديث النبوي بهدف تسهيل وتيسير استخدام مصادر التشريع الإسلامي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويذكر الصوينع الفوائد التي تقدمها كشافات نصوص القرآن الكريم والحديث النبوي على النحو التالي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.    الاستشهاد بنصوص القرآن الكريم والحديث النبوي ..&lt;br /&gt;2.    التأكد من دقة نص الآية أو الحديث المنقول &lt;br /&gt;3.    التأكد من مكان الآية في السورة.&lt;br /&gt;4.    معرفة مكان نزول الآيات سواء كانت مكية أو مدنية.&lt;br /&gt;5.    معرفة عدد مرات ورود بعض لألفاظ في القرآن الكريم واستخداماتها المتعددة.   &lt;br /&gt;6.    التأكد من صحة الأحاديث النبوية ومعرفة أسانيدها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن تمييز أربعة أنواع من كشافات القران الكريم,هي:&lt;br /&gt;   كشافات تتوجه إلى جميع مفردات القران وتحدد مواقعها مع الاستطراد أحيانا.&lt;br /&gt;   كشافات تتوجه إلى مواقع الآيات ألقرانيه في سور القران وفقا لأوائل الآيات نفسها.&lt;br /&gt;   كشافات موضوعيه تقوم على تحديد مجموعه من الموضوعات الرئيسية ومن ثم سر الآيات القرآنية المناسبة تحت كل منها .&lt;br /&gt;   كشافات تتوجه إلى ذكر الألفاظ في القران الكريم وتحديد درجات تكرارها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ابرز أمثله كشافات القران الكريم:&lt;br /&gt;     ((المعجم المفهرس لألفاظ القران الكريم)) الذي وضعه محمد فؤاد ويرتب موادها حسب أوائلها فؤاليها فأوالئها ..وهكذا.&lt;br /&gt;     ويضع الكلمة وأمامها الآية التي وردت بها مع التنبيه على المكي والمدني من هذه الآيات المر قومه حسب ما ورد في المصحف الذي تولت الحكومة المصرية طبعه وفيما يتعلق بكشافات الحديث النبوي... فان&lt;br /&gt;     هناك عدة مناهج  اتبعت في معالجه الأحاديث يهمنا منها تكشيف النصوص كاملة ومن أهم الأعمال في هذا الصدد(( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي)) وهذا العمل عبارة عن كشاف نصوص كامل لجميع ألفاظ الأحاديث الواردة في مصادر الحديث التسعة ويمكن باستخدام هذا الكشاف استرجاع أي حديث وقع في مصادر الحديث التسعة عن طريق تذكر إحدى الكلمات الرئيسية التي وقعت في سياق الحديث ثم البحث عنها حسب تسلسلها الألفبائي في مداخل الكشاف.&lt;br /&gt;     ويبدأ الكشاف بأصول الكلمات مرتبه ألفبائيا ويشير الكشاف إلى المصدر أو المصدر التي وجد بها الحديث مع الإرشاد إلى الكتاب أو الباب الذي وقع تحته الحديث في المصادر التسعة.&lt;br /&gt;ولم يقتصر استخدام كشافات النصوص ع النصوص القران الكريم والحديث النبوي وإنما امتد إلى نصوص التشريعات بل والى الإعمال الأدبية المهمة.&lt;br /&gt;     ومن النماذج المبكرة لإعداد كشاف نص معد بواسطة الحاسوب نجد((كشاف  نص اشعار ماليو الولد الذي أعده باريش ونشرته جامعه كورنيل  عام 1959.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt; 2- تكشيف المفاهيم   concept  Indexing:&lt;br /&gt;     يعتمد هذا النظام على فحص الوثائق الأصلية وتحديد الأفكار التي نوقشت فيها ثم اختيار المصطلحات التي استخدمت بواسطة مؤلف الوثيقة من قائمه مصطلحات معده ويطلق على هذا النوع من التكشيف أحيانا التكشيف التعييني أو التكشيف بالتعيين by assignment&lt;br /&gt;أي تعيين المداخل الكشفية الدالة على المحتوى الموضوعي للوثائق وذالك مقابل التكشيف الاشتقاقي derivative والذي يعتمد على اشتقاق أو اخذ المداخل الكشفية من الوثائق نفسها .&lt;br /&gt;وقد يطلق على هذا النوع من التكشيف أيضا التكشيف المقيدcontrolled  حيث تفرض بعض القيود في عمليه التحليل تتعلق بوجهات النظر أو الأفكار التي تستحق إبرازها دون غيرها في الكشاف وكذالك قد تتعلق هذه القيود بعدد المداخل التي يتم إعدادها لكل وثيقة على حده.إما النوع الثالث من القيود فانه يتعلق بمعايير اختيار وصياغة المصطلحات فيما يعرف بالضبط المصطلحات.&lt;br /&gt;     ويمكن تقسيم تكشيف المفاهيم أو التكشيف المقيد إلى فئتين وفقا للطريقة التي يتم بها تناول الموضوعات  المركبة.&lt;br /&gt;     والموضوعات المركبة هي الموضوعات التي تتضمن عددا من المفاهيم المفردة المتميزة وذالك يعني إن تمثيل المحتويات الموضوعية للوثائق ليس قاصرا على المصطلحات المفردة وإنما أصبح يتطلب الدمج أو الربطcoordination   بين عدد من المصطلحات. وذالك يساعد على تمثيل محتويات الوثيقة بطريقه أكثر دقه ويعزز من تخصيص الكشاف والبحث.&lt;br /&gt;      ويتم الربط بطريقتين مختلفتين إما مرحله الإدخال أي يعني بناء ملف الكشاف أو في مرحله الإخراج أي عند بناء صياغة استفسار مطلوب . ويطلق على الفئة الأولى التكشيف سابق الربط بينما يطلق على الفئة الثانية التكشيف لا حق الربط وسوف تتناول كلآ منها  ببعض التفاصيل فيما يلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.    التكشيف سابق الربط:pre-coordinate  Indexing&lt;br /&gt;     ويعمل هذا النظام على معالجه الموضوعات المركبة كوحدات ويقوم على الأوصاف  الموضوعية المتكاملة.&lt;br /&gt;وتختار المصطلحات لكل من المفاهيم المفردة من اللغة التكشيف وترتيب وفقأ للنظام الذي عمله اللغة والنظام .&lt;br /&gt;     ويمثل الرأس الناتج الموضوع ككل ويصف المدخل الرأس لأي وثيقة تضاهي الرأس وإثناء البحث يحاول المستفيد صياغة الرأس بالطريقة نفسها التي وصف بها الموضوع من قبل المكشف.&lt;br /&gt;     ومن ابرز نماذج نظم التكشيف سابق الرابط ، نظام  التكشيف المحافظ على السياق  Preserved context Indexing System (PRECIS)&lt;br /&gt;     ويقوم هذا النظام "البريطاني" الذي استخدم في بناء الكشاف الموضوعي الهجائي للببليوجرافية الوطنية البريطانية منذ عام 1971م حتى 1990 على مجموعه من الإجراءات العاملة وليس قائمه مصطلحات موجودة.&lt;br /&gt;     ويعتمد النظام على مفهوم إدخال المصطلحات في الكشاف في أي وقت بمجرد مقابلتها في الإنتاج الفكري .&lt;br /&gt;     وبمجرد السماح بالاستخدام المصطلح .. فان علاقاته بالمصطلحات الأخرى ، يمكن تناولها بطريقتين مختلفتين يعرفان بالجوانب الجمالية syntactical، والدلالية semantic   وتعتمد المداخل على مفهوم الرابط السابق وخيوط المصطلحات المحافظة على السياق وحيث يحدد كل مصطلح ويربط بإحالات (انظر) و (انظر أيضا) للمترادفات والكلمات الأخرى المتصلة .&lt;br /&gt;     ويتم التكشيف يدويا حيث يقوم المكشف بفحص الوثيقة وتقرير موضوعها ثم يسجل خيط string  المصطلحات الدالة على الموضوع والرمز الخاصة بالنظام ومشغلات الدور role operators&lt;br /&gt;     لتأكد أن مداخل الكشاف الصحيحة قد تم توليدها وأرقام مؤشرات الإحالات التي ترشد الحاسوب إلى استخلاص إحالات(انظر)(وانظر أيضا) الملائمة للمصطلحات في الخط وذالك من المركز المخزن بالحاسوب ورقم مؤشر الموضوع subject indicator number&lt;br /&gt;الذي يحدد مكان تخزين بيانات التكشيف لاستخدامه لأغراض البحث والطبع.&lt;br /&gt;ويلاحظ انه عند تحديد مشغلات الدور فان الإجراء الموصى به هو البحث أولا عن المصطلح الذي يشير إلى الفعل action   ثم البحث عن الكيان المفتاحي key entity   للفعل وعلى سبيل المثال .. فان موضوع&lt;br /&gt;                Education of librarians in the United stated states&lt;br /&gt;     يمكن تحليله إلى المفاهيم التالية:&lt;br /&gt;Education   , Librarians,United stated والفعل هنا هو                        Education&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;     أما الكيان المفتاحي .. فهو Librarians والمكان هو united states ومن ثم يشتق الخيط على النحو التالي:&lt;br /&gt;United states(0)&lt;br /&gt;Librarians(1)&lt;br /&gt;Education (2)&lt;br /&gt;2.   التكشيف لاحق الربط:&lt;br /&gt;يتكون الكشاف المترابط من قائمه من المصطلحات الموضوعية في شكل مقنن ويعتبر كل مصطلح مستقلاُ عن مصطلحات الأخرى فيما عدا الإحالات.&lt;br /&gt;وهكذا فأن التكشيف لاحق الربط يعمل على تفادي المشكلات المرتبطة بدمج المفاهيم المفردة في رؤوس الموضوعات المركبة إذ إن الربط في هذا النظام يتم في مرحلة البحث وليس في مرحلة التكشيف.&lt;br /&gt;     ولتغلب على مساوئ البحث البصري يتم استخدام بعض الطرق التي تعتمد على الاستخدام الآلي والجزئي وتعتبر طرق أ- بو peek-A-boo التي تعتمد على البطاقات المثقوبة.&lt;br /&gt;     وعموماً. الجديد هو ما تمثل في الوصول بالكلمات الدالة keyword ac - cess   في الكشافات المتاحة بالاتصال المباشر وهي تتيح للمستفيد إدخال مصطلحات بحث عديدة .&lt;br /&gt;     ومما لا شك فيه أن نظم التكشيف لاحق الربط تتمتع ببعض المزايا مثل : عدم الحاجة إلى ترتيب لعناصر الرأس المركب يبدو معقداً من وجهة نظر المستفيد في النظم سابقة الربط يرى أن هذه النظم تسرع من عمليات التكشيف والصف والبحث ، ومع هذا فإن هناك بعض العيوب ، التي ترتبط بهذه النظم ، أبرزها أن المستفيد قد يسترجع بعض الوثائق غير الملائمة لاحتياجاته ، أو قد لا يصل إلى بعض الوثائق التي كان يحتاجها .&lt;br /&gt;     وعموماً .. فإن كلا النظامين يتفقان في بعض الجوانب،  ويختلفان في جوانب أخرى فالربط بين المصطلحات من الأمور الأساسية في كلا النظامين ومع هذا .. فإنه يتم في مرحلة الإدخال بالنسبة للنظم سابقة الربط ، ويتم في مرحلة الإخراج في النظم لاحقة الربط .&lt;br /&gt;     ومن ناحية أخرى .. فإن التجهيز أو الإعداد في مرحلة الإدخال في النظم سابقة الربط عمل صعب نسبياً ، ومن ثم يستغرق وقتاً طويلاً ، أما الإعداد للإدخال في النظم لاحقة الربط .. فهو عمل بسيط إلى حد ما – ومن ثم يستغرق وقتاً قصيراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- تكشيف الاستشهادات المرجعية :&lt;br /&gt;     سبق أن رأينا أن معظم الكشافات يتم والمستفيد،طريق اختيار المصطلحات الكشفية من الوثائق أو اختيار المصطلحات المفاهيمية من قائمة مصطلحات وترتيب المصطلحات للإشارة إلى المحتويات الموضوعية للوثائق&lt;br /&gt;     أما تكشيف الاستشهادات المرجعية .. فإنه يقوم على طريقة مختلفة كلية ، إذ إنه لا يعتمد على الكلمات الكشفية على الإطلاق ، ومن ثم يتفادى المشكلات الفكرية للمعنى والتفسير للمعنى في التكشيف التقليدي .&lt;br /&gt;     إن الافتراض الذي يحكم كشافات الاستشهادات هو أننا نعتمد على مؤلف الوثيقة ليخبرنا بماهية الموضوع بدلا من المكشف ، الذي علية أن يقرر ذلك دون استشارة الكاتب وهكذا فإن المؤلفين في هذا النوع من الكشافات هم الأشخاص الأكثر قدرة على تحديد ووصف المادة الأكثر مناسبة لموضوعاتهم ونظراً لأن كشاف الاستشهادات لا يعتمد على تحديد مصطلحات كشفية .. فإنه بمثابة قناة واضحة بين المؤلف والمستفيد ، دون إدخال لغة صناعية .&lt;br /&gt;     وعلى سبيل المثال: فإن المقالة التالية:&lt;br /&gt;     سوسن طه ضليمى . استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الببليوجرافية في قسم الطالبات بجامعة الملك عبد العزيز بجدة . _ مجلة المكتبات والمعلومات العربية ._ س19 ، ع4 (أكتوبر 1999) . _ ص199-175 .&lt;br /&gt;تشتمل على قائمة مراجع ، منها :&lt;br /&gt;     سالم محمد السالم . استخدام أساتذة الجامعة لمصادر المعلومات : نظرة على الإنتاج الفكري في المجال – عالم المكتب – مج13 ، ع2 (1992 ) ._ ص 122-127 .&lt;br /&gt;وفي كشاف الاستشهادات ، سنجد المدخل التالي :&lt;br /&gt;     سالم محمد السالم . استخدام أساتذة الجامعة لمصادر المعلومات : نظرة على الإنتاج الفكري في المجال – عالم المكتب – مج13 ، ع2 (1992 ) ._ ص 122-127 .&lt;br /&gt;     سوسن طه ضليمى . استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الببليوجرافية في قسم الطالبات بجامعة الملك عبد العزيز بجدة . _ مجلة المكتبات والمعلومات العربية ._ س19 ، ع4 (أكتوبر 1999) . _ ص199-175&lt;br /&gt;وهكذا .. يشتمل كشاف الاستشهادات على المصدر المستشهد به ، وإشارة إلى المصدر الذي ورد به هذا الاستشهاد  ، ويرتب كشاف الاستشهادات وفقا لأسماء مؤلفي الأعمال المستشهد بها ، أو وفقاً لأي نمط آخر من أنماط الترتيب&lt;br /&gt;وبالإضافة إلى هذا الكشاف الأساسي .. قد تكون هناك كشافات ملحقة ، مرتبة باسم المؤلف أو بالمصطلح الموضوعي ، ولكن هذه الكشافات الملحقة ليست هي المأتى الأولى للكشافات الاستشهادات ومن الواضح أن هذا النوع من الكشافات يتضمن إن البحث المشار إلية أو المستشهد به له علاقة موضوعية داخلية بالبحوث ، التي أشارت إلية أو استشهدت به ، ويتم استخدام هذه العلاقة لتجميع الوثائق المتصلة .&lt;br /&gt;وقد كان أول استخدام لكشاف الاستشهادات في مجال القانون ، إذ إن المحامين غالباً ما يقيمون دفاعاتهم على القرارات السابقة ، وأنه طالما أن القرارات الحديثة قد تعكس أو تعدل قرارات سابقة .. فإنه من المهم قانونياً إيجاد كل القرارات الحديثة ، أو اللاحقة التي أثرت في قرار أقدم . ويعتبر كشاف شبرد، الذي بدأ عام 1873 من أقدم النماذج في هذا المجال Citations Sheppard's كما أن لمعهد المعلومات العلمية بفلاديلفيا بالولايات المتحدة – إسهامه الواضح في هذا المجال. &lt;br /&gt;وعموماً .. فإن كشاف الاستشهادات المرجعية هو أكثر من كونه مجرد أداة للمستفيدين ، الذين يبحثون عن المعلومات . إنه فضلاً عن ذلك – أداة للبحث التاريخي ، وأداة قياس للعلم ووسيلة لتحليل المحتوى الآلي ، وطريقة أو أسلوب لتقييم الدوريات والبحوث والمؤلفين والأقسام الأكاديمية ، وأداة بحث لدراسة الخصائص السلوكية للإنتاج الفكري ولدراسة النمو  التركيبي للعلم نفسه (&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn1" name="_ednref1"&gt;[1]&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;4- التكشيف التعييني:&lt;br /&gt; يعمل على تحديد المفاهيم والأفكار التي تنطوي عليها الوثيقة وتعيين المصطلحات الملائمة للتعبير عنها. ويندرج تحت هذا النوع كل من التكشيف سابق الربط، والتكشيف لاحق الربط وكلاهما من تكشيف الترابط الذي يعمل على الربط بين مصطلحين أو أكثر من مصطلحات التكشيف المنفردة لإنشاء مصطلح آخر يستخدم للتعبير  عن مفهوم مختلف يمثل في حد ذاته فئة موضوعية جديدة.&lt;br /&gt;         أ‌-         التكشيف سابق الربط Pre- Coordinate indexing :&lt;br /&gt;تتم عملية الربط بين المصطلحات في مرحلة التكشيف ، وهو الأسلوب الملائم للإتباع في حالة الكشافات التقليدية المطبوعة، حيث إنه في حالة إتباع الربط اللاحق مع هذا الشكل من أشكال الكشافات، فإنه يكون على المستفيد أن يجمع كماً كبيراً من التسجيلات الواردة تحت كل مصطلح من المصطلحات، ثم يقوم بفرزها بنفسه للتعرف إلى التسجيلات المتعلقة بالمصطلحات التي يبحث عنها مجتمعة، وهو أمر لاشك صعب ويحتاج إلى جهد ووقت كبيرين(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn2" name="_ednref2"&gt;[2]&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;ويعد استخدام قوائم رؤوس الموضوعات ملائماً لهذا النوع من التكشيف حيث ترد المصطلحات في القائمة بشكل يمكن به أن تستقيم تلك المصطلحات بمفردها في القائمة، وأن تعبر عن المفاهيم المختلفة دون الحاجة إلى ربطها بمصطلحات أخرى كما هو الحال بالنسبة للمكانز.  &lt;br /&gt;       ب‌-      التكشيف لاحق الربط Post- Coordinate indexing :&lt;br /&gt;يتم في هذا النوع من التكشيف الربط بين المصطلحات عند استرجاع الوثائق، أي في مرحلة البحث، وتستخدم عوامل المنطق البوليني للربط بين المصطلحات عند صياغة إستراتيجية البحث. وقد أصبحت معظم نظم الاسترجاع على الخط المباشر تعتمد على الربط اللاحق للمصطلحات.&lt;br /&gt;ويقوم المكشف في مرحلة التكشيف بإعداد تسجيلة لكل مصطلح من المصطلحات الموضوعية، وتحديد أرقام الوثائق المرتبطة بالمصطلح في التسجيلة نفسها، وذلك بعد أن يتم ترميز الوثائق التي يضمها النظام بأرقام مسلسلة، وعنــد استــرجاع الوثائق، فإن النظام يقوم بالبحث في تسجيلات المصطلحات المطلوبة ومطابقة الأرقام المشتركة التي ترد في كل التسجيلات التي يتم البحث فيها؛ فعلى سبيل المثال في حالة البحث عن مصطلح "تعليم الإدارة" فإن النظام يقوم بالربط بين مصطلح "التعليم" ومصطلح "الإدارة" عند البحث لاسترجاع الوثائق المتعلقة بالموضوع، حيث يطابق النظام أرقام الوثائق الواردة في كل من تسجيلة "التعليم" وتسجيلة "الإدارة" وتكون الأرقام المشتركة هي التي تعبر عن الموضوع المطلوب.  &lt;br /&gt;ويذكر أن استخدام المكانز يساعد على التكشيف لاحق الربط بما يتيحه من مصطلحات فردية تستخدم كما هي في مرحلة التكشيف، ومن ثم يتم الربط بينها وبين مصطلحات أخرى في مرحلة البحث.&lt;br /&gt;وعلى الرغم من أن نظام الربط اللاحق يتميز بسهولة استخدامه وتكلفته الاقتصادية؛ إلا أن من أبرز ما يعيبه هو الارتباطات الزائفة التي قد تنتج عن البحث(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn3" name="_ednref3"&gt;[3]&lt;/a&gt;)، فبدلاً من أن يسترجع النظام تسجيلات حول "تعليم الإدارة" فقط فإنه يسترجع أيضاً تسجيلات حول "إدارة التعليم". &lt;br /&gt;5- التكشيف الاشتقاقي:&lt;br /&gt;يعمل على اشتقاق مصطلحات التكشيف سواء من نص الوثيقة، أم من المستخلص أو من العنوان، ويندرج تحت هذا النوع كل من تكشيف النصوص وتكشيف العناوين.&lt;br /&gt;         أ‌-         تكشيف النصوص concordances:&lt;br /&gt;يتم وفقاً لهذا النوع من التكشيف الاعتماد على النص الكامل للوثيقة، ويحتاج المستفيدون في بعض الأحيان إلى هذا النوع من التكشيف، ومن ذلك على سبيل المثال في حالة تكشيف القوانين والدساتير.&lt;br /&gt;      ب‌-      تكشيف العناوين:&lt;br /&gt;يتم تحديد الكلمات المفتاحية من عنوان الوثيقة، فكل كلمة في العنوان هي بمثابة مصطلح تكشيف باستثناء الكلمات غير الدالة، وتعتمد فكرة هذا النوع من الكشافات على أن المؤلف يختار لوثيقته دائماً عنواناً معبراً عن المفاهيم التي تنطوي عليها تلك الوثيقة، ولعل مما يعاب على هذا التكشيف أن بعض المؤلفين يختارون في بعض الأحيان عناوين مضللة لا توحي بمضمون الوثيقة، ومن بين كشافات العناوين نذكر الآتي:&lt;br /&gt; كشاف الكلمات المفتاحية الدالة في السياق Keyword In Context (KWIC) : ترتب الكلمات الدالة هجائياً ويأتي بعدها باقي كلمات العنوان تبعاً لعدد الكلمات الواردة فيه من الكلمات غير الدالة.&lt;br /&gt; كشاف الكلمات المفتاحية الدالة خارج السياق  Keyword out of  Context (KWOC)  : تؤخذ الكلمات من مكانها في العنوان وتوضع في الهامش الأيسر عند تكشيف العناوين الإنجليزية، والهامش الأيمن عند تكشيف العناوين العربية.&lt;br /&gt; كشاف الكلمات المفتاحية الدالة بمحاذاة السياق Keyword Augmented  Context (KWAC) : يتم إضافة مصطلحات من خارج العنوان لإيضاح المفهوم ودعم الجانب الدلالي للعنوان(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn4" name="_ednref4"&gt;[4]&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;ومما سبق يتضح أن نظم استرجاع المعلومات قد يعتمد على اللغة المقيدة في التكشيف، أو على اللغة الطبيعية، ولكل أسلوب من الاثنين إيجابياته وسلبياته بالنسبة لنظام الاسترجاع(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn5" name="_ednref5"&gt;[5]&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;المراجع : &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;(1)   &lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref1" name="_edn1"&gt;&lt;/a&gt;محمد فتحي عبد الهادي . التكشيف والاستخلاص :المفاهيم والأسس والتطبيقات .- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية,2000 .- ص81-95 .&lt;br /&gt; (2)  &lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref2" name="_edn2"&gt;&lt;/a&gt;أحمد بدر و محمد فتحي عبد الهادي و ناريمان إسماعيل متولي . التكشيف والاستخلاص : دراسات في التحليل الموضوعي .- القاهرة: دار قباء، 2001 .- ص47-49.&lt;br /&gt;(3)   &lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref3" name="_edn3"&gt;&lt;/a&gt;شكري عبد السلام عناني . لغات تكشيف المعلومات واسترجاعها .- عالم الكتب .- مج17، ع1 (يناير- فبراير1996) .- ص9-10 .