أنواع الكشافات


أنواع الكشافات :
أن هناك انواع كثيرة من الكشافات المستخدمة حول العالم سواء كشافات كتب أو دوريات وهي:
كشاف المؤلفين = Author Index
كشاف العناوين = Title index
الكشاف الموضوعي الهجائي = Alphabetical Subject Index
الكشاف القاموسي = Dictionary Index
الكشاف المترابط = Coordinate Index
كشاف التباديل للعناوين = Permuted Title Index
كشاف النصوص = Concordances
الكشاف المصنف = Classified index
الكشاف ألوجهي = Faceted Index
الكشاف التسلسلي = Chain Index
كشاف الاستشهاد المرجعي = Citation Index


كشاف المؤلفين = Author Index :

ترتب المواد في هذا النوع من الكشافات ترتيبا هجائيا تحت أسماء مؤلفيها سواء كانوا أفراد أم هيئات0 ويلاحظ أن كشاف المؤلفين لا يشتمل على أسماء المؤلفين فحسب وإنما يمكن أن يشتمل أيضا على أسماء المترجمين والمحققين وما إلى ذلك وعلى الرغم من كشاف المؤلفين ليس اشهر أنواع الكشافات إلا أن هذا النوع يستخدم في إيجاد عمل معين يعرف بمؤلفه كما يستخدم في تجميع كل أعمال مؤلف معين ويجب تمييز كشاف المؤلفين عن كشاف الأسماء name index فكشاف الأسماء يشتمل على الأسماء التي تكون موضوعات أو تلك الواردة في نص ما(1)
والاستعمال الأكثر وضوحا هو عندما يكون القارئ راغبا أو مهتما بصورة خاصة بمعرفة مادة , ويستعمل الكشاف ليرى عما إذا كانت هذه المادة متوفرة وعلى كل حال فإن المؤلفين يمكن أن يستعملوا كمداخل موضوعية غير مباشرة , فالعاملون في أي فرع من المعرفة أو الدراسة ملمون بصورة عامة بالكتاب المشهورين في هذا الفرع أو الحقل , وغالبا ما يستعملون هؤلاء الكتاب كمداخل للبحث في أدبيات الموضوع ,وكشافات المؤلف يجب أن تبنى تحت تعليمات دقيقة وبحذر شديد (2)
كشاف العناوين = Title index :

كشاف تقليدي ترتب مداخله وفقا لعناوين الأعمال ويفيد في الوصول إلى عمل ما عن طريق معرفة عنوانه وهذا النوع قليل الاستخدام بصفة عامة ومع هذا فهو شائع في الببليوجرافيات المصنفة الترتيب أو المرتبة هجائيا برؤوس موضوعات والتي تحتاج إلى كشاف بالعناوين(1)
هذا النوع من الكشافات يأخذ ترتيب المواد هجائيا حسب عناوينها ويعد من أنواع الكشافات الجيدة التي غالبا ما يتعامل بها المستفيدون للبحث عن عناوين بذاتها ولاكن من عيوب هذا الكشاف انه لا يجمع الموضوعات المتصلة ببعضها في جانب واحد وإنما تشتت لأنه يتبع الترتيب الهجائي للعناوين وليس للموضوعات(2)
الكشاف الموضوعي الهجائي = Alphabetical Subject Index
تتجمع المواد في هذا الكشاف تحت رؤوس موضوعات مخصصة مقننة وما يرتبط بها من إحالات ترتيبا هجائيا ويمكن أن يضم الكشاف المصطلحات الموضوعية وأسماء الأشخاص وأسماء الأماكن معا في ترتيب هجائي واحد ويعتبر هذا الكشاف من أهم أنواع الكشافات لأنه يفيد في تعريف الباحث بالمواد التي تتعلق بالموضوع وحيث المعلومات التي يحتاجها الباحثون عن طريف الموضوع ويتميز هذا النوع بأنه بسيط ويسهل على أي مستفيد استخدامه(1)
والكشاف الموضوعي الهجائي مبني على مبدأ تنظيم الكلمات الهجائية ويستعمل لترتيب العناوين الفرعية والإحالات المرجعية والمصطلحات المعادلة. كما هوا لحال بالنسبة للرؤوس الرئيسية . وكل مواد المداخل توضع في نظام هجائي واحد شاملة المصطلحات الموضوعية وأسماء المؤلفين وأسماء الأماكن(2)

الكشاف القاموسي = Dictionary Index
يشتمل الكشاف القاموسي على كافة أنوع المداخل : موضوعات، وأسماء مؤلفين، وعناوين اعمال000 الخ في ترتيب هجائي واحد وهو في ذلك يشبه الفهرس القاموسي وقد يقتصر الكشاف على أسماء المؤلفين الموضوعات معا في ترتيب هجائي واحد وهذه الطريقة شائعة الاستخدام في كشافات الناشر الأمريكي المعروف ويلسون(2)

الكشاف المترابط = Coordinate Index
يقوم الكشاف المترابط على الربط بين مصطلحين مفردين أو أكثر لإنشاء موضوع جديد وعلى سبيل المثال فان المصطلحات المفردة (إدارة) و(مكتبات) و(السجون) إذا ربطت معا يكون الناتج هو (إدارة مكتبات السجون) ومن الواضح إن هذا النوع من الكشافات يعتمد على النماذج البولينية للبحث0
ومن الأمثلة الكلاسيكية على الكشاف المترابط نظام البطاقة المثقوبة المثلومة من الحافة حيث يتم تمثيل مصطلحات الكشاف بثلم ثقوب في مواضع معروفة حول البطاقة , وقد قاد مثل هذا النظام إلى نظم البطاقات المثقوبة للحاسوب وأخيرا إلى قواعد البيانات على خط المباشر(1) ,وتجدر الإشارة هنا إلى طريقة التكشيف ألاحق التكشيف المسبق, التكشيف المسبق PRECOORDINATE وهذا النوع من التكشيف يعتبر ضروريا في حالة الكشافات التقليدية المطبوعة ,وكشافات الكتب والكشافات التي هي على شكل كتب تعتبر أمثلة أو نماذج للكشافات المسبقة ،و المصطلحات يتم ربطها عند أعداد الكشاف ,ويقصد بالتكشيف ألاحق أن الترابط يعمل بواسطة المستفيد في مرحلة البحث وليس عن طريق المكشف أثناء عملية التكشيف حيث يستخدم المستفيد علامات بولين Boolean وذلك بالتعبير عن الحاجة للمعلومات وتسمى الكشافات ألاحقه بالكشافات المتناوله باليد(2)

كشاف التباديل للعناوين = Permuted Title Index
تقوم فكرة هذا الكشاف الذي يعتمد في أعداه أساسا على الحاسوب على استخدام الكلمات في عناوين الوثائق كمؤشرات للمحتوى ويعتمد الكشاف على تدوير الكلمات المهمة في العنوان بحيث تظهر كل كلمة مهمة ككلمة أولى في الترتيب الهجائي0
وهناك عدة نماذج من هذا النوع أبرزها كشاف الكلمات الدالة في السياق
In Context index (KWIC) keyword ويتكون هذا الكشاف من الكلمات الدالة أو المهمة في عنوان ما وترتب الكلمات ترتيبا هجائيا مع الحرص على بيان السياق الذي وردة فيه كل كلمة وذلك بتسجيل بقية العنوان ومعنا ذلك انه الكشاف الذي يتكرر فيه العنوان تبعا للعدد الكلمات المهمة المكونة له مع ملاحظة انه يعطي بجوار كل كلمة وسياقها رقم أو رمز يقود المستفيد إلى مداخل الوثيقة في الكشاف الذي يعطي البيانات الببليوجرافية اللازمة عن الوثيقة 0
ومن النماذج الأخرى كشاف الكلمات الدالة خارج السياق Keyword Out of Context Index (KWOC) وفيه تظهر الكلمات الدالة التي رفعت من سياق العناوين التي وردة فيها كرؤوس على سطر مستقل بمحاذاة هامش الصفحة بينما يرد العنوان كاملا مشتملا على الكلمة المهمة أو الدالة نفسها على يسار الهامش بالنسبة للكشافات العربية وعلى يمينه بالنسبة إلى الكشافات الأجنبية 0
وتعتمد كشافات العناوين التبادلية على قوائم وقف Stop-Lists تشتمل على الكلمات غير المناسبة كمؤشرات موضوعية أو قوائم اعتبار،Go List تضم الكلمات التي يرغب مصمم النظام ابرازها كمداخل كشاف 0
تتميز هذه الكشافات بأنه يمكن إعدادها بسرعة بتكاليف بسيطة ويمكن عدادها كلية بواسطة الحاسوب0
إلا أن من عيوبها أن العناوين قد لا تعكس المحتوي بدقة كما أن العدد المحدود من المصطلحات في العناوين يقيد الإشارة الموضوعية الكاملة هذا فضلا عن انه من الصعب البحث فيها كما أن عدم وجود ضبط للمصطلحات يمكن أن يؤدي إلى زيادة استرجاع الوثائق غير المناسبة(1)
قد صاحب هذا التكنيك العديد من الانتقادات القوية كما استحسنه البعض
ويبدو واضحا أن نجاح هذا النوع يعتمد على مدى قدرة الكتاب والمؤلفين
في كتابه العناوين وجعلها تعكس بالفعل المحتويات الموضوعية المرتبطة بها (2)

كشاف النصوص = Concordances
إن كشاف النصوص هو كشاف هجائي لكل الكلمات أو للكلمات الرئيسية في أي عمل أو في أعمال احد المؤلفين يبين موضوعها في النص ويعطي بصفة عامة السياق الذي وردة فيه وقد يكون السياق فقرة أو مقطعا أو جملة أو سطر حيث تقع الكلمة ويدخل هذا النوع ضمن الكشافات الاشتقاقية وهو يفيد في بيان موقع جملة أو عبارة يتم استرجاعها عن طريق تذكر كلمة تقع في النص المطلوب الحصول عليه كما انه يمكن أن يكون مفيدا في تحليل ومقارنة معاني الكلمات في الدراسات اللغوية والمعجمية 0 هذا فضلا عن أماكن تجميع كلمات حول موضوع معين تكون قد وردة في نص ما ويرغب الباحث في استخدامها لإعداد خطبة أو مقالة أو ما شاب , ويعتبر من أقدم أنواع الكشافات .
مثال لهذا الكشاف المعجم المفهرس لألفاظ القران الكريم (1)0

الكشاف المصنف = Classified index
تتجمع المواد في هذا الكشاف وفقا لنظام من نظم التصنيف المستخدمة ومن اشهرها نظام ديوي العشري ونظام مكتبة الكونجرس ونظام تصنيف ديوي العشري, وهو كشاف موضوعي والفرق بينه وبين الكشاف الموضوعي الهجائي أن المواد فيه ترتب وفقا لرموز الموضوعات في نظام التصنيف بينما ترتب المواد في الكشاف الموضوعي الهجائي وفقا لرؤوس الموضوعات اللفظية التي ترتب هجائيا ويتميز الكشاف المصنف بالترتيب المنطقي للمواد والذي يتدرج من العام إلى الخاص 0 إلا أن من عيوب هذا الكشاف أن البحث فيه يتضمن إجراء عمليتين أي باستخدام القائمة الهجائية الملحقة به أولا من اجل تحديد المكان الصحيح في القائمة المصنفة, و الكشاف المصنف يعتبر الدليل للوصول إلى الحالات المتخصصة مثل الأسماء التصنيفية TAXONOMIC NAMES إلى جانب المواضيع العامة وهذا النوع من الكشاف قليل الاستخدام بصفة عامة0
مثال: الببليوجرافيا الموضوعية العربية : علوم الدين الإسلامي .(1) , (2)

