أنواع الكشافات


أنواع الكشافات :
أن هناك انواع كثيرة من الكشافات المستخدمة حول العالم سواء كشافات كتب أو دوريات وهي:
كشاف المؤلفين = Author Index
كشاف العناوين = Title index
الكشاف الموضوعي الهجائي = Alphabetical Subject Index
الكشاف القاموسي = Dictionary Index
الكشاف المترابط = Coordinate Index
كشاف التباديل للعناوين = Permuted Title Index
كشاف النصوص = Concordances
الكشاف المصنف = Classified index
الكشاف ألوجهي = Faceted Index
الكشاف التسلسلي = Chain Index
كشاف الاستشهاد المرجعي = Citation Index


كشاف المؤلفين = Author Index :

ترتب المواد في هذا النوع من الكشافات ترتيبا هجائيا تحت أسماء مؤلفيها سواء كانوا أفراد أم هيئات0 ويلاحظ أن كشاف المؤلفين لا يشتمل على أسماء المؤلفين فحسب وإنما يمكن أن يشتمل أيضا على أسماء المترجمين والمحققين وما إلى ذلك وعلى الرغم من كشاف المؤلفين ليس اشهر أنواع الكشافات إلا أن هذا النوع يستخدم في إيجاد عمل معين يعرف بمؤلفه كما يستخدم في تجميع كل أعمال مؤلف معين ويجب تمييز كشاف المؤلفين عن كشاف الأسماء name index فكشاف الأسماء يشتمل على الأسماء التي تكون موضوعات أو تلك الواردة في نص ما(1)
والاستعمال الأكثر وضوحا هو عندما يكون القارئ راغبا أو مهتما بصورة خاصة بمعرفة مادة , ويستعمل الكشاف ليرى عما إذا كانت هذه المادة متوفرة وعلى كل حال فإن المؤلفين يمكن أن يستعملوا كمداخل موضوعية غير مباشرة , فالعاملون في أي فرع من المعرفة أو الدراسة ملمون بصورة عامة بالكتاب المشهورين في هذا الفرع أو الحقل , وغالبا ما يستعملون هؤلاء الكتاب كمداخل للبحث في أدبيات الموضوع ,وكشافات المؤلف يجب أن تبنى تحت تعليمات دقيقة وبحذر شديد (2)
كشاف العناوين = Title index :

كشاف تقليدي ترتب مداخله وفقا لعناوين الأعمال ويفيد في الوصول إلى عمل ما عن طريق معرفة عنوانه وهذا النوع قليل الاستخدام بصفة عامة ومع هذا فهو شائع في الببليوجرافيات المصنفة الترتيب أو المرتبة هجائيا برؤوس موضوعات والتي تحتاج إلى كشاف بالعناوين(1)
هذا النوع من الكشافات يأخذ ترتيب المواد هجائيا حسب عناوينها ويعد من أنواع الكشافات الجيدة التي غالبا ما يتعامل بها المستفيدون للبحث عن عناوين بذاتها ولاكن من عيوب هذا الكشاف انه لا يجمع الموضوعات المتصلة ببعضها في جانب واحد وإنما تشتت لأنه يتبع الترتيب الهجائي للعناوين وليس للموضوعات(2)
الكشاف الموضوعي الهجائي = Alphabetical Subject Index
تتجمع المواد في هذا الكشاف تحت رؤوس موضوعات مخصصة مقننة وما يرتبط بها من إحالات ترتيبا هجائيا ويمكن أن يضم الكشاف المصطلحات الموضوعية وأسماء الأشخاص وأسماء الأماكن معا في ترتيب هجائي واحد ويعتبر هذا الكشاف من أهم أنواع الكشافات لأنه يفيد في تعريف الباحث بالمواد التي تتعلق بالموضوع وحيث المعلومات التي يحتاجها الباحثون عن طريف الموضوع ويتميز هذا النوع بأنه بسيط ويسهل على أي مستفيد استخدامه(1)
والكشاف الموضوعي الهجائي مبني على مبدأ تنظيم الكلمات الهجائية ويستعمل لترتيب العناوين الفرعية والإحالات المرجعية والمصطلحات المعادلة. كما هوا لحال بالنسبة للرؤوس الرئيسية . وكل مواد المداخل توضع في نظام هجائي واحد شاملة المصطلحات الموضوعية وأسماء المؤلفين وأسماء الأماكن(2)