&lt;br /&gt;(4)  &lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref4" name="_edn4"&gt;&lt;/a&gt;أحمد بدر و محمد فتحي عبد الهادي و ناريمان إسماعيل متولي.- التكشيف والاستخلاص : دراسات في التحليل الموضوعي .- القاهرة: دار قباء، 2001.- ص50.&lt;br /&gt;(5)   &lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref5" name="_edn5"&gt;&lt;/a&gt;لانكستر ووورنر. أساسيات نظم استرجاع المعلومات/ترجمة حشمت قاسم .- الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية, 1997 .- ص85-90 .&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;إعداد&lt;br /&gt;أروى التويم&lt;br /&gt;جميلة الشمري&lt;br /&gt;خلود البقمي&lt;br /&gt;مها العنزي&lt;br /&gt;غادة العيد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشراف&lt;br /&gt;د. مها أحمد&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-8289803366110461954?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/8289803366110461954/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_3712.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/8289803366110461954'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/8289803366110461954'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_3712.html' title='نظم التكشيف'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-955479907994130665</id><published>2009-05-10T12:12:00.000-07:00</published><updated>2009-05-10T12:13:20.908-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستخلاص الالي'/><title type='text'>الاستخلاص الالي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الاستخلاص الآلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مقدمة..&lt;br /&gt;ارتبط الاستخلاص الآلي بالتكشيف الآلي بعد أن يسر الحاسب الآلي للمهنيين في المعلومات مهام معالجة وتجهيز البيانات ، وان كان الأمر بالنسبة للاستخلاص الآلي أكثر صعوبة نظراً لعدم توفر القواعد السليمة اللازمة لبرمجة الحاسب الآلي للقيام بالأعمال الفكرية المتصلة بالاستخلاص..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاستخلاص..&lt;br /&gt;هو الناتج الذي تعده الآلة عند الاستخلاص الآلي :Auto or Automatic Abstract&lt;br /&gt; هو فن الاستخلاصnتستخرج أو تقتبس جملا كاملة من الوثيقة المراد استخلاصها باستخدام الحاسب , وفيه يتم تمييز الكلمات المفردة وإحصاء ترددها في النص الذي وردت فيه بعد استبعاد الكلمات ذات الدلالة العامة كأدوات التعريف والتنكير وحروف الجر  لقد بدأ الاهتمام بإعدادnوضمائر الوصل وما شابه ذلك .&lt;br /&gt;1)     بداية الاستخلاص الآلي:&lt;br /&gt;2)     المستخلصات آليا منذ أوائل الخمسينيات من القرن العشرين وذلك نتيجة لتطورين رئيسيين هما:&lt;br /&gt;# تكنولوجيا الحاسوبات .&lt;br /&gt;# الترجمة الآلية.&lt;br /&gt;2) الأسباب التي أدت إلى  تزايد حجم الإنتاج الفكري من الدوريات ,nالاستعانة بالحاسوب في عملية الاستخلاص :  زيادة الفاصل الزمني ما بينnوهذا يؤدي بالطبع إلى زيادة أهمية خدمة الاستخلاص .  وضعnنشر الوثيقة الأصلية ونشر المستخلص .&lt;br /&gt;3) خطوات إنتاج المستخلصات الآلية :&lt;br /&gt; تحديد معايير لتقدير المقال أو الوثيقة المراد استخلاصها في شكل مقروء آليا .  الصياغة والطبع للجمل مرتبة وفقا لورودها في أهمية الكلمات المفردة للجملة . المقال الأصلي . هذا مع الأخذ في الاعتبار وجود قائمة استبعاد تظم كل الكلمات عديمة  يمكن القول بأن الاستخلاص الآلي قد أحرز نجاحا محدودا للغاية والفائدة .&lt;br /&gt;3)     الخلاصة,&lt;br /&gt;4)   وفي بعض الأحيان تظهر هذه المستخلصات كخيوط من الجمل غير المرتبطة, أو مستخلصات تحمل جمل غير مفهومة, أو مضحكة في بعض الأحيان&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn1" name="_ednref1"&gt;[1]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً..الاستخلاص الآلي:هل هو الاقتباس الآلي..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(1)خطوات نظام اقتباس الجمل المثالي:&lt;br /&gt;يعرف المستخلص ببساطه بأنه مجموعه صغيره من الجمل المقتبسة من الأصل والتي يفترض أنها هامه بالنسبة لتمثيل المحتوى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                الوثيقة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قسم بعزل كلمات النص المفردة&lt;br /&gt;                 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قاموس&lt;br /&gt;جسد النصقسم بعزل كلمات العنوان أو كلمات عناوين الفصول والهوامش والببليوجرافيا&lt;br /&gt;كلمات العنوانقم بعد تكرار الكلمات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;           &lt;br /&gt;قم بحساب علامات الكلمات اعتماداً على موقعها أو/ وعدد مرات تكرارها&lt;br /&gt;                   &lt;br /&gt;قم بحساب علامات الجمل ثم قم بترتيب الجمل حسب ذلك&lt;br /&gt;           &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قم باختيار الجمل ذات العلامات الأعلى&lt;br /&gt;                &lt;br /&gt;المستخلص&lt;br /&gt;قم بإعادة ترتيب الجمل في تتابعها الطبيعي&lt;br /&gt;         &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعملية الاستخلاص تسهل الحصول على المعرفة حيث تستبعد العرضي وتحفظ الضروري من المعلومات، وقد أشار الباحث وينو جراد إلى أن كفاءة الاستخلاص تتضمن القدرة على شرح النقاط الرئيسية للوثيقة بطريقه مختصره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(2)عملية الاستخلاص العامة والاتجاه نحو المكينة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه تتضمن سلسة من العمليات وتشمل التحول الذي لابد أن ينال الوثائق النصية من تركيبها السطحي إلى وصف البناء(أو المحتوى) المتعمق،وبالتالي فالمستخلص يتضمن عمليات شامله تفسيريه انتقائية ثم تركيبيه،الغرض منها إعادة تركيب المعلومات النصية كوثيقة جديدة ممثله للوثيقة على نطاق أو مقياس مصغر.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً:إجراءات الاستخلاص الآلي وبعض مشكلاته:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد اعتمدت قاعدة لوهن الخاصة بتحديد الأولويات لا على مجرد وجود الكلمات في الجملة ولكن على علاقات الكلمات المفتاحيه داخل الجملة وتضمنت هذه الطريقة نظره شامله على الجملة لتقسيمها إلى مقاطع بناء على الكلمات الدالة ثم ترشح هذه الأجزاء للتجهيز إذا لم يكن هناك أكثر من خمس كلمات غير داله من بين الكلمات الدالة ويلي ذلك القيام بحساب الاولويه بالنسبة للجملة عن طريق جدولة الكلمات الدالة في كل فقره على حده ثم مضاعفة هذه القيمة وقسمتها على العدد الكلي لكلمات الفقرة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثاً:الذكاء الاصطناعي والنظم الخبيرة وأهميتها في عملية الاستخلاص:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(1)            الذكاء الاصطناعي:&lt;br /&gt;          يستخدم مصطلح الذكاء الاصطناعي في حقل استرجاع المعلومات للدلالة على أي عمليه يقوم بها الحاسب الآلي وكان يقوم بها الإنسان مسبقاً،ولكن استخدام كلمة ذكاء هنا غير سليمة فبرامج الحاسبات لا تتعلم من أخطائها ولا تعدل من إجراءاتها بناء على ذلك،وفي الواقع فإن بعض الناس يستخدمون المصطلح للدلالة على مداخل تكرار الكلمات كما استخدمها لوهن منذ أكثر من ثلاثين عاماً.&lt;br /&gt;وهناك مصطلحات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل نظم الخبرة أو النظم الخبيرة أو النظم المعتمدة على المعرفة،وهذه المصطلحات الاخيره يمكن تقبلها أكثر من غيرها نظراً لأنها تعني تطوير قواعد البيانات التي تعكس الخبرة والمعرفة الانسانيه في مجال معين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(2)            النظم الخبيرة:&lt;br /&gt;     هناك نشاط يتوقع له النجاح في هذا الاتجاه ويتلخص فيما يلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1_البحث في قواعد المعلومات على الخط المباشر.&lt;br /&gt;2_التكشيف.&lt;br /&gt;3_الخدمات المرجعية.&lt;br /&gt;4_الفهرسة والتصنيف.&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn2" name="_ednref2"&gt;[2]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;    &lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref1" name="_edn1"&gt;[1]&lt;/a&gt; URL: http://alyaseer.net/vb/archive/index.php?t-3805.html&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref2" name="_edn2"&gt;[2]&lt;/a&gt; احمد بدر/التكشيف والاستخلاص،من237الى258&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-955479907994130665?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/955479907994130665/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_2280.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/955479907994130665'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/955479907994130665'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_2280.html' title='الاستخلاص الالي'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-69034937396474072</id><published>2009-05-10T12:06:00.000-07:00</published><updated>2009-05-10T12:07:46.097-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;أدوات التكشيف&lt;br /&gt;التكشيف"&lt;br /&gt;هو ترجمة المفاهيم الموضوعية للوثيقة،والتعبير عنها بمصطلحات إما أن تكون رؤوس موضوعات ،أواصفات على أن تكون مقننة ومنظمة ومأخوذة من قوائم سبق إعدادها."1"&lt;br /&gt;يحتاج عمل التكشيف وإعداد الكشافات وإصدارها إلى  عدد من الأدوات،التي تساعد المكشف في انجاز مهمته بدقه وبسرعة.&lt;br /&gt;وتنقسم أدوات العمل إلى فئتين"&lt;br /&gt;1.    الأدوات المرجعية:&lt;br /&gt;فهي مثل الموسوعات ودوائر المعارف وقواميس المصطلحات وأدلة المؤسسات ومصادر التراجم، وأدلة الأماكن والأطالس الجغرافية.وعادة ماتتوافر هذه الأدوات في أقسام المراجع بالمكتبات ومراكز المعلومات،ويمكن أن يستعين بها المكشف من حين لآخر ،الاانه مع هذا قد يفضل تكوين مجموعة خاصة به ،تكون قريبة منه في العمل."2"&lt;br /&gt;2.    الأدوات الفنية:&lt;br /&gt;هي الأدوات المتصلة بعمل المكشف اتصالا مباشرا وتتمثل في المعايير ،أو المواصفات ،وأدلة العمل أو قواعد التكشيف ،وقوائم رؤوس الموضوعات ،وسجلات الإسناد ،والمكانز."3"&lt;br /&gt;    المكــانــز&lt;br /&gt;أولا:تعريف المكنز ووظائفه:&lt;br /&gt;لعل أشهر تعريف للمكنزthesaurusهو تعريف المنظمة الدولية للتقييس  isoالذي ورد في مواصفاتها القياسية الخاصة بإنشاء وتطوير المكانز أحادية اللغة والتي تم تعريبها كواصفة قياسية عربية:&lt;br /&gt;يمكن تعريف المكنز من حيث وظيفته أو من حيث بناؤه فالمكنز من حيث الوظيفة هو أداة لضبط المصطلحات يستخدم للترجمة من اللغة الطبيعية للوثائق أو من لغة المكشفين أو المستفيدين إلى" لغة نظام" أكثر تقييدا (لغة التوثيق ,لغة المعلومات).&lt;br /&gt;والمكنز من حيث البناء هو لغة مضبوطة وديناميكيه تتكون من المصطلحات المتصلة ببعضها البعض دلاليا وجنسيا(نسبيا) والتي تغطي أحد حقول المعرفة.&lt;br /&gt;والمكنز يصف المحتوى الموضوعي للوثائق..أما المصطلحات اللازمة لوصف الخصائص الشكلية للوثيقة – المصطلحات غية للوثيقة – المصطلحات غير الموضوعية كأسماء المؤلفين آو الهيئات أو الأماكن....إلخ&lt;br /&gt;(الوصف الببليوجرافي)—فلا حاجة لأن تكون جزء من المكنز على الرغم من أن مثل هذه المصطلحات تعتبر ضرورية لتحديد هوية أوموقع ما تم تكشيفه ويمكن أن تمثل ملحقا للمكنز."4"&lt;br /&gt;ويجب أن يعكس المكنز المحتوى الإعلامي للوثائق في المجموعة التي يطبق عليها,كما يجب أن يحتوي على المصطلحات والإحالات الملائمة للمادة الموضوعية , مع الأخذ في الأعتبار لكل من لغة مجموعة الوثائق ولغة المستفيدين وحاجاتهم من المعلومات.&lt;br /&gt;وعموما فالمكنز هو قائمة بالواصفات وعلاقاتها التكافؤية والهرمية والترابطية,ويكون ترتيب وعرض الواصفات وعلاقاتها بما يخدم بكفاية وفعالية في تحليل محتوى أوعية المعلومات واسترجاعها.&lt;br /&gt;ويختلف المكنز بالطبع عن نظام التصنيف  Classification systemوعن قائمة رؤؤس الموضوعات&lt;br /&gt;&lt;&lt;list&gt;&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر المكنز من أهم أنواع لغات التكشيف وهو وسيلة لوصف محتوى الوثائق ومن ثم يستخدم في عملية إدخال المعلومات وكذلك في عملية ترجمة أوتحويل استفسارات المستفيدين إلى لغة النظام وهو بذلك حجر الزاوية في نظم استرجاع المعلومات..&lt;br /&gt;وعلى ذلك فالمكنز هو أداة المكشف وهو أيضا أداة الباحث وكلاهما مستفيد منه فالمكشف يعتمد عليه في الحصول على الواصفات الملائمة التي يستخدمها في وصف محتويات الوثائق والباحث يعتمد عليه أيضا في الحصول على الواصفات المناسبة التي يستخدمها في وصف حاجاته وهي تلك التي تتفق مع واصفات النظام فالمكنز إذا حلقة الوصل بين المكشف والباحث وهو أيضا اللغة المشتركة بينهما"4"&lt;br /&gt;وعادة مايغطي المكنز مجالا موضوعا محددا سواء أكان هذا المجال واسعا وأضيقا ويمكن أن يكون المكنز خاصا بنظام معلومات مؤسسة ما مثل مكنز اليونسكوunesco thesaurus الذي يغطي قطاعات التربية والثقافة والعلوم والإتصال والمعلومات وهي تلك التي تهتم بها منظمة اليونسكو في أنشطتها وتعاملاتها.&lt;br /&gt; وقد نشأت في الآونة الأخيرة بعض المكانز التي تغطي مجالات موضوعية متنوعة مثل"المكنز الموسع"الصادر عن مؤسسة  عبد الحميد شومان بعمان ومركز جمعة الماجد للتراث والثقافة بدبي.&lt;br /&gt;وقد يكون المكنز أحادي اللغة أو متعدد اللغات والمكنز أحادي اللغة هو الذي يشتمل على المصطلحات في لغة واحدة فقط.أما الكنز متعدد اللغات فهو الذي يستخدم للتكشيف والبحث في عدة لغات مثل الأنجليزيه والفرنسية والعربية.&lt;br /&gt;أمثلة المكانز متعددة اللغات مكنز"الجامعة"الصادر عن مركز التوثيق والمعلومات بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية.&lt;br /&gt;ثانيا:بناء المكنز:&lt;br /&gt;يتطلب تحقيق المكنز للأغراض المشار إليها فيما سبق أن يشتمل المكنز على المصطلحات المقننة الصالحة للأستخدام في نظام المعلومات , وان يعرض العلاقات المختلفة بين هذه المصطلحات  وهذا مايعرف ببناء المكنز"4"&lt;br /&gt;2/1 ضبط المصطلحات:&lt;br /&gt;يشتمل المكنز في العادة على نوعين رئيسيين من المداخل هما:الواصفات واللا واصفات.أما الواصف اوالمصطلح المفضل فهو مصطلح مقنن يستخدم للتعبير عن أوالتمثيل الواضح للمفاهيم أو المادة الموضوعية في الوثائق واستفسارات الباحثين.&lt;br /&gt;أما اللاواصف non-descriptorفهو المصطلح غي المسموح باستخدامه في التكشيف.واللاواصفات تشمل المترادفات والأشكال الأخرى من المصطلحات يحال منها إلى المصطلحات المجازة أو الوصفات.وقد يكون الواصف كلمة واحدة وقد يتكون من كلمتين أو أكثر.&lt;br /&gt;2/2 العلاقات بين المصطلحات في المكانز:&lt;br /&gt;يعتبر تقديم العلاقات المتبادلة بين المصطلحات التي يشتمل عليا المكنز سمة أساسية من أهم السمات المرتبطة به.&lt;br /&gt;وهناك ثلاثة أنواع من العلاقات هي:&lt;br /&gt;علاقة التكافؤ, العلاقة الهرمية, علاقة الترابط.&lt;br /&gt;(1)علاقة التكافؤ والتساوي Equivalence Relation هي العلاقة بين المصطلحات المفضلة والمصطلحات غير المفضلة,حيث نجد أن هناك مصطلحان أو أكثر يشيران إلى نفس المفهوم,ومعنى ذلك أنه توجد بعض المفاهيم التي يمكن التعبير عنها بأكثر من تسمية واحدة فقط من بين التسميات المتعددة"4"&lt;br /&gt;__وهي المفضلة في العادة__لاسترجاع الوثائق المتعلقة بالمفهوم.&lt;br /&gt;(1) العلاقة الهرمية:Hierarchical relationهي العلاقة التي تعبر عن علاقة العلوية(الوضع في مرتبة أعلى)والتابعية(الوضع في مرتبة أدنى) للمفاهيم..ومن أنواعها:علاقة الشمول , وعلاقة الجزء /كل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(2) علاقة الترابط أوالأقتران:Associative Relation  وهي تستخدم في العادة لتغطية العلاقات الأخرى بين المفاهيم المتصلة ببعضها البعض اتصالا وثيقا غير علاقة الاتصال الهرمي.وعادة مايشار إلى علاقة الترابط بواسطة الإحالة الخاصة بالمصطلحات المتصلة والمترابطة(م ت).&lt;br /&gt;                                                                                                                                                                           &lt;br /&gt;ثالثا:عرض المصطلحات بالمكانز:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك العديد من الطرق التي تعرض بها المصطلحات في المكانز سواء في شكل ورقي أوفي شكل الكتروني . وعموا فإنه يمكن تقسيم هذه الطرق إلى أربعة أنواع رئيسية هي:&lt;br /&gt;( أ )العرض الهجائي الذي يظهر بالنسبة لكل مصطلح التبصرات التوضيحية وعلاقات التكافؤ والعلاقات الهرمية والترابطية.&lt;br /&gt; ( ب)العروض الهرمية التي تولد من العرض الهجائي."4"&lt;br /&gt; ( ج )العروض النسقية أو المنهجية والهرمية التي تظهر البناء الكلى للمكنز وكل مستويات الهرمية.&lt;br /&gt; ( د )عروض الرسومات أوالعروض البيانية بأنواعها المختلفة.&lt;br /&gt;وتشمل كل المكانز العرض الهجائي والذي قد يصحب أو لايصحب بالأشكال الأخرى من العروض.&lt;br /&gt; المواصفات أو المعايير:     standards&lt;br /&gt;تعتبر المواصفات من أهم الأعمال التي يسترشد بها عند إعداد الكشافات، والهدف منها المحا فظة على التنسيق والتوحيد والممارسة الجيدة.&lt;br /&gt;ومن أهم النماذج في هذا السياق العمل الذي قامت به اليونسكو في برنامج اليونيسيست حيث يهدف إلى تحقيق التوافق بين الكشافات التي تصدر في الدول المختلفة. ونشر هذا العمل تحت عنوان indexing   principles    في سنة 1975. كما توجد مواصفات خاصة بإعداد الكشافات. منها المواصفة الأمريكية التي صدرت بعنوان Basic  criteria   for    indexes     في سنة 1959، ثم صدرت نسخة مراجعة منها سنة 1968 وسنة 1974.&lt;br /&gt;ومن النماذج الهامة أيضاً المواصفة البريطانية التي صدرت بعنوان :The  preparation of  Indexes to  books,  periodicals   and  other   publications.                     في سنة 1964م ،وصدرت منها نسخة مراجعة سنة   1976."5"&lt;br /&gt;قواعد التكشيف  &lt;br /&gt;قواعد التكشيف                        Indexing   Rules &lt;br /&gt; من الضروري لعمل التكشيف من قواعد محكمة توضع قبل بدء العمل، ويمكن أن تقسم القواعد إلى قسمين: عامة وخاصة، فالعامة يمكن أن يستفيد منها أي مشروع تكشيف، أما الخاصة فيمكن أن تلاءم مشروعاً بعينه، والقواعد عامة كانت أو خاصة عبارة عن التعليمات التي يلتزم بها المكشف في كل مراحل العمل سواءً كان في اختيار المصطلحات أو في صياغتها، أو الإحالات،&lt;br /&gt;أو ترتيب المداخل، أو عدد المداخل لكل وثيقة، أو المواد التي تكشف والمواد التي لا تكشف، أو المواد التي تكشف بعمق، والمواد التي تكشف بدون عمق.&lt;br /&gt;قوائم رؤوس الموضوعات. Subject  Headings &lt;br /&gt;       تشتمل قوائم رؤوس الموضوعات على المصطلحات التي يمكن استخدامها وعلى الإحالات التي يجب عملها في الكشاف وتساعد القوائم المكشفين في إعداد رؤوس الموضوعات للمواد المكشفة وفق خطة ثابتة  يلزمونها باستمرار، بحيث تؤخذ كل المواد التي تتناول موضوعاً محدداً تحت شكل واحد لرأس موضوع واحد، فهي تفيد في اختيار المصطلحات بطريقة موحدة ومقننه، ومن أبرز القوائم الموجودة قائمة مكتبة الكونجرس لرؤوس الموضوعات Library of   Congress  Subject  Headings  (L.C.S.H.) وقد ظهرت الطبعة الأولى منها على أجزاء في الفترة من 1909 ـ 1914 حتى وصلت الطبعة التاسعة، التي صدرت سنة 1980 في مجلدين."5"&lt;br /&gt;وهي تعتبر أكبر قوائم رؤوس الموضوعات وأكثرها شمولاً  لاحتوائها على رؤوس موضوعات متخصصة وتفاصيل كافية لتغطية أغلب موضوعات المعرفة(2) وفضل فيها الاستعمالات اللغوية الأمريكية .