الكشاف الوجهي = Faceted Index
إن هذا النوع من الكشافات يعتبر من أنواع الكشافات المسبقة
PRECOORDINATED والتي تعد عند وقت التكشيف وهي عادة ترتب على شكل مصنف أكثر من الترتيب الأبجدي أو الهجائي .وهذه تختلف عن نظم التصنيف العددية حيث أن مصطلحاتها غير شاملة أو كاملة
NOT EXHAUSTIVE ووجدت لكي تستعمل كقوالب بناء .وكان أول من أستخدم المصطلح وأدخل فكرة نظام التصنيف ألوجهي هو العالم
رانجاناثان وأن المبدأ شبيه إلى حد ما بذلك المستعمل في علم الحيوان
والعلوم الأخرى التي تستغل كثيرا وتتعامل مع مشاكل التصنيف : فنحن
نبدأ بالطبقة CLASS ثم نشتق منها الجزيئات الفردية أو الجنس والنوع
وذلك بتحديد الخواص التي تفرق بين مجموعة من العناصر وأخرى
وبكلمات أخرى، فنحن نبدأ بطبقة ثم واحدة بواحدة نتخلص أو نقصي كل
العناصر ماعدا التي تحتوي على الخواص التي نحن مهتمون بها بشكل
خاص . إن الغرض من هذا المدخل هو التعريف المنظم لمظاهر أو وجوه
الموضوع المعقد بصورة موضوعية .نركب هذه المظاهرASPECTS
حتى لا يحصل خلط غير متساوي للموضوعات كما هو الحال في نظم
التصنيف الأخرى.(1)

الكشاف التسلسلي = Chain Index
إن مستخدمي الكشاف قد يخاطرون بفقدان المداخل المفيدة والصالحة وذلك عندما لا يستطيعون البحث في المواضيع المحددة التي تمثل اهتماماتهم ولذلك فإن التكشيف المتسلسل يعتبر طريقة لمحاولة التقليل من هذه المخاطر وذلك من خلال تمثيل المداخل الفردية في كشاف مصنف واحد بعد الاخر في قائمة هجائية . أي ان الكشافات المتسلسلة تعمل على ان يكون كل مصطلح او مفهوم مربوطا أو مسلسلا CHANED بالمفهوم أو المصطلح الذي يرتبط به مباشرة في نظام هرمي .و المنطق للكشافات المتسلسلة هو أن هذا النظام يستعمل كلا من مصطلحات التصنيف وبنائه يشكل عام وهو يتحرك بانتظام خلال هرمية ويظهر جوانب القوة والضعف في بناء التصنيف عندما يتعامل مع الشخص(2)

كشاف الاستشهاد المرجعي = Citation Index
يتكون من قائمة بالإعمال المستشهد بها Cited في الأعمال الأخرى اللاحقة مرتبة وفقا لنظام معين حيث يرد كل عمل مصحوبا بقائمة بالإعمال التي استشهدت به ويضاف إلى هذا قائمة بالإعمال التي جمعة منها الاستشهادات,والميزة الأساسية لكشاف الاستشهاد المرجعي هو انه يقود المستفيد إلى أحدث أو أخر المقالات ، ون ثم أخر التطورات في موضوع معين عند نقطة معينة يمكن المستفيد أن يكتشف الأفكار في بحث معين وما التطورات التي حدثت بعد ذلك ,ومن عيوب هذا النوع إن إنتاج الكشاف مكلف كما أن أساسه يعتمد على افتراض أن المؤلفين ثابتون وصادقون في استشهادا تهم(1)
بدأ تكشيف الاستشهادات المرجعية في مجال القانون بصدور shepards citations عام 1873 م في الولايات المتحدة (3)





الكشافات الآلية:
وهي كشافات يتم تسجيل بياناتها واسترجاعها اعتمادا على الحاسب الآلي.
ويكون دور الحاسب الآلي في هذه الكشافات مقتصرا على معالجة المداخل المحررة والمعدة يدويا من قبل المكشفين واختيارها. وقد أدى استخدام الحاسب الآلي في معالجة البيانات الإلكترونية إلى حدوث تغيرات جوهرية في أسس وقضايا صياغة البيانات الوصفيه
فلم يعد هناك مسوغ لما يسمى المدخل الرئيسي , ولم يعد هناك مبرر لقلب أسماء المؤلفين لكي تبداء بأسماء الشهرة أو أسماء العائلة ,كما أن ترتيب عناصر البيانات فيما بينها لم يعد يمثل أدنى مشكلة ,لأن جميع حقول ألتسجيله الببليوجرافية يمكن أن تعامل على قدم المساواة في الفرز والترتيب والاسترجاع .وقد أكدت بعض الدراسات أن الكثير من الطلاب وجدوا أن بحث القواعد الآلية سهل ومناسب وممتع ,بل ذهبت هذه الدراسات إلى أبعد من ذلك فأشارت إلى بعض الطلاب غير المعتادين على الاستفادة من خدمات المكتبات
أصبحوا باحثين نشيطين بعد أن أعطوا الفرصة للاستفادة من قواعد المعلومات الآلية كما لاحظت المكتبات حركة متزايدة من مستفيدين جدد يبحثون عن عناوين دوريات كشفت في كشاف العلوم العام M CD-RO وقد أكدت الدراسة أن كثير من المستفيدين اخذوا يكتشفون ويستعملون كشاف العلوم العام على القرص المدمج أكثر من استخدامهم لهذا الكشاف في نسخته الورقيه..
ومن أبرز المميزات التي تتسم بها الكشافات الآلية:
*سهولة التعامل .
*سهولة الحذف والإضافة والتعديل.
*السرعة والاقتصاد في وقت عمليات البحث والاسترجاع .
*سهولة الاستنساخ من هذه الكشافات وسرعة إنتاج المطلوب
انخفاض التكلفة المالية المترتبة على ذلك مقارنة بالأشكال الأخرى للكشافات.
ويمكن أن يأخذ الكشاف الآلي أحد الأشكال التالية أو كلها:
* الأقراص الممغنطة .
* الأقراص المدمجة.
* قواعد بيانات متاحة على الخط المباشر على الشبكة
المحلية.
* قواعد بيانات متاحة على شبكة الإنترنت .
*كل الأشكال السابقة أو بعضها(4)
وظهرت محاولات لتكشيف كتب التراث المطبوعة كان من بينها } فهراس لسان العرب {
صنعة خليل عمايرة و} فهارس ابن ماجه { التي صنعها محمد مصطفى الاعظمي(5)


قائمة المراجع
· (3)حشمت قاسم ( 2000) . مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص .- القاهرة: درا غريب.- ص 186
· (5)ساره قشقري ( 2008 ) .تكشيف كتب التراث العربي الاسلامي المطبوع :دراسة تقويمية .- الرياض : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.-ص208
· (4)صالح بن ناصر الخريجي (2004) . تكشيف الدوريات العربية : دراسة تحليلية مقارنة مع التركيز على أوضاع التكشيف في المملكة العربية السعودية .- الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية.- ص59 -61
· (2)كليفلاند ,دونالد ب(2000) .مقدمة إلى التكشيف والاستخلاص.- القاهره: جامعة فتح.-47 -64
· (1)محمد فتحي عبد الهادي (2000) .التكشيف والاستخلاص:المفاهيم والأسس والتطبيقات .-القاهرة: الدار المصرية اللبنانية.- ص 26 -41

إعداد:

نوره العامر / مشاعل السبيعي / لطيفه الحسيني / سناء جيزاني/ نوره الدوسري/ وفاء العبيد / منى آل ذيبان
إشراف الأستاذة / مها أحمد

نظم التكشيف


نظم التكشيف

قد يكون التكشيف لمتن الوثيقة أو للمصادر المرجعية التي اعتمدت عليه, وقد يكون تكشيف المتن باستخدام كلمات الوثيقة نفسها أو باستخدام مصطلحات من قائمة خارجية أما تكشيف المصادر المرجعية فهو يقوم على الربط بين مؤلف الوثيقة أو عناصر أخرى فيها والمصادر المعتمدة على الوثيقة.
وقد أدى ذلك إلى نشأة نظم للتكشيف تعتمد على الجهد اليدوي أو على الاستخدام الآلي. ونظام التكشيف هو " مجموعة من الإجراءات المحددة (اليدوية و/ أو الآلية)؛ لتنظيم محتويات سجلات المعرفة لأغراض الاسترجاع والبث"
ونتناول فيما يلي أبرز نظم التكشيف.
1- تكشيف الكلمات word indexing
يعتمد على استخدام كلمات الوثيقة كمداخل كشاف ولا يمارس التقنين لأشكال المداخل أو التحكم فيها أغلب الأحوال ولهذا .. فقد يطلق على هذا التكشيف بأنه "التكشيف الحر",أو تكشيف اللغة العربية "
وقد تشتق الكلمات من عناوين الوثائق أو تشتق من النص الكامل مما أدى إلى نشأة نمطين هما : تكشيف الكلمات الدالة في السياق وتكشيف النصوص .
أ‌- تكشيف الكلمات الدالة في السياقindexing KWIC :
أن السمة الأساسية في الكشافات هذا النوع هي أنها انتقائية أي أنه لا تسجل كل كلمات النص وإنما أهم هذه الكلمات أو أبرزها أو أكثرها دلالة على الموضوعات .
وقد سبق أن أشرنا إلى وصف موجز لهذا النوع في الفصل الأول عند حديثنا عن كشافات تباديل العناوين.
وعادة ما يتكون سطر كشافات الكلمات الدالة في السياق من ثلاث عناصر هي :

الكلمة الدالة key word وهي : الرأس أو المدخل في تسلسله الهجائي.
السياق context وهو يتمثل في الكلمات المحيطة بالكلمة الدالة.
الكودcoed وهو الإشارة المرجعية التي تربط المداخل بالبيانات الببليوجرافية الكاملة للوثائق المكشفة أو يحدد أماكن وجودها.

ويتمتع هذا النوع من الكشافات بعديد من المميزات من أهمها :
أ‌- يمكن تجهيز العديد من العناوين بسرعة وبشكل رخيص إذا أن الكشافات يتطلب فقط تحويل البيانات الببليوجرافية إلى شكل مقروء آليا حتى يمكن للحاسوب أن يجهز أو يعالج البيانات كما أن التجهيز الالكتروني أقل تكلفة من التجهيز البشري المعتمد على المكشفين المؤهلين.
ب‌- غياب التفسير للمحتوى يقود إلى الثبات الكامل أي لا مجال للخطأ كما أن الكلمة الدالة مأخوذة من النص.
ت‌- يعكس الكشاف المصطلحات الحديثة لأن الكلمات المستخدمة كنقاط أتاحه هي تلك التي أستخدمها المؤلف في عنوانه.
ث‌- يقدم هذا الكشاف نقاط إتاحة أكثر مما تقدمه الكشافات الموضوعية المطبوعة.

وهنالك بعض العيوب المرتبطة بهذا النوع من الكشافات منها:
أ‌- لا تشكل العناوين بصفة دائمة تلخيصا دقيقا لمحتوى الوثيقة.
ب‌- تشتت مداخل الموضوع الواحد إذ يؤدى عدم تحكم في المصطلحات إلى تشتت الوثائق المتصلة بموضوع معين ,تحت الأشكال المختلفة للتعبير عن هذا الموضوع.
ت‌- الأشكال البسيطة من هذا الكشاف غير جذابة ويؤدي تحديد طول سطر الكشاف بعدد معين من الأحرف إلى بتر بعض حروف الكلمات مما يتسبب في ضياع جزء من السياق.
ث‌- تبديد حيز الطباعة.

ونضيف إلى ما سبق بعض المشكلات المرتبطة باستخدام هذا النوع من الكشافات للعناوين باللغة العربية :

1. الألفاظ المشتركة أو المتجانسة أي تعدد معاني الكلمات المشتركة في الرسم أو الإملاء والنطق مما لا يمكن من تمييز المعنى الصحيح للكلمة إلا في سياق العنوان كاملا. وبذكر الصوينع أنه يبدو أن تأثير السياق في فهم دلالة الكلمة العربية قوى لدرجة أنه قد لا يمكن الاعتماد أحيانا على المفاهيم المفردة في الاسترجاع وإنما لابد أن يعرف الباحث موضع الكلمة ضمن سياقها .

2. تكثر في اللغة العربية الكلمات المترادفة الدالة على مفهوم واحد فالمعنى الواحد قد يأخذ أشكالا متعددة من الكلمات .