الكشاف القاموسي = Dictionary Index
يشتمل الكشاف القاموسي على كافة أنوع المداخل : موضوعات، وأسماء مؤلفين، وعناوين اعمال000 الخ في ترتيب هجائي واحد وهو في ذلك يشبه الفهرس القاموسي وقد يقتصر الكشاف على أسماء المؤلفين الموضوعات معا في ترتيب هجائي واحد وهذه الطريقة شائعة الاستخدام في كشافات الناشر الأمريكي المعروف ويلسون(2)

الكشاف المترابط = Coordinate Index
يقوم الكشاف المترابط على الربط بين مصطلحين مفردين أو أكثر لإنشاء موضوع جديد وعلى سبيل المثال فان المصطلحات المفردة (إدارة) و(مكتبات) و(السجون) إذا ربطت معا يكون الناتج هو (إدارة مكتبات السجون) ومن الواضح إن هذا النوع من الكشافات يعتمد على النماذج البولينية للبحث0
ومن الأمثلة الكلاسيكية على الكشاف المترابط نظام البطاقة المثقوبة المثلومة من الحافة حيث يتم تمثيل مصطلحات الكشاف بثلم ثقوب في مواضع معروفة حول البطاقة , وقد قاد مثل هذا النظام إلى نظم البطاقات المثقوبة للحاسوب وأخيرا إلى قواعد البيانات على خط المباشر(1) ,وتجدر الإشارة هنا إلى طريقة التكشيف ألاحق التكشيف المسبق, التكشيف المسبق PRECOORDINATE وهذا النوع من التكشيف يعتبر ضروريا في حالة الكشافات التقليدية المطبوعة ,وكشافات الكتب والكشافات التي هي على شكل كتب تعتبر أمثلة أو نماذج للكشافات المسبقة ،و المصطلحات يتم ربطها عند أعداد الكشاف ,ويقصد بالتكشيف ألاحق أن الترابط يعمل بواسطة المستفيد في مرحلة البحث وليس عن طريق المكشف أثناء عملية التكشيف حيث يستخدم المستفيد علامات بولين Boolean وذلك بالتعبير عن الحاجة للمعلومات وتسمى الكشافات ألاحقه بالكشافات المتناوله باليد(2)