&lt;br /&gt; واستخدمت أشكالا  متعددة لرؤوس الموضوعات وفقاً لطبيعة اللغة الإنجليزية ، واستخدمت أيضاً أنماط التفريعات المعروفة وهي التفريع الشكلي والزمني، والمكانية والوجهية.&lt;br /&gt;كما تضمنت قائمة خاصة بها يمكن استخدامها مع معظم  الرؤوس عند الحاجة، أما تفريعات اللغات فقد أعطيت تحت اللغة الإنجليزية فقط، وأعطت نموذجاً للتعريفات الخاصة بالولايات المتحدة لاستخدامها مع بقية أسماء الدول.&lt;br /&gt;وتضمنت القائمة إحالات أنظر وإحالات أنظر أيضاً، والإحالات العامة وكذلك إحالات انظر من وانظر أيضاً من.&lt;br /&gt;وحذفت من القائمة أسماء الأشخاص والهيئات على أنها رؤوس وأعطت نماذج لها لبيان طريقة الاستخدام. كما تعطي أرقام تصنيف مكتبة الكونجرس بين قوسين بعد كثير من رؤوس الموضوعات .كما أنها تستخدم حوا شي  توضيحية ببعض رؤوس الموضوعات وتحدد مجال الاستخدام للرأس أيضاً ."5"&lt;br /&gt;وتتبع القائمة قواعد كثر، وتعد إجراءات كثيرة للتعديلات وذلك لتتوافق ومتطلبات النتاج الفكري المعاصر.&lt;br /&gt;ومع أن الإصدار بين الطبعة والطبعة قد يطول بعض الشيء حيث يصل إلى العشر سنوات إلا إن المكتبة تحافظ على حداثة القائمة بإصدار طبعات جديدة  مواكبة لتحديث القائمة بالسرعة العالية فقد خزنت الطبعة الأخيرة منها في الحاسوب.&lt;br /&gt; ومن المعروف أن هذه القائمة وضعت لتطبق على الكتب، كما يمكن استخدامها في تكشيف المقالات، وتوجد الكثير من مشروعات التكشيف التي اعتمدت على هذه القائمة. وعلى الرغم من هذا كله، فإني أرى أن القائمة ذات فائدة في مشروعات التكشيف الأجنبية.&lt;br /&gt;أما القائمة الأجنبية الأخرى فهي قائمة رؤوس موضوعات سيرز   Sears list  of Subject  Headings    صدرت الطبعة الأولى من هذه القائمة سنة 1923 وتعتبر أصغر من قائمة مكتبة الكونجرس وأكثر منها عمومية، مع أنها تتبع نفس خطوات قائمة مكتبة الكونجرس في أشكال رؤوس الموضوعات مع بعض التعديلات.وتستخدم هذه القائمة إلى جانب أنها أداة مرجعية كقائمة مراجعة لرؤوس الموضوعات المستخدمة في الكشاف.مع العلم أن هذه القائمة أعدت للاستخدام في فهارس المكتبات وفي مشروعات التكشيفات العامة."5"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونشأت قوائم متخصصة في المجالات الموضوعية المختلفة . وتعتبر هذه القوائم ذات فائدة في مشروعات التكشيف في المجالات الموضوعية المتخصصة.&lt;br /&gt;ونستعرض فيما يلي بعضاً من هذه القوائم:-&lt;br /&gt;                                 أ‌-         - قائمة رؤوس الموضوعات الطبية : Medical  Subject  Headings    شارك في إعداد هذه القائمة عدد كبير من المتخصصين في مجال الطب وعلى صعيد المتخصصين تخصصاً موضوعياً أو ممن يعملون في حقل المكتبات والمعلومات الطبية.&lt;br /&gt;تستخدم هذه القائمة في تكشيف الدوريات في المجال الطبي، وما يميز القائمة المحافظة على حداثتها، حيث إنها تصدر سنوياً مضافاً إليها التعديلات.&lt;br /&gt; وقسمت القائمة إلى  قسمين: الأول قائمة هجائية تشتمل على رؤوس الموضوعات مرتبة مع الإحالات التي تلحق بها في ترتيب هجائي واحد. والقسم الثاني قوائم مصنفة أو مجمعة وفقاً لفئات، ويعرض هذا القسم المصطلحات في فئات مرتبة بطريقة هرمية مع الرمز الخاص بكل فئة وكل فئة فرعية. أما على الصعيد العربي فمن المؤسف أنه لا تتوفر إلى حد الآن قائمة رؤوس موضوعات عربية مقننة كاملة يمكن استخدامها في الفهارس والببليوجرافيات والكشافات، و لا ننسى أن نذكر الجهود المبذولة في هذا المجال ومن أبرزها."5"&lt;br /&gt;                              ب‌-      ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية لإبراهيم الخازندار.&lt;br /&gt; صدرت الطبعة الأولى منها سنة 1977 والطبعة الثانية سنة 1983 وتعد هذه القائمة أكثر قوائم رؤوس الموضوعات العربية تغطية وشمولاً، وقد رتبت وفق الترتيب الهجائي مع اعتبار الكلمة وحدة الترتيب، وتستخدم القائمة إحالات انظر وانظر أيضاً&lt;br /&gt;ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية: إعداد قسم الفهرسة والتصنيف بجامعة الرياض إشراف ناصر محمد سويدان وقد صدرت الطبعة الأولى منها سنة 1978 وتشمل رؤوس موضوعات متنوعة .&lt;br /&gt; ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية الكبرى: إعداد شعبان عبد العزيز خليفة ومحمد عوض ألعابدي. صدرت الطبعة الأولى منها سنة 1985 وتقع هذه القائمة في مجلدين، عدد المداخل في هذه القائمة يناهز خمسة وعشرين ألف مدخل ما بين رأس موضوع وإحالة، وتستخدم القائمة شبكة من الإحالات وقد رتبت وفق الترتيب الهجائي مع اعتبار الكلمة وحدة الترتيب.&lt;br /&gt;                              ت‌-      ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية في العلوم الاجتماعية، إعداد محمد فتحي عبد الهادي .وهذه القائمة متخصصة في مجال العلوم الاجتماعية وقد صدرت سنة 1975. وتشتمل القائمة على رؤوس موضوعات متخصصة ومباشرة، واستخدمت المصطلحات الشائعة في مجال العلوم الاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2)    قوائم الإسنادAuthority  Lists  &lt;br /&gt;تُعرف قوائم الإسناد بأنها ثبت بالمصطلحات والإحالات التي استخدمت بالفعل في مشروع التكشيف، وتعد قائمة الإسناد هذه على شكل بطاقات وتظل كما هي مادام المشروع قائماً، "5"&lt;br /&gt;وقد تطبع في المستقبل ليستفيد منها من يرغب في عمل مشروع آخر مشابه، وتشتمل قوائم الإسناد على رؤوس الموضوعات وأسماء الأشخاص والهيئات والأسماء الجغرافية وغيرها.&lt;br /&gt; ولا توجد قائمة مطبوعة واحدة لرؤوس الموضوعات والإحالات يمكن أن تفي بكل الاحتياجات، ومن ثم فسوف يجد المكشفون أن من الضروري عليهم أن يجمعوا قائمة خاصة من المصطلحات التي اتخذت للاستخدام في التكشيف والإحالات من تلك المصطلحات وإليها. ومثل هذا السجل أو القائمة مفيد في الوصول إلى التوحيد والثبات في اختيار واستعمال رؤوس الموضوعات الخاصة بعملية التكشيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وهنا يجب على المكشف أن يقوم بإنشاء سجل استناد موضوعي خاص به على بطاقات، حيث يفيد هذا السجل بصفه خاصة في حالة أن الكشٌاف لا يجد في القائمة المطبوعة الواحدة أداة كافية ومرضية وإنما يعتمد على عدد من المصادر في إنشاء الرؤوس والإحالات.&lt;br /&gt;فهو يتيح التوسع والامتداد بطريقة لا تتيحها القائمة المطبوعة، كما يمكن أن يعد السجل البطاقي على مر السنين أفضل الوسائل لإنشاء قائمة برؤوس الموضوعات خاصة بمجال التكشيف، كما يمكن طبعها للاستفادة منها على نطاق واسع كما يمكن حفظ سجلات استناد إضافية بالأسماء الجغرافية المستخدمة رؤوساً أو تفريعات مع إشارة للإحالات من الأشكال المتنوعة والأسماء المتصلة وبيانات تتعلق بالفروق بين الأسماء وحدود استخدامها، ومن الممكن الاحتفاظ بقائمة مستقلة بالتفريعات الشكلية العامة."5"&lt;br /&gt;ومن الواضح أن هذا العمل يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد والتكاليف، إلا أنه عمل ذو أهمية كبيرة في توفير سجل دقيق ودائم للرؤوس والإحالات المستخدمة يمكن  المكشفين في  أي وقت من إمداد المستفيدين من الكشافات بمداخل موضوعية يمكن أن تسهم بصفتها مفتاحاً حقيقياً في استرجاع المعلومات من مصادرها.  &lt;br /&gt; مواصفات قائمة الاستناد الجيدة :ـ&lt;br /&gt; وإذ نؤكد على أهمية قائمة الاستناد، نرى أنها تستوجب مراعاة الأمور التالية  حتى نصل بنظام التكشيف إلى أعلى درجات الاسترجاع خدمة للباحثين:-&lt;br /&gt;1- أن تكون لغة الواصفات المستخدمة قريبة من اللغة الطبيعية للمادة المكشفة.&lt;br /&gt;2- أن تكون اللغة قريبة جداً من استفسارات المستفيدين.&lt;br /&gt;3- أن تكون لغة الواصفات لغة توفيقية بين لغات التكشيف الثلاثة حتى يسهل على المستفيد استخدامها، وكذلك لتحقيق أعلى درجات الاسترجاع للمواد المخزنة. &lt;br /&gt;4- أن تزيل الغموض بين الواصفات عن طريق التمييز بين الواصفات المتشابهة واستخدام الإحالات.&lt;br /&gt;5- الاستفادة من اللغات المقننة وذلك بالرجوع إلى قوائم رؤوس الموضوعات."5"&lt;br /&gt;المراجع :&lt;br /&gt;1/ النابودة،حسن محمد.&lt;br /&gt;      علوم المكتبات :فهرسة-تصنيف-توثيق:(الأبحاث والمحاضرات التي ألقيت في الدورة التدريبية الصيفية الثالثة)19يونيو-12يوليو/2000م/إعداد حسن محمد النبودة،محمد فاتح صالح زعل. 44ص؛24سم.&lt;br /&gt;2/عبد الهادي،محمد فتحي.&lt;br /&gt;        التكشيف والاستخلاص:المفاهيم.الأسس.التطبيقات/محمد فتحي عبد الهادي،يسريه محمد عبد الحليم زايد.ـ ط.القاهرة:الدار المصرية،2000   ص ؛24سم.&lt;br /&gt;3/المصدر Mohamed"مدونة متاح:&lt;br /&gt;http://mohamed3020.jeeran.com/archive/2007/4/203537.html&lt;br /&gt;4/بدر،احمد.&lt;br /&gt;      التكشيف والاستخلاص:دراسات في التحليل الموضوعي/احمد بدر، محمد فتحي عبد الهادي ، ناريمان إسماعيل.ـ ط.ـ القاهرة:دار قباء،2001. 216ص؛24سم.&lt;br /&gt;5/المصدر"Mohamed"مدونة متاح:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://mohamed3020.jeeran.com/archive/2007/4/203537.html"&gt;http://mohamed3020.jeeran.com/archive/2007/4/203537.html&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;                      إعداد الطالبات"  رابعة الربيعة  ،  أمل المطيري ،  البندري الشثري ،  ريم الشمري   و  سامية الغامدي &lt;br /&gt;                      إشراف الأستاذة"                 د/مها أحمد&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-69034937396474072?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/69034937396474072/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_7566.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/69034937396474072'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/69034937396474072'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_7566.html' title=''/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-6800190486635324114</id><published>2009-05-10T11:57:00.000-07:00</published><updated>2009-05-10T11:58:43.202-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عملية التكشيف وخطواته'/><title type='text'>عملية التكشيف وخطواته</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;تتكون عملية التكشيف من أربع خطوات ، هي :&lt;br /&gt;1 ـ تسجيل البيانات الببلوغرافية بدقة .&lt;br /&gt;2 ـ تحليل المحتوى أو إنشاء المفاهيم المعبر عنها في الوثيقة، أي معرفة الموضوعات التي تعالجها الوثيقة. وتتضمن هذه الخطوة :&lt;br /&gt;ـ فهم المحتوى الفكري العام للوثيقة فهما دقيقا .&lt;br /&gt;ـ التعرف على المفاهيم التي تمثل هذا المحتوى .&lt;br /&gt;ـ اختيار المفاهيم المطلوبة للاسترجاع .&lt;br /&gt;3 ـ ترجمة هذه المفاهيم إلى لغة نظام التكشيف ، وتتطلب هذه الخطوة استخدام أدوات التكشيف مثل المكانز وقوائم رؤوس الموضوعات أو نظم التصنيف .&lt;br /&gt;4 ـ التقييم والفحص ، أي التأكد من أن الواصفات  أو رؤوس الموضوعات تغطي جميع المفاهيم الهامة التي تعبر عن الموضوع بدقة *1 , أو إضافة المكان لكل رأس موضوع للمفرد داخل العمود , حتى يمكن استرجاعها .*2  تجدر الإشارة إلى أن عملية التكشيف تنقسم إلى مرحلتين أساسيتين : مرحلة التخطيط ومرحلة التنفيذ ، أو النظر والفكر ثم العمل والتطبيق.&lt;br /&gt;و في المرحلة الأولى 00 لابد من تعرف احتياجات المستفيد من الكشاف؛ حتى يمكن إعداد كشاف نافع ومفيد له. كما أن هناك عديدا من الأمور ،التي ينبغي التفكير فيها والقرارات التي يجب اتخاذها ، منها ما يتعلق بوضع حدود التغطية في الكشاف ، ومنها مايتعلق بالقواعد التي سيعتمد عليها في التكشيف والأدوات ، التي تؤخذ منها المصطلحات أو نقاط الإتاحة اللازمة للكشاف . ومن الضروري تعرف الوثائق، التي ستكشف، وفحصها فحصا جيدا؛ من أجل تحديد المواد التي تكشف، والمواد التي لا تكشف، ومدى التخصيص اللازم.&lt;br /&gt;أما المرحلة الثانية 00 فهي مرحلة التكشيف الفعلي ، وتشتمل هذه المرحلة على أنشطة رئيسية ، نوجزها على النحو التالي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(1)     تحليل المحتوى:&lt;br /&gt;وهذا يعني فحص الوثيقة، ولا تحتاج كل وثيقة إلى أن تقرأ قراءة كاملة، وإنما قد يكتفى بالقراءة الموضعية أو التصفح لإدراك المفاهيم التي تم تناولها في الوثيقة. ومن ناحية أخرى 00 فإن هناك بعض الوثائق، التي قد يحتاج المكشف إلى قراءتها قراءة كاملة؛ حتى يستطيع تعرف محتواها الموضوعي 0 وعموما فكلما كان المكشف متآلفا مع المجال الذي يكشف فيه، كانت عملية تحليل المحتوى عملية سهلة&lt;br /&gt;وهناك عدة في الوثيقة تساعد على الفحص وتعرف المفاهيم , هي :&lt;br /&gt;(أ‌)     العنوان. من المؤكد أن العناوين تعطي مفاتيح مهمة للمحتوى الموضوعي, وإن كان بعضها قد لا يكون دقيقا في التعبير عن المحتوى. وهي على أي حال المحطة الأولى في تقرير المحتوى الموضوعي .&lt;br /&gt;(ب) المستخلص (عند وجوده )؛ إذ أن معظم الكلمات في المستخلص تشير إلى المحتوى الموضوعي للوثيقة.&lt;br /&gt;(ج) النص نفسه؛ إذ من الضروري المقدمة والملخص والخاتمة؛ إذ إن المقدمة تفسر أو تشرح ماذا سيقال, بينما تفسر الخاتمة أو تبين ماذا قيل. كما أن رؤوس الأقسام يجب ملاحظتها بعناية فهي بمثابة عناوين دقيقة للأقسام الرئيسية في الوثيقة .&lt;br /&gt;وهناك أشياء أخرى في النص يجب أخذها في الاعتبار  , مثل : الخلفية التاريخية والنظرية لموضوع الوثيقة عند وجودها , ومنهج البحث , كما أن الرسومات والصور وغير ذلك من الإيضاحات قد تساعد هي الأخرى على فهم المحتوى .&lt;br /&gt;(د) قائمة المصادر؛ إذ إن المصادر التي يشير إليها المؤلف هي في الغالب ذات صلة وثيقة بموضوع دراسته, ومن ثم فإن تصفحها يفيد في التعرف على المحتوى الموضوعي.&lt;br /&gt;  (2) تحديد مؤشرات المحتوى: إذا ما تم فحص الوثيقة وتحليلها.. فإن على المكشف أن يقرر الموضوع أو الموضوعات المغطاة في الوثيقة, وبعبارة أخرى ..ماذا تدور حوله الوثيقة , ومن ثم .. فإن المفاهيم في الوثيقة يجب أن تحدد ويعبر عنها بالكلمات, وتجهز قائمة بالواصفات الممكنة للكشاف.&lt;br /&gt;إن الهدف الآن هو أن يكون المكشف صورة عقلية لما يقوله المؤلف, ثم يقرر بكلماته هو ـ أو بكلمات مستعارة من الكاتب ـ ما هو ذلك الموضوع. وقائمة الكلمات هذه , والتي يمكن أن نطلق عليها قائمة المفاهيم ، يجب أن تكون كاملة قدر الإمكان . . فإن الواصفات النهائية للوثيقة سوف تصفى من هذه القائمة. والخطوة التالية هي تحويل قائمة المفاهيم المشتقة إلى المصطلحات الكشفية المقبولة . وإن كان النظام يعتمد على قائمة مصطلحات مضبوطة. . فإن ذلك معناه أن المكتشف يترجم (أو  ينقل ) المفاهيم إلى مصطلحات كشاف مقننة ؛ حتى يمكن إيجاد واستخدام المصطلحات الصحيحة , حتى لو بحث المستفيد في مكان خاطئ بالكشاف . وهكذا تضاهي المصطلحات في قائمة  المفاهيم مع المكنز أو غيره من قوائم الاستناد ؛ بهدف اختيار الواصفات النهائية . وهذا ما يطلق عليه لانكستر التكشيف التعييني Assignment ؛ حيث تحدد المصطلحات للوثيقة من مصدر خارج الوثيقة نفسها , وهناك من ناحية أخرى التكشيف الاشتقاقي    ative – Deriv  ؛ حيث تؤخذ الكلمات أو الجمل المعبرة عن الموضوعات من متن , أو نص الوثيقة نفسها .&lt;br /&gt;ومن الضروري إعادة فحص ما تم عمله ؛ للتأكد من أن الواصفات النهائية تغطي كل المفاهيم المهمة المشتقة من الوثيقة وتعكس الموضوعات بدقة .&lt;br /&gt;وينبغي أن يكون المكشف على دراية بالمكنز أو غيره من قوائم الاستناد , وبقواعد إجراءات العمل بها . وينبغي أن يكون المكشف ملماً بأي قواعد خاصة بالوسائل , التي تستخدمها بعض نظم التكشيف . مثل: الأدوار Roles, والروابط Links والأوزان Weightings.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(3) إضافة مؤشرات المكان:&lt;br /&gt;إن الغرض من مؤشر المكان هو توجيه المستفيد مباشرة إلى ذلك الجزء من الوثيقة أو المجموعة, الذي يحتوي على المعلومات, التي يشير إليها الرأس أو مؤشر المحتوى في الكشاف.&lt;br /&gt;وهناك عديد من الأشكال , التي يمكن أن يتخذها مؤشر المكان ، فقد يكون المؤشر هو رقم الصفحة في كتاب , وإذا كانت الصفحات في الوثيقة المطبوعة تنقسم إلى أعمدة مثلاً ؛ فيمكن استخدام رقم الصفحة والعمود أيضاً . ويمكن استخدام الرقم المسلسل في حالة تكشيف ببليوجرافية  ، تشتمل على عدد من التسجيلات المرقمة .&lt;br /&gt;وعند تكشيف المحتويات المفصلة لمجموعة من الوثائق . . فإن على المكشف أن يجعل مؤشر المكان يعطي المعلومات الكاملة عن كل وثيقة, وعلى سبيل المثال . . فإنه في حالة مقالات الدوريات يتكون كل مؤشر للمكان من عنوان المقال, والمؤلف, وعنوان الدورية، ورقم المجلد، ورقم العدد, وتاريخه, والصفحات الشاملة للمقال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(4) تجميع المداخل الناتجة:&lt;br /&gt;من الطبيعي أن يسجل المكشف نتائج عملية التكشيف على وسيط ما ، فقد تستخدم نماذج مطبوعة يقوم المكشف بملئها بالبيانات المطلوبة . وقد يستخدم المكشف البطاقات حيث تخصص كل بطاقة لكل مدخل موضوعي .&lt;br /&gt;وفي بعض الحالات يتم التسجيل على الوثيقة نفسها, ففي بعض الهيئات يقوم المكشف بمجرد التعليم  marks up في الوثيقة, ثم يقوم ناسخ بنقل علامات المكشف .&lt;br /&gt;وتعتمد  النظم الحديثة الخاصة بقواعد البيانات و التكشيف على الخط المباشر  على ملء نموذج ، يعرض على شاشة ، حيث يدخل المكشف البيانات في الحقول المعروضة ، ولهذه الطريقة عديد من المميزات ؛ فإن أي أخطاء للمكشف يمطن تعرفها عن طريق برامج  اكتشاف الأخطاء, ويعرف بها المكشف في الحال ، كمل لم تعد هناك حاجة إلى الخطوة الكتابية الوسيطة ؛ لنقل عمل المكشف إلى شكل مقروء آلياً , وعلاوة على ذلك . . فإنه يمكن للمكشف أن يحول من صيغة الإدخال إلى صيغة الاسترجاع, للاستفادة مما تم عمله من قبل.&lt;br /&gt;وعلى أي الأحوال . . ترتب البطاقات أو النماذج بعد الانتهاء من عملها ومراجعتها؛ وفقاً للخطة المحددة للترتيب، وبإتباع القواعد الخاصة به، وتحرر البطاقات المتجمعة، وهذا يعني استبعاد المداخل غير الضرورية. وضم بعض البطاقات ، تحت رأس واحد بدلاً من تشتتها تحت رؤوس متعددة دون داع ، أو العكس ؛ أي توزيع البطاقات تحت عدة رؤوس موضوعات ، إذا لوحظ أن هناك بطاقات كثيرة تجمعت تحت رأس واحد ، دون مبرر مقنع .&lt;br /&gt;إن التحرير يعني الصحة والدقة وتشابه المعالجة في مختلف مداخل الكشاف، فضلاً عن إزالة الأخطاء.&lt;br /&gt;ومن الضروري في هذه المرحلة إضافة الإحالات  وغيرها من الوسائل المكملة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(5) اختيار الشكل المادي الذي سيعرض فيه الكشاف النهائي:&lt;br /&gt;تعبر الطريقة أو النمط الذي يعرض به الكشاف من العوامل المهمة في نجاح الكشاف ، سواء أظهر الكشاف في شكل بطاقي أم في شكل كتاب أم على منفذ حاسوب .&lt;br /&gt;وبغض النظر عن الشكل . . فمن الضروري أن يكون من السهل إدراك نظام أو ترتيب المصطلحات ، ويجب أن تكون المصطلحات الرئيسية والمصطلحات الفرعية ـ إذا وجدت ـ مميزة بوضوح ؛ إذ  من المفيد استخدام الأبناط الطباعية المختلفة ؛ للتمييز بين المصطلحات الرئيسية والفرعية . وبصفة عامة . . فإن الإخراج لابد أن يتيح التعرف السريع والسهل للعناصر المختلفة للمداخل ، فضلاً عن جعل التصفح للمداخل عملية مريحة 0*3&lt;br /&gt;ويمكن أن تتلخص عملية إعداد الكشاف في هذه الخطوات:&lt;br /&gt;1)    تحديد المجال الموضوعي للكشاف، وكذلك تحديد المجال الزمني إذا كان التكشيف لمقالات منشورة في بعض الدوريات أو كانت طبيعة الموضوع تتطلب تحديدا زمنيا0&lt;br /&gt;2)    استقبال الوثائق وفحصها جيدا،لنقرر ما إذا كان من الضروري إدخالها في الكشاف ،وإذا اتضح أن بعضها لا ضرورة لإدخـــاله فهذه يتم استبعادها، وإذا كان المكشف سيمل المقالات المنشورة في إحدى المجالات فإنه من الضروري توفير أعداد هذه المجلة.&lt;br /&gt;3)    قراءة كل وثيقة لتحديد موضوعها؛ وفي هذا المجال لا يجب أن نتبع طرفي النقيض، الذي يتمثل أحدهما في أخذ المعلومات عن الوثيقة من العنوان فقط، ويتمثل الثاني في قراءة الوثيقة قراءة كاملة أو مفصلة للتوصل إلى المعلومات، ومن الناحية العلمية فإننا يمكن أن نتبع حدا وسطا، إن بعض المجالات العلمية تقدم حاليا معلومات للتكشيف مع كل مقالة، والكثير منها يقدم مستخلصات مع كل مقالة، إن وجود مثل هذه البيانات يسهل عملية تحديد المعلومات المكشفة.