3. تأتي بعض المفاهيم على صيغة أفعال في عناوين الكتب مثل: كيف تحج أيها المسلم فالكلمة المهمة في العنوان هي الفعل "تحج" الدالة على مفهوم الحج فالباحث الذي يرغب في كتب عن الحج قد لا يتوقع أن المفهوم قد يجيء بصيغة الفعل.

4. اختلاف إملاء الكلمات الدالة على مفهوم الواحد خصوصا في الأسماء الأجنبية والكلمات المعربة التي يختلف رسمها بين المؤلفين مما يؤثر على الاسترجاع مثل: الببليوجرافيا والببليوجرافيا.

5. المشكلة الناتجة عن طريقة الكتابة والمتمثلة في ربط أداة التعريف بالاسم وذلك ربط حرف الجر( اللام ) و(الباء) بالأسماء في بعض الأحيان .

وعموما...فمن المؤكد أن المعالجات الحديثة للحاسوب يمكنها التغلب على مثل هذه المشكلات والصعوبات لإنتاج كشافات فعالة.

ب‌- تكشيف النصوص :
إذا كان النوع السابق ينصب على عناوين الوثائق ..فأن هذا النوع يتعلق بمتن الوثيقة أو بنصها الكامل. وناتج العمل هنا هو كشاف ألفبائية لكل الكلمات أو للكلمات الرئيسية أو باستثناء الكلمات الغير مهمة مثل :الحروف وأدوات التعريف مع الإشارة إلى السياق .

ومن خصائص كشافات النصوص أنها قد تصبح أضخم نمن العمل الأصلي المكشف وذلك بسبب أنه يتم ترتيب الكشاف ألف بائيا في مداخل أو أسطر توازي عدد الكلمات الرئيسية الواردة في النص وليس بحسب عدد جمل السياق التي تقع فيها الكلمات كما أن تجهيز كشافات النصوص شاق في النظم البدوية وإدخالها في الحاسوب يتطلب جهودا ليست سهلة سواء في عمليات التحميل أو التحرير والتصحيح .

وقدام عديد من علماء العرب المسلمين بجهود كبيرة في تكشيف القرآن الكريم والحديث النبوي بهدف تسهيل وتيسير استخدام مصادر التشريع الإسلامي .

ويذكر الصوينع الفوائد التي تقدمها كشافات نصوص القرآن الكريم والحديث النبوي على النحو التالي :

1. الاستشهاد بنصوص القرآن الكريم والحديث النبوي ..
2. التأكد من دقة نص الآية أو الحديث المنقول
3. التأكد من مكان الآية في السورة.
4. معرفة مكان نزول الآيات سواء كانت مكية أو مدنية.
5. معرفة عدد مرات ورود بعض لألفاظ في القرآن الكريم واستخداماتها المتعددة.
6. التأكد من صحة الأحاديث النبوية ومعرفة أسانيدها .

ويمكن تمييز أربعة أنواع من كشافات القران الكريم,هي:
كشافات تتوجه إلى جميع مفردات القران وتحدد مواقعها مع الاستطراد أحيانا.
كشافات تتوجه إلى مواقع الآيات ألقرانيه في سور القران وفقا لأوائل الآيات نفسها.
كشافات موضوعيه تقوم على تحديد مجموعه من الموضوعات الرئيسية ومن ثم سر الآيات القرآنية المناسبة تحت كل منها .
كشافات تتوجه إلى ذكر الألفاظ في القران الكريم وتحديد درجات تكرارها.


ومن ابرز أمثله كشافات القران الكريم:
((المعجم المفهرس لألفاظ القران الكريم)) الذي وضعه محمد فؤاد ويرتب موادها حسب أوائلها فؤاليها فأوالئها ..وهكذا.
ويضع الكلمة وأمامها الآية التي وردت بها مع التنبيه على المكي والمدني من هذه الآيات المر قومه حسب ما ورد في المصحف الذي تولت الحكومة المصرية طبعه وفيما يتعلق بكشافات الحديث النبوي... فان
هناك عدة مناهج اتبعت في معالجه الأحاديث يهمنا منها تكشيف النصوص كاملة ومن أهم الأعمال في هذا الصدد(( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي)) وهذا العمل عبارة عن كشاف نصوص كامل لجميع ألفاظ الأحاديث الواردة في مصادر الحديث التسعة ويمكن باستخدام هذا الكشاف استرجاع أي حديث وقع في مصادر الحديث التسعة عن طريق تذكر إحدى الكلمات الرئيسية التي وقعت في سياق الحديث ثم البحث عنها حسب تسلسلها الألفبائي في مداخل الكشاف.
ويبدأ الكشاف بأصول الكلمات مرتبه ألفبائيا ويشير الكشاف إلى المصدر أو المصدر التي وجد بها الحديث مع الإرشاد إلى الكتاب أو الباب الذي وقع تحته الحديث في المصادر التسعة.
ولم يقتصر استخدام كشافات النصوص ع النصوص القران الكريم والحديث النبوي وإنما امتد إلى نصوص التشريعات بل والى الإعمال الأدبية المهمة.
ومن النماذج المبكرة لإعداد كشاف نص معد بواسطة الحاسوب نجد((كشاف نص اشعار ماليو الولد الذي أعده باريش ونشرته جامعه كورنيل عام 1959.

2- تكشيف المفاهيم concept Indexing:
يعتمد هذا النظام على فحص الوثائق الأصلية وتحديد الأفكار التي نوقشت فيها ثم اختيار المصطلحات التي استخدمت بواسطة مؤلف الوثيقة من قائمه مصطلحات معده ويطلق على هذا النوع من التكشيف أحيانا التكشيف التعييني أو التكشيف بالتعيين by assignment
أي تعيين المداخل الكشفية الدالة على المحتوى الموضوعي للوثائق وذالك مقابل التكشيف الاشتقاقي derivative والذي يعتمد على اشتقاق أو اخذ المداخل الكشفية من الوثائق نفسها .
وقد يطلق على هذا النوع من التكشيف أيضا التكشيف المقيدcontrolled حيث تفرض بعض القيود في عمليه التحليل تتعلق بوجهات النظر أو الأفكار التي تستحق إبرازها دون غيرها في الكشاف وكذالك قد تتعلق هذه القيود بعدد المداخل التي يتم إعدادها لكل وثيقة على حده.إما النوع الثالث من القيود فانه يتعلق بمعايير اختيار وصياغة المصطلحات فيما يعرف بالضبط المصطلحات.
ويمكن تقسيم تكشيف المفاهيم أو التكشيف المقيد إلى فئتين وفقا للطريقة التي يتم بها تناول الموضوعات المركبة.
والموضوعات المركبة هي الموضوعات التي تتضمن عددا من المفاهيم المفردة المتميزة وذالك يعني إن تمثيل المحتويات الموضوعية للوثائق ليس قاصرا على المصطلحات المفردة وإنما أصبح يتطلب الدمج أو الربطcoordination بين عدد من المصطلحات. وذالك يساعد على تمثيل محتويات الوثيقة بطريقه أكثر دقه ويعزز من تخصيص الكشاف والبحث.
ويتم الربط بطريقتين مختلفتين إما مرحله الإدخال أي يعني بناء ملف الكشاف أو في مرحله الإخراج أي عند بناء صياغة استفسار مطلوب . ويطلق على الفئة الأولى التكشيف سابق الربط بينما يطلق على الفئة الثانية التكشيف لا حق الربط وسوف تتناول كلآ منها ببعض التفاصيل فيما يلي:

1. التكشيف سابق الربط:pre-coordinate Indexing
ويعمل هذا النظام على معالجه الموضوعات المركبة كوحدات ويقوم على الأوصاف الموضوعية المتكاملة.
وتختار المصطلحات لكل من المفاهيم المفردة من اللغة التكشيف وترتيب وفقأ للنظام الذي عمله اللغة والنظام .
ويمثل الرأس الناتج الموضوع ككل ويصف المدخل الرأس لأي وثيقة تضاهي الرأس وإثناء البحث يحاول المستفيد صياغة الرأس بالطريقة نفسها التي وصف بها الموضوع من قبل المكشف.
ومن ابرز نماذج نظم التكشيف سابق الرابط ، نظام التكشيف المحافظ على السياق Preserved context Indexing System (PRECIS)
ويقوم هذا النظام "البريطاني" الذي استخدم في بناء الكشاف الموضوعي الهجائي للببليوجرافية الوطنية البريطانية منذ عام 1971م حتى 1990 على مجموعه من الإجراءات العاملة وليس قائمه مصطلحات موجودة.
ويعتمد النظام على مفهوم إدخال المصطلحات في الكشاف في أي وقت بمجرد مقابلتها في الإنتاج الفكري .
وبمجرد السماح بالاستخدام المصطلح .. فان علاقاته بالمصطلحات الأخرى ، يمكن تناولها بطريقتين مختلفتين يعرفان بالجوانب الجمالية syntactical، والدلالية semantic وتعتمد المداخل على مفهوم الرابط السابق وخيوط المصطلحات المحافظة على السياق وحيث يحدد كل مصطلح ويربط بإحالات (انظر) و (انظر أيضا) للمترادفات والكلمات الأخرى المتصلة .
ويتم التكشيف يدويا حيث يقوم المكشف بفحص الوثيقة وتقرير موضوعها ثم يسجل خيط string المصطلحات الدالة على الموضوع والرمز الخاصة بالنظام ومشغلات الدور role operators
لتأكد أن مداخل الكشاف الصحيحة قد تم توليدها وأرقام مؤشرات الإحالات التي ترشد الحاسوب إلى استخلاص إحالات(انظر)(وانظر أيضا) الملائمة للمصطلحات في الخط وذالك من المركز المخزن بالحاسوب ورقم مؤشر الموضوع subject indicator number
الذي يحدد مكان تخزين بيانات التكشيف لاستخدامه لأغراض البحث والطبع.
ويلاحظ انه عند تحديد مشغلات الدور فان الإجراء الموصى به هو البحث أولا عن المصطلح الذي يشير إلى الفعل action ثم البحث عن الكيان المفتاحي key entity للفعل وعلى سبيل المثال .. فان موضوع
Education of librarians in the United stated states
يمكن تحليله إلى المفاهيم التالية:
Education , Librarians,United stated والفعل هنا هو Education

أما الكيان المفتاحي .. فهو Librarians والمكان هو united states ومن ثم يشتق الخيط على النحو التالي:
United states(0)
Librarians(1)
Education (2)
2. التكشيف لاحق الربط:
يتكون الكشاف المترابط من قائمه من المصطلحات الموضوعية في شكل مقنن ويعتبر كل مصطلح مستقلاُ عن مصطلحات الأخرى فيما عدا الإحالات.
وهكذا فأن التكشيف لاحق الربط يعمل على تفادي المشكلات المرتبطة بدمج المفاهيم المفردة في رؤوس الموضوعات المركبة إذ إن الربط في هذا النظام يتم في مرحلة البحث وليس في مرحلة التكشيف.
ولتغلب على مساوئ البحث البصري يتم استخدام بعض الطرق التي تعتمد على الاستخدام الآلي والجزئي وتعتبر طرق أ- بو peek-A-boo التي تعتمد على البطاقات المثقوبة.
وعموماً. الجديد هو ما تمثل في الوصول بالكلمات الدالة keyword ac - cess في الكشافات المتاحة بالاتصال المباشر وهي تتيح للمستفيد إدخال مصطلحات بحث عديدة .
ومما لا شك فيه أن نظم التكشيف لاحق الربط تتمتع ببعض المزايا مثل : عدم الحاجة إلى ترتيب لعناصر الرأس المركب يبدو معقداً من وجهة نظر المستفيد في النظم سابقة الربط يرى أن هذه النظم تسرع من عمليات التكشيف والصف والبحث ، ومع هذا فإن هناك بعض العيوب ، التي ترتبط بهذه النظم ، أبرزها أن المستفيد قد يسترجع بعض الوثائق غير الملائمة لاحتياجاته ، أو قد لا يصل إلى بعض الوثائق التي كان يحتاجها .
وعموماً .. فإن كلا النظامين يتفقان في بعض الجوانب، ويختلفان في جوانب أخرى فالربط بين المصطلحات من الأمور الأساسية في كلا النظامين ومع هذا .. فإنه يتم في مرحلة الإدخال بالنسبة للنظم سابقة الربط ، ويتم في مرحلة الإخراج في النظم لاحقة الربط .
ومن ناحية أخرى .. فإن التجهيز أو الإعداد في مرحلة الإدخال في النظم سابقة الربط عمل صعب نسبياً ، ومن ثم يستغرق وقتاً طويلاً ، أما الإعداد للإدخال في النظم لاحقة الربط .. فهو عمل بسيط إلى حد ما – ومن ثم يستغرق وقتاً قصيراً.