كشاف التباديل للعناوين = Permuted Title Index
تقوم فكرة هذا الكشاف الذي يعتمد في أعداه أساسا على الحاسوب على استخدام الكلمات في عناوين الوثائق كمؤشرات للمحتوى ويعتمد الكشاف على تدوير الكلمات المهمة في العنوان بحيث تظهر كل كلمة مهمة ككلمة أولى في الترتيب الهجائي0
وهناك عدة نماذج من هذا النوع أبرزها كشاف الكلمات الدالة في السياق
In Context index (KWIC) keyword ويتكون هذا الكشاف من الكلمات الدالة أو المهمة في عنوان ما وترتب الكلمات ترتيبا هجائيا مع الحرص على بيان السياق الذي وردة فيه كل كلمة وذلك بتسجيل بقية العنوان ومعنا ذلك انه الكشاف الذي يتكرر فيه العنوان تبعا للعدد الكلمات المهمة المكونة له مع ملاحظة انه يعطي بجوار كل كلمة وسياقها رقم أو رمز يقود المستفيد إلى مداخل الوثيقة في الكشاف الذي يعطي البيانات الببليوجرافية اللازمة عن الوثيقة 0
ومن النماذج الأخرى كشاف الكلمات الدالة خارج السياق Keyword Out of Context Index (KWOC) وفيه تظهر الكلمات الدالة التي رفعت من سياق العناوين التي وردة فيها كرؤوس على سطر مستقل بمحاذاة هامش الصفحة بينما يرد العنوان كاملا مشتملا على الكلمة المهمة أو الدالة نفسها على يسار الهامش بالنسبة للكشافات العربية وعلى يمينه بالنسبة إلى الكشافات الأجنبية 0
وتعتمد كشافات العناوين التبادلية على قوائم وقف Stop-Lists تشتمل على الكلمات غير المناسبة كمؤشرات موضوعية أو قوائم اعتبار،Go List تضم الكلمات التي يرغب مصمم النظام ابرازها كمداخل كشاف 0
تتميز هذه الكشافات بأنه يمكن إعدادها بسرعة بتكاليف بسيطة ويمكن عدادها كلية بواسطة الحاسوب0
إلا أن من عيوبها أن العناوين قد لا تعكس المحتوي بدقة كما أن العدد المحدود من المصطلحات في العناوين يقيد الإشارة الموضوعية الكاملة هذا فضلا عن انه من الصعب البحث فيها كما أن عدم وجود ضبط للمصطلحات يمكن أن يؤدي إلى زيادة استرجاع الوثائق غير المناسبة(1)
قد صاحب هذا التكنيك العديد من الانتقادات القوية كما استحسنه البعض
ويبدو واضحا أن نجاح هذا النوع يعتمد على مدى قدرة الكتاب والمؤلفين
في كتابه العناوين وجعلها تعكس بالفعل المحتويات الموضوعية المرتبطة بها (2)

كشاف النصوص = Concordances
إن كشاف النصوص هو كشاف هجائي لكل الكلمات أو للكلمات الرئيسية في أي عمل أو في أعمال احد المؤلفين يبين موضوعها في النص ويعطي بصفة عامة السياق الذي وردة فيه وقد يكون السياق فقرة أو مقطعا أو جملة أو سطر حيث تقع الكلمة ويدخل هذا النوع ضمن الكشافات الاشتقاقية وهو يفيد في بيان موقع جملة أو عبارة يتم استرجاعها عن طريق تذكر كلمة تقع في النص المطلوب الحصول عليه كما انه يمكن أن يكون مفيدا في تحليل ومقارنة معاني الكلمات في الدراسات اللغوية والمعجمية 0 هذا فضلا عن أماكن تجميع كلمات حول موضوع معين تكون قد وردة في نص ما ويرغب الباحث في استخدامها لإعداد خطبة أو مقالة أو ما شاب , ويعتبر من أقدم أنواع الكشافات .
مثال لهذا الكشاف المعجم المفهرس لألفاظ القران الكريم (1)0

الكشاف المصنف = Classified index
تتجمع المواد في هذا الكشاف وفقا لنظام من نظم التصنيف المستخدمة ومن اشهرها نظام ديوي العشري ونظام مكتبة الكونجرس ونظام تصنيف ديوي العشري, وهو كشاف موضوعي والفرق بينه وبين الكشاف الموضوعي الهجائي أن المواد فيه ترتب وفقا لرموز الموضوعات في نظام التصنيف بينما ترتب المواد في الكشاف الموضوعي الهجائي وفقا لرؤوس الموضوعات اللفظية التي ترتب هجائيا ويتميز الكشاف المصنف بالترتيب المنطقي للمواد والذي يتدرج من العام إلى الخاص 0 إلا أن من عيوب هذا الكشاف أن البحث فيه يتضمن إجراء عمليتين أي باستخدام القائمة الهجائية الملحقة به أولا من اجل تحديد المكان الصحيح في القائمة المصنفة, و الكشاف المصنف يعتبر الدليل للوصول إلى الحالات المتخصصة مثل الأسماء التصنيفية TAXONOMIC NAMES إلى جانب المواضيع العامة وهذا النوع من الكشاف قليل الاستخدام بصفة عامة0
مثال: الببليوجرافيا الموضوعية العربية : علوم الدين الإسلامي .(1) , (2)