&lt;br /&gt;4)    تحديد المعلومات المكشفة؛ إما بوضع خط تحتها أو كتابتها باليد في مكان محدد من الوثيقة0&lt;br /&gt;5)    تجهيز قصاصات في شكل بطاقات؛ مقاس 12,5×7،5 سم يسجل عليها بيانات عن كل وثيقة.&lt;br /&gt;6)    وضع خطة ترتيب وحدات الكشاف؛ هجائي، تاريخي، جغرافي.&lt;br /&gt;7)    ترتيب البطاقات تبغا للرؤوس الكشفية0&lt;br /&gt;8)    عمل التنسيق بين الرؤوس الكشفية0&lt;br /&gt;9)    عمل الإحالات (أنظر) و (أنظر أيضا)0&lt;br /&gt;    10) نسخ البطاقات وتجهيزها لإصدار الكشاف.*4  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;       *1  همشري، عمر أحمد&lt;br /&gt;              مدخل إلى علم المكتبات والمعلومات/عمر أحمد  همشري0-ط1 0- عمان:دار الصفاء للنشر والتوزيع ،1429هـ    ص(312:311)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*2 الشريف، عبد الله محمد&lt;br /&gt;             مدخل إلى علم المكتبات والمعلومات0- عصمي للنشر والتوزيع، 1996   ص(333)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*3 عبد الهادي، محمد فتحي&lt;br /&gt;           التكشيف والاستخلاص:المفاهيم الأسس التطبيقات/ محمد فتحي عبد الهادي؛ يسريه محمد عبد الحليم0- الدار المصرية اللبنانية ص(52:47)&lt;br /&gt;* 4 عودة، أبو الفتوح حامد&lt;br /&gt;            المدخل إلى علوم المكتبات/إعداد أبو الفتوح حامد عودة0-   الإسكندرية: دار الثقافة العلمية، 2001          ص(107:105)                                                                      &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; عمل الطالبات&lt;br /&gt;نـادية إبراهيم آل معدي&lt;br /&gt;سارة خـالد المبركـ&lt;br /&gt;العنود معيبد الحربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; إشراف أ/د : مـهاأحمد&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-6800190486635324114?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/6800190486635324114/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6800190486635324114'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6800190486635324114'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post_10.html' title='عملية التكشيف وخطواته'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-7131945757304998864</id><published>2009-05-10T11:42:00.000-07:00</published><updated>2009-05-10T11:53:57.196-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عملية التكشيف وخطواته'/><title type='text'>عملية التكشيف وخطواته</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;المقدمة&lt;br /&gt;تعتبر مصادر المعلومات المتوفرة للباحثين كثيرة ومتنوعة, إلا أنها تبقى عديمة الفائدة ما لم يتم استرجاعها لغرض الاستفادة منها وتوظيفها. ومع ما يشهده عصرنا الحاضر (عصر ثورة المعلومات ) من نمو متزايد في حجم المعلومات المنتجة ، فقد أصبحت فرصة استرجاعها بالاعتماد على الطرق التقليدية غير مجدية . ونظرا لبعد المسافة بين مصادر المعلومات من جهة ومجتمع المستفيدين من جهة أخرى ، ولغرض تيسير عملية وصول المعلومات المطلوبة للمخططين والباحثين ومتخذي القرار  والدارسين وغيرهم ، صار من الضروري القيام بعمليات فنية متخصصة في مجال اختيار المعلومات وتوفيرها وفهرستها وتصنيفها وتحليلها واسترجاعها في الوقت المناسب من اجل تقديمها للشخص المناسب وفي المكان المناسب , وبالتالي أصبح من الضروري القيام بعمليات التكشيف والاستخلاص لمصادر المعلومات , باعتبارها واحدة من العمليات الفنية اللازمة لاسترجاع المعلومات من مصادرها المختلفة .&lt;br /&gt;ويعتمد إعداد الكشافات على مجموعة من الأسس العامة , على اعتبار أن الكشاف يشتمل ـ في العادة ـ على سلسلة ن الرؤوس أو نقاط الإتاحة مرتبة وفقا لنظام معين وتكمل كل نقطة إتاحة ببعض المعلومات الأخرى , التي تعد للإشارة إلى المكان أو الموضع , الذي تستخرج منه تفصيلات الوثيقة 0 وعلى سبيل المثال 0 فإن الكشافات الموضوعية التي تشتمل على سلسلة من التسجيلات , التي تضم كل منها الكلمة أو الجملة , التي تصف الموضوع وتعتبر كنقطة إتاحة , وتضاف إليها بيانات أخرى 0هذه البيانات قد تشمل العنوان و /أو إشارة  citation  إلى الأعمال الملائمة وقد تدعم ببيانات أكثر اكتمالا في قائمة أخرى 0&lt;br /&gt;ومع هذا 00 فقد يتطلب الأمر بعض الاختلافات في التفصيلات ؛ بسبب اختلاف طبيعة المادة المكشفة , فلا شك أن تكشيف الكتب يختلف في التفاصيل عن تكشيف الدوريات أو الصحف مثلا .&lt;br /&gt;           &lt;br /&gt;                   000000000000000000000000000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عملية التكشيف وخطواته :&lt;br /&gt;تتضمن عملية التكشيف سواء للكتب أو للدوريات أو لغيرها من المواد عدة مراحل أو خطوات تتلخص في النقاط التالية :&lt;br /&gt;أولا: التذكير بأهداف العملية أو تحديدها عند الضرورة.&lt;br /&gt;ثانيا : التعرف على الوثيقة أو المادة أو المصدر المراد تكشيفه .&lt;br /&gt;ثالثا: تحديد الموضوع الرئيسي للوثيقة أو المادة .&lt;br /&gt;رابعا : التعرف على عناصر المحتوى الواجب وصفها واستخراج المفردات أو الواصفات أو رؤوس الموضوعات المناسبة .&lt;br /&gt;خامسا: التأكد من صلة المفردات التي تم اختيارها بالموضوعات.&lt;br /&gt;سادسا : تحويل أو تبديل مفردات اللغة الطبيعية إلى مفردات مناسبة للتكشيف ( واصفات ) .&lt;br /&gt;سابعا: إضافة رمز ( رقم ) لكل مفردة أو واصفة ليدل على مكان وجودها في الوثيقة لاسترجاعها بسهولة عند الضرورة .&lt;br /&gt;ثـامنا : تجميع المداخل في كل متماسك وإنشاء نمط من العلاقات بينها .&lt;br /&gt;أخيرا : تقرير الشكل المادي للكشاف بعد اكتمال إعداده0 *1&lt;br /&gt;                           000000000000000000000000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*1      همشري،عمر أحمد&lt;br /&gt;             المرجع في علم المكتبات والمعلوماتتأليف عمر أحمد&lt;br /&gt;         ؛ربحي مصطفى عليان 0- دار الشروق،1997&lt;br /&gt;        ص(329:328)&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عمل الطالبات&lt;br /&gt;نـادية إبراهيم آل معدي&lt;br /&gt;سارة خـالد المبركـ&lt;br /&gt;العنود معيبد الحربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشراف أ/د : مـهاأحمد&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-7131945757304998864?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/7131945757304998864/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/7131945757304998864'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/7131945757304998864'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='عملية التكشيف وخطواته'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-3045188932070630094</id><published>2009-04-28T03:40:00.000-07:00</published><updated>2009-04-28T03:42:21.777-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هدف المدونة'/><title type='text'>هدف المدونة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; تهدف هذه المدونة إلى التعريف بالتكشيف والاستخلاص بصورة تسهل على الباحثين والدارسين الالمام بالموضوع من كافة زواياه وتكون مفيده لهم في مقرر التكشيف والاستخلاص إشراف د/مها&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-3045188932070630094?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/3045188932070630094/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_28.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/3045188932070630094'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/3045188932070630094'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_28.html' title='هدف المدونة'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-7182348299228564407</id><published>2009-04-27T03:46:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T03:53:42.222-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المستخلصات'/><title type='text'>المستخلصات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;.. المقدمة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن هذا العصر الذي يشهد فيضانا هائلا من الإنتاج الفكري, في كل المجالات وبكافة الأشكال: التقليدية وغير التقليدية,والباحث لفي أشد الحاجة إلى ضبط ببليوجرافي لمصادر المعلومات فيه, وإذا كانت مصادر المعلومات تعتبر كنوز العصر؛ لما تضمه من درر المعلومات, فإن المستخلصات هي مفاتيحها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتندرج عملية الاستخلاص ضمن أعمال التحليل الوثائقي وقد برزت على باقي المهام للأهمية البالغة التي تكتسيها . وللتعرف على مفهومها وتحديد معالمها, ينبغي تتبع مختلف التعاريف الواردة في أدبيات الموضوع, والتي نوردها:&lt;br /&gt;- كما جاء في ” قاموس البنهاوي الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات” تعريفها في العبارة ” صياغة عرض موجز ودقيق لوثيقة ما وهي عملية إنتاج منتظم لمستخلصات في مجال موضوعي معين أو في عدة مجالات وكذالك الهيئة التي تنتج المستخلصات وقد تكون مثل هذه الخدمة إما شاملة أو مختارة“.&lt;br /&gt;- ولقد عرفته المواصفة العربية رقم ” بأنه عملية تمثيل مختصر ودقيق لمحتويات وثيقة ما دون إضافة أي تفسير أو نقد وبدون تمييز لكاتب المقال”.&lt;br /&gt;وهو عملية تلخيص علمي, للخصائص والعناصر الجوهرية لموضوع أكبر. مثل المطبوعات والمقالات مصحوبا بوصف ببليوجرافي, يسهل عملية التعرف علـى الوثيقة، أوهي شكل من أشكال الببلوجرافيا. يحتوي في بعض الأحيان على الكتب, لكنه يهتم أساسا بمقـالات الدوريـات التي يتم تلخيصها ويعالجـها وصف ببليوجرافي مناسب, التي ترتب ترتيبا موضوعيا, لتسهيل الوصول.&lt;br /&gt;- وعرفه عبد الحفيظ هلال بأنه: “فن إستقطار أو استخراج أكبر قدر من المعلومات المطلوبة من الوثيقة والتعبير عنه بأقل عدد من الكلمات. ويثمر عن هذه العملية ملخص, مصحوب بوصف ببليوجرافي   يسهل الوصول إلى الوثيقة الأصلية, يفيد الباحثين في ملاحقة الإنتاج الفكري المنشور الحديث”.&lt;br /&gt;فالمستخلصات وسيله هامه من وسائل استرجاع المعلومات وقنوات الاتصال بين مصادر المعلومات والمستفيدين . وأيضاً تلعب دوراً مهما في توفير وقت وجهد الباحث في اطلاعه على كل ما هو جديد من مصادر المعلومات فالمستخلص هو أول ما يقرأه المستفيد, و هو الوسيلة الرئيسية التي يقرر من خلالها الباحثين ما إذا كان الرجوع إلى النص الكامل مفيد.فالملخص نسخة مكثفة لنص أطول، أي يتم تسليط الضوء على أهم النقاط التي شملتها الدراسة و بشكل مصغر يصف المحتوى ومجال الدراسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* المستخلصات (abstracts) :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لغة :هو الناتج المشتمل على الخصائص, أو المكونات الأساسية لمادة, أو عدة مواد معا.&lt;br /&gt;اصطلاحا : فقد ورد في قاموس البنهاوي الموسوعي لمصطلحات المكتبات, ” بأنه عبارة عن ملخص للوثيقة، وقد يكون المستخلص إما مكانيlocative وإما نقدي، وإما كشفي dicative أو إعلامي، أما المستخلص المكاني فيشمل القليل فقط من المكتبات, فيحدد المكان الذي توجد فيه الوثيقة الأصلية. أما النقدي فيحدد الطبيعة العامة لمضمون الوثيقة. أما المستخلص الكشفي فيشير إلى ما في الوثيقة الأصلية لكنه عادة لا يشمل على المضمون.&lt;br /&gt;وقد عرف المؤتمر الدولي للاستخلاص في العلوم international conference on science abstracting الذي عقد في باريس .”الملخص لأحد المطبوعات أو الوثائق مصحوب بوصف ببليوجرافي يضمن سهولة الوصول إلى الوثيقة الأصلية”.&lt;br /&gt;ويعرف المستخلص حسب المؤتمر الدولي لليونسكو :بأنه ” ملخص للمطبوع أو للمقالة مصحوبا بوصف ببليوجرافي كافي, يمكن للقارئ بواسطته تتبع المطبوعات أو المقالات. وذلك عبر عملية التوثيق من قبل عاملين متخصصين في هذا المجال.&lt;br /&gt;كما عرفه الأخصائيين على أنه “بيان مستقل يحمل معلومات ضرورية لورقة ما أو كتاب يقدم أهدافها و المنهجية و النتائج و الاستنتاجات لمشروع البحث، كما أنه له أسلوب غير تكراري”.&lt;br /&gt;لذلك فان عملية الاستخلاص لغة هو استخراج الخصائص أو المكونات الأساسية لشيء ما والاستخلاص اصطلاحاً هو عملية إنتاج المستخلصات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_ وثمة خصائص محددة لعملية الاستخلاص ،أهمها :&lt;br /&gt;1ـ وهو فن استخراج اكبر قدر من المعلومات المناسبة من مصدر الأصلية والتعبير عنه بأقل قدر من الكلمات.&lt;br /&gt;2ـ الاستخلاص ليس مجرد تلخيص لمحتويات مصدر المعلومات الأصلي فقط ، وإنما فن يتطلب استثماراً لقدرات كاتب المستخلص ومعارفه ومهاراته من أجل تقديم ناتج أصيل يصلح لتلبية الغرض منه وتقديم ما يلبي احتياجات المستفيد من المعلومات في شكل مركز وواضح.&lt;br /&gt;3ـ يتمثل الهدف الأساسي للاستخلاص في إعفاء المستفيد من مشقة التعامل مع الإنتاج الفكري في صورته الخام ، ذلك أن الإنتاج  الفكري يمكن اعتباره مادة أولية خام بها من الحشو والتكرار الكثير والمستفيد دائماً لا يكون مستعدا للتعامل مع هذا الحشو أو التكرار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_ وهناك نقطة الاختلاف الجوهرية بين التكشيف والاستخلاص كما يلي :&lt;br /&gt;ـ التكشيف هو التحليل من أجل إعداد مداخل موضوعية تصف محتوى مصادر المعلومات وتستخدم كمفاتيح لاسترجاعها .&lt;br /&gt;ـ الاستخلاص هو التحليل من أجل تقديم ما تشتمل عليه مصادر المعلومات من معلومات مناسبة ، زعليه فإنه يعد في كثير من الأحيان بديلاً عن المصادر الأصلية إلا أن المستخلص لا يكون مساوياً في الحجم لمصدر المعلومات الأصلي.&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn1" name="_ednref1"&gt;[1]&lt;/a&gt;-&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn2" name="_ednref2"&gt;[2]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أهمية المستخلصات :&lt;br /&gt;يعتبر تحديد مكان المعلومة و الوصول إليها في الوقت المناسب هو الشغل الشاغل للباحث. لذي فإن لجوءه إلى المستخلصات كأداة بحث ذات فعالية عالية وذات قبول كبير ، أصبح حتمي فأين تكمن أهمية المستخلصات ؟ للتعرف على الإجابة ستكون لنا جولة بين الخدمات التي تقدمها المستخلصات للباحث وغيره والتي تتجلى فيها أهميتها.&lt;br /&gt;1. مساعدة القراء على تقرير ما إذا كان الرجوع إلى النص الكامل للوثيقة :&lt;br /&gt;مـن خلال الإطلاع على المستخلصـات سيحدد الباحث مدى أهمية موضوع الوثيقة, وعلاقته بموضوع البحث بدلا من البحث وقراءة مئات الوثائق، فالباحث يعتمد على المستخلصات لاتخاذ قرارات سريعة فيما إذا كانت الوثيقة أو المقال، وثيق الصلة بالموضوع .&lt;br /&gt;2. القراءة المبدئية لفهم النصوص :&lt;br /&gt;مثل باقي إستراتجيات القراءة المبدئية فإن قراءة المستخلص قبل قراءة النص الكامل للوثيقة يساعد القرار على توقع ما يمكن أن يحتويه النص في حد ذاته، واستخدام المستخلص للحصول على نظرة شاملة للنص، تجعل قراءته أسهل و أكثر فعالية، و على نفس المستوى من الأهمية فإنها تعطي للباحث خلفية عن أسلوب النص الكامل سواء كان جد تقني أو كان ذو تراكيب بسيطة، إضافة إلى ذلك فهي تساعد على تفادي الوقوع في شرك العناوين المظللة والمبهمة.&lt;br /&gt;3. الإطلاع على العمل التقني للمستخدمين :&lt;br /&gt;يفضل العديد من المسيرين والمشرفين أقل المستخلصات التنفيذية التقنية، أما البعض الآخر فيحتاج معها العمل الكامل للعمل التقني، وعلى أساس بحوث مركز الكتابة لجامعة محافظة كولوادو الأمريكية فإن 15% فقط من المسيرين يقرؤون النص الكامل للتقارير، وأكثرهم بعد ذلك يعتمدون على الملخص التنفيذي أو المستخلص لأخذ نظرة أوضح على عمل المستخدمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. التذكير بنتائج البحوث :&lt;br /&gt;حتى بعد قراءة المقال أو الوثيقة فإن الباحث يحافظ على المستخلص لتذكر أهم نتائج البحث ويسهل الرجوع إليها مقارنة بالرجوع إلى النص الكامل.&lt;br /&gt;5. تسهيل تكشيف المقالات :&lt;br /&gt;حتى قبل أن تجعل الحواسيب عملية التكشيف سهلة، المستخلصات تساعد المكتبيين والباحثين في إيجاد المعلومات بطريقة جد سهلة. ومع الكم الهائل للكشافات الإلكترونية فالمستخلصات بكلماتها المفتاحية تعتبر أكثر أهمية. لأن القراء يستطيعون الإطلاع على مئات المستخلصات بسرعة. لإيجاد أكثرها أهمية وخدمة لموضوع البحث، إضافة إلى ذلك الإستشهادات من خلال المستخلصات يفتح مجالات جديدة للبحث قد لا يكون القارئ على علم بها عند بداية بحثه في الموضوع.&lt;br /&gt;6. التشجيع على الإحاطة الجارية :&lt;br /&gt;تقع على عاتق أي باحث مسؤولية أخلاقية تتمثل في الإطلاع الدائم و المستمر على الإنتاج الفكري في مجال تخصص فإذا كان الباحث لا يستطيع قراءة كل نص الوثيقة التي يعتقد أنه ينبغي قراءتها إذا فينبغي عليه قراءة كلمات أقل. تساعد المستخلصات في تحقيق ذلك بكفاءة.وهناك من الدلائل ما يشير إلى أن المستخلصات الآن تستخدم لأغراض الإحاطة الجارية أقل مما كانت عليه من قبل. و يرجع السبب في ذلك إلى تأخر صدور المستخلصات المنشورة, فضلا عن ضخامة عددها . &lt;br /&gt;7. المستخلصات و الاقتصاد في تكاليف البحث :&lt;br /&gt;الإحاطة الجارية الواعية أهم ضمانات تجنب تكرار البحوث و طالما كانت المستخلصات تخدم أهداف الإحاطة الجارية وتؤدي إلى الاقتصاد في وقت القراءة ، فإنها تؤدي حتماً في اقتصاد من تكاليف البحث. &lt;br /&gt;8. المستخلصات وتخطي الحواجز اللغوية :&lt;br /&gt;سبقت الإشارة إلى مدى التشتت اللغوي للإنتاج الفكري فهناك على سبيل المثال حوالي 70 لغة مستعملة في نشر الإنتاج الفكري في العلوم والتكنولوجيا في الوقت الذي لا يمكن فيه للباحث العلمي استعمال أكثر من لغتين في المتوسط. فمن الممكن التخفيض من حدة هذه المشكلة بتوفير المستخلصات بإحدى اللغات واسعة الانتشار ، أما إذا كان الباحث عن المعلومات محظوظا فإنه يجد المستخلص باللغة التي يجيدها. أما إذا لم يكن كذلك فإنه يمكن أن يصبح بحاجة إلى لغتين اثنين فقط هما لغته الأم واللغة التي تنشر بها المستخلصات. و يحدث في كثير من الأحيان أن تقوم المستخلصات مقام الوثائق الأصلية بلغتها الأجنبية، كما يحدث في أحيان أخرى أن تساعد و بشكل أكثر مدعاة للاطمئنان في اتخاذ القرار الحصول على ترجمة للوثيقة مقارنة مع العناوين و المداخل الكشفية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9. المستخلصات و إعداد المراجعات العلمية :&lt;br /&gt;تقدم المستخلصات مساعدة خاصة عند إعداد الببليوجرافيات و المراجعات العلميةReviews في التغلب على الصعوبات الناجمة عن ضخامة الإنتاج الفكري المنشور وعدم إمكانية تغطية كل الوثائق . بكل اللغات وفي هذه الحالة تبرز المستخلصات كبديل للوثائق الأصلية ومصدرا للبيانات الببليوجرافية يكون أيسر في استقائها و تجميعها من الرجوع إلى الأصل. ومن جهة أخرى فإن احتواء المستخلص الببليوجرافي يسهل على الباحث عملية الوصف أثناء تحريره للبحث.*&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn3" name="_ednref3"&gt;[3]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* خصائص المستخلصات :&lt;br /&gt;أولاً : الإيجاز ..&lt;br /&gt;- بمعنى أن يكون المستخلص أقل طولا من الوثيقة الأصلية ؛ فإذا كان المستخلص يساوي في الطول الوثيقة الأم فعندها لا يفي بالهدف المطلوب . يقوم الموظف – المستخلص – بحذف جميع النقاط التي يلاحظ بأن الكاتب أسهب في أضافتها بدون أي جدوى , وكذلك المعلومات التي يلاحظ بأنها لا تخدم المستفيد من الوثيقة أو المقال .&lt;br /&gt;ثانياً : الدقة ..