3- تكشيف الاستشهادات المرجعية :
سبق أن رأينا أن معظم الكشافات يتم والمستفيد،طريق اختيار المصطلحات الكشفية من الوثائق أو اختيار المصطلحات المفاهيمية من قائمة مصطلحات وترتيب المصطلحات للإشارة إلى المحتويات الموضوعية للوثائق
أما تكشيف الاستشهادات المرجعية .. فإنه يقوم على طريقة مختلفة كلية ، إذ إنه لا يعتمد على الكلمات الكشفية على الإطلاق ، ومن ثم يتفادى المشكلات الفكرية للمعنى والتفسير للمعنى في التكشيف التقليدي .
إن الافتراض الذي يحكم كشافات الاستشهادات هو أننا نعتمد على مؤلف الوثيقة ليخبرنا بماهية الموضوع بدلا من المكشف ، الذي علية أن يقرر ذلك دون استشارة الكاتب وهكذا فإن المؤلفين في هذا النوع من الكشافات هم الأشخاص الأكثر قدرة على تحديد ووصف المادة الأكثر مناسبة لموضوعاتهم ونظراً لأن كشاف الاستشهادات لا يعتمد على تحديد مصطلحات كشفية .. فإنه بمثابة قناة واضحة بين المؤلف والمستفيد ، دون إدخال لغة صناعية .
وعلى سبيل المثال: فإن المقالة التالية:
سوسن طه ضليمى . استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الببليوجرافية في قسم الطالبات بجامعة الملك عبد العزيز بجدة . _ مجلة المكتبات والمعلومات العربية ._ س19 ، ع4 (أكتوبر 1999) . _ ص199-175 .
تشتمل على قائمة مراجع ، منها :
سالم محمد السالم . استخدام أساتذة الجامعة لمصادر المعلومات : نظرة على الإنتاج الفكري في المجال – عالم المكتب – مج13 ، ع2 (1992 ) ._ ص 122-127 .
وفي كشاف الاستشهادات ، سنجد المدخل التالي :
سالم محمد السالم . استخدام أساتذة الجامعة لمصادر المعلومات : نظرة على الإنتاج الفكري في المجال – عالم المكتب – مج13 ، ع2 (1992 ) ._ ص 122-127 .
سوسن طه ضليمى . استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الببليوجرافية في قسم الطالبات بجامعة الملك عبد العزيز بجدة . _ مجلة المكتبات والمعلومات العربية ._ س19 ، ع4 (أكتوبر 1999) . _ ص199-175
وهكذا .. يشتمل كشاف الاستشهادات على المصدر المستشهد به ، وإشارة إلى المصدر الذي ورد به هذا الاستشهاد ، ويرتب كشاف الاستشهادات وفقا لأسماء مؤلفي الأعمال المستشهد بها ، أو وفقاً لأي نمط آخر من أنماط الترتيب
وبالإضافة إلى هذا الكشاف الأساسي .. قد تكون هناك كشافات ملحقة ، مرتبة باسم المؤلف أو بالمصطلح الموضوعي ، ولكن هذه الكشافات الملحقة ليست هي المأتى الأولى للكشافات الاستشهادات ومن الواضح أن هذا النوع من الكشافات يتضمن إن البحث المشار إلية أو المستشهد به له علاقة موضوعية داخلية بالبحوث ، التي أشارت إلية أو استشهدت به ، ويتم استخدام هذه العلاقة لتجميع الوثائق المتصلة .
وقد كان أول استخدام لكشاف الاستشهادات في مجال القانون ، إذ إن المحامين غالباً ما يقيمون دفاعاتهم على القرارات السابقة ، وأنه طالما أن القرارات الحديثة قد تعكس أو تعدل قرارات سابقة .. فإنه من المهم قانونياً إيجاد كل القرارات الحديثة ، أو اللاحقة التي أثرت في قرار أقدم . ويعتبر كشاف شبرد، الذي بدأ عام 1873 من أقدم النماذج في هذا المجال Citations Sheppard's كما أن لمعهد المعلومات العلمية بفلاديلفيا بالولايات المتحدة – إسهامه الواضح في هذا المجال.
وعموماً .. فإن كشاف الاستشهادات المرجعية هو أكثر من كونه مجرد أداة للمستفيدين ، الذين يبحثون عن المعلومات . إنه فضلاً عن ذلك – أداة للبحث التاريخي ، وأداة قياس للعلم ووسيلة لتحليل المحتوى الآلي ، وطريقة أو أسلوب لتقييم الدوريات والبحوث والمؤلفين والأقسام الأكاديمية ، وأداة بحث لدراسة الخصائص السلوكية للإنتاج الفكري ولدراسة النمو التركيبي للعلم نفسه ([1]).

4- التكشيف التعييني:
يعمل على تحديد المفاهيم والأفكار التي تنطوي عليها الوثيقة وتعيين المصطلحات الملائمة للتعبير عنها. ويندرج تحت هذا النوع كل من التكشيف سابق الربط، والتكشيف لاحق الربط وكلاهما من تكشيف الترابط الذي يعمل على الربط بين مصطلحين أو أكثر من مصطلحات التكشيف المنفردة لإنشاء مصطلح آخر يستخدم للتعبير عن مفهوم مختلف يمثل في حد ذاته فئة موضوعية جديدة.
أ‌- التكشيف سابق الربط Pre- Coordinate indexing :
تتم عملية الربط بين المصطلحات في مرحلة التكشيف ، وهو الأسلوب الملائم للإتباع في حالة الكشافات التقليدية المطبوعة، حيث إنه في حالة إتباع الربط اللاحق مع هذا الشكل من أشكال الكشافات، فإنه يكون على المستفيد أن يجمع كماً كبيراً من التسجيلات الواردة تحت كل مصطلح من المصطلحات، ثم يقوم بفرزها بنفسه للتعرف إلى التسجيلات المتعلقة بالمصطلحات التي يبحث عنها مجتمعة، وهو أمر لاشك صعب ويحتاج إلى جهد ووقت كبيرين([2]).
ويعد استخدام قوائم رؤوس الموضوعات ملائماً لهذا النوع من التكشيف حيث ترد المصطلحات في القائمة بشكل يمكن به أن تستقيم تلك المصطلحات بمفردها في القائمة، وأن تعبر عن المفاهيم المختلفة دون الحاجة إلى ربطها بمصطلحات أخرى كما هو الحال بالنسبة للمكانز.
ب‌- التكشيف لاحق الربط Post- Coordinate indexing :
يتم في هذا النوع من التكشيف الربط بين المصطلحات عند استرجاع الوثائق، أي في مرحلة البحث، وتستخدم عوامل المنطق البوليني للربط بين المصطلحات عند صياغة إستراتيجية البحث. وقد أصبحت معظم نظم الاسترجاع على الخط المباشر تعتمد على الربط اللاحق للمصطلحات.
ويقوم المكشف في مرحلة التكشيف بإعداد تسجيلة لكل مصطلح من المصطلحات الموضوعية، وتحديد أرقام الوثائق المرتبطة بالمصطلح في التسجيلة نفسها، وذلك بعد أن يتم ترميز الوثائق التي يضمها النظام بأرقام مسلسلة، وعنــد استــرجاع الوثائق، فإن النظام يقوم بالبحث في تسجيلات المصطلحات المطلوبة ومطابقة الأرقام المشتركة التي ترد في كل التسجيلات التي يتم البحث فيها؛ فعلى سبيل المثال في حالة البحث عن مصطلح "تعليم الإدارة" فإن النظام يقوم بالربط بين مصطلح "التعليم" ومصطلح "الإدارة" عند البحث لاسترجاع الوثائق المتعلقة بالموضوع، حيث يطابق النظام أرقام الوثائق الواردة في كل من تسجيلة "التعليم" وتسجيلة "الإدارة" وتكون الأرقام المشتركة هي التي تعبر عن الموضوع المطلوب.
ويذكر أن استخدام المكانز يساعد على التكشيف لاحق الربط بما يتيحه من مصطلحات فردية تستخدم كما هي في مرحلة التكشيف، ومن ثم يتم الربط بينها وبين مصطلحات أخرى في مرحلة البحث.
وعلى الرغم من أن نظام الربط اللاحق يتميز بسهولة استخدامه وتكلفته الاقتصادية؛ إلا أن من أبرز ما يعيبه هو الارتباطات الزائفة التي قد تنتج عن البحث([3])، فبدلاً من أن يسترجع النظام تسجيلات حول "تعليم الإدارة" فقط فإنه يسترجع أيضاً تسجيلات حول "إدارة التعليم".
5- التكشيف الاشتقاقي:
يعمل على اشتقاق مصطلحات التكشيف سواء من نص الوثيقة، أم من المستخلص أو من العنوان، ويندرج تحت هذا النوع كل من تكشيف النصوص وتكشيف العناوين.
أ‌- تكشيف النصوص concordances:
يتم وفقاً لهذا النوع من التكشيف الاعتماد على النص الكامل للوثيقة، ويحتاج المستفيدون في بعض الأحيان إلى هذا النوع من التكشيف، ومن ذلك على سبيل المثال في حالة تكشيف القوانين والدساتير.
ب‌- تكشيف العناوين:
يتم تحديد الكلمات المفتاحية من عنوان الوثيقة، فكل كلمة في العنوان هي بمثابة مصطلح تكشيف باستثناء الكلمات غير الدالة، وتعتمد فكرة هذا النوع من الكشافات على أن المؤلف يختار لوثيقته دائماً عنواناً معبراً عن المفاهيم التي تنطوي عليها تلك الوثيقة، ولعل مما يعاب على هذا التكشيف أن بعض المؤلفين يختارون في بعض الأحيان عناوين مضللة لا توحي بمضمون الوثيقة، ومن بين كشافات العناوين نذكر الآتي:
كشاف الكلمات المفتاحية الدالة في السياق Keyword In Context (KWIC) : ترتب الكلمات الدالة هجائياً ويأتي بعدها باقي كلمات العنوان تبعاً لعدد الكلمات الواردة فيه من الكلمات غير الدالة.
كشاف الكلمات المفتاحية الدالة خارج السياق Keyword out of Context (KWOC) : تؤخذ الكلمات من مكانها في العنوان وتوضع في الهامش الأيسر عند تكشيف العناوين الإنجليزية، والهامش الأيمن عند تكشيف العناوين العربية.
كشاف الكلمات المفتاحية الدالة بمحاذاة السياق Keyword Augmented Context (KWAC) : يتم إضافة مصطلحات من خارج العنوان لإيضاح المفهوم ودعم الجانب الدلالي للعنوان([4]).
ومما سبق يتضح أن نظم استرجاع المعلومات قد يعتمد على اللغة المقيدة في التكشيف، أو على اللغة الطبيعية، ولكل أسلوب من الاثنين إيجابياته وسلبياته بالنسبة لنظام الاسترجاع([5]).
المراجع :
(1) محمد فتحي عبد الهادي . التكشيف والاستخلاص :المفاهيم والأسس والتطبيقات .- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية,2000 .- ص81-95 .
(2) أحمد بدر و محمد فتحي عبد الهادي و ناريمان إسماعيل متولي . التكشيف والاستخلاص : دراسات في التحليل الموضوعي .- القاهرة: دار قباء، 2001 .- ص47-49.
(3) شكري عبد السلام عناني . لغات تكشيف المعلومات واسترجاعها .- عالم الكتب .- مج17، ع1 (يناير- فبراير1996) .- ص9-10 .
(4) أحمد بدر و محمد فتحي عبد الهادي و ناريمان إسماعيل متولي.- التكشيف والاستخلاص : دراسات في التحليل الموضوعي .- القاهرة: دار قباء، 2001.- ص50.
(5) لانكستر ووورنر. أساسيات نظم استرجاع المعلومات/ترجمة حشمت قاسم .- الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية, 1997 .- ص85-90 .