الكشاف الوجهي = Faceted Index
إن هذا النوع من الكشافات يعتبر من أنواع الكشافات المسبقة
PRECOORDINATED والتي تعد عند وقت التكشيف وهي عادة ترتب على شكل مصنف أكثر من الترتيب الأبجدي أو الهجائي .وهذه تختلف عن نظم التصنيف العددية حيث أن مصطلحاتها غير شاملة أو كاملة
NOT EXHAUSTIVE ووجدت لكي تستعمل كقوالب بناء .وكان أول من أستخدم المصطلح وأدخل فكرة نظام التصنيف ألوجهي هو العالم
رانجاناثان وأن المبدأ شبيه إلى حد ما بذلك المستعمل في علم الحيوان
والعلوم الأخرى التي تستغل كثيرا وتتعامل مع مشاكل التصنيف : فنحن
نبدأ بالطبقة CLASS ثم نشتق منها الجزيئات الفردية أو الجنس والنوع
وذلك بتحديد الخواص التي تفرق بين مجموعة من العناصر وأخرى
وبكلمات أخرى، فنحن نبدأ بطبقة ثم واحدة بواحدة نتخلص أو نقصي كل
العناصر ماعدا التي تحتوي على الخواص التي نحن مهتمون بها بشكل
خاص . إن الغرض من هذا المدخل هو التعريف المنظم لمظاهر أو وجوه
الموضوع المعقد بصورة موضوعية .نركب هذه المظاهرASPECTS
حتى لا يحصل خلط غير متساوي للموضوعات كما هو الحال في نظم
التصنيف الأخرى.(1)

الكشاف التسلسلي = Chain Index
إن مستخدمي الكشاف قد يخاطرون بفقدان المداخل المفيدة والصالحة وذلك عندما لا يستطيعون البحث في المواضيع المحددة التي تمثل اهتماماتهم ولذلك فإن التكشيف المتسلسل يعتبر طريقة لمحاولة التقليل من هذه المخاطر وذلك من خلال تمثيل المداخل الفردية في كشاف مصنف واحد بعد الاخر في قائمة هجائية . أي ان الكشافات المتسلسلة تعمل على ان يكون كل مصطلح او مفهوم مربوطا أو مسلسلا CHANED بالمفهوم أو المصطلح الذي يرتبط به مباشرة في نظام هرمي .و المنطق للكشافات المتسلسلة هو أن هذا النظام يستعمل كلا من مصطلحات التصنيف وبنائه يشكل عام وهو يتحرك بانتظام خلال هرمية ويظهر جوانب القوة والضعف في بناء التصنيف عندما يتعامل مع الشخص(2)

كشاف الاستشهاد المرجعي = Citation Index
يتكون من قائمة بالإعمال المستشهد بها Cited في الأعمال الأخرى اللاحقة مرتبة وفقا لنظام معين حيث يرد كل عمل مصحوبا بقائمة بالإعمال التي استشهدت به ويضاف إلى هذا قائمة بالإعمال التي جمعة منها الاستشهادات,والميزة الأساسية لكشاف الاستشهاد المرجعي هو انه يقود المستفيد إلى أحدث أو أخر المقالات ، ون ثم أخر التطورات في موضوع معين عند نقطة معينة يمكن المستفيد أن يكتشف الأفكار في بحث معين وما التطورات التي حدثت بعد ذلك ,ومن عيوب هذا النوع إن إنتاج الكشاف مكلف كما أن أساسه يعتمد على افتراض أن المؤلفين ثابتون وصادقون في استشهادا تهم(1)
بدأ تكشيف الاستشهادات المرجعية في مجال القانون بصدور shepards citations عام 1873 م في الولايات المتحدة (3)