&lt;br /&gt;- ينبغي أن يكون المستخلص دقيقا ووافيا لما تحتويه الوثيقة أو المقال من معلومات . ويجب أن تكون جميع المعلومات الموضوعة في الوثيقة صحيحة ؛ لأن الأخطاء وإن كانت بسيطة قد تؤدي إلى اختلال مضمون الوثيقة . كذلك على القائم بعملية الاستخلاص أن لا يتجاهل أي معلومة في الوثيقة يلاحظ بأنها قد تخدم المستفيد من هذا المستخلص ، وينبغي أن تراعى ألدقه الكاملة في أعداد وكتابة المستخلصات في اتجاهين هما:&lt;br /&gt;1- الدقة في الإشارة الببلوجرافية :&lt;br /&gt;الإشارة والوصف الببلوجرافي المصاحب للمستخلص عمليه ضرورية وأساسيه فالأخطاء البسيطة قد تؤدى إلى عدم الوصول إلى الوثيقة الأصلية فعلى سبيل المثال أذا كتب عدد الدورية خطأ لن يتمكن الباحث من الوصول أو العثور على المقال الأصلي ومن ثم تضيع فائدة المستخلصات . ويمكن تقليل الأخطاء التي يقع فيها المستخلصون عن طريق إحاطتهم علماً أثناء تدريبهم بأنواع الأخطاء التي يمكن حدوثها وبيان مدى خطورتها في عدم الوصول إلى الوثيقة الأصلية ، وعملية المراجعة للمستخلصات المعدة عمليه مهمة تساعد في الإقلال من نسبة الأخطاء إلى أقصى درجة ممكنة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- الدقة في جسم المستخلص :&lt;br /&gt;لا يقل تحرى الدقة في كتابة جسم المستخلص أهمية عن تحرى الدقة في تسجيل وكتابة البيانات الببليوجرافية ، وتأخذ عدما لدقة في كتابة جسم المستخلص عدة أشكال أبرزها:ترجمة مصطلح معين خطأ أو حذف معلومات مهمة موجودة في الوثيقة الأصلية ، ويمكن التغلب على تلك النوعية من الأخطاء أو تقليلها بقدر الإمكان عن طريق الممارسة والتدريب المستمر للمستخلصين ،كما ينبغي أن يكون محرري المستخلصات لديهم حاسة سادسة توجههم نحو نقص معلومات مهمة من الأصل .&lt;br /&gt;ثالثاً : الوضوح : إن تحقيق الإيجاز والدقة ليس كافيا في حد ذاته , بل ينبغي أيضا أن تكتب المستخلصات بوضوح , وبأسلوب يسهل على المستفيد الاستفادة منها . ولتحقيق مبدأ الوضوح ينبغي أن تكتب جملا كاملة , مع استخدام كلمات المؤلف ؛ تجنبا لإحداث أي تغيير في المعنى الذي يقصده المؤلف.&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn4" name="_ednref4"&gt;[4]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أغراض المستخلصات :&lt;br /&gt;تعد عملية البحث عبر النتاج الفكري المتراكم عمليه مستحيلة دون المستخلصات ومن ثم ظهرت دوريات أو نشرات الاستخلاص كأدوات لتسهيل عمليه البحث هذا أو لا ولكي تحقق مجموعه أخرى من الأغراض والفوائد على النحو التالي :&lt;br /&gt; 1.تشجيع الإحاطة الجارية :&lt;br /&gt;تقع على عاتق إي شخص متعلم مسئوليه أخلاقيه تتمثل في الاطلاع الدائم المستمر على النتاج الفكري في مجال تخصصه فإذا كان الباحث يستطيع قراءه كل الكلمات التي يعتقد انه ينبغي قراءتها إذا فينبغي عليه قراءه كلمات اقل وتساعد المستخلصات في تحقيق ذلك بكفاءة حيث أن الإحاطة الجارية تتطلب قراءه البدائل للوثائق الأصلية التي قد تستغرق قراءتها كاملة بجميع اللغات المنشورة وفي جميع الأشكال عده قرون في بعض الأحيان.&lt;br /&gt;2.تسهيل عمليه الاختبار:&lt;br /&gt;تساعد المستخلصات مساعده فعاله في عمليه اختيار الوثائق التي تقرا فهناك بعض العناوين المستخدمة في عناوين المقالات والدراسات تكون غير واضحة أو مضلله ولا تدل على التفاصيل المتخصصة لموضوع المقال أو الدراسة وفي بعض الأحيان تميل العناوين إلى العمومية بسب الحاجة إلى الاختصار فتحمل احتمالات بعيده عما يريد المؤلف أن يقوله بالفعل ولذلك فان الاعتماد على عناوين المقالات فقط في الاختيار يعد أداه رديئة وسيئة لاختيار المواد المرغوب قراءتها ولذا فان المستخلصات المكتوبة بعناية تعد أفضل كثيرا من العناوين كوسيلة لاختيار الوثائق لقراءتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3.توفير وقت القراءة :&lt;br /&gt;تستطيع المستخلصات أن توفر تسعه أعشار الوقت المستغرق في قراءه الوثائق الأصلية ومن ثم يستطيع الباحث أن يحقق موازنة بين وقت القراءة المتوفر ومجال القراءة الموسع هذا بالإضافة إلى القدرة على تحسين درجه الاستيعاب فيما يقرا ومن ناحية أخرى فان المستخلصات تقدم تكثيفا وتخليصا للإنتاج العلمي الأولى.&lt;br /&gt;4.المساعدة في التغلب على عاتق اللغة :&lt;br /&gt;هناك أكثر من سبعين لغة تنتشر بها التقارير والدراسات في المجالات العلمية ولكن النسبة المعتادة التي يستطيع أن يقرا بها الباحث هي لغة أو لغتين على الأكثر ولمعالجه مثل هذا الموقف تعطى المستخلصات بواحدة من أكثر اللغات شيوعا وانتشارا وإذا كان الباحث محظوظا أكثر فان المستخلصات سوف تعطى بلغته وإذا كان الأمر يتطلب معرفه لغتين فان المستخلصات يمكن أن تعطى باللغة القومية (الأصلية) للباحث ولغة دوريه الاستخلاص وينبغي هنا الإشارة والتأكيد على أن المستخلصات التي تعطى بلغه يعرفها الباحث قد تغنيه عن الرجوع إلى الوثائق الأصلية المنشورة بلغات قد لا يعرفها.&lt;br /&gt;5.تحسين كفاءة التكشيف :&lt;br /&gt;تتضح أهميه المستخلصات هنا في انه يمكن تكشيف المستخلصات أسرع بكثير من تكشيف الوثائق الأصلية حيث أن المستخلصات تتكون من عدد قليل من الكلمات يمكن قراءتها بسرعة وسهوله أكثر ومن ثم يتم تكشيفها على الفور حيث تكون المستخلصات محمله بعديد من الكلمات المفتاحيه أو الكلمات التي تحمل مضمونا والتي تعد مصدرا قيما بالنسبة للمكشف إذا فالمستخلصات أداه مهمة في تجميع وإعداد الكشافات.&lt;br /&gt;6.تسهيل البحث في أدب الموضوع:&lt;br /&gt;تعد عمليه البحث الشامل في أدب الموضوع ضربا من المستحيل دون المستخلصات و يصبح من المستحيل على إي باحث الخوض في هذا الكم الهائل من النتاج الفكري وعن طريق إتاحة المستخلصات تصبح عمليه البحث أسهل كثيرا.&lt;br /&gt;7.المساعدة في إعداد المراجعات العلمية والببليوجرافيات:&lt;br /&gt;تقدم المستخلصات مساعده خاصة عند إعداد الببلوجرافيات والمراجعات العلمية خاصة مع التزايد الشديد في حجم النتاج الفكري المنشور وعدم إمكانية الحصول على بعض الوثائق وغى هذه الحالة تشكل المستخلصات وحدات يمكن الاعتماد عليها عند إعداد المراجعات العلمية حيث إن الحصول على البيانات من المستخلصات يكون في بعض الأحيان ميسورا عن الحصول على هذه البيانات من الوثائق الأصلية نفسها ومن ناحية أخرى تساعد المستخلصات في أعداد الببلوجرافيات البسيطة أو الببلوجرافيات الشارحة.&lt;br /&gt;8&amp;shy;. المساعدة في تقييم محتويات الوثائق:&lt;br /&gt;تعد المستخلصات أداه مهمة في المساعدة في تقدير أو تقييم محتويات وثيقة ما فالمستخلصات المعدة جيدا تساعد القاري في تحديد المحتوى الأساسي للوثيقة بسرعة وتقدير مدى أو درجه ارتباط الوثيقة بموضوعه ومن ثم يستطيع أن يقرر ما إذا كان يحتاج إلى قراءتها قراءه كاملة أم لا ومن ناحية أخرى يمكن للمستخلصات في بعض الأحيان أن تجنب المستفيد قراءه النص الكامل للوثيقة خاصة في المستخلصات الإعلامية فالمستخلصات بهذا المعنى تعطى فرصه للباحثين لتقييم محتوى الوثيقة كما تعد المستخلصات أيضا ذات أهميه خاصة بالنسبة لبعض الفئات مثل :المؤلفين والمستخلصين والمهنيين والمستخلصين الموضوعيين وأخصائي المعلومات فحينما يكتب مؤلفو الأبحاث والكتب المستخلصات بأنفسهم فان ذلك يتيح لهم فرصه أضافية لتقييم أسلوب ومحتوى كتاباتهم وتحديد وتصحيح الأخطاء أو مواطن الضعف أما المحترفون أو المهنيون الذين يتولون مهمة مراجعه المستخلصات المعدة من جانب المؤلفين لضمان مطابقتها لمعايير الاستخلاص تحقق لهم دخلا أساسيا خاصة أذا كانوا من ذوى الكفاءة والإنتاجية العالية وبالنسبة للمستخلصين الموضوعيين.&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn5" name="_ednref5"&gt;[5]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* قنوات بث المستخلصات:&lt;br /&gt;يقصد بطرق البث هنا الأشكال التي تقدم بها المستخلصات للمستفيدين. وتتوقف طريقة البث على الهدف من إعداد المستخلصات واحتمالات الإفادة منها، وتتفاوت أهداف إعداد المستخلصات مابين تقديم خدمة الإحاطة الجارية للباحثين أو العاملين في مؤسسة بعينها, وتوثيق الإنتاج الفكري المسجل في نوعيات بعينها من أوعية المعلومات كالأطروحات وتقارير البحوث وبراءات الاختراع, وتوثيق الإنتاج الفكري الوطني في مجال موضوعي بعينه، وتوثيق الإنتاج الفكري العالمي في احد القطاعات الموضوعية بصرف النظر عن شكله أو لغته أو أماكن صدوره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_ وفيما يلي عرض لأهم سبل نشر المستخلصات:&lt;br /&gt;1. القنوات المحلية :&lt;br /&gt;يقصد بالقنوات المحلية هنا تلك القنوات التي تقتصر الإفادة منا والتعامل معها على مجتمع مؤسسة بعينها،بهدف الإحاطة بالتطورات الجارية في مجالات اهتمام هذه المؤسسة .ونظراً لما ينطوي عليه توفير مثل هذه القنوات المحلية من وقت وجهد وتكلفة فإنه ينبغي مراعاة أقصى درجات الحرص في التخطيط لها .ويتطلب توفير قناة بث المستخلصات محايا مايلي :&lt;br /&gt;أ.رسم السياسة الخاصة بالخدمة والحصول على الوثائق التي يتم استخلاصها.&lt;br /&gt;ب.اختيار الوثائق التي يتم استخلاصها وتوزيعها على من يقومون بإعداد المستخلصات .&lt;br /&gt;ج.اختيار من يقومون بإعداد المستخلصات.&lt;br /&gt;د.إعداد المستخلصات وترتيبها وتكشيفها.&lt;br /&gt;هـ.اختزان المستخلصات وتوفير مقومات بثها.&lt;br /&gt;وتتميز القناة المحلية :&lt;br /&gt;أ.بالانتقائية .&lt;br /&gt;ب.القدرة على تغطية أوعية المعلومات التي قد لا تخطي بالتغطية في القنوات الأخرى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. القنوات الوطنية :&lt;br /&gt;تعمل هذه القناة على تغطية الإنتاج الفكري في الحدود الموضوعية والجغرافية التي تخطها لنفسها. كما بينا إن هذه المستخلصات عادة ما تعجز عن تغطية الإنتاج الفكري الذي يصدر في مناطق جغرافية معينة أو بلغات معينة، وقد أشار المؤتمر الدولي للاستخلاص في العلوم الذي عقد بباريس عام 1949م إلى أن اليونسكو تؤيد فكرة تشكيل لجان دائمة للاستخلاص على المستوى الوطني أو الإقليمي حيث تتركز مهام هذه اللجان على دراسة مشكلات الاستخلاص للارتقاء بمستوى الخدمة وان تعمل على استخلاص الوثائق العلمية, التي تنشر في الدول أو الأقاليم المعنية، وذلك على أساس منهجي سليم يكفل التعريف بهذا الإنتاج على المستوى العالمي, وذلك بصرف النظر عن لغات هذا الإنتاج ومجالاته الموضوعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. القنوات العالمية:&lt;br /&gt;تهدف هذه الخدمات إلى تغطية الإنتاج الفكري العالمي بكل أشكاله ولغاته ومنابعه في الحدود الموضوعية التي تضعها كل خدمة لنفسها. وليس من الضروري أن تصدر هذه الخدمات عن منظمات عالمية. حيث أثبتت بعض الهيئات القومية وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا قدرتها على العمل في هذا النطاق. ومن بين هذه الهيئات القومية الوزارات والمصالح الحكومية، والجمعيات العلمية والاتحادات المهنية، والمؤسسات الصناعية والشركات التجارية والمعاهد والجامعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4.القنوات النوعية :&lt;br /&gt;وهي القنوات التي تهتم بمستخلصات نوعية بعينها من أوعية المعلومات .ومن أبرز هذه الفئة القناة الخاصة بمستخلصات الأطروحات التي تغطي الأطروحات التي تجيزها الجامعات الأمريكية وبعض الجامعات الأوربية .وهناك بعض القنوات تغطي مستخلصات براءات الاختراع أو تقارير البحوث أو أعمال المؤتمرات .&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn6" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn6" name="_ednref6"&gt;[6]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref1" name="_edn1"&gt;&lt;/a&gt; [1] متاح على http://arablibrarians.wordpress.com&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref2" name="_edn2"&gt;[2]&lt;/a&gt;  قاسم،حشمت.مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص ، دار غريب للطباعه والنشر، القاهره ، 2000 ، ص  1الى ص 5 ،وأيضاًص206.&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref3" name="_edn3"&gt;[3]&lt;/a&gt;  قاسم،حشمت.مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص ، دار غريب للطباعه والنشر، القاهرة ،2000 ، ص  245 إلى ص215.&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref4" name="_edn4"&gt;[4]&lt;/a&gt;  زايد،يسريه.المستخلصات وأساليب الاستخلاص.الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، الدار المصريه اللبنانية، القاهره ،2000 ، ص138الى ص141.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref5" name="_edn5"&gt;[5]&lt;/a&gt;  زايد،يسريه.المستخلصات وأساليب الاستخلاص.الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، الدار المصريه اللبنانيه، القاهره ، 2000، ص141الى ص144.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn6" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref6" name="_edn6"&gt;[6]&lt;/a&gt;  قاسم،حشمت.مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص ، دار غريب للطباعه والنشر، القاهره ، 2000، ص252 إلى ص255.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;إعداد  الطالبات :&lt;br /&gt;أريج محمد العتيبي .      &lt;br /&gt;سهام مناور المطيري&lt;br /&gt;منار فهد الحسينان&lt;br /&gt;ميعاد عبيدالله الحربي&lt;br /&gt;نورة مفرح الحربي&lt;br /&gt;إشراف :&lt;br /&gt; د/ مها احمد&lt;br /&gt;1430 هـ&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-7182348299228564407?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/7182348299228564407/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_4725.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/7182348299228564407'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/7182348299228564407'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_4725.html' title='المستخلصات'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-7218384755647765802</id><published>2009-04-27T03:34:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T03:41:42.733-07:00</updated><title type='text'>التكشيف الآلي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;التكشيف الآلي:&lt;br /&gt;لقد بدأ إستخدام الحاسب الآلي في معالجة نصوص اللغة الطبيعية لأغراض التكشيف الآلي في العقد السابع من القرن العشرين وذلك لأن النظم التقليدية عاجزة عن ملاحقة هذا الطوفان من الإنتاج الفكري الهائل في الحجم والبالغ في التعقيد  ولذلك كان لابد من الإستفادة من الإمكانيات الهائلة التي تقدمها الآلة .&lt;br /&gt;وتطورت خلال العقود الأربع الماضية العديد من نظم الإسترجاع المعتمدة على اللغة الطبيعية وأستعمل مصطلح&lt;br /&gt;( التكشيف الآلي ) في الإنتاج الفكري بلا تردد وقد سادت منذ نهاية ستينات  وبداية سبعينات القرن العشرين كثير من العوامل المشجعة على التوسع في استخدام الحسب الآلي  وبالأخص في عملية التكشيف ومن بين هذه العوامـــــــــل اتساع مدى توافر نصوص الوثائق في شكل قابل للتداول بواسطة الحاسب الآلي سواء كان هذا الإتساع  ناتجا عن استخدام الحاسب في تهيئة النصوص للطباعة أو عن استخدامه في النشر الالكتروني ومن بين هذه العوامل أيضا الحرص على الحد من المدى الزمني الفاصل بين صدور الوثائق وصدور أدوات التعريف بها وكذلك ندرة العنصر البشري القادر على ممارسة التكشيف .&lt;br /&gt;كما لابد من التمييز بين الإعتماد على الحاسب الآلي في عملية التكشيف أو الإعتماد على الحاسب كأداة مساعدة للمكشف . وأهم ما يميز التكشيف الآلي هو الإطراد الـتــــام الواضح والتعيين بواسطة الحاسب عندما يرغب قارئ ،أو باحـــــث ما في الاطلاع على معلومات ما تتعلق بموضوع ما،فإن عليه أن يجد مثل هذه المعلومات في وثيقة ما ،لها عنوان محدد،ورقم محدد،وتاريخ نشر محدد .&lt;br /&gt;قبل سنوات كان الباحث عندما يطلب معلومات تتعلق بموضوع بحثه كان عليه أن يستعرض يدوياً محتويات الكثــير من الدوريات المتعلقة بموضوعه ،وحتى غير المتعلقة بموضوعة بغية حصر كل البيانات التي قد يستفيد منها ، وكان هذا هدر للوقت والجهد ، والمال في بعض الأحيان . وللتخفيف من هذا الهدر ظهرت كشافات الدوريات الورقية بعضها خاص بدورية واحدة وبعضها خاص بأكثر من دورية في مجال موضوع واحد أو&lt;br /&gt;كشافات عامة، إلى غير ذلك من أنواع الكشافات. ومع تطوير وسائل التكنولوجيا والاتصالات انتشرت الكشافات المحوسبة التي تتيح البيانات من خلال نظم الخط المباشر , أو عبر الأقراص المدمجة (مليزرة) والتي اصبحت تعرض البيانات على شاشة مرئية استجابة لطلب من مستفيد, ويمكن طبعها كذلك بواسطة طابعة مجاورة إذا أراد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لغة التكشيف :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهي المستخدمة لوصف المحتوى الموضوعي والجوانب الأخرى للمواد في الكشاف وهنا يجب الاشارة إلى أن هناك أكثر من لغة تستخدم في عملية التكشيف بشكل عام :&lt;br /&gt;اللغة المقيدة :  وهي اللغة التي تتجدد مفرداتها وتحسم مشكلاتها الدلالية وتستمد قواعدها النحوية في أدوات  1-&lt;br /&gt;عمل جاهزة مشتملة على مداخل ينبغي التقيد بها في التعبير عن المحتوى الموضوعي للوثائق وتتمثل هذه اللغة أساسا في خطط التصنيف وقوائم رؤوس الموضوعات..الخ  &lt;br /&gt;2- اللغة غير المقيدة ( الحرة ):  وهي اللغة الناتجة عن ممارسة المكشفين لعمليات التحليل دون التقيد بلغة  محددة سلفاً ،وهذا معناه عدم الارتباط بأي قائمة محددة .&lt;br /&gt;3- اللغة الطبيعية :  هي اللغة التي تستخدم الكلمات التي ترد في النص والتي يتم تنفيذها بانتهاج بحث الكلمات المتقارب .&lt;br /&gt;ويمكن القول أن لغة التكشيف المستخدمة هي مزيج من اللغات الثلاث الآنفة الذكر ،حيث أن اختيار الواصفات يرجع لحرية المكشف والمبنية على ممارسته لعملية التحليل ،وسعة اطلاعه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحدد لغة تكشيف المقال أو الدراسة هو حاجة المستفيد لهذا المقال أو الدراسة والتي تحدد عدد الواصفات من وجهة نظرنا .&lt;br /&gt;ذلك ،لأن مفهوم ما يحتويه الاستفسار يعتمد على وجهة النظر التي تعالج بها الموقف وبالتالي فإن: لغة التكشيف يجب أن تقترب من اللغة الطبيعية للمقال أو الدراسة ،والتي هي عادة قريبة من مفهوم ما يحتويه الاستفسار ويجب التأكيد أيضاً على أن عملية التكشيف تتطلب قدرات مختلفة من الشخص أو الأشخاص الذين يقدمون بعملية التكشيف ووضع المواصفات حتى يتم التوصل إلى وصف للمواد المكشفة في شكل مميز ومقبول يسهل استرجاعها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفئات المستخدمة للتكشيف الآلي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفئات التي تستخدم هذه القاعدة تنحصر في منتسبي الجامعة من طلبة وباحثين ،وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والفنية ،بالإضافة إلى الطلبة والباحثين من الجامعات الأردنية الأخرى التي لها علاقات تعاون مع المكتبة وفق اتفاقيات ،وأبناء المجتمع المحلي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنواع المستخدمين :  ينحصر مستخدمو القاعدة بالنوعين التاليين :&lt;br /&gt;1-المستخدم المبتدئ:   الذي لا يعرف كيف يستخدم القاعدة إلا بمساعدة ..