إعداد
أروى التويم
جميلة الشمري
خلود البقمي
مها العنزي
غادة العيد

إشراف
د. مها أحمد

الاستخلاص الالي

الاستخلاص الآلي

مقدمة..
ارتبط الاستخلاص الآلي بالتكشيف الآلي بعد أن يسر الحاسب الآلي للمهنيين في المعلومات مهام معالجة وتجهيز البيانات ، وان كان الأمر بالنسبة للاستخلاص الآلي أكثر صعوبة نظراً لعدم توفر القواعد السليمة اللازمة لبرمجة الحاسب الآلي للقيام بالأعمال الفكرية المتصلة بالاستخلاص..

الاستخلاص..
هو الناتج الذي تعده الآلة عند الاستخلاص الآلي :Auto or Automatic Abstract
هو فن الاستخلاصnتستخرج أو تقتبس جملا كاملة من الوثيقة المراد استخلاصها باستخدام الحاسب , وفيه يتم تمييز الكلمات المفردة وإحصاء ترددها في النص الذي وردت فيه بعد استبعاد الكلمات ذات الدلالة العامة كأدوات التعريف والتنكير وحروف الجر لقد بدأ الاهتمام بإعدادnوضمائر الوصل وما شابه ذلك .
1) بداية الاستخلاص الآلي:
2) المستخلصات آليا منذ أوائل الخمسينيات من القرن العشرين وذلك نتيجة لتطورين رئيسيين هما:
# تكنولوجيا الحاسوبات .
# الترجمة الآلية.
2) الأسباب التي أدت إلى تزايد حجم الإنتاج الفكري من الدوريات ,nالاستعانة بالحاسوب في عملية الاستخلاص : زيادة الفاصل الزمني ما بينnوهذا يؤدي بالطبع إلى زيادة أهمية خدمة الاستخلاص . وضعnنشر الوثيقة الأصلية ونشر المستخلص .
3) خطوات إنتاج المستخلصات الآلية :
تحديد معايير لتقدير المقال أو الوثيقة المراد استخلاصها في شكل مقروء آليا . الصياغة والطبع للجمل مرتبة وفقا لورودها في أهمية الكلمات المفردة للجملة . المقال الأصلي . هذا مع الأخذ في الاعتبار وجود قائمة استبعاد تظم كل الكلمات عديمة يمكن القول بأن الاستخلاص الآلي قد أحرز نجاحا محدودا للغاية والفائدة .
3) الخلاصة,
4) وفي بعض الأحيان تظهر هذه المستخلصات كخيوط من الجمل غير المرتبطة, أو مستخلصات تحمل جمل غير مفهومة, أو مضحكة في بعض الأحيان[1]

أولاً..الاستخلاص الآلي:هل هو الاقتباس الآلي..؟

(1)خطوات نظام اقتباس الجمل المثالي:
يعرف المستخلص ببساطه بأنه مجموعه صغيره من الجمل المقتبسة من الأصل والتي يفترض أنها هامه بالنسبة لتمثيل المحتوى.

الوثيقة


قسم بعزل كلمات النص المفردة



قاموس
جسد النصقسم بعزل كلمات العنوان أو كلمات عناوين الفصول والهوامش والببليوجرافيا
كلمات العنوانقم بعد تكرار الكلمات


قم بحساب علامات الكلمات اعتماداً على موقعها أو/ وعدد مرات تكرارها

قم بحساب علامات الجمل ثم قم بترتيب الجمل حسب ذلك


قم باختيار الجمل ذات العلامات الأعلى

المستخلص
قم بإعادة ترتيب الجمل في تتابعها الطبيعي



فعملية الاستخلاص تسهل الحصول على المعرفة حيث تستبعد العرضي وتحفظ الضروري من المعلومات، وقد أشار الباحث وينو جراد إلى أن كفاءة الاستخلاص تتضمن القدرة على شرح النقاط الرئيسية للوثيقة بطريقه مختصره.

(2)عملية الاستخلاص العامة والاتجاه نحو المكينة:

وهذه تتضمن سلسة من العمليات وتشمل التحول الذي لابد أن ينال الوثائق النصية من تركيبها السطحي إلى وصف البناء(أو المحتوى) المتعمق،وبالتالي فالمستخلص يتضمن عمليات شامله تفسيريه انتقائية ثم تركيبيه،الغرض منها إعادة تركيب المعلومات النصية كوثيقة جديدة ممثله للوثيقة على نطاق أو مقياس مصغر.

ثانياً:إجراءات الاستخلاص الآلي وبعض مشكلاته:

لقد اعتمدت قاعدة لوهن الخاصة بتحديد الأولويات لا على مجرد وجود الكلمات في الجملة ولكن على علاقات الكلمات المفتاحيه داخل الجملة وتضمنت هذه الطريقة نظره شامله على الجملة لتقسيمها إلى مقاطع بناء على الكلمات الدالة ثم ترشح هذه الأجزاء للتجهيز إذا لم يكن هناك أكثر من خمس كلمات غير داله من بين الكلمات الدالة ويلي ذلك القيام بحساب الاولويه بالنسبة للجملة عن طريق جدولة الكلمات الدالة في كل فقره على حده ثم مضاعفة هذه القيمة وقسمتها على العدد الكلي لكلمات الفقرة..

ثالثاً:الذكاء الاصطناعي والنظم الخبيرة وأهميتها في عملية الاستخلاص:

(1) الذكاء الاصطناعي:
يستخدم مصطلح الذكاء الاصطناعي في حقل استرجاع المعلومات للدلالة على أي عمليه يقوم بها الحاسب الآلي وكان يقوم بها الإنسان مسبقاً،ولكن استخدام كلمة ذكاء هنا غير سليمة فبرامج الحاسبات لا تتعلم من أخطائها ولا تعدل من إجراءاتها بناء على ذلك،وفي الواقع فإن بعض الناس يستخدمون المصطلح للدلالة على مداخل تكرار الكلمات كما استخدمها لوهن منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
وهناك مصطلحات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل نظم الخبرة أو النظم الخبيرة أو النظم المعتمدة على المعرفة،وهذه المصطلحات الاخيره يمكن تقبلها أكثر من غيرها نظراً لأنها تعني تطوير قواعد البيانات التي تعكس الخبرة والمعرفة الانسانيه في مجال معين.

(2) النظم الخبيرة:
هناك نشاط يتوقع له النجاح في هذا الاتجاه ويتلخص فيما يلي:

1_البحث في قواعد المعلومات على الخط المباشر.
2_التكشيف.
3_الخدمات المرجعية.
4_الفهرسة والتصنيف.[2]

[1] URL: http://alyaseer.net/vb/archive/index.php?t-3805.html
[2] احمد بدر/التكشيف والاستخلاص،من237الى258
أدوات التكشيف
التكشيف"
هو ترجمة المفاهيم الموضوعية للوثيقة،والتعبير عنها بمصطلحات إما أن تكون رؤوس موضوعات ،أواصفات على أن تكون مقننة ومنظمة ومأخوذة من قوائم سبق إعدادها."1"
يحتاج عمل التكشيف وإعداد الكشافات وإصدارها إلى عدد من الأدوات،التي تساعد المكشف في انجاز مهمته بدقه وبسرعة.
وتنقسم أدوات العمل إلى فئتين"
1. الأدوات المرجعية:
فهي مثل الموسوعات ودوائر المعارف وقواميس المصطلحات وأدلة المؤسسات ومصادر التراجم، وأدلة الأماكن والأطالس الجغرافية.وعادة ماتتوافر هذه الأدوات في أقسام المراجع بالمكتبات ومراكز المعلومات،ويمكن أن يستعين بها المكشف من حين لآخر ،الاانه مع هذا قد يفضل تكوين مجموعة خاصة به ،تكون قريبة منه في العمل."2"
2. الأدوات الفنية:
هي الأدوات المتصلة بعمل المكشف اتصالا مباشرا وتتمثل في المعايير ،أو المواصفات ،وأدلة العمل أو قواعد التكشيف ،وقوائم رؤوس الموضوعات ،وسجلات الإسناد ،والمكانز."3"
المكــانــز
أولا:تعريف المكنز ووظائفه:
لعل أشهر تعريف للمكنزthesaurusهو تعريف المنظمة الدولية للتقييس isoالذي ورد في مواصفاتها القياسية الخاصة بإنشاء وتطوير المكانز أحادية اللغة والتي تم تعريبها كواصفة قياسية عربية:
يمكن تعريف المكنز من حيث وظيفته أو من حيث بناؤه فالمكنز من حيث الوظيفة هو أداة لضبط المصطلحات يستخدم للترجمة من اللغة الطبيعية للوثائق أو من لغة المكشفين أو المستفيدين إلى" لغة نظام" أكثر تقييدا (لغة التوثيق ,لغة المعلومات).
والمكنز من حيث البناء هو لغة مضبوطة وديناميكيه تتكون من المصطلحات المتصلة ببعضها البعض دلاليا وجنسيا(نسبيا) والتي تغطي أحد حقول المعرفة.
والمكنز يصف المحتوى الموضوعي للوثائق..أما المصطلحات اللازمة لوصف الخصائص الشكلية للوثيقة – المصطلحات غية للوثيقة – المصطلحات غير الموضوعية كأسماء المؤلفين آو الهيئات أو الأماكن....إلخ
(الوصف الببليوجرافي)—فلا حاجة لأن تكون جزء من المكنز على الرغم من أن مثل هذه المصطلحات تعتبر ضرورية لتحديد هوية أوموقع ما تم تكشيفه ويمكن أن تمثل ملحقا للمكنز."4"
ويجب أن يعكس المكنز المحتوى الإعلامي للوثائق في المجموعة التي يطبق عليها,كما يجب أن يحتوي على المصطلحات والإحالات الملائمة للمادة الموضوعية , مع الأخذ في الأعتبار لكل من لغة مجموعة الوثائق ولغة المستفيدين وحاجاتهم من المعلومات.
وعموما فالمكنز هو قائمة بالواصفات وعلاقاتها التكافؤية والهرمية والترابطية,ويكون ترتيب وعرض الواصفات وعلاقاتها بما يخدم بكفاية وفعالية في تحليل محتوى أوعية المعلومات واسترجاعها.
ويختلف المكنز بالطبع عن نظام التصنيف Classification systemوعن قائمة رؤؤس الموضوعات
<>
ويعتبر المكنز من أهم أنواع لغات التكشيف وهو وسيلة لوصف محتوى الوثائق ومن ثم يستخدم في عملية إدخال المعلومات وكذلك في عملية ترجمة أوتحويل استفسارات المستفيدين إلى لغة النظام وهو بذلك حجر الزاوية في نظم استرجاع المعلومات..
وعلى ذلك فالمكنز هو أداة المكشف وهو أيضا أداة الباحث وكلاهما مستفيد منه فالمكشف يعتمد عليه في الحصول على الواصفات الملائمة التي يستخدمها في وصف محتويات الوثائق والباحث يعتمد عليه أيضا في الحصول على الواصفات المناسبة التي يستخدمها في وصف حاجاته وهي تلك التي تتفق مع واصفات النظام فالمكنز إذا حلقة الوصل بين المكشف والباحث وهو أيضا اللغة المشتركة بينهما"4"
وعادة مايغطي المكنز مجالا موضوعا محددا سواء أكان هذا المجال واسعا وأضيقا ويمكن أن يكون المكنز خاصا بنظام معلومات مؤسسة ما مثل مكنز اليونسكوunesco thesaurus الذي يغطي قطاعات التربية والثقافة والعلوم والإتصال والمعلومات وهي تلك التي تهتم بها منظمة اليونسكو في أنشطتها وتعاملاتها.
وقد نشأت في الآونة الأخيرة بعض المكانز التي تغطي مجالات موضوعية متنوعة مثل"المكنز الموسع"الصادر عن مؤسسة عبد الحميد شومان بعمان ومركز جمعة الماجد للتراث والثقافة بدبي.
وقد يكون المكنز أحادي اللغة أو متعدد اللغات والمكنز أحادي اللغة هو الذي يشتمل على المصطلحات في لغة واحدة فقط.أما الكنز متعدد اللغات فهو الذي يستخدم للتكشيف والبحث في عدة لغات مثل الأنجليزيه والفرنسية والعربية.
أمثلة المكانز متعددة اللغات مكنز"الجامعة"الصادر عن مركز التوثيق والمعلومات بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
ثانيا:بناء المكنز:
يتطلب تحقيق المكنز للأغراض المشار إليها فيما سبق أن يشتمل المكنز على المصطلحات المقننة الصالحة للأستخدام في نظام المعلومات , وان يعرض العلاقات المختلفة بين هذه المصطلحات وهذا مايعرف ببناء المكنز"4"
2/1 ضبط المصطلحات:
يشتمل المكنز في العادة على نوعين رئيسيين من المداخل هما:الواصفات واللا واصفات.أما الواصف اوالمصطلح المفضل فهو مصطلح مقنن يستخدم للتعبير عن أوالتمثيل الواضح للمفاهيم أو المادة الموضوعية في الوثائق واستفسارات الباحثين.
أما اللاواصف non-descriptorفهو المصطلح غي المسموح باستخدامه في التكشيف.واللاواصفات تشمل المترادفات والأشكال الأخرى من المصطلحات يحال منها إلى المصطلحات المجازة أو الوصفات.وقد يكون الواصف كلمة واحدة وقد يتكون من كلمتين أو أكثر.
2/2 العلاقات بين المصطلحات في المكانز:
يعتبر تقديم العلاقات المتبادلة بين المصطلحات التي يشتمل عليا المكنز سمة أساسية من أهم السمات المرتبطة به.
وهناك ثلاثة أنواع من العلاقات هي:
علاقة التكافؤ, العلاقة الهرمية, علاقة الترابط.
(1)علاقة التكافؤ والتساوي Equivalence Relation هي العلاقة بين المصطلحات المفضلة والمصطلحات غير المفضلة,حيث نجد أن هناك مصطلحان أو أكثر يشيران إلى نفس المفهوم,ومعنى ذلك أنه توجد بعض المفاهيم التي يمكن التعبير عنها بأكثر من تسمية واحدة فقط من بين التسميات المتعددة"4"
__وهي المفضلة في العادة__لاسترجاع الوثائق المتعلقة بالمفهوم.
(1) العلاقة الهرمية:Hierarchical relationهي العلاقة التي تعبر عن علاقة العلوية(الوضع في مرتبة أعلى)والتابعية(الوضع في مرتبة أدنى) للمفاهيم..ومن أنواعها:علاقة الشمول , وعلاقة الجزء /كل.