الكشافات الآلية:
وهي كشافات يتم تسجيل بياناتها واسترجاعها اعتمادا على الحاسب الآلي.
ويكون دور الحاسب الآلي في هذه الكشافات مقتصرا على معالجة المداخل المحررة والمعدة يدويا من قبل المكشفين واختيارها. وقد أدى استخدام الحاسب الآلي في معالجة البيانات الإلكترونية إلى حدوث تغيرات جوهرية في أسس وقضايا صياغة البيانات الوصفيه
فلم يعد هناك مسوغ لما يسمى المدخل الرئيسي , ولم يعد هناك مبرر لقلب أسماء المؤلفين لكي تبداء بأسماء الشهرة أو أسماء العائلة ,كما أن ترتيب عناصر البيانات فيما بينها لم يعد يمثل أدنى مشكلة ,لأن جميع حقول ألتسجيله الببليوجرافية يمكن أن تعامل على قدم المساواة في الفرز والترتيب والاسترجاع .وقد أكدت بعض الدراسات أن الكثير من الطلاب وجدوا أن بحث القواعد الآلية سهل ومناسب وممتع ,بل ذهبت هذه الدراسات إلى أبعد من ذلك فأشارت إلى بعض الطلاب غير المعتادين على الاستفادة من خدمات المكتبات
أصبحوا باحثين نشيطين بعد أن أعطوا الفرصة للاستفادة من قواعد المعلومات الآلية كما لاحظت المكتبات حركة متزايدة من مستفيدين جدد يبحثون عن عناوين دوريات كشفت في كشاف العلوم العام M CD-RO وقد أكدت الدراسة أن كثير من المستفيدين اخذوا يكتشفون ويستعملون كشاف العلوم العام على القرص المدمج أكثر من استخدامهم لهذا الكشاف في نسخته الورقيه..
ومن أبرز المميزات التي تتسم بها الكشافات الآلية:
*سهولة التعامل .
*سهولة الحذف والإضافة والتعديل.
*السرعة والاقتصاد في وقت عمليات البحث والاسترجاع .
*سهولة الاستنساخ من هذه الكشافات وسرعة إنتاج المطلوب
انخفاض التكلفة المالية المترتبة على ذلك مقارنة بالأشكال الأخرى للكشافات.
ويمكن أن يأخذ الكشاف الآلي أحد الأشكال التالية أو كلها:
* الأقراص الممغنطة .
* الأقراص المدمجة.
* قواعد بيانات متاحة على الخط المباشر على الشبكة
المحلية.
* قواعد بيانات متاحة على شبكة الإنترنت .
*كل الأشكال السابقة أو بعضها(4)
وظهرت محاولات لتكشيف كتب التراث المطبوعة كان من بينها } فهراس لسان العرب {
صنعة خليل عمايرة و} فهارس ابن ماجه { التي صنعها محمد مصطفى الاعظمي(5)


قائمة المراجع
· (3)حشمت قاسم ( 2000) . مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص .- القاهرة: درا غريب.- ص 186
· (5)ساره قشقري ( 2008 ) .تكشيف كتب التراث العربي الاسلامي المطبوع :دراسة تقويمية .- الرياض : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.-ص208
· (4)صالح بن ناصر الخريجي (2004) . تكشيف الدوريات العربية : دراسة تحليلية مقارنة مع التركيز على أوضاع التكشيف في المملكة العربية السعودية .- الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية.- ص59 -61
· (2)كليفلاند ,دونالد ب(2000) .مقدمة إلى التكشيف والاستخلاص.- القاهره: جامعة فتح.-47 -64
· (1)محمد فتحي عبد الهادي (2000) .التكشيف والاستخلاص:المفاهيم والأسس والتطبيقات .-القاهرة: الدار المصرية اللبنانية.- ص 26 -41

إعداد:

نوره العامر / مشاعل السبيعي / لطيفه الحسيني / سناء جيزاني/ نوره الدوسري/ وفاء العبيد / منى آل ذيبان
إشراف الأستاذة / مها أحمد

‏هناك تعليق واحد:

  1. شكرا لكل من قام على العمل من إعداد او حتى نشر على النت في الحقيقة أنا ستخدمته في الجامعة لأحد الدكاترة في جامعة الملك سعود

    ردحذف