&lt;br /&gt;2-المستخدم الخبير:    وهو الذي يستطيع إيجاد بيانات الببليوغرافية للموضوعات المتعلقة به بسهولة ، ودون حاجة إلى إرشاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العوامل التي أدت إلى استخدام التكشيف الآلي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إضافة إلى النقاط التي وردت سابقاً في أهمية التكشيف بصورة عامة ،هناك مجموعة أخرى من الأسباب والدوافع أدت إلى إيجاد هذه القاعدة يمكن إجمالها  على النحو التالي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- تنامي عدد اشتراكات المكتبة من الدوريات العربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- عدم توفر كشافات شاملة بأي شكل من الأشكال للدوريات العربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- تطوير نوعية الخدمة في المكتبة بهدف مساعدة الباحثين في الوصول إلى محتويات الدوريات العربية التي تشترك بها المكتبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- الشعور بالعجز أمام حاجات المستفيدين المتنامية ، بخاصة أن الكشافات المحوسبة للدوريات الأجنبية تحل مثل هذه المشكلة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- المميزات العديدة التي تقدمها الكشافات المحوسبة من حيث المرونة والحداثة والسرعة الفائقة ،تتيح البيانات للطلبات المعقدة من جانب الباحثين الخاصة ببحوث موضوعية مركبة عبر فترات زمنية طويلة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- تزايد أعداد الطلبة والباحثين في الجامعة بسبب توسعات الجامعة أكاديمياً على المستوى الأفقي في تخصصات مرحلة البكالوريوس ،وعلى المستوى الرأسي لدرجتي الماجستير والدكتوراه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7- ضعف الطلبة بشكل عام باللغات الأخرى ،وتحديداً باللغة الإنكليزية ،وهو ما يحتم ضرورة إيجاد كشاف شامل باللغة العربية لما هو موجود بالمكتبة على الأقل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8- شعور لدى القائمين على الدوريات من أن هذه الدوريات تتضمن دراسات هامة ولكن لا يصل إليها الباحثون بسهولة بسبب عدم توفر كشافات تيسر الوصول إلى هذه الدراسات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9- تقليل تعرض الدوريات إلى للتلف، فتوفر كشافات تمكن الباحث من استخدام دوريات محددة لا يوفر وقته وجهده فحسب بل يخفف من التقليب اليدوي المتكرر للدوريات والذي أحياناً يكون من غير طائل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العناصر الببليوغرافية التي يتضمنها التكشيف الآلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقوم التكشيف الآلي بعرض هذه البيانات وهي :اسم المؤلف وعنوان الوثيقة ،ونوع الوثيقة ،واسم المترجم ،وأرقام الصفحات ،ورقم العدد ،ورقم المجلد ،وتاريخ النشر والمراجع ،ولغة الوثيقة ،وموضوع الوثيقة .&lt;br /&gt;- اسم المؤلف : يتم إدخال اسم المؤلف الأول عادة ،ويمكن للقاعدة أن تستوعب اسم المؤلف الثاني والثالث ،لكن لعدم توفر الأعداد الكافية من الموظفين ومن أجل السرعة فإنه يكتفى في غالب الأحيان باسم المؤلف الأول فقط .&lt;br /&gt;- عنوان الدورية : يذكر العنوان كما يظهر في الدورية ،ويمكن اختصاره إذا كان طويلاً بحذف الكلمات الأخيرة منه واستبدالها بنقاط ،ويمكن كتابة العنوان باللغة العربية والإنجليزية ،ويمكن تعريب عنوان المقال باللغة العربية إذا كانت المقالة بلغة غير العربية ،مع الإشارة أنه لا يوجد هناك معيار لكل ذلك ،ولا يوجد أيضاً حقل للعنوان الفرعي ،والعنوان الموازي .&lt;br /&gt;- نوع الوثيقة : يذكر هنا نوع المادة المكتشفة فيما إذا كانت مقالة ، أو اطروحة ماجستير أو دكتوراه أو مؤتمر أو مقابلة .&lt;br /&gt;- عنوان الدورية : يذكر هنا عنوان الدورية كما يظهر على غلافها بالضبط .&lt;br /&gt;- العدد : يذكر رقم عدد الدورية الذي وردت به المادة المكشفة .&lt;br /&gt;- المجلد : يذكر هنا رقم المجلد الذي وردت به المادة المكشفة .&lt;br /&gt;السنة : يذكر هنا تاريخ نشر العدد كما ورد على غلاف الدورية .-&lt;br /&gt;عدد المراجع :يذكر عدد الاستشهادات المرجعية التي ترد عادة في نهاية المادة المكشفة .     -&lt;br /&gt;لغة الوثيقة : وهي اللغة المكتوبة بها المادة المكشفة ،وهي هنا محصورة باللغة العربية واللغة الإنجليزية فقط. -&lt;br /&gt;-الموضوع :   يذكر الواصفات والمصطلحات التي تصف المحتوى الموضوعي للمادة المكشفة دون أن تتوفر معايير محددة لاختيار ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ايجابيات التكشيف الآلي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- سهولة الاستخدام والتداول إذا ماتعلم مستفيد بعض الأوامر البسيطة.&lt;br /&gt;2- تغطي نسبة جيدة من الموضوعات التي تهم طلبة وباحثي الجامعة.&lt;br /&gt;3- قابلية تسجيل عدد غير محدود من المواد المكشفة.&lt;br /&gt;4- قابلية الامتداد والتوسع حيث يمكن إضافة حقول جديدة.&lt;br /&gt;5- يسمح بجميع الإضافات والحذف والتعديل بشكل يحافظ على بنية متجانسة داخل قواعد البيانات.&lt;br /&gt;6- سهولة استرجاع البيانات بأكثر من طريقة وأكثر من شكل وفق رؤية المستخدم.&lt;br /&gt;7- إمكانية مشاركة أكثر من مستخدم في الوصول إلى البيانات والتعامل معها.&lt;br /&gt;8- السرية والتحكم .&lt;br /&gt;9- أصبح الطلبة أكثر دراية بالمعلومات واستخدام المعلومات المنشورة في الدوريات العربية.&lt;br /&gt;10- تطور مهاراتهم في استخدام الحاسبات الإلكترونية.&lt;br /&gt;11- قللت من وقت جهد الباحثين وكذلك ضجرهم ومللهم.&lt;br /&gt;12- قللت من تعرض الدوريات الورقية للتلف.&lt;br /&gt;13- حسنت من صورة الخدمات المعلوماتية في المكتبة .&lt;br /&gt;14- زادت من أهمية الموظفين العاملين في عملية التكشيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلبيات التكشيف الآلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- لا تكشف الدوريات التي تشترك فيها قبل عام 1996 بسبب عدم توفر عدد كاف من الموظفين لتحقيق ذلك.&lt;br /&gt;2- لا يوجد معايير محددة وسياسة مكتوبة للمواد التي يجب أن تكشف والمواد التي يجب ألا تكشف ،وبالتالي فإن اختيار الدراسات والبحوث والمقالات ..الخ مقصور على ما يظن أن له علاقة بالتخصصات التي تدرس في الجامعة فقط ،وهذا يخضع لخبرة المكشف وسعة اطلاعه.&lt;br /&gt;3- لا يوجد معايير محددة أيضاً لحجم البيانات البليوغرافية التي يجب تسجيلها :عدد المؤلفين أو المترجمين الذين يجب أن يدخلوا إلى القاعدة ،هل يجب إدخالهم جميعاً أو إدخال بعضهم ؟ حجم اختصار العنوان ،هل يترجم العنوان أم لا ..الخ .&lt;br /&gt;4- لا تهتم القاعدة بتوفير مستخلصات للمواد المكشفة ،تكتفي بوضع واصفات فقط.&lt;br /&gt;5- الافتقار إلى قائمة استناد يعتمد عليها المكشف يجعل عملية وضع الواصفات للمواد المكشفة خاضعة لخبرة المكشف وسعة اطلاعه وهو ما يؤدي بالتالي إلى بروز واصفات متعددة لموضوع واحد وبالتالي لا يصل الباحث لكل ما يتعلق ببحثه ويتوفر في قاعدة التكشيف وهو ما يقلل كفاءة استرجاع القاعدة.&lt;br /&gt;6- لا يوجد تحديد لعمق التكشيف أو بمعنى آخر إلى أي مدى يجب تغطية الموضوعات التي تشتمل عليها المادة المكشفة .&lt;br /&gt;7- لا توفر القاعدة إمكانية لدراسة مدى دقة وعمق الواصفات المستخدمة والعلاقات بينها.&lt;br /&gt;8- الافتقار إلى وجود فريق يضع مستخلصات فضلاً عن أن معظم المواد المكشفة لا يتوفر لها مستخلص أصلاً يجعل عمل وضع واصفات للمواد المكشفة عملية صعبة وطويلة وهو ما يؤدي إلى تراكم أعداد كبيرة من الدوريات تنتظر التكشيف وبالتالي حرمان الباحث من هذه الدوريات لحين الانتهاء منها.&lt;br /&gt;9- عدم وجود مستخلص للمواد غير العربية لا يساعد أحياناً على وضع واصفات لهذه المواد ،وبخاصة للمواد المنشورة بلغات غير الإنجليزية .&lt;br /&gt;10- لا يوجد تعريف للقاعدة ،ولا إرشادات لكيفية استخدامها ،والفترة الزمنية التي تغطيها والدوريات والموضوعات التي تهتم بها.&lt;br /&gt;11- تأخر الدوريات عن خدمة المستفيدين بسبب نقص الأطر والأجهزة اللازمة لتسريع عملية التكشيف ،أي أن المستفيد أصبح يعاني من تأخر وصول الدورية من الناشر أصلاً ،ومن تأخر عملية تكشيفها ،ووضعها على الرفوف .&lt;br /&gt;12- لا يوجد هناك عملية مراجعة دورية للمواصفات المدخلة ،وإنما يكتفي بتدقيق المواد المدخلة مرة واحدة فقط ،وتعديل الأخطاء التي تكتشف لاحقاً وعادة بالمصادفة .&lt;br /&gt;13- لا تتحاشى القاعدة التكرار ،فلا يوجد هناك صيغة يكون فيها التكرار مسيطراً عليه ، وبخاصة في حالة إدخال التسيجلة مرة ثانية بالخطأ.&lt;br /&gt;14- عدم وجود قائمة استناد لا يساعد المكشف على تدوين المواصفات حسب درجة أهميتها في وصف موضوع المواد المكشفة ابتداءً بالأهم ثم المهم ،ويمكن هنا الاستعانة بالقاعدة الذهبية التي لا يجوز خرقها كما يقول محمود أتيم .وهي :الموضوع الأساسي - الميدان الرئيسي للدراسة - المواد والخواص-&lt;br /&gt;العمليات والمشكلات والنشاطات- المكان – الزمان .&lt;br /&gt;15- عدم توفر شبكة إحالات لربط مقالات الموضوع الواحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftn1" name="_ftnref1"&gt;[1]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftnref1" name="_ftn1"&gt;&lt;/a&gt;موقع منتديات اليسيرللمكتبات وتقنية المعلومات   7                                             &lt;br /&gt;http://alyaseer.net/vb/showthread.php?p=87543&lt;br /&gt; إعداد/                                     &lt;br /&gt;أمل البيضاني&lt;br /&gt;ساره أل حسين&lt;br /&gt;منى الفهد&lt;br /&gt;تغريد المقبل&lt;br /&gt;هاجر الفضلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشراف / مها احمد&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-7218384755647765802?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/7218384755647765802/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_2958.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/7218384755647765802'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/7218384755647765802'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_2958.html' title='التكشيف الآلي'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-2934467735549439500</id><published>2009-04-27T03:23:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T03:56:22.810-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المستخلصات'/><title type='text'>المستخلصات</title><content type='html'>المـــقـــدمـــــــة:&lt;br /&gt;إن هذا العصر الذي يشهد فيضانا هائلا من الإنتاج الفكري, في كل المجالات وبكافة الأشكال: التقليدية وغير التقليدية,والباحث لفي أشد الحاجة إلى ضبط ببليوغرافي لمصادر المعلومات فيه, وإذا كانت مصادر المعلومات تعتبر كنوز العصر؛ لما تضمه من درر المعلومات, فإن المستخلصات هي مفاتيحها .&lt;br /&gt;في ظل التزايد المستمر في الإنتاج الفكري, منذ عصر انفجار المعلومات, واستمرار المشكل حتى بدخولنا عصر الثورة المعلوماتية, يبقى الشغل الشاغل للباحث هو الاطلاع على آخر المنشورات في مجال تخصصه عبر العالم.&lt;br /&gt;تهدف هذه الخدمات ( اتكشيف والاستخلاص) إلى تغطية الإنتاج الفكري العالمي بكل أشكاله ولغاته ومنابعه في الحدود الموضوعية التي تضعها كل خدمة لنفسها ولقد تناولنا في بحثنا هذا الاستخلاص من حيث المكونات وكذالك إعداد المستخلصات حيث العداد يمر بي مراحل منها قراءة الوثيقة و كتابة مسودة المستخلص....&lt;br /&gt;وكذلك تم تناول الاستخلاص الالى من حيث الايجابيات والسلبيات ولماذا تم استخدام لاستخلاص الآلي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المستخلص الكامل يحتوي على ثلاث أجزاء :&lt;br /&gt;الأول: هو المصادر المرجعية الببليوجرافية للمادة المستخلصة .&lt;br /&gt;الثاني: نص المستخلص.&lt;br /&gt;الثالث: التوقيع سواء بالاسم نفسه أو بالحروف الاستهلالية حيث يدل ذلك على أن القائم بالاستخلاص شخص أخر غير المؤلف أو المؤ لف نفسه.&lt;br /&gt;ومعظم المستخلصات تقع في حوالي 100_250 كلمة وان كانت هناك عوامل أخرى تتحكم في طول المستخلص مثل طول الوثيقة نفسها ودرجة تعقد المحتوي الموضوعي ومدى أهميتها ومكانية الوصول المادى لها (أوراق المؤتمرات أو أعمال مكتوبة بلغات نادرة ....)&lt;br /&gt;وقد أوصي العالمان بوركر وبيرنير أن تحتوي مستخلصات الإنتاج الفكري العلمي مابين واحد على عشره أو واحد على عشرين من طول الوثيقة نفسها الأصلية وقد قام الباحثان بتقديم بعض النصائح عن تتابع المحتوى كما يلي :&lt;br /&gt;يمكن أن يرتب المستخلص بطريقة توفير وقت القاري حيث توضع النتائج في البداية وبالتالي توفر على القاري المضي في القراءة فقد يقوم القاري بتقبل هذه النتائج أو رفضها دون الحاجة إلى التعرف على أدلة هذه النتائج كما أنه لا داعي لوضع عناوين فرعية مثل كلمة نتائج أو إجراءات أو مناهج ذلك لان القارئ سيفهم ذلك دون ذكره كما أنه لا داعي لتقسيم المستخلص إلي فقرات فالمستخلص نفسه قصير ويجب إن يعبر عن التجانس في الفكر أي أن المستخلص يمكن أن يكتب كفقرة واحدة &lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftn1" name="_ftnref1"&gt;[1]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطوات أعداد المستخلص&lt;br /&gt;أن ابرز الخطوات التي تمر بها عملية أعداد المستخلص يمكن أدراجها ضمن الخطوات الثلاثة التالية :قراءة الوثيقة 1/الخطوة الأولى في أعداد المستخلص هي قراءة الوثيقة الأصلية كاملة لتكوين صورة واضحة متكاملة عن محتوياتها , ومن الضروري للقائم بالاستخلاص أن يسجل بعض النقاط او الملاحظات أثناء هذه القراءة الأولى للوثيقة. 2/ كتابة مسودة المستخلصيشرع المستخلص بعد الانتهاء من قراءة الوثيقة في أعداد مسودة للمستخلص اعتمادا على ما سجله من ملاحظات أثناء القراءة../ المراجعة والتحرير3 على المستخلص بمجرد الانتهاء من المسودة الأولى مراجعة النص الناتج للتأكد من دقته فيما يتعلق باستعمال علامات الترقيم والنحو والهجاء فضلا عن الاطمئنان إلى تمثيله للوثيقة المستخلصة والتزامه بالقواعد والتعليمات التي ينبغي مراعاتها كافة . وبتحرير هذه المسودة وتدقيقها يتم أعداد النسخة النهائية للمستخلص في صورته الكاملة. &lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftn2" name="_ftnref2"&gt;3]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قواعد إعداد المستخلص:&lt;br /&gt;أولا: قواعد متعلقة بالمحتوى : • يجب على المستخلص أن يشير إلى الغرض الكامن وراء إعداد هذه الوثيقة.• يجب أن يعطينا فكرة للمنهج المتبع بالمستخلص هل هو وصفي أم تجريبي أم تأريخي.• يجب على المستخلص أن يشير إلى النتائج التي توصلت إليها الوثيقة هل هي كمية أم نوعية .• يجب أن يشير المستخلص إلى تفسيرات الباحث للنتائج التي توصل إليها.ثانيا: قواعد متعلقة بالأسلوب :* يجب أن يكون الأسلوب المستخدم من النوع البسيط الذي يوصل الفكرة للقارئ بسهولة.* رشاقة الألفاظ وجماليتها غير مطلوبة.* ضرورة الإيجاز .* عند قراءة المستخلص يجب قراءته بصورة نقدية.ثالثا:قواعد عامة :* عند إعداد مستخلص يجب تجنب الحشو والتكرار والتطويل في الأفكار.* تجنب الملاحظات غير ذات الأهمية والتأملات التي يبديها المؤلفون.* تجنب الاستنتاجات التي ليست من صلب مضمون الوثيقة.مراحل إعداد المستخلص&lt;br /&gt;1) الاطلاع على محتوى الوثيقة سواء للمقال أو الكتاب 2) استخراج المفاهيم الأساسية أو الأفكار الرئيسةإعداد مسودة المستخلص من خلال ربط العلاقة بين 3) المفاهيم المستخرجةإعداد النسخة. 4)النهائية للمستخلص وذلك بالتخلص من الأخطاء اللغوية وتفادي التكرار &lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftn3" name="_ftnref3"&gt;[4]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;خطوات إعداد المستخلص&lt;br /&gt;عند إعداد المستخلص تظهر عدة إستراتيجيات, وخيارات أمام المستخلص وخاصة المبتدأ أو غير المختص في عملية الاستخلاص. ومن أشهر وأسهل هذه الاستراتيجيات طريقة القص واللصق وطريقة التلخيص،&lt;br /&gt;فالأولى تعتمد على تحديد الجمل ذات الدلالة الأكثر على موضوع العنوان الفرعي ثم ربطها مع بعضها البعض لتحصيل المستخلص.&lt;br /&gt;أما الثانية فتعتمد على قراءة كل فقرة وتعويضها بالسؤال, “ما عمل هذه الفقرة؟” ثم استخراج العلاقة بين كل ثلاث أو خمس فقرات وبذلك تتحصل على مستخلص يصف الوثيقة. وفي كلتا الحالتين ما علينا سوى تدعيمه ببعض التفاصيل للحصول على مستخلص إعلامي .&lt;br /&gt;وعلى العموم فإن إعداد أي مستخلص لابد أن يمر على الخطوات التالية:&lt;br /&gt;· قراءة النص الكامل&lt;br /&gt;حيث تتم قراءة النص الكامل للوثيقة أو المقال المراد استخلاصه من أوله إلى أخره لتكوين فكرة واضحة ومترابطة عن محتوياته، وقد تساعد الخبرة في تجاوز هذه العملية وتعويضها بقراءة خاطفة لأهم العناصر التي احتوتها الوثيقة مع الاستعانة بالمقدمة والخاتمة وقائمة المحتويات والمقترحات والاستنتاجات والنتائج العامة. هذه العناصر تستعمل كدليل أثناء عملية الاستخلاص, ويجب أن يضع المستخلِص نصب عينيه أثناء القراءة الهدف منها وهو الاستخلاص، كما يجب تجنب بدأ الكتابة أثناء قراءة الوثيقة لأنه يزيد من احتمالات التنافر بين الأفكار. والحصول على مستخلص ضعيف يفتقد على التوازن .كما يجب أخذ الحيطة في الاعتماد على العناصر السابقة الذكر لان إمكانية احتوائها على مبالغات تعبيرية أو عناوين تجارية أكثر منها علمية أي لاتعبر عن المحتوى الفعلي للوثيقة كما يمكن أن تكون النتائج المبينة في البحث عبارة عن آمال كان يصبو إليها الباحث أكثر منها حقائق فعلية كل هذه الملاحظات والاعتبارات يجب أن لايفوتها المستخلص ويحاول تسجيلها كنقاط .ومن خلال هذه العملية يمكن تحديد مدى مصداقية مستخلص المؤلف إن وجد.&lt;br /&gt;· كتابة مسودة المستخلص&lt;br /&gt;بعد الانتهاء من قراءة الوثيقة يشرع المستخلص في كتابة مسودة المستخلص abstract worksheet ، محاولا عدم الرجوع إلى الوثيقة. ومستعينا بما سجله من ملاحظات، كما يجب أثناء الكتابة محاولة الإيجاز لتوفير وقت القارئ, دونما إخلال بالمعنى، ويبقى التقدير لطبيعة المستخلص وهدف المستخلص، كما أن مضمون المستخلص لايخضع لقواعد قاطعة تحدد محتوياته, لكنه يبقى مجال إجهاد. وعلى العموم يجب الالتزام بتضمين المعلومات التي كان القارئ سيحرص على تسجيلها لو انه رجع بنفسه إلى النص الأصلي مباشرة.&lt;br /&gt;ويعتبر العنوان جزء من المستخلص فمن العبث تكرار مصطلحات يظهرها العنوان, إلا للضّرورة أو لإغراض الإيجاز. فلا يستحسن تجزيء المستخلص إلى فقرات مستقلة معنونة. إضافة إلى ذلك فمن الأهمية بمكان التركيز على المصطلحات والكلمات المفتاحية التي يمكن تضمينها في الكشاف.&lt;br /&gt;· . المراجعة والتحرير&lt;br /&gt;وهي الخطوة الأخيرة، ولعلها أهم الخطوات حيث يتم من خلالها تهذيب الأسلوب في اتجاه الإيجاز والوضوح. فضلا على الاطمئنان على تمثيل المستخلص للوثيقة, والتزامه بكامل القواعد والاعتبارات التي ينبغي مراعاتها، وبتحرير هذه المسودة يتم إعداد النسخة النهائية للمستخلص في صورته النهائية.&lt;br /&gt;· ترتيب المستخلصات&lt;br /&gt;بعد الانتهاء من تحضير المستخلصات في صورتها النهائية. يجب ترتيبها ونشرها على إحدى حوامل المعلومات، ويعتبر الترتيب المصنف أنجع الطرق التي تحقق مصلحة القارئ سواء كان ذلك تحت أرقام التصنيف، أو تحت رؤوس موضوعات رئيسية. ثم ترتب المستخلصات داخل كل رأس بالعنوان وهذا الأخير الأسهل بالنسبة للقارئ.&lt;br /&gt;· اعتبارات وقواعد الاستخلاص&lt;br /&gt;ترتبط اعتبارات الاستخلاص بالأسلوب الخاص بالصياغة وخاصة الحرص على تحقيق الإيجاز و الوضوح وهما من أهم السيمات المميزة للمستخلص، أما عن طول المستخلص فمن الصعب وضع مقياس لتحديد طول المستخلص، فمن الممكن لجملة واحدة موجزة أن تكون مستخلصا مناسبا تماما لمقال طويل وهام والعكس صحيح. فطول المستخلص على هذا الأساس يرجع إلى تقديرات المستخلص. وتوجد بعض التقديرات التي تحدد عدد الكلمات في المستخلص، فالمقالات مثلا في حالة الملخص الوصفي يتراوح بين 50 إلى 100 كلمة، وفي حالة مستخلص إعلامي من 100إلى300 كلمة.&lt;br /&gt;بالرجوع إلى مستهل كلامنا فنقول, انه يرجى المستخلِص أن يضع عينة كتابة مستخلص للمستفيد الذي لا يملك الوقت للاطلاع على الوثيقة الأصلية. لذى عليه محاولة:&lt;br /&gt;_ تجنب إعطاء أمثلة، تفاصيل، أرقام، قوائم…الخ، إلا إذا كانت ذات دلالة هامة.&lt;br /&gt;_ ترجمة محتوى الوثيقة بلا نقد ولا تفسير، لان دور المستخلص يبقى حيادي وموضوعي.&lt;br /&gt;_ يفضل دوما بدأ المستخلص بجملة موضوعية قوية تحمل الرسالة الأساسية التي تنطوي عليها الوثيقة الأصلية.&lt;br /&gt;_ يستحسن استخدام المختصرات طالما كانت مألوفة في المجال وموحدة.&lt;br /&gt;_ عدم استخدام الكليشات اللفضية التي لاتضيف جديدا للموضوع.