(2) علاقة الترابط أوالأقتران:Associative Relation وهي تستخدم في العادة لتغطية العلاقات الأخرى بين المفاهيم المتصلة ببعضها البعض اتصالا وثيقا غير علاقة الاتصال الهرمي.وعادة مايشار إلى علاقة الترابط بواسطة الإحالة الخاصة بالمصطلحات المتصلة والمترابطة(م ت).

ثالثا:عرض المصطلحات بالمكانز:

هناك العديد من الطرق التي تعرض بها المصطلحات في المكانز سواء في شكل ورقي أوفي شكل الكتروني . وعموا فإنه يمكن تقسيم هذه الطرق إلى أربعة أنواع رئيسية هي:
( أ )العرض الهجائي الذي يظهر بالنسبة لكل مصطلح التبصرات التوضيحية وعلاقات التكافؤ والعلاقات الهرمية والترابطية.
( ب)العروض الهرمية التي تولد من العرض الهجائي."4"
( ج )العروض النسقية أو المنهجية والهرمية التي تظهر البناء الكلى للمكنز وكل مستويات الهرمية.
( د )عروض الرسومات أوالعروض البيانية بأنواعها المختلفة.
وتشمل كل المكانز العرض الهجائي والذي قد يصحب أو لايصحب بالأشكال الأخرى من العروض.
المواصفات أو المعايير: standards
تعتبر المواصفات من أهم الأعمال التي يسترشد بها عند إعداد الكشافات، والهدف منها المحا فظة على التنسيق والتوحيد والممارسة الجيدة.
ومن أهم النماذج في هذا السياق العمل الذي قامت به اليونسكو في برنامج اليونيسيست حيث يهدف إلى تحقيق التوافق بين الكشافات التي تصدر في الدول المختلفة. ونشر هذا العمل تحت عنوان indexing principles في سنة 1975. كما توجد مواصفات خاصة بإعداد الكشافات. منها المواصفة الأمريكية التي صدرت بعنوان Basic criteria for indexes في سنة 1959، ثم صدرت نسخة مراجعة منها سنة 1968 وسنة 1974.
ومن النماذج الهامة أيضاً المواصفة البريطانية التي صدرت بعنوان :The preparation of Indexes to books, periodicals and other publications. في سنة 1964م ،وصدرت منها نسخة مراجعة سنة 1976."5"
قواعد التكشيف
قواعد التكشيف Indexing Rules
من الضروري لعمل التكشيف من قواعد محكمة توضع قبل بدء العمل، ويمكن أن تقسم القواعد إلى قسمين: عامة وخاصة، فالعامة يمكن أن يستفيد منها أي مشروع تكشيف، أما الخاصة فيمكن أن تلاءم مشروعاً بعينه، والقواعد عامة كانت أو خاصة عبارة عن التعليمات التي يلتزم بها المكشف في كل مراحل العمل سواءً كان في اختيار المصطلحات أو في صياغتها، أو الإحالات،
أو ترتيب المداخل، أو عدد المداخل لكل وثيقة، أو المواد التي تكشف والمواد التي لا تكشف، أو المواد التي تكشف بعمق، والمواد التي تكشف بدون عمق.
قوائم رؤوس الموضوعات. Subject Headings
تشتمل قوائم رؤوس الموضوعات على المصطلحات التي يمكن استخدامها وعلى الإحالات التي يجب عملها في الكشاف وتساعد القوائم المكشفين في إعداد رؤوس الموضوعات للمواد المكشفة وفق خطة ثابتة يلزمونها باستمرار، بحيث تؤخذ كل المواد التي تتناول موضوعاً محدداً تحت شكل واحد لرأس موضوع واحد، فهي تفيد في اختيار المصطلحات بطريقة موحدة ومقننه، ومن أبرز القوائم الموجودة قائمة مكتبة الكونجرس لرؤوس الموضوعات Library of Congress Subject Headings (L.C.S.H.) وقد ظهرت الطبعة الأولى منها على أجزاء في الفترة من 1909 ـ 1914 حتى وصلت الطبعة التاسعة، التي صدرت سنة 1980 في مجلدين."5"
وهي تعتبر أكبر قوائم رؤوس الموضوعات وأكثرها شمولاً لاحتوائها على رؤوس موضوعات متخصصة وتفاصيل كافية لتغطية أغلب موضوعات المعرفة(2) وفضل فيها الاستعمالات اللغوية الأمريكية .
واستخدمت أشكالا متعددة لرؤوس الموضوعات وفقاً لطبيعة اللغة الإنجليزية ، واستخدمت أيضاً أنماط التفريعات المعروفة وهي التفريع الشكلي والزمني، والمكانية والوجهية.
كما تضمنت قائمة خاصة بها يمكن استخدامها مع معظم الرؤوس عند الحاجة، أما تفريعات اللغات فقد أعطيت تحت اللغة الإنجليزية فقط، وأعطت نموذجاً للتعريفات الخاصة بالولايات المتحدة لاستخدامها مع بقية أسماء الدول.
وتضمنت القائمة إحالات أنظر وإحالات أنظر أيضاً، والإحالات العامة وكذلك إحالات انظر من وانظر أيضاً من.
وحذفت من القائمة أسماء الأشخاص والهيئات على أنها رؤوس وأعطت نماذج لها لبيان طريقة الاستخدام. كما تعطي أرقام تصنيف مكتبة الكونجرس بين قوسين بعد كثير من رؤوس الموضوعات .كما أنها تستخدم حوا شي توضيحية ببعض رؤوس الموضوعات وتحدد مجال الاستخدام للرأس أيضاً ."5"
وتتبع القائمة قواعد كثر، وتعد إجراءات كثيرة للتعديلات وذلك لتتوافق ومتطلبات النتاج الفكري المعاصر.
ومع أن الإصدار بين الطبعة والطبعة قد يطول بعض الشيء حيث يصل إلى العشر سنوات إلا إن المكتبة تحافظ على حداثة القائمة بإصدار طبعات جديدة مواكبة لتحديث القائمة بالسرعة العالية فقد خزنت الطبعة الأخيرة منها في الحاسوب.
ومن المعروف أن هذه القائمة وضعت لتطبق على الكتب، كما يمكن استخدامها في تكشيف المقالات، وتوجد الكثير من مشروعات التكشيف التي اعتمدت على هذه القائمة. وعلى الرغم من هذا كله، فإني أرى أن القائمة ذات فائدة في مشروعات التكشيف الأجنبية.
أما القائمة الأجنبية الأخرى فهي قائمة رؤوس موضوعات سيرز Sears list of Subject Headings صدرت الطبعة الأولى من هذه القائمة سنة 1923 وتعتبر أصغر من قائمة مكتبة الكونجرس وأكثر منها عمومية، مع أنها تتبع نفس خطوات قائمة مكتبة الكونجرس في أشكال رؤوس الموضوعات مع بعض التعديلات.وتستخدم هذه القائمة إلى جانب أنها أداة مرجعية كقائمة مراجعة لرؤوس الموضوعات المستخدمة في الكشاف.مع العلم أن هذه القائمة أعدت للاستخدام في فهارس المكتبات وفي مشروعات التكشيفات العامة."5"

ونشأت قوائم متخصصة في المجالات الموضوعية المختلفة . وتعتبر هذه القوائم ذات فائدة في مشروعات التكشيف في المجالات الموضوعية المتخصصة.
ونستعرض فيما يلي بعضاً من هذه القوائم:-
أ‌- - قائمة رؤوس الموضوعات الطبية : Medical Subject Headings شارك في إعداد هذه القائمة عدد كبير من المتخصصين في مجال الطب وعلى صعيد المتخصصين تخصصاً موضوعياً أو ممن يعملون في حقل المكتبات والمعلومات الطبية.
تستخدم هذه القائمة في تكشيف الدوريات في المجال الطبي، وما يميز القائمة المحافظة على حداثتها، حيث إنها تصدر سنوياً مضافاً إليها التعديلات.
وقسمت القائمة إلى قسمين: الأول قائمة هجائية تشتمل على رؤوس الموضوعات مرتبة مع الإحالات التي تلحق بها في ترتيب هجائي واحد. والقسم الثاني قوائم مصنفة أو مجمعة وفقاً لفئات، ويعرض هذا القسم المصطلحات في فئات مرتبة بطريقة هرمية مع الرمز الخاص بكل فئة وكل فئة فرعية. أما على الصعيد العربي فمن المؤسف أنه لا تتوفر إلى حد الآن قائمة رؤوس موضوعات عربية مقننة كاملة يمكن استخدامها في الفهارس والببليوجرافيات والكشافات، و لا ننسى أن نذكر الجهود المبذولة في هذا المجال ومن أبرزها."5"
ب‌- ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية لإبراهيم الخازندار.
صدرت الطبعة الأولى منها سنة 1977 والطبعة الثانية سنة 1983 وتعد هذه القائمة أكثر قوائم رؤوس الموضوعات العربية تغطية وشمولاً، وقد رتبت وفق الترتيب الهجائي مع اعتبار الكلمة وحدة الترتيب، وتستخدم القائمة إحالات انظر وانظر أيضاً
ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية: إعداد قسم الفهرسة والتصنيف بجامعة الرياض إشراف ناصر محمد سويدان وقد صدرت الطبعة الأولى منها سنة 1978 وتشمل رؤوس موضوعات متنوعة .
ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية الكبرى: إعداد شعبان عبد العزيز خليفة ومحمد عوض ألعابدي. صدرت الطبعة الأولى منها سنة 1985 وتقع هذه القائمة في مجلدين، عدد المداخل في هذه القائمة يناهز خمسة وعشرين ألف مدخل ما بين رأس موضوع وإحالة، وتستخدم القائمة شبكة من الإحالات وقد رتبت وفق الترتيب الهجائي مع اعتبار الكلمة وحدة الترتيب.
ت‌- ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية في العلوم الاجتماعية، إعداد محمد فتحي عبد الهادي .وهذه القائمة متخصصة في مجال العلوم الاجتماعية وقد صدرت سنة 1975. وتشتمل القائمة على رؤوس موضوعات متخصصة ومباشرة، واستخدمت المصطلحات الشائعة في مجال العلوم الاجتماعية.