&lt;br /&gt;_ التركيز على أهمية المعلومات وإهمال المؤلف من خلال بناء الأفعال للمجهول. &lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftn4" name="_ftnref4"&gt;[5]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطوات إعداد المستخلص أولا : قراءة الوثيقةوذلك من أجل فهم وتحديد مجالها وكذلك تحديد النقاط المهمة التي نحتويها الوثيقة واستبعاد النقاط غير المهمةيمكن للمستخلص أن يقوم بتحديد محتوى الوثيقة من خلال الاطلاع على أهداف الوثيقة والمنهج الذي اتبعه الكاتب والنتائج التي توصل إليهاثانيا: تدوين الملاحظات على المستخلص أن يقوم بتدوين ملاحظات مكتوبة عن أهم النقاط التي تحدث عنها الكاتب في المقال أو الوثيقة ثالثا: كتابة المسودةبعد الانتهاء من تحديد النقاط الأساسية في الوثيقة ، على المستخلص أن يقوم بإعداد مسودة للمستخلص وذلك بالاعتماد على الملاحظات المدونة في الخطوة السابقة ليس من المهم عند إعداد المسودة الالتزام بنقل الكلمات والجمل من الوثيقة الأصلية ولكن يمكن استخدام مصطلحات المؤلف ولكن بأسلوب الكاتب&lt;br /&gt;رابعا: مراجعة المسودة&lt;br /&gt;بعد الانتهاء من كتابة المسودة تتم مراجعة هذه المسودة ويفضل أن يتولى هذه العملية شخص آخر غير المستخلص ويتم مراجعة المسودة من حيثعلامات الترقيمالأخطاء الإملائية والنحويةالأسلوبالدقة في نقل المعلوماتوكل ذلك بهدف إدخال الإضافات والتحسينات الممكنة عليهخامسا: كتابة المستخلص في شكله النهائيبعد الانتهاء من جميع الخطوات السابقة يقوم المستخلص بكتابته في صورته النهائيةوينبغي أن تتوفر البيانات التالية في كل مستخلص البيانات الببليوجرافية الكاملة للكتاب ( عنوان الكتاب/ بيان التأليف – الطبعة – مكان النشر: اسم الناشر ، تاريخ النشر – تعداد الكتاب- الحجم- السلسلة) رأس الموضوعتحديد المشكلة أو موضوع الاستخلاصالطرق والأساليب المتبعة في المعالجة أو حل المشكلةملخص موجز للموضوع أهم نتائج الدراسة التي توصل اليها المؤلفوتشمل البيانات الببليوجرافية لمستخلصات مقالات الدوريات على البيانات التالية( عنوان الدورية- المجلد- العدد- التسمية التاريخية – عنوان المقال- اسم كاتب المقال)&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftn5" name="_ftnref5"&gt;[6]&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftnref1" name="_ftn1"&gt;[1]&lt;/a&gt; التكشيف والاستخلاص : درسات في التحليل الموضوعي / محمد فتحي عبد الهادي ؛ احمد بدر؛ نريمان متوالي .- القاهرة : دار قباء للطباعة والنشر ، 2001م&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftnref2" name="_ftn2"&gt;[3]&lt;/a&gt; مقدمة لعلم المعلومات الفصل الثامن / تأليف محمد جرجس&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftnref3" name="_ftn3"&gt;&lt;/a&gt;موقع منتديات اليسيرللمكتبات وتقنية المعلومات 3&lt;br /&gt;&lt;a href="http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=2329&amp;amp;highlight=%E3%D3%CA%CE%E1%D5" target="_blank"&gt;http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=2329&amp;amp;highlight=%E3%D3%CA%CE%E1%D5&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftnref4" name="_ftn4"&gt;[5]&lt;/a&gt; المستلخصات وأساليب الاستلاخاص والاتجهات الحديثة في المكتبات والمعلومات / زايد يسريه .- 1994 ؛ 88ص&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftnref5" name="_ftn5"&gt;[6]&lt;/a&gt; التكشيف والاستخلاص والمفاهيم والاسس والتطبيقات / محمد فتحي عبد الهادي ، يسريه زايد .- القاهرة ك الدار المصرية اللبنانية ؛ 2000م&lt;br /&gt;مدخل لدرسات التكشيف والاستخلاص / حشمت قاسم .- القاهرة : دار غريب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn6" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftnref6" name="_ftn6"&gt;&lt;/a&gt;موقع منتديات اليسيرللمكتبات وتقنية المعلومات 7&lt;br /&gt;http://alyaseer.net/vb/showthread.php?p=87543&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn7" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ftnref7" name="_ftn7"&gt;&lt;/a&gt;منتدى د.أحمد فرج للمكتبات وتقنيات المعلومات8&lt;br /&gt;&lt;a href="http://ahmadfarag.bbflash.net/montada-f1/topic-t132.ht"&gt;http://ahmadfarag.bbflash.net/montada-f1/topic-t132.ht&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;إعداد/&lt;br /&gt;أمل البيضاني&lt;br /&gt;ساره أل حسين&lt;br /&gt;منى الفهد&lt;br /&gt;تغريد المقبل&lt;br /&gt;هاجر الفضلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشراف / مها احمد&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-2934467735549439500?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/2934467735549439500/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_8762.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/2934467735549439500'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/2934467735549439500'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_8762.html' title='المستخلصات'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-6104548299533925965</id><published>2009-04-27T03:16:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T03:17:45.048-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوائد الكشافات'/><title type='text'>فوائد الكشافات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;فوائد الكشافات :&lt;br /&gt;فوائد عملية التكشيف والمتمثلة في:-&lt;br /&gt;1- أنها تقدم كماً هائلاً من المعلومات الجديدة عن عدد كبير من مصادر المعلومات وفي مجالات مختلفة.&lt;br /&gt;2- أنها تعد حلقة اتصال بين الباحث ومصادر المعلومات.&lt;br /&gt;3- أنها تقلل الجهد والزمن المبذول لاسترجاع المعلومات من مصادرها الأصلية.&lt;br /&gt;4- أنها أداة سهلة تجيب عن العديد من أسئلة المستفيدين.&lt;br /&gt;5- أنها تعرٌف الباحث المجالات الموضوعية لتخصصه.&lt;br /&gt;6- أنها تساهم في عملية التقييم وتسهٌل اختيار أوعية المعلومات.(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn1" name="_ednref1"&gt;[i]&lt;/a&gt;)&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref1" name="_edn1"&gt;&lt;/a&gt;([i] ) متاح على :&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.arabcin.net/al_arabia_mag/modules.php?name=News&amp;amp;file=print&amp;amp;sid=197"&gt;http://www.arabcin.net/al_arabia_mag/modules.php?name=News&amp;amp;file=print&amp;amp;sid=197&lt;/a&gt;27/3/1430هـ .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;إعداد الطالبات :&lt;br /&gt;أسماء عوض الحـربي . خلود عيد النفيعـي .&lt;br /&gt;سهام احمد الـذروي . عائشة علي مباركـي .&lt;br /&gt;مريم حمود المطــيري . وسمية عبدالله الدخيـل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشراف :&lt;br /&gt;د/ مها احمد&lt;br /&gt;1430 هـ &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-6104548299533925965?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/6104548299533925965/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_2076.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6104548299533925965'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/6104548299533925965'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_2076.html' title='فوائد الكشافات'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-4951275712586540149</id><published>2009-04-27T03:15:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T03:19:21.015-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وظائف الكشافات'/><title type='text'>وظائف الكشافات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وظائف الكشافات:&lt;br /&gt;يمكن القول ببساطة أن الكشاف بالنسبة للكتب والنصوص ومجموعات الوثائق أو أوعية المعلومات بمثابة المفتاح بالنسبة للصندوق أو المستودع . فالعلاقة بين الكشافات والمواد التي يتم تكشيفها علاقة تكاملية , لا لبس فيها ولا غموض .&lt;br /&gt;وقلما يقف المهتمون بالتكشيف والكشافات طويلا أمام دور الكشاف ووظيفته , لأننا لا يمكن أن نتصور كيف يمكن الإفادة من مصادر المعلومات بكفاءة وفعالية بدون الكشافات .&lt;br /&gt;وقد أشار ماك كولفن mc colvin إلى أهداف الكشافات , كما أضاف هارولد بوركو Harold borko وتشارلز برنييه Charles L, Bernier إلى ما ذهب إليه ماك كولفن . ثم جاءت هانز وليش Hans H, Wellisch لتلخص وظائف الكشاف , استنادا إلى المواصفات القياسية البريطانية والأمريكية والدولية , على النحو التالي :&lt;br /&gt;التحقق من المعلومات التي يمكن أن تكون متصلة بموضوع ما , وتحديد موقعها في الوثيقة أو مجموعة الوثائق التي يتم تكشيفها .&lt;br /&gt;التمييز بين المعلومات المتصلة بموضوع ما ومجرد الذكر العابر للموضوع .&lt;br /&gt;استبعاد الحالات التي يرد فيها ذكر الموضوعات على نحو عابر , والتي لا تقدم شيئا يذكر للمستفيد المحتمل .&lt;br /&gt;تحليل المفاهيم أو الأفكار التي تحظى بالمعالجة في إحدى الوثائق حتى يمكن الخروج بمداخل كشفية ملائمة , اعتمادا على المصطلحات الدالة على هذه المفاهيم والأفكار .&lt;br /&gt;بيان ما بين الموضوعات من علاقات .&lt;br /&gt;تجميع المعلومات المتصلة بموضوع ما , والتي يمكن أن تكون مشتتة نتيجة للطريقة المتبعة في ترتيب عناصر الوثيقة أو مجموعة الوثائق.&lt;br /&gt;تنظيم المداخل والمداخل الفرعية التي يمكن أن تحدد مجالاتها , وذلك في تسجيلات كشفية .&lt;br /&gt;توجيه المستفيدين الذين يلتمسون المعلومات تحت مصطلحات لم يقع عليها الاختيار كمداخل كشفية , إلى المداخل التي وقع عليها الاختيار فعلا , وذلك بواسطة إحالات " أنظر" .&lt;br /&gt;توجيه نظر المستفيدين نحو موضوعات يمكن البحث عنها أيضا , تتصل بالموضوعات التي يهتمون بها , وذلك بواسطة إحالات " انظر أيضا "&lt;br /&gt;ترتيب المداخل والتسجيلات وفقا لنظام نسقي مفيد .&lt;br /&gt;ويرى جون روثمان John Rothman أن الكشاف الجيد لا يؤدي إلى الحد من الجهد المستفيد في البحث عن المعلومات أو الوثائق فحسب , وإنما يضمن أيضا الحصول على أفضل النتائج ؛ فإذا كانت المداخل ملائمة ودقيقة ودالة فعلا وكانت الروابط محكمة , وآلية الضبط , كالإحالات و التبصرات واضحة ومكتملة , فإنه يمكن للبحث في الكشاف أن يسفر عن أكبر عدد من الأوعية ( الحد الأقصى للاستدعاء) المتصلة باستفسار المستفيد ( الحد الأقصى للتحقيق) . وكما هو واضح , فإن روثمان يركز هنا على الكشاف الوراقي , أو الكشاف كما يستخدم في نظم استرجاع الوثائق . وسوف نتعرض لكل من الاستدعاء والتحقيق بشيء من التفصيل في فصل لاحق.&lt;br /&gt;كذلك يرى روثمان أن وظيفة الكشاف تركيبية Synthetic و ربطية أو وصلية Syn-dedtic في الوقت نفسه ؛ ففي اختياره للواصفات أو المصطلحات أو المداخل الكشفية , وربط هذه المصطلحات ببعضها البعض , فإن المكشف ينبغي أن يحرص على تغطية جميع الوثائق التي يمكن للمستفيد أن يرغب في استرجاعها عند إجراء بحث معين , وأن يحرص أيضا على استبعاد تلك الوثائق التي قد يراها المستفيد غير ملائمة أو لا تتصل اتصالا وثيقا بموضوع اهتمامه . وللوفاء بمقتضيات الوظيفة التركيبية الربطية فإنه يتعين على المكشف إصدار أحكامه الخاصة التي يمكن أن تختلف في غالب الأحيان عن تلك الخاصة بالمؤلف . وعلى الكشاف أن يجمع معا المواد المتشابهة , والتي يمكن أن تكون مشتتة في المصدر كما ينبغي أن يعزل المواد المتباينة , والتي يمكن أن تكون متجاورة أو قريبة من بعضها البعض في المصدر .&lt;br /&gt;فالكشاف إذن أداة لا غنى عنها لتيسير الإفادة من أوعية المعلومات , لا بوصفه وسيلة للإرشاد إلى أماكن وجود المعلومات فحسب وإنما كوسيلة لتجميع المتشابه وعزل غير المتشابه . وربما كان في ذلك ما يؤكد الطابع التصنيفي للكشاف (&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn1" name="_ednref1"&gt;[i]&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;حددت وظيفة الكشاف في المعيار فيما يلي:&lt;br /&gt;أ- تحديد وتعريف مكان المعلومة, مع الإشارة إلى المعلومات المهمة ذات الصلة.&lt;br /&gt;ب- معالجة تحليل المفاهيم في الوثيقة لتقديم سلسلة من الرؤوس الموضوعية.&lt;br /&gt;جـ- ملائمة المصطلحات المكشفة لاحتياجات المستفيد؛ بحيث تخدم الأغراض التالية:&lt;br /&gt;1-تكوين فكرة سريعة عن مدى وجود المعلومات التي يحتاجها المستفيد.&lt;br /&gt;2-تقديم معلومات حول مسألة محددة كليا, أو جزئيا.&lt;br /&gt;د- الإشارة إلى العلاقات بين المفاهيم.&lt;br /&gt;هـ - جمع المعلومات المتناثرة في الوثيقة في مكان واحد.&lt;br /&gt;و- تبويب المداخل الرئيسية والفرعية.&lt;br /&gt;ز- توجيه الباحث عن معلومات محددة بواسطة الإحالات (انظر, انظر أيضا).&lt;br /&gt;حـ- ترتيب المداخل في نظام منهجي ومفيد.(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn2" name="_ednref2"&gt;[ii]&lt;/a&gt;)&lt;br /&gt;وظائف الكشافات وأهميتها:&lt;br /&gt;1ـ ترشد الباحثين أو المستفيدين إلى مصادر المعلومات التي يحتاجونها أو إحاطته بما نشر أو ينشر في مجال اهتمامه&lt;br /&gt;2ـ تساعد الباحثين أو المستفيدين على الاختيار أو الانتقاء لمصادر المعلومات التي يرغبونا أكثر من غيرها كما ترشده إلى مصادر لم تكن تخطر بباله&lt;br /&gt;3ـ تعين الباحثين أو المستفيدين على التحقق من المعلومات والعمل على استكمالها أو تصحيحها أي التحقق من المعلومات التي يمكن أن تكون متصلة بموضوع معين.&lt;br /&gt;4ـ يمكن أن تقدم معلومات مفيدة عن شخص ما أو موضوع ما ، حيث يمكن معرفة الاهتمامات الموضوعية لشخص من خلال كشاف المؤلفين ، كما يمكن البحث والتطور في أي موضوع بإلقاء نظرة على الكشاف الخاص بهذا الموضوع .&lt;br /&gt;5ـ تحديد موقع المعلومات التي تتضمنها وثيقة أو مصدر معين أو مجموعة من المصادر.&lt;br /&gt;6ـ بيان ما بين الموضوعات من علاقات ( من خلال نظام الإحالات )&lt;br /&gt;7ـ توجيه نظر الباحثين على موضوعات يمكن البحث عنها أيضاً وتتصل بالموضوعات التي يهتمون بها ( من خلال إحالات انظر أيضا)&lt;br /&gt;8ـ معرفة خصائص الإنتاج الفكري في الموضوع ومدى الاهتمامات البحثية ومن ثم نقاط الاهتمام والتركيز في مقابل نقاط التهميش.&lt;br /&gt;9ـ معرفة مدة تطور الاهتمام بموضوع معين من خلال التحليل الزمني للإنتاج الفكري على فترات طويلة .&lt;br /&gt;10ـ تقليل الجهد والوقت المبذولين في البحث عن المعلومات و&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn3" name="_ednref3"&gt;[iii]&lt;/a&gt;استرجاعها.(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn4" name="_ednref4"&gt;[iv]&lt;/a&gt;)&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref1" name="_edn1"&gt;&lt;/a&gt;([i] ) قاسم , حشمت , ( 2000م ) , مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص , دارغريب للطباعه والنشر والتوزيع , القاهرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref2" name="_edn2"&gt;&lt;/a&gt;([ii] ) قشقري , سارة عبدالرحيم ,( 2003م ) , تكشيف كتب التراث العربي الإسلامي المطبوع ,رسالة دكتوراه , جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية , الرياض .&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref3" name="_edn3"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref4" name="_edn4"&gt;&lt;/a&gt;([iv] ) عبدالهادي , محمد فتحي ؛ زايد يسريه عبدالحميد (2000م), التكشيف والاستخلاص: المفاهيم والأسس والتطبيقات , الدار المصرية اللبنانية , القاهرة . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;إعداد  الطالبات :&lt;br /&gt;أسماء عوض الحـربي .       خلود عيد النفيعـي .&lt;br /&gt;سهام احمد  الـذروي .      عائشة علي مباركـي .&lt;br /&gt;مريم حمود المطــيري .     وسمية عبدالله الدخيـل  .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشراف :&lt;br /&gt;د/ مها احمد&lt;br /&gt;1430 هـ&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-4951275712586540149?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/4951275712586540149/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_8226.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/4951275712586540149'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/4951275712586540149'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_8226.html' title='وظائف الكشافات'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-2890417863979871105</id><published>2009-04-27T03:13:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T03:14:45.492-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أهمية الكشافات'/><title type='text'>أهمية الكشافات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;أهمية الكشافات :&lt;br /&gt;أن مشكلة الضبط الببليوجرافي ليست بالمشكلة الحديثة فحاجة الباحثين إلى الإلمام بجهود من سبقوهم ومن يعاصرونهم في مجالات تخصصهم لا يمكن إنكارها حتى تتاح لهم فرصة الانطلاق من حيث انتهوا ويتجنبون تكرار الجهود إلا أن العنصر الجديد في المشكلة هو زيادة حدتها في الوقت الحاضر واحتمال اشتداد هذه الحدة في المستقبل .. ولهذا كان لابد من التوجه لإعداد الكشافات نطرأ لأهميتها .&lt;br /&gt; وتكمن أهمية الكشافات فيما يلي :&lt;br /&gt;1/ التحليل الموضوعي لأوعية المعلومات كتحليل فصول الكتاب وتحليل مقالات الدوريات .. الخ .&lt;br /&gt;2/ الكشافات أكثر قدرة على تحليل مضمون أوعية المعلومات .&lt;br /&gt;3/ الكشافات أكثر سرعه في توصيل الباحث إلى ما يحتاجه في أقل وقت ممكن وعلى أحسن وجه بحيث يضمن الحصول على جميع المواد التي تتناول موضوع بحثه .&lt;br /&gt;4/ إذا كان مصادر المعلومات بكل أشكالها تعتبر كنوز العصر لما تضمه من درر من معلومات فإن الكشافات تعتبر مفاتيح الوصول إلى مكنون هذه الكنوز ومن هنا تتضح أهمية الكشافات في تيسير سبل الإفادة من المعلومات .&lt;br /&gt;5/ الكشافات وسيلة لغاية وليست غاية في حد ذاتها فهي حلقة الاتصال الضرورية بين مصدر المعلومات وهؤلاء الذين يرغبون في الحصول على المعلومات من الكشافات.&lt;br /&gt;6/ تزداد قيمه الكشافات تبعا ً لزيادة حجمه وتبعاً لاختلاف مصادر المعلومات وتعقدها فالكشافات لا غنى عنها بالنسبة للمجموعات الأكبر أو الأكثر تعقيداً .&lt;br /&gt;7/ الكشافات تعمل على تحقيق أعلى نتائج للبحث بالإضافة إلى تقليل الجهد في البحث .&lt;br /&gt;8/ شمولية الكشافات على كل المواد التي يرغب المستفيد طلبها في بحث معين ويستبعد المواد التي قد يجدها المستفيد غير مناسبة .&lt;br /&gt;9/ الكشافات تجمع المواد التي من أصل واحد والتي يمكن أن توجد مبعثرة في المصدر&lt;br /&gt;10/ تقدم الكشافات إرشاداً أو دليلا للمواد التي قد يرغب المستفيد في استرجاعها أو تلك التي لا يعرف بوجودها ، فالكشاف إذن يستخدم للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالاسترجاع أو الاكتشاف .&lt;br /&gt;11/ الكشافات وسيله للوصول إلى المعلومات بمصادرها فإنها يمكن أن تمد بمعلومات نافعة ومفيدة.&lt;br /&gt;12/ الكشافات تساعد المستفيدين في دخول مجالات جديدة .&lt;br /&gt;13/ الكشافات تساعد على الاختيار السريع للمواد المناسبة من وسط الفيض الهائل من الانتاج الفكري الذي ينشر في أي مجال من المجالات .&lt;br /&gt;14 / الكشافات توفر الوقت والجهد والتكاليف للباحث .(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn1" name="_ednref1"&gt;[i]&lt;/a&gt;)&lt;br /&gt;أهمية الكشافات بصفة عامة:&lt;br /&gt; * الإحاطة : أي الإلمام بعناصر المحتوى الموضوعي للوعاء .&lt;br /&gt;* الانتقاء أو الترجيح : أي اختيار عناصر المحتوى الموضوعي الجديرة بالتنويه أو الإبراز وذلك في حدود ما تسمح به إمكانيات النظام واضعين في الحسبان الطرفين الأساسيين وهما المؤلف وما يريد بثه ، والمستفيد وما يهمه من عناصر المحتوى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* الترجمة : عادة ما يكون ناتج الانتقاء أو الترجيح صورة ترتسم في ذهن المفهرس والمصنف والموثق أو اختصاصي المعلومات لعناصر المحتوى الموضوعي الجديرة بالإبراز ولضمان فاعلية النظام فانه لا يمكن لأي من هؤلاء أن يعبر عن هذه الصورة بلغته الخاصة أو بطريقته وإنما يمكن أن تكون هناك لغة موحدة يلتزم بها الجميع تتمثل غي خطة التصنيف أو قائمة رؤوس الموضوعات أو المكنز أو أي شكل من أشكال لغات التكشيف وعلى الرغم من أن ناتج الاستخلاص عادة ما يكون فقرة سردية بسيطة فإن هناك بعض القواعد التي ينبغي الالتزام بها في صياغة هذه الفقرة. (&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn2" name="_ednref2"&gt;[ii]&lt;/a&gt;)&lt;br /&gt;تأتي أهمية الكشافات من كونها مفاتيح أو أدوات ببليوجرافية تساهم في الوصول إلى المعلومات و بالتالي استخدامها , كما تأتي أهميتها من كونها :&lt;br /&gt;1- حلقة اتصال بين الباحثين ومصادر المعلومات .&lt;br /&gt;2- وسيلة سهلة و سريعة للوصول إلى المعلومات .&lt;br /&gt;3- تساهم في تقليل الجهد المبذول و الزمن اللازم للبحث عن المعلومات و استرجعها من مصادرها&lt;br /&gt;4- قدرتها على الإجابة على تساؤلات مرجعية كثيرة .&lt;br /&gt;5- تمكن الباحث من التعرف على مجالات موضوعية جديدة , كما تبين العلاقة بين مختلف الموضوعات مما يوسع دائرة معرفته .&lt;br /&gt;6- تساهم في عملية الاختيار السريع للمواد المناسبة من خلال هذا المحيط من المعلومات .(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn3" name="_ednref3"&gt;[iii]&lt;/a&gt;)&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref1" name="_edn1"&gt;&lt;/a&gt;([i] ) عبدالهادي , محمد فتحي , التكشيف لأغراض استرجاع المعلومات , دار غريب , القاهرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref2" name="_edn2"&gt;&lt;/a&gt;([ii] ) قاسم , حشمت , ( 2000م ) , مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص , دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع , القاهرة&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref3" name="_edn3"&gt;&lt;/a&gt;([iii] ) العمد , احمد عبدالله , (2000م ) , الببليوجرافيا و التكشيف في المكتبات , المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الأدب , الكويت .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;إعداد  الطالبات :&lt;br /&gt;أسماء عوض الحـربي .       خلود عيد النفيعـي .&lt;br /&gt;سهام احمد  الـذروي .      عائشة علي مباركـي .&lt;br /&gt;مريم حمود المطــيري .     وسمية عبدالله الدخيـل  .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشراف :&lt;br /&gt;د/ مها احمد&lt;br /&gt;1430 هـ&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-2890417863979871105?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/2890417863979871105/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_7898.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/2890417863979871105'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/2890417863979871105'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_7898.html' title='أهمية الكشافات'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-945867378791446707</id><published>2009-04-27T03:09:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T03:12:59.016-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التكشيف عـلــم أم فـــن- علاقة التكشيف والاستخلاص بالتصنيف والفهرسة'/><title type='text'>التكشيف عـلــم أم فـــن- علاقة التكشيف والاستخلاص بالتصنيف والفهرسة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;التكشيف عـلــم أم فـــن :&lt;br /&gt;إن عملية التكشيف هي علم وفن في آن واحد فهو علم لأنه يحتاج إلى ابتكار قواعد نمطية والالتزام بها , كما يتطلب الدقة المتناهية والانضباط في التنظيم ,ويتطلب من المكشف على أن يكون على دراية وافية وحديثة بالتقنيات والمكانز المستخدمة في الموضوع المراد تحليله ولغة الوثيقة , ويظهر قدرة المكشف على فهم احتياجات المستفيدين ولهذا فإنه ليس فناً منفرداً ولا علماً مستقلاً خالصاً ولكنه يجمع بين خصائص كلٍ منهما معاً(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn1" name="_ednref1"&gt;[i]&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;علاقة التكشيف والاستخلاص بالتصنيف والفهرسة :&lt;br /&gt;العلاقة بين التصنيف والفهرسة الموضوعية و التكشيف والاستخلاص وثيقة إلى ابعد حد, فجميع هذه الأساليب بلا استثناء يهتم بالمحتوي الموضوعي لأوعية المعلومات .&lt;br /&gt;وجميع هذه الأساليب مرتبطة بالسعي نحو أعداد ما يسمي ببدائل الوثائق ,سواء في فهارس المكتبات أو في مراصد البيانات الورقية .&lt;br /&gt; وفيما عدا الاستخلاص,الذي يرمي الي تقدم المعلومات التي يمكن إن تغني المستفيد عن الرجوع إلى   الوثائق الأصلية أو عدم الرجوع إليها, فان الأساليب الأخرى ترمي إلى توفير المدخل الموضوعية للوصول إلى مجموعات المكتبات من أوعيه المعلومات ,أو استرجاع تسجيلات أوعيه المعلومات من مراصد البيانات الورقية وان اختلفت إشكال هذه المداخل وتفاوتت مستويات تعمقها في التعرف علي عناصر المحتوي الموضوعي لأوعيه المعلومات.&lt;br /&gt;وسواء كان الهدف هو التصنيف أو الفهرسة الموضوعية أو التكشيف أو الاستخلاص, فان المعالجة الموضوعية لاوعيه المعلومات , سواء في إعداد فهارس المكتبات أو في إنشاء مراصد البيانات الورقية تمر بالمداخل الثلاث :&lt;br /&gt;1-         الإحاطة :أي الإلمام بعناصر المحتوي الموضوعي للوعاء .&lt;br /&gt;2-   الانتقاء أو الترجيح :أي اختيار عناصر المحتوي الموضوعي الجديدة بالتنويه أو الإبراز وذلك في حدود ما تسمح به النظام ,واضعين في الحسبان الطرفين الأساسين وهما المؤلف وما يريد بثه, والمستفيد و ما يهمه من عناصر المحتوي.&lt;br /&gt;3-   ترجمه: عاده ناتج الانتقاء أو الترجيح صوره ترسم في ذهن المفهرس أو المصنف أو الموثق أو اختصاصي المعلومات لعناصر المحتوي الموضوعي الجديد بالإبراز.&lt;br /&gt;ولضمان فعالية النظام فانه لا يمكن لأي من هؤلاء إن يعبر عن هذه الصورة بلغة الخاصة أو بطريقته و إنما يمكن إن تكون هناك لغة موحده يلزم بها الجميع, تتمثل في خطه التصنيف أو قائمه رؤوس الموضوعات أو المكانز أو شكل من أشكال لغات التكشيف ,وعلي الرغم من إن ناتج الاستخلاص عادة ما يكون فقرة سردية بسطه فان هناك بعض القواعد التي ينبغي الالتزام بها في صياغة هذه الفقرة.&lt;br /&gt;وعلي الرغم من اتفاق جميع أساليب المعالجة الموضوعية في الجوهرة,فإننا نلاحظ بعض مظاهر الاختلاف في المظاهر , فاللغة المستعملة في الفهرسة الموضوعية تختلف في شكلها عن اللغة المستعملة في التصنيف وان كان من الممكن لكل من المفهرس الموضوعي والمصنف إن يمارسا عملهما في المعالجة الموضوعية في المستوى نفسه للتعمق في التعامل مع عناصر المحتوي الموضوعي لاوعيه المعلومات  .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعادة ما يقوم الشخص نفسه بتصنيف الوعاء وفهرسته موضوعيا.&lt;br /&gt;إما التكشيف فضلا عن اختلافه عن التصنيف و الفهرسة الموضوعية في اللغة فانه يختلف عنهما أيضا في درجة التعمق في التعامل مع عناصر المحتوى الموضوعي  لأوعية المعلومات , فعادة ما يكون أكثر منهما تعمقا بحيث يكفل درجه من التحليل لا يتسنى لأي منهما بلوغها ويتساوي كل من التكشيف والاستخلاص في مرحلتي الاحاطه والانتقاء أو الترجيح ويختلفان في مرحلة الترجمة أي في طريقة التعبير عن الناتج .&lt;br /&gt;والاختلاف بين كل من التصنيف و الفهرسة الموضوعية من جهة و التكشيف والاستخلاص من جهة أخرى اختلاف من الدرجة وليس اختلافا في النوع .&lt;br /&gt;ومن الطبيعي إن ينعكس الاختلاف في الدرجة علي طريق التعبير عن الناتج ,وقد ارتبط كل من التكشيف والاستخلاص بالتوثيق ذلك المصطلح الذي استعمل منذ نهاية القرن التاسع و حتى منتصف القرن العشرين لدلاله علي استخدام الأساليب غير التقليدية في معالجة أوعية المعلومات.(&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn2" name="_ednref2"&gt;[ii]&lt;/a&gt;)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعلاقة بين التصنيف و التكشيف تتفق في أنها تهدفان إلى  وصف المحتوي الموضوعي للوثائق .&lt;br /&gt; ففي التصنيف تكون هناك خطوتان:                                                                                                                                                                                                                                                                   &lt;br /&gt;1- تحديد مكان الموضوع في تسلسل الأقسام في نظام التصنيف .&lt;br /&gt;2- ترجمة الموضوع إلى الرموز المناسبة المأخوذة من نظام التصنيف المستخدم.&lt;br /&gt;       أما في التكشيف فهناك خطوة واحدة هي:&lt;br /&gt;ترجمة المحتوي الموضوعي إلى مصطلحات مأخوذة من قائمه معدة لهذا الغرض سواء كانت قائمه رؤوس موضوعات أو مكانز.&lt;br /&gt;   ويتم التوافق بينهما في مرحلة الاسترجاع ,وتتفق العمليتان في أنهما تستخدمان نفس مصادر المعلومات أثنا العمل.&lt;br /&gt;   تختلفان من حيث ترجمة التحليل الموضوعي إلى لغة التصنيف أو التكشيف .&lt;br /&gt; الاختلاف بين التصنيف والتكشيف يكمن فيما يلي :&lt;br /&gt;عدم تمكن التصنيف من ترجمة التحليل الموضوعي بدقة في نظام التصنيف ,خاصة عندما يعاني النظام مما يسمي بالتصنيف المتقاطع أو المتداخل أي وجود أكثر من خاصية للتفريع في الوقت الذي لا يستطيع النظام التعبير عن أكثر من خاصية&lt;br /&gt;الدلالة علي المحتوي الموضوعي يتم بواسطة الرموز وهذا ما يحتم علي المستفيد أن يعرف النظام إذا كان يريد استخدامه كأداة من أدوات الاسترجاع .&lt;br /&gt;للتصنيف وظيفة لا تكون للتكشيف وهي استخدام رموز التصنيف في ترتيب الوثائق في المكتبة. ولهذا فانه حلقة الوصل بين القاعدة الببليوجرافية - الكشاف أو الفهرس- والوثيقة ذاتها.&lt;br /&gt;التصنيف – حتى التصنيف التحليلي التركيبي  منه – يستدعي بناء رقم التصنيف في مرحلة الإعداد مما يجعل ترتيب عناصره ترتيبا خطيا واحد بتوافق مسبق بين هذه العناصر. ويتفق هذا مع التكشيف إذا كانت رؤوس الموضوعات هي المستخدمة. أما إذا استخدم المكنز فان التوافق بين عناصر الموضوع لا تتم  إلا في مرحلة الاسترجاع (&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_edn3" name="_ednref3"&gt;[iii]&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref1" name="_edn1"&gt;&lt;/a&gt;([i] ) العناسوه , محمد علي , (2009 م) , التكشيف والاستخلاص والانترنت في المكتبات ومراكز المعلومات, جدارا للكتاب العالمي , عمان .&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref2" name="_edn2"&gt;&lt;/a&gt;([ii] ) قاسم , حشمت , ( 2000م ) , مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص , دارغريب للطباعه والنشر والتوزيع , القاهرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=2405409371967037153#_ednref3" name="_edn3"&gt;&lt;/a&gt;([iii] ) اتيم , محمود احمد , (1987 م ) , الدليل العلمي للتحليل الموضوعي والتكشيف , الأمانة العامة مركز التوثيق والمعلومات , تونس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إعداد  الطالبات :&lt;br /&gt;أسماء عوض الحـربي .       خلود عيد النفيعـي .&lt;br /&gt;سهام احمد  الـذروي .      عائشة علي مباركـي .&lt;br /&gt;مريم حمود المطــيري .     وسمية عبدالله الدخيـل  .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشراف :&lt;br /&gt;د/ مها احمد&lt;br /&gt;1430 هـ&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-945867378791446707?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/945867378791446707/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/945867378791446707'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/945867378791446707'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_27.html' title='التكشيف عـلــم أم فـــن- علاقة التكشيف والاستخلاص بالتصنيف والفهرسة'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2405409371967037153.post-9042043664913158867</id><published>2009-04-26T22:55:00.000-07:00</published><updated>2009-04-28T03:49:07.578-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التوصيف'/><title type='text'>التوصيف</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;مادة التكشيف والاستخلاص&lt;br /&gt;&lt;a name="_Toc10919365"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="_Toc10918364"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="_Toc10910209"&gt;Indexing &amp;amp; Abstracting&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;الجامعة : الإمام محمد بن سعود الإسلامية&lt;br /&gt;الكلية : العلوم الاجتماعية&lt;br /&gt;القسم : المكتبات والمعلومات&lt;br /&gt;رمز المقرر : مكت 451&lt;br /&gt;المستوى : الثامن&lt;br /&gt;عدد الساعات : أربع ساعات ( 2 نظري + 2 عملي ) &lt;/p&gt;&lt;p&gt;المتطلب السابق : تنظيم المعلومات ( فهرسة ، تصنيف ) &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;المتطلبات المصاحبة لهذا المقرر:&lt;br /&gt;التطبيقات العملية في التكشيف والاستخلاص بمراعاة المنهجية واستخدام الأدوات الاستنادية المتصلة &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;الهدف العام للمقرر الدراسي:&lt;br /&gt;تزويد الطلبة و الطالبات بالمعلومات المهمة الحديثة عن التكشيف والاستخلاص بمختلف جوانبهما، وتنمية مهاراته العملية فيهما. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;الوصف :&lt;br /&gt;التعريف بمفهوم التكشيف والاستخلاص ، ومكانته فى دورة المعلومات ، علاقته بعملية الضبط الببليوجرافي والتحليل الموضوعي ، دراسة أثر طبيعة الوثيقة على عملية التكشيف (كتب ، دوريات ، موسوعات ، صحف ، تقارير علمية ، خرائط ، ببليوجرافيات ) ، أثر طبيعة الموضوع على التكشيف (مصطلحات علمية ، نصوص أدبية ، رموز موسيقية )، مناهج وطرق ترتيب المداخل والإحالات ، وأدوات التكشيف المساعدة مع التركيز على المكانز وأهميتها وأنواعها ، أنواع الكشافات والمستخلصات وتقييمها ، التدريب على أساليب التكشيف والاستخلاص مع تطبيقات علمية على إعداد كشاف ومستخلص .&lt;br /&gt;يتناول التكشيف والاستخلاص كأداة لتنظيم المعلومات، وأهميتهما وعلاقاتهما، والتطرق إلى عمليتي التكشيف والاستخلاص، وعناصرهما، وتنفيذهما، وتقنينهما، وأنواعهما، ومخرجاتهما، وأدواتهما الاستنادية المستخدمة في الوصف والتحليل الموضوعي، مع عرض الأمثلة التوضيحية لمباحث المقررة والتطبيقات في المجالات العملية للمقرر. حيث يتناول الطرق الهجائية في التنظيم الموضوعي للمعلومات، ومن ذلك قوائم رؤوس الموضوعات، والكشافات، والاستخلاص والمستخلصات. ويستعرض عددا من قوائم رؤوس الموضوعات العربية والأجنبية العامة والمتخصصة، ثم يدرس أنواع الكشافات والمكانز وطرق إعدادها ونماذج منها، وأخيراً الاستخلاص والمستخلصات وطرق إعدادها ونماذج منها. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;التكليفات المقررة :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* عمل مقارنة لتعريفات الكشاف . والخروج بأفضل تعريف .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* عمل كشاف لدورية متخصصة من دوريات المكتبات والمعلومات .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* عمل كشاف لفصل من كتاب&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* عمل مستخلص لمقالة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* عمل تقييم لكشافات موجود بالفعل كالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ، كشاف تحليلى لدورية معينة ... الخ&lt;br /&gt;المراجع التي يمكن الرجوع إليها :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* محمد فتحي عبد الهادي ، يسرية عبد الحليم زايد . التكشيف والاستخلاص: المفاهيم و الأسس والتطبيقات . ـ القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ، 2000.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* حشمت قاسم . مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص . ـ القاهرة : دار غريب للطباعة والنشر ، 2000.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* محمد فتحى عبد الهادى . التكشيف لأغراض استرجاع المعلومات . ـ جده : مكتبة العلم ، 1983.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* لانكستر ، فردرك ولفرد. نظم استرجاع المعلومات / فردرك ولفرد لانكستر ؛ ترجمة حشمت قاسم . ـ القاهرة : مكتبة غريب ، 1981&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* لانكستر ، فردرك ولفرد. أساسيات استرجاع المعلومات / فردرك ولفرد لانكستر ؛ ترجمة حشمت قاسم . ـ الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية ، 1997.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* كنت ، آلن . ثورة المعلومات / آلن كنت ؛ ترجمة حشمت قاسم ، شوقى سالم . ـ الكويت : وكالة المطبوعات ، 1973.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* جروش ، أودرى. تقنيات المعلومات/ أودرى جروش ؛ ترجمة حشمت قاسم.ـ الرياض : مكتبة الملك عبد العزيز العامة ، 1999.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* على السليمان الصوينع . كشافات النصوص وتطبيقاتها فى نصوص القرآن الكريم والحديث . ـ مجلة المكتبات والمعلومات العربية . ـ س 7 ، ع 3 (يوليو 1987) ص 5ـ 52.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* حشمت قاسم . الإنترنت ومستقبل خدمات المعلومات . ـ دراسات عربية فى المكتبات وعلم المعلومات . ـ س1، ع2(يوليو 1996) ص 44ـ 88.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* أحمد بدر وآخرون. التكشيف والاستخلاص. القاهرة: دار قباء، 2001&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* فوسكت، ا. س. التنظيم الموضوعي للمعلومات. ترجمة عبد الوهاب أبو النور. القاهرة: عالم الكتب، 1422هـ/ 2002&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* حشمت قاسم . التكشيف . ـ القاهرة: مكتبة غريب، 1999&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* محمد فتحي عبد الهادي . المكانز كأدوات للتكشيف واسترجاع المعلومات . ـ القاهرة: مكتبة غريب، 1989&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* محمود أتيم. التحليل الموضوعي للوثائق. ـ عمان: مؤسسة عبدالحميد شومان، 1997&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* عبدالرحمن فراج . تكشيف الاستشهادات المرجعية . ـ مجلة المكتبات والمعلومات العربية: س 11 ، ع 2، 1991. ـ 137-176.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* سعود الخريمي . كشافات النصوص العربية . ـ مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية: مج 2،ع. 1&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* مساعد الطيار . مهارات وتقنيات البحث عن المعلومات في الإنترنت. ـ الرياض: دار الفيصل الثقافية،1424 / 2004.&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2405409371967037153-9042043664913158867?l=indexabstract.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://indexabstract.blogspot.com/feeds/9042043664913158867/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/9042043664913158867'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2405409371967037153/posts/default/9042043664913158867'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://indexabstract.blogspot.com/2009/04/blog-post_26.html' title='التوصيف'/><author><name>dr maha ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06032740942271615982</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