2) قوائم الإسنادAuthority Lists
تُعرف قوائم الإسناد بأنها ثبت بالمصطلحات والإحالات التي استخدمت بالفعل في مشروع التكشيف، وتعد قائمة الإسناد هذه على شكل بطاقات وتظل كما هي مادام المشروع قائماً، "5"
وقد تطبع في المستقبل ليستفيد منها من يرغب في عمل مشروع آخر مشابه، وتشتمل قوائم الإسناد على رؤوس الموضوعات وأسماء الأشخاص والهيئات والأسماء الجغرافية وغيرها.
ولا توجد قائمة مطبوعة واحدة لرؤوس الموضوعات والإحالات يمكن أن تفي بكل الاحتياجات، ومن ثم فسوف يجد المكشفون أن من الضروري عليهم أن يجمعوا قائمة خاصة من المصطلحات التي اتخذت للاستخدام في التكشيف والإحالات من تلك المصطلحات وإليها. ومثل هذا السجل أو القائمة مفيد في الوصول إلى التوحيد والثبات في اختيار واستعمال رؤوس الموضوعات الخاصة بعملية التكشيف.

وهنا يجب على المكشف أن يقوم بإنشاء سجل استناد موضوعي خاص به على بطاقات، حيث يفيد هذا السجل بصفه خاصة في حالة أن الكشٌاف لا يجد في القائمة المطبوعة الواحدة أداة كافية ومرضية وإنما يعتمد على عدد من المصادر في إنشاء الرؤوس والإحالات.
فهو يتيح التوسع والامتداد بطريقة لا تتيحها القائمة المطبوعة، كما يمكن أن يعد السجل البطاقي على مر السنين أفضل الوسائل لإنشاء قائمة برؤوس الموضوعات خاصة بمجال التكشيف، كما يمكن طبعها للاستفادة منها على نطاق واسع كما يمكن حفظ سجلات استناد إضافية بالأسماء الجغرافية المستخدمة رؤوساً أو تفريعات مع إشارة للإحالات من الأشكال المتنوعة والأسماء المتصلة وبيانات تتعلق بالفروق بين الأسماء وحدود استخدامها، ومن الممكن الاحتفاظ بقائمة مستقلة بالتفريعات الشكلية العامة."5"
ومن الواضح أن هذا العمل يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد والتكاليف، إلا أنه عمل ذو أهمية كبيرة في توفير سجل دقيق ودائم للرؤوس والإحالات المستخدمة يمكن المكشفين في أي وقت من إمداد المستفيدين من الكشافات بمداخل موضوعية يمكن أن تسهم بصفتها مفتاحاً حقيقياً في استرجاع المعلومات من مصادرها.
مواصفات قائمة الاستناد الجيدة :ـ
وإذ نؤكد على أهمية قائمة الاستناد، نرى أنها تستوجب مراعاة الأمور التالية حتى نصل بنظام التكشيف إلى أعلى درجات الاسترجاع خدمة للباحثين:-
1- أن تكون لغة الواصفات المستخدمة قريبة من اللغة الطبيعية للمادة المكشفة.
2- أن تكون اللغة قريبة جداً من استفسارات المستفيدين.
3- أن تكون لغة الواصفات لغة توفيقية بين لغات التكشيف الثلاثة حتى يسهل على المستفيد استخدامها، وكذلك لتحقيق أعلى درجات الاسترجاع للمواد المخزنة.
4- أن تزيل الغموض بين الواصفات عن طريق التمييز بين الواصفات المتشابهة واستخدام الإحالات.
5- الاستفادة من اللغات المقننة وذلك بالرجوع إلى قوائم رؤوس الموضوعات."5"
المراجع :
1/ النابودة،حسن محمد.
علوم المكتبات :فهرسة-تصنيف-توثيق:(الأبحاث والمحاضرات التي ألقيت في الدورة التدريبية الصيفية الثالثة)19يونيو-12يوليو/2000م/إعداد حسن محمد النبودة،محمد فاتح صالح زعل. 44ص؛24سم.
2/عبد الهادي،محمد فتحي.
التكشيف والاستخلاص:المفاهيم.الأسس.التطبيقات/محمد فتحي عبد الهادي،يسريه محمد عبد الحليم زايد.ـ ط.القاهرة:الدار المصرية،2000 ص ؛24سم.
3/المصدر Mohamed"مدونة متاح:
http://mohamed3020.jeeran.com/archive/2007/4/203537.html
4/بدر،احمد.
التكشيف والاستخلاص:دراسات في التحليل الموضوعي/احمد بدر، محمد فتحي عبد الهادي ، ناريمان إسماعيل.ـ ط.ـ القاهرة:دار قباء،2001. 216ص؛24سم.
5/المصدر"Mohamed"مدونة متاح:
http://mohamed3020.jeeran.com/archive/2007/4/203537.html
إعداد الطالبات" رابعة الربيعة ، أمل المطيري ، البندري الشثري ، ريم الشمري و سامية الغامدي
إشراف الأستاذة" د/مها أحمد

عملية التكشيف وخطواته

تتكون عملية التكشيف من أربع خطوات ، هي :
1 ـ تسجيل البيانات الببلوغرافية بدقة .
2 ـ تحليل المحتوى أو إنشاء المفاهيم المعبر عنها في الوثيقة، أي معرفة الموضوعات التي تعالجها الوثيقة. وتتضمن هذه الخطوة :
ـ فهم المحتوى الفكري العام للوثيقة فهما دقيقا .
ـ التعرف على المفاهيم التي تمثل هذا المحتوى .
ـ اختيار المفاهيم المطلوبة للاسترجاع .
3 ـ ترجمة هذه المفاهيم إلى لغة نظام التكشيف ، وتتطلب هذه الخطوة استخدام أدوات التكشيف مثل المكانز وقوائم رؤوس الموضوعات أو نظم التصنيف .
4 ـ التقييم والفحص ، أي التأكد من أن الواصفات أو رؤوس الموضوعات تغطي جميع المفاهيم الهامة التي تعبر عن الموضوع بدقة *1 , أو إضافة المكان لكل رأس موضوع للمفرد داخل العمود , حتى يمكن استرجاعها .*2 تجدر الإشارة إلى أن عملية التكشيف تنقسم إلى مرحلتين أساسيتين : مرحلة التخطيط ومرحلة التنفيذ ، أو النظر والفكر ثم العمل والتطبيق.
و في المرحلة الأولى 00 لابد من تعرف احتياجات المستفيد من الكشاف؛ حتى يمكن إعداد كشاف نافع ومفيد له. كما أن هناك عديدا من الأمور ،التي ينبغي التفكير فيها والقرارات التي يجب اتخاذها ، منها ما يتعلق بوضع حدود التغطية في الكشاف ، ومنها مايتعلق بالقواعد التي سيعتمد عليها في التكشيف والأدوات ، التي تؤخذ منها المصطلحات أو نقاط الإتاحة اللازمة للكشاف . ومن الضروري تعرف الوثائق، التي ستكشف، وفحصها فحصا جيدا؛ من أجل تحديد المواد التي تكشف، والمواد التي لا تكشف، ومدى التخصيص اللازم.
أما المرحلة الثانية 00 فهي مرحلة التكشيف الفعلي ، وتشتمل هذه المرحلة على أنشطة رئيسية ، نوجزها على النحو التالي:

(1) تحليل المحتوى:
وهذا يعني فحص الوثيقة، ولا تحتاج كل وثيقة إلى أن تقرأ قراءة كاملة، وإنما قد يكتفى بالقراءة الموضعية أو التصفح لإدراك المفاهيم التي تم تناولها في الوثيقة. ومن ناحية أخرى 00 فإن هناك بعض الوثائق، التي قد يحتاج المكشف إلى قراءتها قراءة كاملة؛ حتى يستطيع تعرف محتواها الموضوعي 0 وعموما فكلما كان المكشف متآلفا مع المجال الذي يكشف فيه، كانت عملية تحليل المحتوى عملية سهلة
وهناك عدة في الوثيقة تساعد على الفحص وتعرف المفاهيم , هي :
(أ‌) العنوان. من المؤكد أن العناوين تعطي مفاتيح مهمة للمحتوى الموضوعي, وإن كان بعضها قد لا يكون دقيقا في التعبير عن المحتوى. وهي على أي حال المحطة الأولى في تقرير المحتوى الموضوعي .
(ب) المستخلص (عند وجوده )؛ إذ أن معظم الكلمات في المستخلص تشير إلى المحتوى الموضوعي للوثيقة.
(ج) النص نفسه؛ إذ من الضروري المقدمة والملخص والخاتمة؛ إذ إن المقدمة تفسر أو تشرح ماذا سيقال, بينما تفسر الخاتمة أو تبين ماذا قيل. كما أن رؤوس الأقسام يجب ملاحظتها بعناية فهي بمثابة عناوين دقيقة للأقسام الرئيسية في الوثيقة .
وهناك أشياء أخرى في النص يجب أخذها في الاعتبار , مثل : الخلفية التاريخية والنظرية لموضوع الوثيقة عند وجودها , ومنهج البحث , كما أن الرسومات والصور وغير ذلك من الإيضاحات قد تساعد هي الأخرى على فهم المحتوى .
(د) قائمة المصادر؛ إذ إن المصادر التي يشير إليها المؤلف هي في الغالب ذات صلة وثيقة بموضوع دراسته, ومن ثم فإن تصفحها يفيد في التعرف على المحتوى الموضوعي.
(2) تحديد مؤشرات المحتوى: إذا ما تم فحص الوثيقة وتحليلها.. فإن على المكشف أن يقرر الموضوع أو الموضوعات المغطاة في الوثيقة, وبعبارة أخرى ..ماذا تدور حوله الوثيقة , ومن ثم .. فإن المفاهيم في الوثيقة يجب أن تحدد ويعبر عنها بالكلمات, وتجهز قائمة بالواصفات الممكنة للكشاف.
إن الهدف الآن هو أن يكون المكشف صورة عقلية لما يقوله المؤلف, ثم يقرر بكلماته هو ـ أو بكلمات مستعارة من الكاتب ـ ما هو ذلك الموضوع. وقائمة الكلمات هذه , والتي يمكن أن نطلق عليها قائمة المفاهيم ، يجب أن تكون كاملة قدر الإمكان . . فإن الواصفات النهائية للوثيقة سوف تصفى من هذه القائمة. والخطوة التالية هي تحويل قائمة المفاهيم المشتقة إلى المصطلحات الكشفية المقبولة . وإن كان النظام يعتمد على قائمة مصطلحات مضبوطة. . فإن ذلك معناه أن المكتشف يترجم (أو ينقل ) المفاهيم إلى مصطلحات كشاف مقننة ؛ حتى يمكن إيجاد واستخدام المصطلحات الصحيحة , حتى لو بحث المستفيد في مكان خاطئ بالكشاف . وهكذا تضاهي المصطلحات في قائمة المفاهيم مع المكنز أو غيره من قوائم الاستناد ؛ بهدف اختيار الواصفات النهائية . وهذا ما يطلق عليه لانكستر التكشيف التعييني Assignment ؛ حيث تحدد المصطلحات للوثيقة من مصدر خارج الوثيقة نفسها , وهناك من ناحية أخرى التكشيف الاشتقاقي ative – Deriv ؛ حيث تؤخذ الكلمات أو الجمل المعبرة عن الموضوعات من متن , أو نص الوثيقة نفسها .
ومن الضروري إعادة فحص ما تم عمله ؛ للتأكد من أن الواصفات النهائية تغطي كل المفاهيم المهمة المشتقة من الوثيقة وتعكس الموضوعات بدقة .
وينبغي أن يكون المكشف على دراية بالمكنز أو غيره من قوائم الاستناد , وبقواعد إجراءات العمل بها . وينبغي أن يكون المكشف ملماً بأي قواعد خاصة بالوسائل , التي تستخدمها بعض نظم التكشيف . مثل: الأدوار Roles, والروابط Links والأوزان Weightings.

(3) إضافة مؤشرات المكان:
إن الغرض من مؤشر المكان هو توجيه المستفيد مباشرة إلى ذلك الجزء من الوثيقة أو المجموعة, الذي يحتوي على المعلومات, التي يشير إليها الرأس أو مؤشر المحتوى في الكشاف.
وهناك عديد من الأشكال , التي يمكن أن يتخذها مؤشر المكان ، فقد يكون المؤشر هو رقم الصفحة في كتاب , وإذا كانت الصفحات في الوثيقة المطبوعة تنقسم إلى أعمدة مثلاً ؛ فيمكن استخدام رقم الصفحة والعمود أيضاً . ويمكن استخدام الرقم المسلسل في حالة تكشيف ببليوجرافية ، تشتمل على عدد من التسجيلات المرقمة .
وعند تكشيف المحتويات المفصلة لمجموعة من الوثائق . . فإن على المكشف أن يجعل مؤشر المكان يعطي المعلومات الكاملة عن كل وثيقة, وعلى سبيل المثال . . فإنه في حالة مقالات الدوريات يتكون كل مؤشر للمكان من عنوان المقال, والمؤلف, وعنوان الدورية، ورقم المجلد، ورقم العدد, وتاريخه, والصفحات الشاملة للمقال.

(4) تجميع المداخل الناتجة:
من الطبيعي أن يسجل المكشف نتائج عملية التكشيف على وسيط ما ، فقد تستخدم نماذج مطبوعة يقوم المكشف بملئها بالبيانات المطلوبة . وقد يستخدم المكشف البطاقات حيث تخصص كل بطاقة لكل مدخل موضوعي .
وفي بعض الحالات يتم التسجيل على الوثيقة نفسها, ففي بعض الهيئات يقوم المكشف بمجرد التعليم marks up في الوثيقة, ثم يقوم ناسخ بنقل علامات المكشف .
وتعتمد النظم الحديثة الخاصة بقواعد البيانات و التكشيف على الخط المباشر على ملء نموذج ، يعرض على شاشة ، حيث يدخل المكشف البيانات في الحقول المعروضة ، ولهذه الطريقة عديد من المميزات ؛ فإن أي أخطاء للمكشف يمطن تعرفها عن طريق برامج اكتشاف الأخطاء, ويعرف بها المكشف في الحال ، كمل لم تعد هناك حاجة إلى الخطوة الكتابية الوسيطة ؛ لنقل عمل المكشف إلى شكل مقروء آلياً , وعلاوة على ذلك . . فإنه يمكن للمكشف أن يحول من صيغة الإدخال إلى صيغة الاسترجاع, للاستفادة مما تم عمله من قبل.
وعلى أي الأحوال . . ترتب البطاقات أو النماذج بعد الانتهاء من عملها ومراجعتها؛ وفقاً للخطة المحددة للترتيب، وبإتباع القواعد الخاصة به، وتحرر البطاقات المتجمعة، وهذا يعني استبعاد المداخل غير الضرورية. وضم بعض البطاقات ، تحت رأس واحد بدلاً من تشتتها تحت رؤوس متعددة دون داع ، أو العكس ؛ أي توزيع البطاقات تحت عدة رؤوس موضوعات ، إذا لوحظ أن هناك بطاقات كثيرة تجمعت تحت رأس واحد ، دون مبرر مقنع .
إن التحرير يعني الصحة والدقة وتشابه المعالجة في مختلف مداخل الكشاف، فضلاً عن إزالة الأخطاء.
ومن الضروري في هذه المرحلة إضافة الإحالات وغيرها من الوسائل المكملة .

(5) اختيار الشكل المادي الذي سيعرض فيه الكشاف النهائي:
تعبر الطريقة أو النمط الذي يعرض به الكشاف من العوامل المهمة في نجاح الكشاف ، سواء أظهر الكشاف في شكل بطاقي أم في شكل كتاب أم على منفذ حاسوب .
وبغض النظر عن الشكل . . فمن الضروري أن يكون من السهل إدراك نظام أو ترتيب المصطلحات ، ويجب أن تكون المصطلحات الرئيسية والمصطلحات الفرعية ـ إذا وجدت ـ مميزة بوضوح ؛ إذ من المفيد استخدام الأبناط الطباعية المختلفة ؛ للتمييز بين المصطلحات الرئيسية والفرعية . وبصفة عامة . . فإن الإخراج لابد أن يتيح التعرف السريع والسهل للعناصر المختلفة للمداخل ، فضلاً عن جعل التصفح للمداخل عملية مريحة 0*3
ويمكن أن تتلخص عملية إعداد الكشاف في هذه الخطوات:
1) تحديد المجال الموضوعي للكشاف، وكذلك تحديد المجال الزمني إذا كان التكشيف لمقالات منشورة في بعض الدوريات أو كانت طبيعة الموضوع تتطلب تحديدا زمنيا0
2) استقبال الوثائق وفحصها جيدا،لنقرر ما إذا كان من الضروري إدخالها في الكشاف ،وإذا اتضح أن بعضها لا ضرورة لإدخـــاله فهذه يتم استبعادها، وإذا كان المكشف سيمل المقالات المنشورة في إحدى المجالات فإنه من الضروري توفير أعداد هذه المجلة.
3) قراءة كل وثيقة لتحديد موضوعها؛ وفي هذا المجال لا يجب أن نتبع طرفي النقيض، الذي يتمثل أحدهما في أخذ المعلومات عن الوثيقة من العنوان فقط، ويتمثل الثاني في قراءة الوثيقة قراءة كاملة أو مفصلة للتوصل إلى المعلومات، ومن الناحية العلمية فإننا يمكن أن نتبع حدا وسطا، إن بعض المجالات العلمية تقدم حاليا معلومات للتكشيف مع كل مقالة، والكثير منها يقدم مستخلصات مع كل مقالة، إن وجود مثل هذه البيانات يسهل عملية تحديد المعلومات المكشفة.
4) تحديد المعلومات المكشفة؛ إما بوضع خط تحتها أو كتابتها باليد في مكان محدد من الوثيقة0
5) تجهيز قصاصات في شكل بطاقات؛ مقاس 12,5×7،5 سم يسجل عليها بيانات عن كل وثيقة.
6) وضع خطة ترتيب وحدات الكشاف؛ هجائي، تاريخي، جغرافي.
7) ترتيب البطاقات تبغا للرؤوس الكشفية0
8) عمل التنسيق بين الرؤوس الكشفية0
9) عمل الإحالات (أنظر) و (أنظر أيضا)0
10) نسخ البطاقات وتجهيزها لإصدار الكشاف.*4

*1 همشري، عمر أحمد
مدخل إلى علم المكتبات والمعلومات/عمر أحمد همشري0-ط1 0- عمان:دار الصفاء للنشر والتوزيع ،1429هـ ص(312:311)

*2 الشريف، عبد الله محمد
مدخل إلى علم المكتبات والمعلومات0- عصمي للنشر والتوزيع، 1996 ص(333)

*3 عبد الهادي، محمد فتحي
التكشيف والاستخلاص:المفاهيم الأسس التطبيقات/ محمد فتحي عبد الهادي؛ يسريه محمد عبد الحليم0- الدار المصرية اللبنانية ص(52:47)
* 4 عودة، أبو الفتوح حامد
المدخل إلى علوم المكتبات/إعداد أبو الفتوح حامد عودة0- الإسكندرية: دار الثقافة العلمية، 2001 ص(107:105)

عمل الطالبات
نـادية إبراهيم آل معدي
سارة خـالد المبركـ
العنود معيبد الحربي

إشراف أ/د : مـهاأحمد

عملية التكشيف وخطواته

المقدمة
تعتبر مصادر المعلومات المتوفرة للباحثين كثيرة ومتنوعة, إلا أنها تبقى عديمة الفائدة ما لم يتم استرجاعها لغرض الاستفادة منها وتوظيفها. ومع ما يشهده عصرنا الحاضر (عصر ثورة المعلومات ) من نمو متزايد في حجم المعلومات المنتجة ، فقد أصبحت فرصة استرجاعها بالاعتماد على الطرق التقليدية غير مجدية . ونظرا لبعد المسافة بين مصادر المعلومات من جهة ومجتمع المستفيدين من جهة أخرى ، ولغرض تيسير عملية وصول المعلومات المطلوبة للمخططين والباحثين ومتخذي القرار والدارسين وغيرهم ، صار من الضروري القيام بعمليات فنية متخصصة في مجال اختيار المعلومات وتوفيرها وفهرستها وتصنيفها وتحليلها واسترجاعها في الوقت المناسب من اجل تقديمها للشخص المناسب وفي المكان المناسب , وبالتالي أصبح من الضروري القيام بعمليات التكشيف والاستخلاص لمصادر المعلومات , باعتبارها واحدة من العمليات الفنية اللازمة لاسترجاع المعلومات من مصادرها المختلفة .
ويعتمد إعداد الكشافات على مجموعة من الأسس العامة , على اعتبار أن الكشاف يشتمل ـ في العادة ـ على سلسلة ن الرؤوس أو نقاط الإتاحة مرتبة وفقا لنظام معين وتكمل كل نقطة إتاحة ببعض المعلومات الأخرى , التي تعد للإشارة إلى المكان أو الموضع , الذي تستخرج منه تفصيلات الوثيقة 0 وعلى سبيل المثال 0 فإن الكشافات الموضوعية التي تشتمل على سلسلة من التسجيلات , التي تضم كل منها الكلمة أو الجملة , التي تصف الموضوع وتعتبر كنقطة إتاحة , وتضاف إليها بيانات أخرى 0هذه البيانات قد تشمل العنوان و /أو إشارة citation إلى الأعمال الملائمة وقد تدعم ببيانات أكثر اكتمالا في قائمة أخرى 0
ومع هذا 00 فقد يتطلب الأمر بعض الاختلافات في التفصيلات ؛ بسبب اختلاف طبيعة المادة المكشفة , فلا شك أن تكشيف الكتب يختلف في التفاصيل عن تكشيف الدوريات أو الصحف مثلا .

000000000000000000000000000

عملية التكشيف وخطواته :
تتضمن عملية التكشيف سواء للكتب أو للدوريات أو لغيرها من المواد عدة مراحل أو خطوات تتلخص في النقاط التالية :
أولا: التذكير بأهداف العملية أو تحديدها عند الضرورة.
ثانيا : التعرف على الوثيقة أو المادة أو المصدر المراد تكشيفه .
ثالثا: تحديد الموضوع الرئيسي للوثيقة أو المادة .
رابعا : التعرف على عناصر المحتوى الواجب وصفها واستخراج المفردات أو الواصفات أو رؤوس الموضوعات المناسبة .
خامسا: التأكد من صلة المفردات التي تم اختيارها بالموضوعات.
سادسا : تحويل أو تبديل مفردات اللغة الطبيعية إلى مفردات مناسبة للتكشيف ( واصفات ) .
سابعا: إضافة رمز ( رقم ) لكل مفردة أو واصفة ليدل على مكان وجودها في الوثيقة لاسترجاعها بسهولة عند الضرورة .
ثـامنا : تجميع المداخل في كل متماسك وإنشاء نمط من العلاقات بينها .
أخيرا : تقرير الشكل المادي للكشاف بعد اكتمال إعداده0 *1
000000000000000000000000




*1 همشري،عمر أحمد
المرجع في علم المكتبات والمعلوماتتأليف عمر أحمد
؛ربحي مصطفى عليان 0- دار الشروق،1997
ص(329:328)
عمل الطالبات
نـادية إبراهيم آل معدي
سارة خـالد المبركـ
العنود معيبد الحربي


إشراف أ/د : مـهاأحمد